نتائج البحث عن
«قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية نفر من عكل»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدِم ثمانيةُ نفرٍ مِن عُكْلٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاجتَوَوُا المدينةَ فأمَر بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يأتوا إبلَ الصَّدقةِ فيشرَبوا مِن ألبانِها وأبوالِها ففعَلوا فقتَلوا الرَّاعيَ واستاقوا الإبلَ فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طلبِهم قافةً فأُتي بهم فقطَّع أيديَهم وأرجلَهم وسمَر أعينَهم وترَكهم ولم يحسِمْهم
قدم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قومٌ من عُكْلٍ أو عُرَينةَ . فاجتَوُا المدينةَ . فأمر لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلقاحٍ . وأمرهم أن يشربوا من أبوالِها وألبانِها . بمعنى حديثِ حجاجِ بنِ أبي عثمانَ . قال : وسُمِّرَت أعينُهم وأُلقُو في الحَرَّةِ يستسقُون فلا يُسقَونَ . وفي روايةٍ : كنتُ جالسًا خلفَ عمرَ بنِ العزيزِ . فقال للناسِ : ما تقولون في القَسامةِ ؟ فقال عنبسةُ : قد حدَّثَنا أنسُ بنُ مالكٍ كذا وكذا . فقلتُ : إيايَ حدَّثَ أنسٌ . قدِم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قومٌ . وساق الحديثَ وفي روايةٍ : قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمانيةُ نَفَرٍ من عُكْلٍ . بنحو حديثِهم . وزاد في الحديثِ : ولم يحسمْهم . وفي روايةٍ : قدِم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رهطٌ من عُرينةَ . وفي حديثِ سعيدٍ : من عُكلٍ وعُرَينةَ . بنحوِ حديثِهم . وفي روايةٍ : عن أنسٍ ، قال : إنما سَمَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَعيُنَ أولئك ، لأنهم سمَلوا أعيُنَ الرُّعاءِ .
قدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَومٌ مِن عُكلٍ أو عُرَينةَ فاجتَوَوا المَدينةَ، فأمَرَ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلِقاحٍ، وأمَرَهُم أن يَشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها، بمَعنى حَديثِ حَجَّاجِ بنِ أبي عُثمانَ. قال: وسُمِرَت أعيُنُهم، وأُلقوا في الحَرَّةِ يَستَسقونَ، فلا يُسقَونَ. [وفي روايةٍ]: كُنتُ جالِسًا خَلفَ عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ، فقال للنَّاسِ: ما تَقولونَ في القَسامةِ؟ فقال عَنبَسةُ: قد حَدَّثَنا أنَسُ بنُ مالِكٍ كَذا وكَذا، فقُلتُ: إيَّايَ حَدَّثَ أنَسٌ، قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَومٌ، وساقَ الحَديثَ. [وفي روايةٍ]: قدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَمانيةُ نَفَرٍ مِن عُكلٍ بنَحوِ حَديثِهم. وزادَ في الحَديثِ: ولَم يَحسِمْهم. [وفي روايةٍ]: قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَهطٌ مِن عُرَينةَ. وفي حَديثِ سَعيدٍ: مِن عُكلٍ وعُرَينةَ بنَحوِ حَديثِهم. [وفي روايةٍ]: إنَّما سَمَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعيُنَ أولَئِكَ؛ لأنَّهُم سَمَلوا أعيُنَ الرِّعاءِ. .
قدِم ثمانيةُ نفرٍ مِن عُكْلٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاجتَوَوُا المدينةَ فأمَر بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يأتوا إبلَ الصَّدقةِ فيشرَبوا مِن ألبانِها وأبوالِها ففعَلوا فقتَلوا الرَّاعيَ واستاقوا الإبلَ فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طلبِهم قافةً فأُتي بهم فقطَّع أيديَهم وأرجلَهم وسمَر أعينَهم وترَكهم ولم يحسِمْهم .
قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَمانيةُ نَفَرٍ مِن عُكْلٍ، فأسلَموا واجتَوَوُا المَدينةَ، فأمَرَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَأتوا إبِلَ الصَّدَقةِ، فيَشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها، ففَعَلوا، فصَحُّوا، فارتَدُّوا وقَتَلوا رُعاتَها أو رُعاءَها وساقوها، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَلَبِهم قافةً، فأُتيَ بهم، فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم، ولَم يَحسِمْهم حَتَّى ماتوا، وسَمَلَ أعيُنَهم. .
قَدِمَ ثمانيةُ رَهْطٍ من عُكْلٍ، فاستَوْخَموا المَدينةَ، فبَعَثَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى ذَوْدٍ له، فشَرِبوا من ألبانِها، فلمَّا صَحُّوا ارتَدُّوا عنِ الإسلامِ، وقَتَلوا وسَرَقوا الإبِلَ، فبَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آثارِهم، فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَلَ أعيُنَهم، وتُرِكوا حتى ماتوا. .
قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفَرٌ مِن عُكلٍ، فأسلَموا، فاجتَووا المَدينةَ فأمَرَهم أن يَأتوا إبِلَ الصَّدَقةِ فيَشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها، ففَعَلوا فصَحُّوا، فارتَدُّوا وقَتَلوا رُعاتَها، واستاقوا الإبِلَ، فبَعَثَ في آثارِهم، فأُتيَ بهِم فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم وسَمَلَ أعيُنَهم، ثُمَّ لَم يَحسِمْهم حتَّى ماتوا. .
قَدمَ ثمانيةُ رَهْطٍ من عُكْلٍ فاستَوخَموا المدينةَ فبعثَهُم النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ذَودٍ لَهُ فشَرِبوا من ألبانِها . فلمَّا صحُّوا ارتدُّوا عَنِ الإسلامِ وقتَلوا راعيَ الإبلِ وساقوا الإبلَ . فبعثَ في آثارِهِم فأُخِذوا فقطعَ أيديَهُم وأرجلَهُم وسَملَ أعينَهُم وترَكَهُم حتَّى ماتوا .
أنَّ أنَسًا رَضيَ اللهُ عنه حَدَّثَهم: أنَّ ناسًا مِن عُكْلٍ وعُرَينةَ قدِموا المَدينةَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَكَلَّموا بالإسلامِ، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا كُنَّا أهلَ ضَرعٍ، ولم نَكُنْ أهلَ ريفٍ. واستَوخَموا المَدينةَ، فأمَرَ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذَودٍ وراعٍ، وأمَرَهم أن يَخرُجوا فيه فيَشرَبوا مِن ألبانِها وأبوالِها، فانطَلَقوا، حتَّى إذا كانوا ناحيةَ الحَرَّةِ، كَفَروا بَعدَ إسلامِهم، وقَتَلوا راعيَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستاقوا الذَّودَ، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ الطَّلَبَ في آثارِهم، فأمَرَ بهم، فسَمَروا أعيُنَهم، وقَطَعوا أيديَهم، وتُرِكوا في ناحيةِ الحَرَّةِ حتَّى ماتوا على حالِهم. قال قَتادةُ: بَلَغَنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ذلك كان يَحُثُّ على الصَّدَقةِ ويَنهى عَنِ المُثلةِ. وقال شُعبةُ، وأبانُ، وحَمَّادٌ، عن قَتادةَ: مِن عُرَينةَ. وقال يَحيى بنُ أبي كَثيرٍ، وأيُّوبُ، عن أبي قِلابةَ، عن أنَسٍ: قدِمَ نَفَرٌ مِن عُكْلٍ. .
قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناسٌ من عُكْلٍ، فاجتَوَوُا المَدينةَ، فأمَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَأْتوا إبِلَ الصَّدَقةِ، فيَشرَبوا من أبوالِها وألبانِها، فأَتَوْها فقَتَلوا رُعاتَها، واسْتاقوا الإبِلَ، فبَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طَلَبِهم، فأُتِيَ بهم، فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم، ثم لم يَحسِمْهم. .
