نتائج البحث عن
«قدم علينا أنس بن مالك - رضي الله عنه - المدينة ، فحدثنا : أن رسول الله - صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدمَ علينا أنسُ بنُ مالِكٍ رضيَ اللَّه عنهُ واسِط فحدَّثَنا أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليدخلَ فذَكَرَ من أمرِهِ حاجةً وفقرًا فأقيمَتِ الصَّلاةُ فنَهَضَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليدخلَ في الصَّلاةِ فتعلَّقَ بِهِ الرَّجلُ فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معَهُ حتَّى قضى حاجتَهُ ثمَّ دخلَ في الصَّلاةِ .
حديث: "عن عَليِّ بنِ زَيدٍ، قال: كنَّا عندَ أنَسِ بنِ مالِكٍ فقال: لابنِه [أبي بكرٍ: حدِّثهم حديثَ عتبانَ بنِ مالكٍ الأنصاريِّ، فحدَّثنا أبو بكرٍ، وأنسٌ شاهدٌ، فقال: خَرَجتُ مع أبي إلى الشَّامِ فلمَّا أقبلَ من الشَّامِ مشى معنا محمودُ بنُ الرَّبيعِ الأنصاريُّ، فشَيَّعَنا حتَّى إذا أرادَ أن يفارقَنا قال: ألا أحدِّثُكم بحديثِ عتبانَ بنِ مالكٍ؟ قُلنا: بلى. قال: فإنَّه حدَّثني أنَّه ذهبَ بصرُه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللَّهِ، فلو أتيتَ منزلي، فبوَّأتَ لي فيه مَسجِدًا، وصلَّيتَ فيه، فأتَّخِذَه مسجدًا، وإنَّ بصري قد ذهبَ، وضَعُفتُ عن الخُروجِ إلى المسجدِ، فوعدَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا يأتيه فيه، فلمَّا كانَ ذلك اليومُ حشَك لهُ أصحابُه، فاجتمعوا في منزلي، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِعَهم يتذاكرونَ أشدَّ أهلِ المدينةِ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأعظَمَهم لهُ عَداوةً، فردُّوا ذلك إلى مالكِ بنِ الدُّخشُمِ، فسألَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يتذاكرونَ؟ قال: أليسَ يشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، وأنِّي رسولُ اللَّهِ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّه صاحبٌ، قال: أليسَ يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، وأنِّي رسولُ اللَّهِ؟ قالوا: بلى، قال: والذي نفسي بيدِه لئن كانَ يقولُها صادقًا من قلبِه لا تأكلُه النَّارُ أبدًا، فقال لي أنسٌ: احفَظْ هذا الحديثَ فإنَّه من كنوزِ العلمِ، فلمَّا أتينا المدينةَ وجَدنا عتبانَ بنَ مالكٍ حيًّا، فقلتُ لأبي: هل لَكَ في عتبانَ تسألُه عن الحديثِ الذي حدَّثَناه محمودٌ عنه، فانطلَقنا فسألناه عنه فحَدَّثنا]". .
عن أنسٍ – رضي اللهُ عنه – قال : لما قدمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ أخذَتْ أمُّ سليمٍ بيدي ، فقالَتْ : يا رسولَ اللهِ ! : هذا أنسٌ غلامٌ لبيبٌ كاتبٌ يَخدمُكَ . قال : فقبَّلَني رسولُ اللهِ . .
عن أنَسِ بنِ مالكٍ قال لَمَّا قدِم عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه مِن اليَمَنِ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما أهلَلْتَ قال بإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لولا أنَّ معي هَدْيًا لَأحلَلْتُ .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّه قدِمَ المَدينةَ فقيلَ له: ما أنكَرتَ مِنَّا مُنذُ يَومِ عَهِدتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: ما أنكَرتُ شيئًا إلَّا أنَّكُم لا تُقيمونَ الصُّفوفَ. .
سُئِل مالكُ بنُ أنسٍ عن السَّمنِ الجامدِ تقعُ فيه الفأرةُ . فحدّثنا مالكٌ عن الزُّهريِّ عن عبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عتَّابٍ عن ابنِ عبَّاس ٍأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عن ذلك ، فقال : خُذُوها وما حولها فالِقُوه .
عن أَنَسِ بنِ مالكٍ أنَّ البَراءَ بنَ مالكٍ أخا أَنَسِ بنِ مالكٍ بارَزَ مَرزُبانَ الزَّأرةِ، فطَعَنَه طَعنةً، فكسَرَ القَرَبوسَ، وخلَصَتْ إليه فقتَلَتْه، فقُوِّمَ سَلَبُه ثَلاثينَ ألفًا، فلمَّا صلَّيْنا الصبْحَ غدَا علينا عُمَرُ، فقال لأبي طَلْحةَ: إنَّا كُنَّا لا نُخَمِّسُ الأسلابَ، وإنَّ سَلَبَ البَراءِ قد بلَغَ مالًا، ولا أُرانا إلَّا خامِسيهِ، فقدَّمْناه ثَلاثينَ ألفًا، فدفَعْنا إلى عُمَرَ رضيَ اللهُ عنه سِتَّةَ آلافٍ. .
