نتائج البحث عن
«قدم على معاوية رجل يقال له هوذة ، فقال له معاوية : " يا هوذة ، هل شهدت بدرا ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
قَدِمَ على مُعاويةَ رَجُلٌ يقالُ له هوذة، فقال له مُعاويةُ: يا هوذة، هل شَهِدْتَ بَدرًا؟ قال: نَعَمْ يا أميرَ المؤمِنينَ عَلَيَّ لا لي، قال: فكم أتى عليك؟ قال: أنا يومَئِذٍ قَمِدٌ قُمدود مِثلُ الصَّفاةِ الجُلمود، كأنِّي أنظر إليهم وقد صَفُّوا لنا صَفًّا طويلًا، وكأني أنظُرُ إلى بَريقِ سُيوفِهم كشُعاعِ الشَّمسِ مِن خِلالِ السَّحابِ، فما استفَقْتُ حتى غَشِيَتْنا عاديةُ القَومِ، في أوائِلِهم عَلِيُّ بنُ أبي طالبٍ لَيْثًا عِفْرِيًّا يَفْرِي الْفَرِيَّا، وهو يقولُ: لن يأكلوا التَّمرَ ببَطنِ مكَّةَ، لن يأكلوا التَّمرَ ببَطنِ مكَّةَ، يَتْبَعُه حَمزةُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ في صَدْرِه رِيشةٌ بَيضاءُ قد أعلِمَ بها، كأنَّه جَمَلٌ يَحطِمُ بِناءً، فَزُغْتُ عنهما وأحالا على حَنْظلةَ -يعني أخا معاويةَ- فقال له مُعاويةُ -رحمه الله-: عَنْكَ ولا كُفْرانَ للِه زِلْتَ! فليتَ شِعْرِي متى أَرَحْتَ يا هوذة؟ قال: واللهِ يا أميرَ المؤمنينَ ما أَرَحْتُ حتى نظَرْتُ إلى الهَضَباتِ مِن أَربَدَ فقُلتُ: ليتَ شِعْرِي ما فَعَل حَنْظَلةُ؟ فقال له مُعاويةُ: أنت بذِكْرِك حَنْظَلةَ كذِكْرِ الغَنِيِّ أخاه الفَقيرَ لا يكادُ يَذكُرُه إلَّا واسِيًا أو مُتواسِيًا .
شهدتُ معاويةَ وأعطى المقدادَ بنَ الأسَودِ حمارًا فقامَ رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُقالُ لهُ العرباضُ بنُ ساريةَ فقالَ ما لكَ أن تأخذَهُ وما لمعاويةَ أن يعطيكَ كأنِّي أنظرُ إليكَ يومَ القيامةِ تحملُهُ على عنقِكَ رأسُهُ أسفلَهُ .
[ عن ] معاويةَ بنِ خُدَيجٍ قال : هاجرنا على زمانِ أبي بكرٍ فبينا نحن عنده إذ طلع المِنبرُ فقال : لقد قدِم علينا برأسِ يَناقِ البِطريقِ ولم يكُنْ لنا به حاجةٌ ، إنَّما هذه سُنَّةُ العجَمِ ، قُمْ يا عقبةُ ، فقام رجلٌ منَّا يُقالُ له عقبةُ بنُ بُجَرةَ فقال : إنِّي لا أريدُك إنَّما أريدُ عَقبةَ بنَ عامرِ .
عَنِ العداءِ بنِ خالدِ بنِ هوذةَ قال ألا أُقرئُكَ كتابًا كتبَهُ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخرجَ كتابًا هذا ما اشترى العدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هوذةَ مِنْ محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اشترى منهُ عبدًا أوْ أمةً شكَّ عبادُ لا داءَ له ولا غائلةَ ولا خِبثةَ ببيعِ المسلمِ مِنَ المسلمِ .
