نتائج البحث عن
«قدم علينا أبو ظبية فحدثنا. فذكر مثل هذا الحديث. :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن ثابِتٍ قال: قدِمَ علينا أبو ظَبيةَ فحَدَّثَنا، فذَكَرَ مِثلَ هذا الحَديثِ [ما مِن مُسلِمٍ يَبيتُ على ذِكرِ اللهِ طاهِرًا، فيَتَعارُّ مِنَ اللَّيلِ فيَسألُ اللهَ خَيرًا مِن أمرِ الدُّنيا والآخِرةِ إلَّا أعطاه إيَّاه، قال حَسَنٌ في حَديثِه: قال ثابِتٌ البُنانيُّ: فقدِمَ علينا هاهنا فحَدَّثَ بهذا الحَديثِ عَن مُعاذٍ، قال أبو سَلَمةَ: أظُنُّه عَنى أبا ظَبيةَ] .
[ما منِ امرئٍ مُسلمٍ يَبيتُ طاهرًا فيتعارُّ باللَّيلِ، يسألُ اللَّهَ شيئًا من أمرِ الدُّنيا والآخرةِ إلَّا أعطاهُ إيَّاه] قالَ ثابتٌ: قدمَ علينا فحدَّثَنا هذا الحديثَ، ولا أعلمُهُ إلَّا عنه يَعني أبا ظبيةَ قلتُ لحمَّادٍ، عن معاذٍ ؟ قالَ: عَن معاذٍ .
كنتُ أنا وعاصمُ بنُ بَهدَلةَ وثابتٌ، فحَدَّثَ عاصمٌ عن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ، عن أبي ظَبيةَ، عن مُعاذِ بنِ جَبلٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ما مِن مُسلِمٍ يَبيتُ على ذِكرِ اللهِ طاهرًا، فيَتعارُّ مِن اللَّيلِ، فيَسأَلُ اللهَ خيرًا مِن الدُّنْيا والآخِرةِ، إلَّا أعطاه، فقال ثابتٌ: قَدِمَ علينا فحَدَّثَنا هذا الحديثَ، ولا أعلَمُه إلَّا يعني أبا ظَبيةَ، قُلتُ لحَمَّادٍ: عن مُعاذٍ؟ قال: عن مُعاذٍ. .
ما من مُسلِمٍ يَبيتُ على ذِكرٍ، طاهِرًا، فيَتعارُّ من اللَّيلِ، فيَسأَلُ اللهَ خيرًا من الدُّنيا والآخِرةِ إلَّا أعْطاه إيَّاه. قال ثابتٌ البُنانيُّ: قَدِمَ علينا أبو ظَبْيةَ، فحدَّثَنا بهذا الحديثِ، عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال ثابِتٌ: قال فُلانٌ: لقد جَهِدتُ أنْ أقولَها حين أنبعِثُ، فما قَدَرتُ عليها. .
ما مِن مُسلِمٍ يَبيتُ... فقال ثابتٌ: فقَدِم علينا، فحَدَّثَنا بهذا الحديثِ، ولا أَعلَمُه إلَّا يعني أبا ظَبْيةَ، فقلْتُ لحَمَّادٍ: عن مُعاذٍ؟ قال: عن مُعاذٍ. .
عن مَرثَدِ بنِ عبدِ اللهِ، قال: قَدِمَ علينا أبو أيُّوبَ، وعُقْبةُ بنُ عامِرٍ يَومَئذٍ على مِصرَ، فذَكَرَ مِثلَه. [أي مِثلَ حَديثِ: قَدِمَ علينا أبو أيُّوبَ غازِيًا، وعُقْبةُ بنُ عامِرٍ يَومَئذٍ على مِصْرَ، فأخَّرَ المَغرِبَ، فقامَ إليه أبو أيُّوبَ، فقال: ما هذه الصَّلاةُ يا عُقْبةُ؟ فقال: شُغِلْنا. قال: أمَا واللهِ ما بي إلَّا أنْ يظُنَّ النَّاسُ أنَّك رَأيتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ هذا، أمَا سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ -أو على الفِطْرةِ- ما لم يُؤخِّروا المَغرِبَ إلى أنْ تَشتَبِكَ النُّجومُ] .
قدمَ علينا أنسُ بنُ مالِكٍ رضيَ اللَّه عنهُ واسِط فحدَّثَنا أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليدخلَ فذَكَرَ من أمرِهِ حاجةً وفقرًا فأقيمَتِ الصَّلاةُ فنَهَضَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليدخلَ في الصَّلاةِ فتعلَّقَ بِهِ الرَّجلُ فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معَهُ حتَّى قضى حاجتَهُ ثمَّ دخلَ في الصَّلاةِ .
