نتائج البحث عن
«قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم نفر من بني قشير فقالوا : إنا نعزب عن الماء»· 14 نتيجة
الترتيب:
قدم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفرٌ من بني قُشيرٍ فقالوا : يا رسولَ اللهِ إننا نعزِبُ في الأرضِ ومعنا أهلونا وليس معنا من الماءِ إلا قَدرُ شِفاهِنا أَفيجامِعُ أحدُنا أهلَه ؟ قال : نعم وإن كان إلى سنتَينِ .
قَدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفَرٌ من بني قُشَيرٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَضرِبُ في الأرضِ، ومعنا أهْلونا، وليس معنا من الماءِ إلَّا قَدْرُ شِفاهِنا، أفيُجامِعُ أحدُنا أهْلَه؟ قال: نَعَمْ، وإنْ كان إلى سَنَتينِ. .
حَديثُ: أنَّ قَومًا سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّا نَعزُبُ الثَّلاثةَ الأشهرِ [يَعني حَديثَ: إنَّا نَعزُبُ عنِ الماءِ الثَّلاثةَ الأشهُرِ، والخَمسةَ، فلا نَجِدُ الماءَ، وفينا الحائِضُ والجُنُبُ والنُّفَساءُ؟ قال: عليكُم بالأرضِ] .
جاء الأعرابُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا إنَّا نَكونُ بالرَّملِ وإنَّا نعزُبُ عنِ الماءِ الشَّهرينِ والثَّلاثةَ فينا الجنُبُ والحائضُ فقالَ عليكُم بالتُّرابِ .
جاء الأعرابُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا : إنا نكونُ بالرَّمْلِ وإنا نَعزُبُ عن الماءِ الشهرينِ والثلاثةَ , وفينا الجُنُبُ والحائضُ , قال : عليكم بالترابِ . .
جاءَ أعرابٌ إلى رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فقالُوا: يا رسولَ اللهِ إنَّا نكونُ بالرَّمْلِ وإنا نعزُبُ عن الماءِ الشهريْنِ والثلاثةِ فينَا الجنُبُ والحائضُ ، فقالَ: عليكُم بالتُّرَابِ .
جاءَ الأعرابُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالوا: إنا نكون بالرملِ وإنا نعزُبُ عن الماءِ الشهرَيْنِ والثلاثةَ ، وفينَا الجنبُ والحائضُ ، فقال: عليكُم بالترابِ .
حديثُ: جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّا نكونُ بالرَّمْلةِ [وإنَّا نعزُبُ عنِ الماءِ الشَّهرينِ والثَّلاثةَ فينا الجنُبُ والحائضُ فقالَ عليكُم بالتُّرابِ] .
قدِم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رهطٌ مِن بني عامرٍ فقالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّا نجِدُ في الطَّريقِ هواميَ مِن الإبلِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ضالَّةُ المسلِمِ حَرَقُ النَّارِ ) .
أنَّ نافعَ بنِ زيدٍ الحِمْيريِّ قدم وافدًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في نفرٍ منْ حِمْيرَ فقالوا : أتيناكَ لنتفقَّهَ في الدينِ ونسألُ عن أولِ هذا الأمرِ، قال : كان اللهُ ليس شيءٌ غيرُهُ وكان عرشُهُ على الماءِ ثم خلق القلمَ فقال : اكتبْ ما هو كائنٌ، ثم خلق السمواتِ والأرضَ وما فيهن واستوى على عرشِهِ .
نبيٌّ ضيَّعه قومُهُ [يعني حديثَ: عن أبي هُرَيرةَ قال: قَدِم ثلاثةُ نَفَرٍ من بني عَبسٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّه قَدِم علينا قرَّاؤنا فأخبرونا أنَّه لا إسلامَ لمن لا هجرةَ له، ولنا أموالٌ ومواشٍ هي معاشُنا، فإن كان لا إسلامَ لمن لا هِجرةَ له بِعناها وهاجَرنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اتَّقوا اللهَ حيثُ كنتُم، فلن يَلِتَكم من أعمالِكم شيئًا ولو كنتُم بصَمدٍ وجازانَ): وسألهم عن خالِدِ بنِ سِنانٍ، فقالوا: لا عَقِبَ له، فقال: نبيٌّ ضَيَّعه قومُه، ثمَّ أنشأ يحدِّثُ أصحابَه حديثَ خالِدِ بنِ سِنانٍ] .
أتى نَفَرٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: إنَّا نَصيدُ في البَحْرِ ومَعَنا مِنَ الماءِ العَذْبِ، فرُبَّما تَخَوَّفْنا العَطَشَ، فهل يَصْلُحُ أنْ نَتَوَضَّأَ مِنْ ماءِ البَحْرِ؟ فقالَ: «نَعَمْ، تَوَضَّؤوا منهُ». .
أتى نَفَرٌ مِن بَني فِراسٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: نَصيدُ في البَحْرِ فنتَزَوَّدُ معنا مِن الماءِ العَذْبِ، فربما تـخَوَّفنا العَطَشَ، فهل يَصلُحُ أنْ نتوضَّأَ مِن ماءِ البحْرِ؟ فقال: نعمْ، تَوَضَّؤوا منه، وحِلٌّ مَيْتُ ما طرَحَ. .
قَدِمَ المدينةَ فلمَّا قَدِمَ المدينةَ جاءتِ الأنصارُ برجالِها ونسائِها فقالوا : إلينا يا رسولَ اللهِ فقال : دعوا الناقةَ فإنَّها مأمورةٌ ، فبركتْ على بابِ أبي أيوبٍ قال : فخرجتْ جَوارٌ من بني النجارِ يضربْنَ بالدُّفوفِ وهنَّ يقلنَ : نحنُ جوارٌ من بني النجارِ ، يا حبَّذا محمدٌ من جارِ . فخرجَ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أَتحبُّوني ؟ فقالوا : إِي واللهِ يا رسولَ اللهِ . قال : أنا واللهِ أُحبُّكم وأنا واللهِ أُحبُّكم وأنا واللهِ أُحبُّكم .
لا مزيد من النتائج