دقَّ رجلٌ من قريشٍ سنَّ رجلٍ من الأنصارِ فاستعدَى عليه معاويةَ فقال لمعاويةَ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ هذا دقَّ سنِّي فقال له معاويةُ إنَّا سنرضيكَ وألحَّ الآخرُ على معاويةَ فأبرمَهُ فقال معاويةُ شأنُكَ بصاحبِكَ وأبو الدرداءَ جالسٌ عنده فقال أبو الدرداءَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ما من رجلٍ يصابُ بشيءٍ في جسدِهِ فيتصدقُ به إلَّا رفعَهُ اللهُ به درجةً وحطَّ به عنه خطيئةً فقال الأنصاريُّ أنت سمعتَهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال سمعَتهُ أذنايَ ووعاهُ قلبي قال فإني أذرُها له قال له معاويةُ لا جرَم لا أخيِّبُكَ فأمر له بمالٍ .
دقَّ رجلٌ من قريشٍ سِنَّ رجلٍ من الأنصارِ فاستعدى عليه معاويةَ، فقال لمعاويةَ: يا أميرَ المؤمنين إنَّ هذا دقَّ سِني فقال له معاويةُ: إنا سنرضيكَ، وألح الآخرُ على معاويةَ فأبرمَه فقال معاويةُ: شأنكَ بصاحبِكَ وأبو الدرداءِ جالسٌ عنده فقال أبو الدرداءِ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: ما من رجلٍ يُصابُ بشيءٍ في جسدِه فتصدق به إلا رفعه اللهُ به درجةً وحطَّ عنه به خطيئةً. فقال: الأنصاريُّ: أنت سمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قال: سمعتْهُ أذناي ووعاه قلبي قال: فإني أذرُها له، قال معاويةُ: لا جرمَ لا أخيبكَ فأمر له بمالٍ. .
وَفِدَ المِقدامُ بنُ مَعدي كَرِبَ، وعمرُو بنُ الأسودِ، ورَجُلٌ من بَني أَسَدٍ من أهلِ قِنَّسْرينَ إلى مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ، فقال مُعاويةَ للمِقدامِ: أعَلِمتَ أنَّ الحَسَنَ بنَ عليٍّ تُوفِّيَ، فرَجَعَ المِقدامُ، فقال له فُلانٌ [رَجُلٌ]: [أتَراها] مُصيبَةً؟ فقال [قال] له: ولِمَ لا أراها مُصيبَةً! وقد وَصَفَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حِجْرِه، فقال: هذا مِنِّي وحُسَينٌ من عليٍّ، فقال الأسَديُّ: جَمرَةٌ أطفَأَها اللهُ، قال: فقال المِقدامُ: أمَّا أنا، فلا أبرَحُ اليَومَ حتى أُغيظَك وأُسمِعَك ما تَكرَهُ، ثم قال: يا مُعاويةُ، إنْ أنا صَدَقتُ فصَدِّقْني، وإنْ أنا كَذَبتُ فكَذِّبْني، قال: أفعَلُ، قال: فأنشُدُك باللهِ، هل سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن لُبسِ الذَّهَبِ؟ قال: نَعَمْ، قال: فأنشُدُك باللهِ، هل تَعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن لُبسِ الحَريرِ؟ قال: نَعَمْ، قال: فأنشُدُك باللهِ، هل تَعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عن لُبسِ جُلودِ السِّباعِ والرُّكوبِ عليها؟ قال: نَعَمْ، قال: فواللهِ لقد رأيتُ هذا كُلَّه في بَيتِك يا مُعاويةُ، فقال مُعاويةُ: قد عَلِمتُ أنِّي لنْ أنجُوَ منكَ يا مِقدامُ، قال خالِدٌ: فأمَرَ له مُعاويةُ بما لم يأمُرْ لصاحِبَيهِ، وفَرَضَ لابْنِه في [المِئينِ]، ففرَّقها المقدامُ على أصحابِه، قال: ولم يُعطِ الأسَديُّ أحدًا شيئًا ممَّا أخَذَ، فبَلَغَ ذلك مُعاويةَ فقال: أمَّا المِقدامُ فرَجُلٌ كَريمٌ بَسَطَ يَدَه، وأمَّا الأسَديُّ فرَجُلٌ حَسَنُ الإمساكِ لشَيئِه. .