أوَّلُ مَن قدِمَ علينا المَدينةَ منَ المُهاجِرينَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ، وابنُ أمِّ مَكْتومٍ، فكانوا يُقْرئُونَنا، فقدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد قرأْتُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وسُورًا منَ المُفَصَّلِ، ثمَّ قدِمَ سَعدُ بنُ مالِكٍ، وعمَّارُ بنُ ياسِرٍ، ثمَّ قدِمَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ في عِشْرينَ، ثمَّ قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما فرِحْنا بشَيءٍ فرَحَنا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ النِّساءُ والصِّبْيانُ يَسعَوْنَ يَقولونَ: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ البراءَ بنَ مالِكٍ، أخا أنَسِ بنِ مالِكٍ، بارزَ مَرزِبانَ الزَّارَةِ، فطعنَهُ طعنةً، فَكَسرَ القُربوسَ وخلَصَ إليهِ فقتلَهُ فقوَّمَ سلبَهُ ثلاثينَ ألفًا، فلمَّا صلَّينا الصُّبحَ غَدا علَينا عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ لأبي طلحةَ: إنَّا كنَّا لا نُخمِّسُ الأسلابَ، وإنَّ سَلبَ البراءِ قد بلغَ مالًا: ولا أَرانا إلَّا خامِسيهِ، فقوَّمنا ثلاثينَ ألفًا، فدَفعْنا إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ستَّةَ آلافٍ .
قدِمَ علَينا أبو يوسفَ منَ الحجِّ، فأتيناهُ، قالَ : إنِّي أريدُ أن أفتحَ عليكُم بابًا منَ العلمِ همَّني، تفحَّصتُ عنهُ فقَدِمْتُ المدينةَ فسألتُ عَنِ الصَّاعِ، فقالوا : صاعُنا هذا صاعُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قلتُ لَهُم : ما حُجَّتُكم في ذلِكَ ؟ فقالوا : نأتيكَ بالحجَّةِ غدًا، فلمَّا أصبَحتُ أتاني نحوٌ من خمسينَ شيخًا مِن أبناءِ المُهاجرينَ والأنصارِ، معَ كلِّ رجلٍ منهمُ الصَّاعُ تحتَ ردائِهِ، كلُّ رجلٍ منهم يخبرُ عن أبيهِ أو أَهْلِ بيتِهِ أنَّ هذا صاعُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنَظرتُ فإذا هيَ سواءٌ، قالَ : عايرتُهُ فإذا هوَ خَمسةُ أرطالٍ وثلثٌ بنُقصانٍ معَهُ يسيرٍ، قالَ الحُسَيْنُ : فحججتُ من عامي ذلِكَ فلقيتُ مالِكَ بنَ أنسٍ، فسألتُهُ عنِ الصَّاعِ، فقالَ : صاعُنا هذا صاعُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ : كم رطلًا هوَ ؟ قالَ : إنَّ المِكْيالَ لا يرطلُ، هوَ هذا قالَ الحُسَيْنُ : فلَقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدِ بنِ أسلمَ، فقالَ : حدَّثَني أبي عَن جدِّي أنَّ هذا صاعُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
كنتُ عندَ أنَسِ بنِ مالكٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ فصلَّى بنَا صلاةَ الظُّهرِ فأسَمَعنا القراءَةَ في الركعتَينِ الأوليَينِ ، ثُمَّ أقبَلَ علينا بوجهِهِ فقال : عَمدا أسمعتُكُم ، إنِّي صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الظُّهرِ فقَرأ بِهاتينِ السُّورَتينِ بِ { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } و{ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الغاشِيَةِ } .
عن أنسِ بنِ مالكٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من آلُ محمدٍ فقال كلُّ تقيٍّ وتلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ قَتْلَ أَشْيَمَ كانَ خَطَأً .
عن أنسِ بنِ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ قال : ما زال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقنُتُ في الفجرِ حتى فارقَ الدنيا .
عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ رَضِيَ اللهُ عنه: "أنَّ مَلِكَ ذي يَزَنٍ أَهْدى إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَّةً أخَذَها بثَلاثةٍ وثَلاثينَ بَعيرًا، أو ثَلاثٍ وثَلاثينَ ناقةً، فقَبِلَها. .
لا مزيد من النتائج