نتائج البحث عن
«قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هدنة الحديبية رفاعة بن زيد الجذامي»· 15 نتيجة
الترتيب:
وفد رفاعة بن زيد الجذامي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فكتب له كتابا فيه من محمد رسول الله لرفاعة بن زيد إني بعثته إلى قومه عامة ومن دخل فيهم يدعوهم إلى الله وإلى رسوله فمن آمن ففي حزب الله وحزب رسوله ومن أدبر فله أمان شهرين فلما قدم على قومه أجابوه ثم سار حتى نزل الحرة حرة الرجلى ثم لم يلبث أن قدم دحية الكلبي من عند قريظة حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بواد من أوديتهم يقال له شنار ومعه تجارة أغار عليهم الهنيد بن العريص وأبوه العريض الضبعي بطن من جذام فأصابوا كل شيء معه ثم إن نفرا من قوم رفاعة نفذوا إليه فأقبلوا إليه وفيمن أقبل النعمان بن أبي جعال حتى لقوهم واقتتلوا ورمى قرة بن أشقر الضبعي النعمان بن أبي جعال بحجر فأصاب كعبه ودماه وقال ابن أثالة ثم رماه النعمان بن أبي جعال بحجر فأصاب ركبته وقال أنا ابن أثالة وقد كان حسان بن مسلة صحب دحية الكلبي قبل ذلك فعلمه أم الكتاب واستنقذوا ما في أيديهم فردوه على دحية ثم إن دحية قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره الخبر فاستسقاه دم الهنيد وأبيه عريص فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة وبعث معه جيشا وقد توجهت غطفان وجذام ووائل ومن كان من سلمان وسعد بن هذيل حتى جاءهم رفاعة بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل الحرة حرة الرجلى ورفاعة بكراع العميم ومعه ناس من بني ضبيب وسائر بني الضبيب بوادي مدار من ناحية الحرة
انصَرَفْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن خَيْبرَ إلى وادِي القُرى، ومعَه غُلامٌ له أهْداهُ له رِفاعةُ بنُ زَيدٍ الجُذاميُّ، فبيْنَما هو يضَعُ رَحْلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ مُغَيْرِبِ الشَّمسِ أَتاهُ سَهمُ غَربٍ فقتَلَه، وهو السَّهمُ الَّذي لا يُدْرى مَن رَمى به، فقُلْنا له: هَنيئًا له الجنَّةُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «كلَّا والَّذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ شَملَتَه الآنَ لَتحتَرِقُ عليه في النَّارِ غلَّها من فَيءِ المُسلِمينَ يَومَ خَيْبرَ»، فجاءَ رَجلٌ من أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَزِعًا حينَ سمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ ذلك، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أصبْتُ شِراكَينِ لنَعلَينِ لي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يُقَدُّ لكَ مِثلُها في النَّارِ». .
حَديثٌ حَدَّثَنا به بَحْرُ بنُ نَصرٍ، عن ابْنِ وَهبٍ، عن عُثْمانَ بنِ الحَكَمِ الجُذاميِّ، عن زُهَيرِ بنِ مُحَمَّدٍ، عن سُهَيلِ بنِ أبي صالِحٍ، عن أبيه، عن زَيدِ بنِ ثابِتٍ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قضى باليَمينِ مع الشَّاهِدِ؟ .
إنَّ عَديًّا الجُذاميَّ كانت له امرأتانِ اقتَتلتا فرمَى إحداهما فماتت منها ، فلما قَدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أتاه فذكر ذلكَ له ، فقال : اعقِلْها ولا ترِثْها .
أنَّه قدِم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحُدَيْبِيَةَ .
أهدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلٌ من قومي تمرًا فقال أيُ تمرٍ هذا فقال الجُذَامِيُّ فقال اللهمَّ بارِكْ في الجُذَامِيِّ .
شَهِدْتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حُنَيْنٍ، فلَزِمْتُ أَنا وأبو سفيانَ بنُ الحارثِ، رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلم نُفارقْهُ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، على بَغلةٍ لَهُ بيضاءَ أَهْداها لَهُ فَروةُ بنُ نفاثةَ الجُذاميُّ .
قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، وكانت زَينبُ بنتُ جَحْشٍ ممَّن هاجَرَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانتِ امرأةً جميلةً، فخَطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على زَيدِ بنِ حارثةَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، لا أرضاهُ لنَفْسي، وأنا أَيِّمُ قُرَيْشٍ، قالَ: فإنِّي قد رَضِيتُهُ لكِ، فتزوَّجَها زَيْدُ بنُ حارثةَ. .
سَعيدُ بنُ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ قَدِمَ من الشَّامِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَما رَجَعَ من بَدْرٍ، فكلَّمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضَرَبَ له بسَهمِه، قال: وأَجْري يا رسولَ اللهِ؟ قال: وأجْرُك. .
قدِم زيدُ بنُ حارثةَ المدينةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتي فأتاه فقرع البابَ فقام إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى اعتنقه وقبَّله .
لَمَّا كان يَومُ الحَرَّةِ، والنَّاسُ يُبايِعونَ لعَبدِ اللهِ بنِ حَنظَلةَ، فقال ابنُ زَيدٍ: عَلامَ يُبايِعُ ابنُ حَنظَلةَ النَّاسَ؟ قيلَ له: على المَوتِ، قال: لا أُبايِعُ على ذلك أحَدًا بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان شَهِدَ معهُ الحُدَيبيةَ. .
«خَرَجْنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَفْدِ بَني سَدوسٍ مِن القُرَيَّةِ ومعَنا تَمْرٌ جُذامِيٌّ هَديَّةً إليه، خَرَجْنا به مِن البُرودِ -بُرودِ بَني عُمَيْرٍ مِن القُرَيَّةِ- فنَثَرْنا التَّمْرَ بَيْنَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، على نِطْعٍ، فأخَذَ بكَفَّيه مِن التَّمْرِ، ثُمَّ قالَ: أيُّ تَمْرٍ هذا؟ قُلْنا: الجُذامِيُّ، قالَ: بارَكَ اللهُ في الجُذامِيِّ، وفي حَديقةٍ خَرَجَ هذا مِنها. أو: جَنَّةٍ خَرَجَ هذا مِنها». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يقسم لغائبٍ في مغنمٍ لم يشهدُه إلا يومَ خيبرَ قسم لغُيَّبِ أهلِ الحديبيةِ من أجلِ أنَّ اللهَ كان أعطى خيبرَ المسلمين من أهلِ الحديبيةِ فقال : وَعَدَكُمْ اللهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةٍ تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ فكانت لأهلِ الحديبيةِ من شهد منهم ومن غاب ، ولمن شهد معهم من الناسِ من غيرهم ، وبلغنا أنَّهُ قسم لعثمانَ بنِ عفانَ يومَ بدرٍ ، وبلغنا أنَّهُ قسم لطلحةَ وسعيدَ بنَ زيدٍ وكانا غائبيْنِ بالشامِ .
حَديثُ حَرْملةَ، عن ابنِ وَهْبٍ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن الضَّحَّاكِ بنِ شُرَحْبيلَ، عن زَيدِ بنِ أَسلَمَ، عن أبيه، عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عامَ الحُدَيْبِيَةِ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً. .
جاءَتِ امرَأةُ رِفاعةَ القُرَظيِّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنِّي كُنتُ عِندَ رِفاعةَ فطَلَّقَني فبَتَّ طَلاقي، فتَزَوَّجتُ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الزَّبِيرِ، وإنَّما مَعَه مِثلُ هُدبةِ الثَّوبِ! فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: تُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ، لا، حَتَّى تَذوقي عُسَيلَتَه ويَذوقَ عُسَيلَتَكِ، وأبو بَكرٍ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ على البابِ يَنتَظِرُ أن يُؤذَنَ لَه، فسَمِعَ كَلامَهما، فقال: يا أبا بَكرٍ، ألا تَسمَعُ هذه ما تَجهَرُ به عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وقال مَرَّةً: ما تَرى هذه تَرفُثُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! .
لا مزيد من النتائج