نتائج البحث عن
«قدم على عمر رجل من بني تغلب ، فقال له عمر : إنه قد كان لكم نصيب في الجاهلية ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
كانَ رجلٌ منَّا من بَني تَغلِبَ نصرانيٌّ، تَحتَهُ امرأةٌ نَصرانيَّةٌ فأسلَمَت، فرُفِعَت إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ لَهُ عمر: أسلِم وإلَّا فرَّقتُ بينَكُما، فقالَ لو لَم أدَع هذا إلَّا استِحياءً منَ العَربِ أن يقولوا: إنَّهُ أسلمَ على بُضعِ امرأةٍ لفعَلتُ قالَ: ففرَّقَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بينَهُما .
عن زُرعةَ بنِ النُّعمانِ أنَّه كلَّم عُمَرَ في بني تَغلِبَ، وقال له: إنَّهم عَرَبٌ يأْنَفون من الجِزيَةِ، فلا تُعِنْ عَدُوَّك بِهم، فصالَحَهم عُمَرُ على أنْ أُضعِفَ عليهم الصَّدَقةَ، فاشتَرَطَ عليهم: أنْ لا ينْصُروا أولادَهم، قال مُغيرةُ: فحُدِّثتُ أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ قال: لئن تفرَّغتُ لبني تَغلِبَ؛ لأقتُلَنَّ مُقاتِلَتَهم؛ ولأَسْبِيَنَّ ذرارِيَّهم، فقد نَقَضوا وبَرِئَتْ منهم الذِّمَّةُ حين نَصروا أولادَهم. .
«جَلَسَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه في الحِجْرِ، فأَرسَلَ إلى رَجُلٍ مِن بَني زُهْرةَ مِن أهْلِ دارِنا قد أَدرَكَ الجاهِليَّةَ، فأتاه قالَ: فذَهَبْتُ معَه فأتاه قالَ: فسَألَه عن بُنْيانِ الكَعْبةِ، فقالَ: إنَّ قُرَيشًا تَقَوَّتْ في بِنائِها، فعَجَزوا عن نَفَقتِها، واسْتَصْغَروا، فبَنَوا وتَرَكوا بعضَها في الحِجْرِ، فقالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: صَدَقْتَ وسَألَه عن وِلادٍ مِن وِلادِ الجاهِليَّةِ، فقالَ الشَّيْخُ: أمَّا النُّطْفةُ مِن فُلانٍ، وأمَّا الوَلَدُ على فِراشِ فُلانٍ، فقالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: صَدَقْتَ، ولكنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى بالفِراشِ». .
أنهُ قَدِمَ على عمرَ رجلٌ من قِبَلِ أبي موسَى فقال لهُ عمرُ هل كان من مُغَرِّبَةٍ خبرٌ قال نعم رجلٌ كَفَرَ بعدَ إسلامِهِ فقال ما فعلتمْ بهِ قال قرَّبناهُ فضربْنا عُنُقَهُ قال عمرُ فهلَّا حبستموهُ ثلاثًا وأطعمتُمُوهُ كلَّ يومٍ رغيفًا واستتبتُمُوهُ لعلَّهُ يتوبُ أو يُراجِعُ أمْرَ اللهِ اللهمَّ إني لم أَحْضُرْ ولم أَرْضَ إذ بَلَغَنِي .
عَن سُنَينٍ أبي جَميلةَ -رَجُلٌ مِن بَني سُلَيمٍ- أنَّه وجَدَ مَنبوذًا في زَمانِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فجاءَ به عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فقال: ما حَمَلَكَ على أخذِ هَذِه النَّسَمةِ؟ قال: وجَدتُها ضائِعةً فأخَذتُها، فقال له عَريفيٌّ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّه رَجُلٌ صالِحٌ قال: كَذاكَ؟ قال: نَعَم، قال عُمَرُ: اذهَبْ فهو حُرٌّ، ولك وَلاؤُه، وعلينا نَفقَتُه .