وفد المقدام بن معد يكرب ، وعمرو بن الأسود ، ورجل من بني أسد من أهل قنسرين إلى معاوية ابن أبي سفيان . فقال معاوية للمقدام : أعلمت أن الحسن بن علي توفي ؟ فرجع المقدام . فقال له رجل : أتراها مصيبة ؟ قال له : ولم لا أراها مصيبة ، وقد وضعه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، في حجره فقال : هذا مني ، وحسين من علي ؟ ! فقال الأسدي : جمرة أطفأها الله عز وجل . قال : فقال المقدام : أما أنا فلا أبرح اليوم حتى أغيظك ، وأسمعك ما تكره . ثم قال : يا معاوية ! إن أنا صدقت فصدقني ، وإن أنا كذبت فكذبني ، قال : أفعل . قال : فأنشدك بًالله ، هل تعلم أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، نهى عن لبس الذهب ؟ قال : نعم . قال : فأنشدك بًالله ، هل سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ينهى عن لبس الحرير ؟ قال : نعم . قال : فأنشدك بًالله ، هل تعلم أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، نهى عن لبس جلود السبًاع والركوب عليها ؟ قال : نعم . قال : فوالله ! لقد رأيت هذا كله في بيتك يا معاوية . فقال معاوية : قد علمت أني لن أنجو منك يا مقدام . قال خالد : فأمر له معاوية ، بما لم يأمر لصاحبيه ، وفرض لابنه في المائتين ، ففرقها المقدام على أصحابه . قال : ولم يعط الأسدي أحدا شيئا مما أخذ ، فبلغ ذلك معاوية فقال : أما المقدام فرجل كريم بسط يده ، وأما الأسدي فرجل حسن الإمساك لشيئه .
وفدَ المقدامُ بنُ معدِ يكربَ ، وعمرو بنِ الأسودِ ، ورجلٌ من بني أسدٍ من أهلِ قِنِّسْرِينَ إلى معاويةَ بنِ أبي سفيانَ . فقال معاويةُ للمقدامِ : أعلمتَ أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ توفيَ ؟ فرجع المقدامُ . فقال له رجلٌ : أتراها مصيبةً ؟ قال له : ولِمَ لا أراها مصيبةً ، وقد وضعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، في حِجْرِه فقال : هذا مني ، وحسينُ من عليٍّ ؟ ! فقال الأسديُّ : جمرةٌ أطفأَها اللهُ عزَّ وجلَّ . قال : فقال المقدامُ : أما أنا فلا أبرحُ اليومَ حتى أغيظُك ، وأُسمعُك ما تكرهُ . ثم قال : يا معاويةُ ! إن أنا صدقتُ فصدِّقْني ، وإن أنا كذبتُ فكذِّبْني ، قال : أفعلُ . قال : فأنشدُك باللهِ ، هل تعلمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، نهى عن لبسِ الذهبِ ؟ قال : نعم . قال : فأنشدُك باللهِ ، هل سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ينهى عن لبسِ الحريرِ ؟ قال : نعم . قال : فأنشدُك باللهِ ، هل تعلمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، نهى عن لبسِ جلودِ السباعِ والركوبِ عليها ؟ قال : نعم . قال : فواللهِ ! لقد رأيتُ هذا كلَّهُ في بيتِك يا معاويةُ . فقال معاويةُ : قد علمتُ أني لن أنجو منك يا مقدامُ . قال خالدٌ : فأمر له معاويةُ ، بما لم يأمُرْ لصاحبيْهِ ، وفرض لابنِه في المائتيْنِ ، ففرَّقها المقدامُ على أصحابِه . قال : ولم يُعْطِ الأسديُّ أحدًا شيئًا مما أخذَ ، فبلغ ذلك معاويةُ فقال : أما المقدامُ فرجلٌ كريمٌ بسط يدَه ، وأما الأسديٌّ فرجلٌ حسنُ الإمساكِ لشيْئِه .