ما مِن مُسلِمٍ يَبيتُ على ذِكرِ اللهِ طاهرًا، فيَتعارُّ مِن اللَّيلِ، فيَسأَلُ اللهَ خيرًا مِن أمْرِ الدُّنْيا والآخِرةِ، إلَّا أعطاه إيَّاه، قال حَسنٌ في حديثِه: قال ثابتٌ البُنانيُّ: فقَدِمَ علينا هاهُنا، فحَدَّثَ بهذا الحديثِ عن مُعاذٍ، قال أبو سَلَمةَ: أظُنُّه عَنى أبا ظَبْيةَ. .
عن جابِرٍ قال: قَدِمَ أبو حُصَينٍ السُّلَميُّ بذَهَبٍ أصابه من مَعْدِنِهم، فقضى منه دَينًا كان عليه، فذَكَر الحَديثَ .
أخبَرَنا أبو الطُّفيلِ وسألتُه عن الرَّمَلِ بالكعبةِ الثلاثِ أطوافٍ، فزعم أنَّ ابنَ عباسٍ أخبره أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لما قَدِم في عِقْدِ قُرَيْشٍ، فلما دخل مكةَ دخل من هذا البابِ الأعظمِ، وقد جلستْ قُرَيْشٌ مما يَلِي الحَجَرُ، أو الحِجْرُ، فذكر الحديثَ بطولِه . .
كنت أنا وحنْظَلة بن عليّ الأسْلَمِي بالبقيعِ مع أبي هريرةَ ، فحدثنا أبو هريرة به . . . إن للطاعمِ الشاكرِ من الأجرِ مثل ما للصائمِ الصابِر .
عَنِ ابنِ ماجِدةَ السَّهميِّ، أنَّه قال: حَجَّ علينا أبو بَكرٍ في خِلافَتِه... فذَكَرَ الحَديثَ [عن رَجُلٍ منهم يُقالُ له: ماجِدةُ، قال: عارَمتُ غُلامًا بمَكَّةَ فعَضَّ أُذُني فقَطَعَ مِنها -أو عَضَضتُ أُذُنَه فقَطَعتُ مِنها- فلَمَّا قدِمَ علينا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه حاجًّا رُفِعنا إليه، فقال: انطَلِقوا بهما إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فإن كان الجارِحُ بَلَغَ أن يُقتَصَّ منه فليُقتَصَّ، قال: فلَمَّا انتُهيَ بنا إلى عُمَرَ نَظَرَ إلَينا، فقال: نَعَم، قد بَلَغَ هذا أن يُقتَصَّ منه، ادعوا لي حَجَّامًا. فلَمَّا ذُكِرَ الحَجَّامُ، قال: أما إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «قد أعطيتُ خالَتي غُلامًا، وأنا أرجو أن يُبارِكَ اللهُ لها فيه، وقد نَهَيتُها أن تَجعَلَه حَجَّامًا أو قَصَّابًا أو صائِغًا»]. .
كُنتُ أنا وحنظلةُ بالبقيعِ مَعَ أبي هُريرةَ، فحدَّثَنا أبو هُريرةَ بالبقيع عَنْ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّهُ قالَ: الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ مِثْلُ الصَّائِمِ الصَّابِرِ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عثمانَ بنِ خُثَيْمٍ، قال أخبرَنا أبو الطُّفَيْلِ، وسألتُهُ عنِ الرَّمَلِ بالكعبةِ الثَّلاثِ أطوافٍ، فزعمَ أنَّ ابنَ عبَّاسٍ، أخبرَهُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا قدمَ في عقدِ قُرَيْشٍ فلمَّا دخلَ مَكَّةَ دخلَ من هذا البابِ الأعظمِ، وقد جلَست قُرَيْشٌ ممَّا يلي الحجرُ أوِ الحجرُ... فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ .
قال عليٌّ: اطْلُبوا المُخدَجَ، فذكَرَ الحَديثَ، فاستَخْرَجوهُ من تَحتِ القَتْلى في طينٍ، قال أبو الوَضيءِ: فكأنِّي أنظُرُ إليه حَبَشيٌّ عليه قُرَيطِقٌ له، إحدى يَدَيهِ مِثلُ ثَدْيِ المَرأةِ، عليها شُعَيراتٌ مِثلُ شُعَيراتِ التي تكونُ على ذَنَبِ اليَرْبوعِ. .
لا مزيد من النتائج