عن ابنِ عُمَرَ قالَ: لمَّا أَسلَمَ أبي عُمَرُ قالَ: أيُّ قُرَيْشٍ أَنقَلُ للحَديثِ؟ فقيل له: جَميلُ بنُ مَعمَرٍ الجُمَحيُّ، قالَ: فغَدا عليه، قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: فغَدَوْتُ أَتبَعُ أثَرَه، وأَنظُرُ ما يَفعَلُ، وأنا غُلامٌ أَعقِلُ كلَّ ما رَأيْتُ، حتَّى جاءَه فقالَ له: أَعَلِمْتَ يا جَميلُ أنِّي قد أَسلَمْتُ ودَخَلْتُ في دينِ مُحمَّدٍ؟ قالَ: فوَالله ما راجَعَه حتَّى قامَ يَجُرُّ رِداءَه، واتَّبَعَه عُمَرُ، واتَّبَعْتُ أبي، حتَّى إذا قامَ على بابِ المَسجِدِ صَرَخَ بأَعْلى صَوْتِه: يا مَعشَرَ قُرَيْشٍ -وهُمْ في أنْديتِهم حَوْلَ الكَعْبةِ- أَلَا إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قد صَبَأَ، قالَ: يقولُ عُمَرُ مِن خَلْفِه: كَذَبَ، ولكنِّي قد أَسلَمْتُ، وشَهِدْتُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه، وثاروا إليه، فما بَرِحَ يُقاتِلُهم ويُقاتِلونَه حتَّى قامَتِ الشَّمْسُ على رُؤوسِهم، قالَ: وطَلَحَ فقَعَدَ، وقاموا على رأسِه وهو يقولُ: افْعَلوا ما بَدا لكم، فأَحلِفُ باللهِ أنْ لو قد كنَّا ثَلاثَمِئةِ رَجُلٍ لقد تَرَكْناها لكم أو تَرَكْتُموها لنا. قالَ: فبَيْنَما هُمْ على ذلك، إذ أَقبَلَ شَيْخٌ مِن قُرَيْشٍ، عليه حُلَّةٌ حِبَرةٌ وقَميصٌ موشًّى، حتَّى وَقَفَ عليهم فقالَ: ما شَأنُكم؟ قالوا: صَبَأَ عُمَرُ، فقالَ: فمَه، رَجُلٌ اخْتارَ لنَفْسِه أمْرًا فماذا تُريدونَ؟ أَتَرونَ بَني عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ يُسلِّمونَ لكم صاحِبَهم هكذا؟ خَلُّوا عن الرَّجُلِ، قالَ: فوَاللهِ لَكأنَّما كانوا ثَوْبًا كُشِطَ عنه، قالَ: فقُلْتُ لأبي بَعْدَ أن هاجَرَ إلى المَدينةِ: يا أبتِ، مَن الرَّجُلُ الَّذي زَجَرَ القَوْمَ عنك بمَكَّةَ يَوْمَ أَسلَمْتَ، وهُمْ يُقاتِلونَك؟ فقالَ: ذاك -أي بُنَيَّ- العاصِ بنُ وائِلٍ السَّهْميُّ. .
عن سُنَينٍ أبى جميلةَ, رجلٌ من بنى سُليمٍ أنَّهُ وجدَ منبوذًا زمانَ عمرَ, فجاءَ بهِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ, فقالَ : ما حملَكَ على أخذِ هذه النَّسمَةِ ؟ قالَ : وجدتُها ضائعةً, فأخذتُها, فقالَ لهُ عَريفي : إنَّهُ رجُلٌ صالِحٌ, قالَ : كذلكَ ؟ قالَ : نعَم قالَ عمرُ : اذهب فهوَ حرٌّ ولكَ ولاؤهُ وعلينا نفقَتُه .
صالحت عمر بن الخطاب عن بني تغلب -بعد أن قطعوا الفرات وأرادوا اللحوق بالروم- على أن لا يصبغوا صبياً ولا يكرهوا على غير دينهم على أن عليهم العشر مضاعفاً في كل عشرين درهماً درهم قال داود بن كردوس: ليس لبني تغلب ذمة قد صبغوا في دينهم. .
عن سُنَيْنٍ أبي جَميلةَ -رجُلٌ من بَني سُلَيمٍ- أنَّه وَجَد منبوذًا في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فجاء به إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: ما حمَلكَ على أخْذِ هذه النَّسَمةِ؟ فقال: وجدْتُها ضائعةً فأخذْتُها، فقال له عَرِيفيٌّ: يا أميرَ المُؤمنِينَ، إنَّه رجُلٌ صالحٌ. قال: أكذاكَ؟ قال: نَعمْ. قال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: فاذهَبْ، فهو حُرٌّ ولكَ ولاؤُهُ، وعلينا نَفقتُهُ. .