وفَدَ المِقدامُ بنُ مَعْدي كَرِبَ وعَمرُو بنُ الأَسْودِ، ورجُلٌ من بني أَسَدٍ من أهلِ قِنِّسْرِينَ إلى مُعاويةَ بنِ أبي سُفْيانَ، فقال مُعاويةُ للمِقْدامِ: أعلِمتَ أنَّ الحسَنَ بنَ عليٍّ تُوُفِّي؟ فرجَعَ المِقْدامُ، فقال له رجُلٌ: أتُراها مُصيبةً؟ قال له: ولِمَ لا أُراها مُصيبةً، وقد وضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجْرِه، فقال: هذا منِّي، وحسينٌ من عليٍّ؟! فقال الأَسَديُّ: جَمرةٌ أطفَأَها اللهُ عزَّ وجَلَّ، قال: فقال المِقْدامُ: أمَّا أنا، فلا أبرَحُ اليومَ حتى أُغيِّظَكَ وأُسمِعَكَ ما تكرَهُ، ثم قال: يا مُعاويةُ، إنْ أنا صدَقتُ فصدِّقْني، وإنْ أنا كذَبتُ فكذِّبْني، قال: أفعَلُ، قال: فأنشُدُك باللهِ، هل سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينهى عن لُبْسِ الذهَبِ؟ قال: نعَمْ. قال: فأنشُدُك باللهِ، هل تعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن لُبْسِ الحريرِ؟ قال: نعَمْ. قال: فأنشُدُك باللهِ، هل تعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن لُبْسِ جُلودِ السِّباعِ والركوبِ عليها؟ قال: نعَمْ. قال: فواللهِ لقد رأيتُ هذا كلَّه في بيتِكَ يا مُعاويةُ، فقال مُعاويةُ: قد علِمتُ أنِّي لن أنجُوَ منكَ يا مِقْدامُ، قال خالدٌ: فأمَرَ له مُعاويةُ بما لم يأمُرْ لصاحِبَيْه، وفرَضَ لابنِه في المئتينِ، ففرَّقَها المِقْدامُ على أصحابِه، قال: ولم يُعطِ الأَسَديُّ أحدًا شيئًا مِمَّا أخَذَ، فبلَغَ ذلك مُعاويةَ، فقال: أمَّا المِقْدامُ فرجُلٌ كريمٌ بسَطَ يدَه، وأمَّا الأَسَديُّ فرجُلٌ حسَنُ الإمساكِ لشيئِه. .
دقَّ رجلٌ من قُرَيْشٍ سِنَّ رجلٍ منَ الأنصارِ فاستَعدى علَيهِ معاويةَ فقالَ لمعاويةَ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ هذا دقَّ سنِّي قالَ معاويةُ إنَّا سنُرضيكَ وألحَّ الآخرُ علَى معاويةَ فأبرمَهُ فلم يُرضِهِ فقالَ لَهُ معاويةُ شأنَكَ بصاحبِكَ وأبو الدَّرداءِ جالسٌ عندَهُ فقالَ أبو الدَّرداءِ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ سمِعتهُ أذُنايَ ووعاهُ قَلبي يقولُ ما من رَجُلٍ يصابُ بشيءٍ في جسدِهِ فيتَصدَّقُ بِهِ ، إلَّا رفعَهُ اللَّهُ بِهِ درجةً ، وحطَّ عنهُ بِهِ خطيئةً قالَ الأنصاريُّ : أنتَ سمِعتَهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : سمِعَتهُ أذُنايَ ووعاهُ قَلبي ، قالَ : فإنِّي أذرُها لَهُ قالَ معاويةُ : لا جرَمَ لا أُخيِّبُكَ فأمرَ لَهُ بمالٍ .
أنَّ مُعاويةَ رضِيَ اللهُ عنه لمَّا قدِمَ المَدينةَ حاجًّا؛ جاءَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فقال له مُعاويةُ: حاجَتَكَ يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ. فقال له عَبدُ اللهِ: حاجَتي عَطاءُ المُحَرَّرينَ؛ فإنِّي رَأيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ جاءَهُ شيءٌ لم يَبدَأْ بأوَّلَ منهم. .
