نتائج البحث عن
«قدم علينا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا يجتمعون عليه ، فصعد على»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان أوَّلَ مَن قَدِمَ المَدينةَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ وابنُ أُمِّ مَكتومٍ، فكانوا يُقرِئونَ النَّاسَ، قال: ثُمَّ قَدِمَ بِلالٌ وسعدٌ وعمَّارُ بنُ ياسرٍ، ثُمَّ قَدِمَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في عشرينَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما رَأَيتُ أهلَ المَدينةِ فَرِحوا بشيءٍ فَرحَهم برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: حتى جَعَلَ الإماءُ يقُلْنَ: قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فما قَدِمَ حتى قَرَأتُ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، في سُوَرٍ مِن المُفصَّلِ. .
كان أوَّلُ من قدِم علينا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مصعبَ بنَ عُمَيرِ وابنَ أمِّ مكتومٍ ثمَّ قدِم علينا عمَّارٌ وسعدٌ وبلالٌ ثمَّ قدِم عثمانُ في عشرين ثمَّ قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما رأينا أهلَ المدينةِ فرِحوا بشيءٍ فرحَهم برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما قدِم حتَّى نزلتْ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وسورةٌ من المُفصَّلِ .
أوَّلُ مَن قدِمَ علينا مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ، وابنُ أُمِّ مَكتومٍ، وكانا يُقرِئانِ النَّاسَ، فقدِمَ بلالٌ وسَعدٌ وعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، ثُمَّ قدِمَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ في عِشرينَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما رَأيتُ أهلَ المَدينةِ فرِحوا بشَيءٍ فرَحَهم برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى جَعَلَ الإماءُ يَقُلنَ: قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما قدِمَ حتَّى قَرَأتُ: {سَبِّحِ اسمَ رَبِّك الأعلى} في سُوَرٍ مِنَ المُفَصَّلِ. .
أوَّلُ مَن قدِمَ علينا المَدينةَ منَ المُهاجِرينَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ، وابنُ أمِّ مَكْتومٍ، فكانوا يُقْرئُونَنا، فقدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد قرأْتُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وسُورًا منَ المُفَصَّلِ، ثمَّ قدِمَ سَعدُ بنُ مالِكٍ، وعمَّارُ بنُ ياسِرٍ، ثمَّ قدِمَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ في عِشْرينَ، ثمَّ قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما فرِحْنا بشَيءٍ فرَحَنا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ النِّساءُ والصِّبْيانُ يَسعَوْنَ يَقولونَ: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قدِمَ علينا مِصرَ عبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ بنِ جَزءٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسمِعْتُه يُحدِّثُ في مسجِدِ مِصرَ، قال: لقد رَأيْتُني سابعَ سَبعةٍ، أو سادسَ ستَّةٍ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في دارِ رَجلٍ، فمرَّ بلالٌ، فناداهُ بالصلاةِ، فخرَجْنا، فمَرَرْنا برَجلٍ وبُرمَتُه على النارِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أطابَتْ بُرمَتُكَ؟" قال: نَعم، بأبي أنتَ وأُمِّي، فتَناوَلَ منها بَضْعةً، فلم يَزَلْ يَعلِكُها حتى أحرَمَ بالصلاةِ، وأنا أنظُرُ إليه. .
حَديثٌ رَواه الزُّهْريُّ، عن أبي أُمامةَ بنِ سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ، عن رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: قَدِمَ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ يُريدُ أن يَفْتتِحَ سورةَ البَقَرةِ، فلم يَسْتَطِعْ؟ .
ما قدِم أحَدٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نُفَضِّلُه على عِمرانَ بنِ حُصَينٍ .
سافرنا مَعَ أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكانوا يَمسَحونَ على خِفافِهم مِن غَيرِ وقتٍ ولا عَدَدٍ .
سافَرْنا مع أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكانوا يَمسَحون على خِفافِهم من غيرِ وقتٍ ولا عُذرٍ. .
عن أنَسٍ، قال: غَزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان رَجُلٌ منَ الكُفارِ أشَدَّ الناسِ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رَجُلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَئِنْ أمكَنَه اللهُ منه لَيضرِبَنَّ عُنُقَه، قال: فأظفَرَ اللهُ المُسلِمينَ بهم، فكانوا يَجيئُونَ بهم أَسْرى فيُبايِعُهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى جِيءَ بذلك الرَّجُلِ فكفَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيعتِه ليَفِيَ الرَّجُلُ بنَذرِه، وكَرِهَ الرَّجُلُ أنْ يقومَ فيَضرِبَ عُنُقَه قُدَّامَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رَآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَصنَعُ شيئًا بايَعَه، فجاءَ الرَّجُلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: كيف أصنَعُ يا رسولَ اللهِ بنَذري؟ قال: قد كَفَفتُ عنه؛ لتَفِيَ بنَذرِكَ، فلم تَصنَعْ شيئًا فقال: يا رسولَ اللهِ، لولا أومَضتَ إليَّ، قال ما كان لنبيٍّ أنْ يومِضَ. .
كُنت معَ أبي أُمامةَ الباهليِّ وغيرِهِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانوا إذا رجَعوا يقولُ بعضُهُم تقبَّلَ اللَّهُ منَّا ومِنكَ .
قدم رجلانِ أخوانِ المدينةَ وقد أُصيبَ رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسهمٍ في جسَدِه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقرابتِه اطلبوا مَن يعالِجُه فجيءَ بالرجلينِ الأخوَينِ فقال لهما بحديدةٍ تعالِجانِ فقالا إن كنا نُعالجُ في الجاهليةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عالِجاه فبطَّه حتى برأَ .
أنَّ سرقَ اشْتَرَى من رجلٍ قدْ قرأَ البقرةَ [بزا] قدِمَ به فتَجَازَاهُ فتَغَيَّبَ عنْهُ ثم ظفَرَ بِهِ فَأَتَى بِهِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِعْ سَرَقَ قال فانطلقْتُ بِهِ فساوَمَنِي أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثةَ أيامٍ ثم بدا لي فأَعْتَقْتُهُ .
كنتُ معَ أبِي أمامَةَ الباهِلِيِّ وغيرِهِ مِنْ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ , فكانوا إذا رجعوا يقولُ بعضُهم لبعضٍ : تَقَبَّلَ اللهُ منا ومنكَ .
لا مزيد من النتائج