عن محمدِ بنِ سلامٍ يعني البيكنديَّ قال عمرُو بنُ معدِي يكربَ له في الجاهليةِ وقائعُ وقد أدرك الإسلامَ قدم على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووجهَه عمرُ بنُ الخطابِ إلى سعدِ بنِ أبي وقاصٍ إلى القادسيةِ وكان له هناك بلاءٌ حسنٌ كتب عمرُ إلى سعدٍ قد وجهتُ إليك وأمدَدْتك بألفَي رجلٍ عمرِو بنِ معدِي كربَ وطليحةَ بنِ خويلدٍ وهو طليحةُ بنُ خويلدٍ الأسديُّ فشاوِرْهما في الحربِ ولا تُولِّهَما شيئًا .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: " ما سمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يَقولُ لشَيءٍ قطُّ: إنِّي لأظُنُّ كذا وكذا، إلَّا كانَ كما يظُنُّ، بيْنَا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ جالِسٌ؛ إذْ مرَّ به رجُلٌ جَميلٌ، فقالَ له: أخْطأَ ظَنِّي، أو أنَّكَ على دِينِكَ في الجاهِليَّةِ، ولقدْ كنْتَ كاهِنَهم، قالَ: ما رأيْتُ كاليَومِ استُقبِلَ به رَجلٌ مُسلِمٌ، قالَ عُمَرُ: فإنِّي أعزِمُ عليكَ إلَّا أخبَرْتَني، قالَ: كنْتَ كاهِنَهم في الجاهِليَّة؟ قالَ: فماذا أعجَبُ ما جاءَ بكَ؟ .
عَن أُسَيرِ بنِ جابِرٍ، أنَّ أهلَ الكوفةِ وفَدوا إلى عُمَرَ، وفيهم رَجُلٌ مِمَّن كان يَسخَرُ بأُوَيسٍ، فقال عُمَرُ: هل هاهنا أحَدٌ مِنَ القَرَنيِّينَ؟ فجاءَ ذلك الرَّجُلُ فقال عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قال: إنَّ رَجُلًا يَأتيكُم مِنَ اليَمَنِ يُقالُ له أُوَيسٌ، لا يَدَعُ باليَمَنِ غيرَ أُمٍّ له، قد كان به بَياضٌ، فدَعا اللهَ فأذهَبَه عنه إلَّا مَوضِعَ الدِّينارِ أوِ الدِّرهَمِ، فمَن لَقيَه مِنكُم فليَستَغفِرْ لَكُم. .
لمَّا أسلَم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه لَمْ تعلَمْ قُرَيشٌ بإسلامِه فقال : أيُّ أهلِ مكَّةَ أنشَأُ للحديثِ ؟ فقالوا : جميلُ بنُ مَعمَرٍ الجُمَحيُّ فخرَج إليه وأنا معه أتبَعُ أثَرَه أعقِلُ ما أرى وأسمَعُ فأتاه فقال : يا جميلُ إنِّي قد أسلَمْتُ قال : فواللهِ ما ردَّ عليه كلمةً حتَّى قام عامدًا إلى المسجدِ فنادى أنديةَ قُرَيشٍ فقال : يا معشرَ قُرَيشٍ إنَّ ابنَ الخطَّابِ قد صبَأ فقال عُمَرُ : كذَب ولكنِّي أسلَمْتُ وآمَنْتُ باللهِ وصدَّقْتُ رسولَه فثاوَرُوه فقاتَلهم حتَّى ركَدَتِ الشَّمسُ على رؤوسِهم حتَّى فتَر عُمَرُ وجلَس فقاموا على رأسِه فقال عُمَرُ : افعَلوا ما بدا لكم فواللهِ لو كنَّا ثلاثَمئةِ رجُلٍ لقد ترَكْتُموها لنا أو ترَكْناها لكم فبَيْنما هم كذلك قيامٌ عليه إذ جاء رجُلٌ عليه حُلَّةُ حريرٍ وقميصٌ قَومَسِيٌّ فقال : ما بالُكم ؟ فقالوا : إنَّ ابنَ الخطَّابِ قد صبَأ قال : فمَهْ ؟ امرؤٌ اختار دِينًا لنفسِه أفتظُنُّونَ أنَّ بني عَديٍّ تُسلِمُ إليكم صاحبَهم ؟ قال : فكأنَّما كانوا ثوبًا انكشَف عنه فقُلْتُ له بعدُ بالمدينةِ : يا أبتِ مَن الرَّجُلُ الَّذي ردَّ عنكَ القومَ يومَئذٍ ؟ فقال : با بُنيَّ ذاك العاصُ بنُ وائلٍ .
لا مزيد من النتائج