عن خالِدِ -وهو ابنُ مَعْدانَ- قالَ: "وَفَدَ المِقْدامُ بنُ مَعْدِيكَرِبَ، وعُمَرُو بنُ الأَسوَدِ، ورَجُلٌ مِن بَني أَسَدٍ مِن أهْلِ قِنِّسْرينَ إلى مُعاوِيةَ بنِ أبي سُفْيانَ، فقالَ مُعاوِيةُ للمِقْدامِ: أَعَلِمْتَ أنَّ الحَسَنَ بنَ علِيٍّ تُوفِّيَ؟ فرَجَّعَ المِقْدامُ، فقالَ له رَجُلٌ: أَتَراها مُصيبةً؟ قالَ له: ولِمَ لا أراها مُصيبةً، وقد وَضَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجْرِه، فقالَ: هذا منِّي وحُسَيْنُ مِن علَيٍّ؟ فقالَ الأَسَديُّ: جَمْرةٌ أَطفَأَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ، قالَ: فقالَ المِقْدامُ: أمَّا أنا فلا أَبرَحُ اليَوْمَ حتَّى أُغيظَك وأُسمِعَك ما تَكرَهُ، ثُمَّ قالَ: يا مُعاوِيةُ، إن أنا صَدَقْتُ فصَدِّقْني، وإن أنا كَذَبْتُ فكَذِّبْني، قالَ: أَفعَلُ، قالَ: فأَنشُدُك باللهِ: هل تَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الذَّهَبِ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فأَنشُدُك باللهِ: هل سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عن لُبْسِ الذَّهَبِ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فأَنشُدُك باللهِ: هل تَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الحَريرِ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فأَنشُدُك بالله: هل تَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ جُلودِ السِّباعِ والرُّكوبِ عليها؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فوَاللهِ لقد رَأيْتُ هذا كلَّه في بَيْتِك يا مُعاوِيةُ، فقالَ مُعاوِيةُ: قد عَلِمْتُ أنِّي لن أَنْجوَ مِنك يا مِقْدامُ، قالَ خالِدٌ: فأمَرَ له مُعاوِيةُ بما لم يَأمُرْ لصاحِبَيه، وفَرَضَ لابنِه في المِئتَينِ، ففَرَّقَها المِقْدامُ، قالَ: ولم يُعْطِ الأَسَديُّ أحَدًا شَيئًا ممَّا أخَذَ، فبَلَغَ ذلك مُعاوِيةَ، فقالَ: أمَّا المِقْدامُ فرَجُلٌ كَريمٌ بَسَطَ يَدَه، وأمَّا الأَسَديُّ: فرَجُلٌ حَسَنُ الإمْساكِ لشَيئِه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان غازيًا بتبوكَ فأتاه جبريلُ عليه السَّلامُ فقال : يا محمَّدُ ، هل لك في جِنازةِ معاويةَ بنِ معاويةَ المُزنيِّ ؟ قال : نعم قال جبريلُ : بيدِه هكذا ففرَّج له عن الجبالِ والآكامِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي ومعه جبريلُ عليه السَّلامُ ومع جبريلَ سبعون ألفَ ملَكٍ عليهم السَّلامُ حتَّى صلَّى على معاويةَ بنِ معاويةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا جبريلُ بمَ بلغ معاويةُ بنُ معاويةَ هذا قال : بكثرةِ قراءتِه { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } كان يقرؤُها قائمًا وقاعدًا وراقدًا وماشيًا وراكبًا فبهذا بلغ ما بلغ .
قال لي العَدَّاءُ بنُ خالِدِ بنِ هوذةَ: أُقرِئُك كتابًا كَتَبَه لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخرج كتابًا: هذا ما اشترى العَدَّاءُ بنُ خالِدِ بنِ هوذةَ مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ، اشترى منه عَبْدًا وأَمَةً لا داءَ ولا غائلةَ ولا خَبثةَ، بَيعَ المُسلِمِ المُسلِمَ .
لا مزيد من النتائج