نتائج البحث عن
«قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم تميم الداري ، فأخبر رسول الله صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تميمٌ الدَّاريُّ . فأخبر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؛ أنه ركب البحرَ . فتاهتْ به سفينتُه . فسقط إلى جزيرةٍ . فخرج إليها يلتمسُ الماءَ . فلقي إنسانًا يجرُّ شعرَه . واقتصَّ الحديثَ . وقال فيه : ثم قال : أما إنه لو قد أُذِنَ لي في الخروجِ ، قد وطِئتُ البلادَ كلَّها ، غيرَ طَيبةَ . فأخرجه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الناسِ فحدَّثَهم قال " هذه طَيبةُ . وذاك الدجَّالُ " .
قدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَميمٌ الدَّاريُّ، فأخبَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه رَكِبَ البَحرَ فتاهَت به سَفينَتُه، فسَقَطَ إلى جَزيرةٍ، فخَرَجَ إليها يَلتَمِسُ الماءَ، فلَقيَ إنسانًا يَجُرُّ شَعَرَه، واقتَصَّ الحَديثَ. وقال فيه: ثُمَّ قال: أما إنَّه لو قد أُذِنَ لي في الخُروجِ قد وطِئتُ البِلادَ كُلَّها، غيرَ طَيبةَ، فأخرَجَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى النَّاسِ فحَدَّثَهُم، قال: هذه طَيبةُ، وذاكَ الدَّجَّالُ. .
رَأى عُمَرُ تَميمًا الدَّاريَّ يُصلِّي بعدَ العَصرِ، فضرَبَه بدُرَّتِه على رَأْسِه. فقال له تَميمٌ: يا عُمَرُ! تَضرِبُني على صَلاةٍ صَلَّيتُها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! قال: يا تَميمُ، ليس كلُّ النَّاسِ يَعلَمُ ما تَعلَمُ. .
حَديثُ الجَسَّاسةِ [يَعني حَديثَ: عن عليٍّ قال: كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ جُلوسًا إذ جاءَ تَميمٌ الدَّاريُّ، فحَدَّثَ بحَديثِ الجَسَّاسةِ] .
كنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ جلوسًا إذ جاء تميمٌ الداريُّ . فذكر حديثَ الجساسةِ بطولِه .
عن تميمِ الداِريّ قال : سألتُ النبي صلى الله عليه وسلم : ما السنةُ في الرجلِ يسلمُ من أهلِ الكفرِ على يدِ الرجلِ من المسلمينَ ؟ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أوْلَى الناسِ بمحياهُ ومماتهِ .
أنه لم يكنْ يقصُّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أبي بكرٍ كان أولُ مَن قصَّ تميمَ الداريَّ استأذن عمرَ بنَ الخطابِ أن يقصَّ على الناسِ قائمًا فأذنَ له .
لم يَكُنْ يُقَصُّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا أبي بكرٍ، وكان أوَّلَ مَن قَصَّ تَميمٌ الداريُّ، استأذَنَ عُمرَ بنَ الخطَّابِ أنْ يَقُصَّ على الناسِ قائمًا، فأَذِنَ له عُمرُ. .
قدِمَ وفدُ بني تميمٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيهم قيسُ بنُ الحارِثِ. .
لا أزالُ أُحِبُّ بني تميمٍ بعدَ ثلاثٍ سمِعْتُهنَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قدِم منهم سبيٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان على بعضِهم رقبةٌ مِن بني إسماعيلَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أعتِقْها فإنَّها مِن ولَدِ إسماعيلَ ) وجاءَتْه صدَقاتُ بني تميمٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( وهذه صدقاتُ قومِنا ) وسمِعْتُه يقولُ : ( هم أشَدُّ أُمَّتي على الدَّجَّالِ ) .
أنَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا بَدَّنَ قالَ لَهُ تميمٌ الدَّاريُّ : ألا أتَّخذُ لَكَ مِنبرًا يا رسولَ اللَّهِ ، يجمعُ أو يحملُ عظامَكَ ؟ قالَ : بلَى ، فاتَّخذَ لَهُ منبرًا مِرقاتينِ .
قدم تميم الداري من الشام يعني: إلى المدينة وحمل معه قناديل وحبالاً وزيتاً... حتى قدمنا المدينة. وكانوا إذا حضرت العتمة أوقدوا سعف النخل فلما أمسينا أمرني تميم فعلقت الحبال بالسواري وعلقت فيها القناديل وصببت فيها الماء والزيت ووضعت الفتيل وأمرني فأوقدتها حتى جاء بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: نورت يا تميم المسجد نور الله عليك أما إنه لو كانت لي ابنة لأنكحتكها فقال نوفل بن الحارث بن عبد المطلب: إن لي ابنة فأفعل يا رسول الله؟ فأنكحه إياها ودعا تميم جد أبي الحسن البراد فأعتقه علي المكان وأقمنا. فلما كان يوم الجمعة خطب النبي صلى الله عليه وسلم الناس قائماً فلما انصرف قال له تميم: يا رسول الله! إني قد رأيت بالشام شيئاً يصنعونه في كنائسهم لأساقفتهم يسمى المرقاة أو لا أعمل لك مرقاة تقوم عليها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعملها يا تميم!. فخرج تميم إلى السوق فاشترى خشبة ونشرها وعمل منها ثلاث درجات المنبر ففضل من الخشبة فضلة فعملها تابوتاً فهي عندنا إلى اليوم نضع فيها نفقاتنا وتترك بها.
أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم لما بدَّن قال له تميمٌ الداريُّ ألَا أتَّخِذُ لك منبرًا يا رسولَ اللهِ يجمعُ أوْ يَحْمِلُ عظامَكَ قال بلى فاتَخَذَ لَه مِنْبَرًا مرقاتينِ .
أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم لمَّا بدنَ قالَ لَهُ تميمٌ الدَّاريُّ ألاَ أتَّخذُ لَكَ منبرًا يا رسولَ اللَّهِ يجمعُ - أو يحملُ - عظامَكَ قالَ: بلى. فاتَّخذَ لَهُ منبرًا مرقاتين. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما بدُنَ قال له تميمٌ الداريُّ : ألا أَتَّخذُ لك مِنبرًا يا رسولَ اللهِ يجمعُ أو يحملُ عظامَك ؟ قال : بلى فاتَّخذَ له مِنبرًا مِرقاتَينِ .
لا مزيد من النتائج