أنَّ نفرًا مِن عُكْلٍ ثمانيةً قدِموا علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فاستَوخَموا المدينةَ ، وسقِمَت أجسامُهُم ، فشَكَوا ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : ألا تخرُجونَ معَ راعَينا في إبلِهِ ، فتُصيبوا من ألبانِها وأبوالِها ؟ قالوا : بلَى ، فخرجوا فشَرِبوا مِن ألبانِها وأبوالِها فصَحُّوا ، فقَتلوا راعيَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فبعثَ فأَخذوهم ، فأُتيَ بِهِم ، فقطَّعَ أيديَهُم وأرجلَهُم وسمَّرَ أعينَهُم ، ونبذَهُم في الشَّمسِ حتَّى ماتوا .
أنَّ نفرًا مِن عُكْلٍ ثمانيةً قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعوه على الإسلامِ فاستَوْخموا الأرضَ وسقِمتْ أجسامُهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ألا تخرُجون مع راعينا في إبلِه فتُصيبون مِن ألبانِها وأبوالِها ؟ ) فقالوا: بلى فخرَجوا فشرِبوا مِن ألبانِها وأبوالِها فصحُّوا فقتَلوا راعيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطرَدوا النَّعَمَ فبلَغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعَث في آثارِهم فجلَبهم فأمَر بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقطَّع أيديَهم وأرجلَهم وسمَر أعينَهم ونبَذهم في الشَّمسِ حتَّى ماتوا .
أنَّ نَفَرًا مِن عُكْلٍ ثَمانيةً قدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبايَعوه على الإسلامِ، فاستَوخَموا الأرضَ، فسَقِمَت أجسامُهم، فشَكَوا ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ألا تَخرُجونَ مَعَ راعينا في إبِلِه فتُصيبونَ مِن أبوالِها وألبانِها؟». فخَرَجوا فشَرِبوا مِن أبوالِها وألبانِها، فصَحُّوا فقَتَلوا الرَّاعيَ، واطَّرَدوا النَّعَمَ، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَ في آثارِهم فأُدرِكوا، فجيءَ بهم فأمَرَ بهم فقُطِّعَت أيديهم وأرجُلُهم، وسُمِرَت أعيُنُهم، ثُمَّ نُبِذوا في الشَّمسِ حَتَّى ماتوا. .
عن أبي قِلابةَ قال: إيَّايَ حدَّثَ أَنَسٌ أنَّ نَفَرًا من عُكْلٍ ثمانيةً قَدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبايَعوه على الإسلامِ، فاستَوْخَموا الأرضَ، وسَقِمَتْ أجسامُهم، فشَكَوْا ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ألَا تَخرُجونَ مع راعينا في إبِلِه تُصيبونَ من أبوالِها وألبانِها فصَحُّوا، فقَتَلوا الراعيَ، واطَّرَدوا النَّعَمَ، فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسَلَ في آثارِهم، فأُدرِكوا فجِيءَ بهم، فقُطِعَتْ أيْديهم وأرجُلُهم، وسُمِلَتْ أعينُهم، ثم نَبَذَهم في الشَّمسِ حتى ماتوا. .
أنَّ نَفَرًا مِن عُكلٍ ثَمانيةً قدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبايَعوه على الإسلامِ، فاستَوخَموا الأرضَ، وسَقِمَت أجسامُهم، فشَكَوا ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ألا تَخرُجونَ مع راعينا في إبِلِه، فتُصيبونَ مِن أبوالِها وألبانِها، فقالوا: بَلى، فخَرَجوا، فشَرِبوا مِن أبوالِها وألبانِها، فصَحُّوا، فقَتَلوا الرَّاعيَ وطَرَدوا الإبِلَ، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ في آثارِهم، فأُدرِكوا، فجيءَ بهِم، فأمَرَ بهِم فقُطِعَت أيديهم وأرجُلُهم، وسُمِرَ أعيُنُهم، ثُمَّ نُبِذوا في الشَّمسِ حتَّى ماتوا. وقال ابنُ الصَّبَّاحِ في رِوايَتِه: واطَّرَدوا النَّعَمَ، وقال: وسُمِّرَت أعيُنُهم. .
لا مزيد من النتائج