نتائج البحث عن
«قدم علينا سعد بن أبي وقاص وقد كف بصره فسلمت عليه ، فقال : من أنت ؟ فأخبرته ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدِم علينا سعدُ بنُ أبي وقاصٍ ، وقد كُفَّ بصرُه ، فسلَّمتُ عليه ، فقال : من أنتَ ؟ فأخبرتُه ، فقال : مرحبًا يا ابنَ أخي ، بلغَني أنك حسنُ الصوتِ بالقرآنِ ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : إنَّ هذا القرآنَ نزل بحُزْنٍ ، فإذا قرأتموهُ ، فابكوا ، فإنْ لم تبكوا ، فتباكَوْا ، وتغنَّوْا به ، فمن لم يتغنَّ به ، فليس منَّا
قدِم علينا سعدُ بنُ أبي وقاصٍ ، وقد كُفَّ بصرُه ، فسلَّمتُ عليه ، فقال : من أنتَ ؟ فأخبرتُه ، فقال : مرحبًا يا ابنَ أخي ، بلغَني أنك حسنُ الصوتِ بالقرآنِ ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : إنَّ هذا القرآنَ نزل بحُزْنٍ ، فإذا قرأتموهُ ، فابكوا ، فإنْ لم تبكوا ، فتباكَوْا ، وتغنَّوْا به ، فمن لم يتغنَّ به ، فليس منَّا .
قدمَ علينا سعدُ ابنُ أبي وقَّاصٍ وقد كفَّ بصرُهُ فسلَّمتُ عليهِ ، فقالَ من أنتَ فأخبرتُهُ فقالَ مرحبًا بابنِ أخي بلغَني أنَّكَ حسَنُ الصَّوتِ بالقرآنِ سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ هذا القرآنَ نزلَ بحُزنٍ فإذا قرأتُموهُ فابْكوا فإن لم تَبكوا فتباكوا وتغنَّوا بهِ . فمن لم يتغنَّ بهِ فليسَ منَّا .
قدِمَ علينَا سعدُ بنُ مالكٍ وقد كُفَّ بَصَرُهُ فأَتَيتُهُ مسلِّمًا ، فَنَسَبَنِي ، فانْتَسَبتُ ، فقالَ : مرحبًا يا ابنَ أخي بلَغَنِي أنَّكَ حَسَنُ الصوتِ بالقرآنِ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : إنَّ هذا القرآنَ نزَلَ بِحُزْنٍ فإذا قَرَأْتُموهُ فابِكُوا فإنْ لم تبكُوا فتَبَاكَوْا وتَغَنَّوْا بهِ فمَنْ لم يَتَغَنَّ بهِ فليسَ منَّا . .
عن سعدِ بنِ أبي وقاصٍ قال قدِم معاويةُ في بعض حجَّاتِه فأتاهُ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فذكروا عليًّا فقال سعدٌ له ثلاثُ خِصالٍ لَأَنْ تكونَ لي واحدةٌ منهنَّ أحبُّ إليَّ من الدُّنيا وما فيها سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ وسمعتُه يقولُ لَأُعطينَّ الرايةَ غدًا رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبُّه اللهُ ورسولُه وسمعتُه يقولُ أنت مني بمنزلةِ هارونَ من موسى إلا أنه لا نبيَّ بعدِي .
أنَّه سمِع سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ والضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ عامَ حجَّ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وهما يذكُرانِ التَّمتُّعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ فقال الضَّحَّاكُ: لا يصنَعُ ذلك إلَّا مَن جهِل أمرَ اللهِ فقال سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: بئس ما قُلْتَ يا ابنَ أخي فقال الضَّحَّاكُ: كان عمرُ بنُ الخطَّابِ قد نهى عن ذلك فقال سعدٌ: وقد صنَعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصنَعْناها معه .
عَهِدَ عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ إلى أخيهِ سعدٍ أن يقبضَ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، وقالَ عُتبةُ : إنَّهُ ابني فلمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ َ مَكَّةَ زمنَ الفتحِ أخذَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، فأقبلَ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأقبلَ معَهُ عبدُ بنُ زَمعةَ فقالَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ : هذا ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ أبوهُ . فقالَ عبدُ بنُ زَمعةَ : يا رسولَ اللَّهِ هذا أخي وُلِدَ على فراشِهِ فنظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ابنِ وليدةِ زَمعةَ فإذا أشبَهُ النَّاسِ بعُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هوَ لَكَ هوَ أخوكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ . مِن أجلِ أنَّهُ وُلِدَ على فراشِهِ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : احتَجبي منهُ يا سَودةُ . لِما رأى مِن شبَهِ عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ .
عن ابن عمرَ أنه قَدِمَ الكوفةَ على سعدِ بن أبي وقاصٍ وهو أمِيرهُا ، فرآهُ يمسحُ على الخفينِ فأنكرَ ذلكَ عليه فقال له سعدٌ : سَلْ أباكً إذا قدمتَ عليهٍ فقدمَ عبد الله بن عمرَ فنَسِي أن يسألَ عمرَ عن ذلكَ حتى قدمَ سعدٌ فقال : سألتَ أباكَ ؟ فقال : لا ، قال : فسلهُ ، فسألهُ عبد الله بن عمرَ فقال عمرُ : إذا أدخلتَ رجليكَ في الخفينِ وهما طاهرتانَ فامسحْ عليهِما ، فقال عبد اللهِ بن عمرَ وإن جاءَ أحدنا من الغائطِ ؟ فقال عمرُ : وإن جاءَ من الغائطِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَهِرَ، فلَمَّا قدِمَ المَدينةَ قال: لَيتَ رَجُلًا مِن أصحابي صالِحًا يَحرُسُني اللَّيلةَ، إذ سَمِعنا صَوتَ سِلاحٍ، فقال: مَن هذا؟ فقال: أنا سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ جِئتُ لأحرُسَكَ، ونامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
«لَقِيَني سَعْدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ فقالَ: مَن أنت؟ فانْتَسَبْتُ له فعَرَفَني، وأنا أَجِيءُ مِن السُّوقِ، فقالَ: تُجَّارٌ كَسَبةٌ، تُجَّارٌ كَسَبةٌ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ليس مِنَّا مَن لم يَتَغَنَّ بالقُرآنِ». .
عنْ عُبيدِ اللهِ بنِ أَبي نَهِيكٍ، عنْ سعدٍ قالَ: أَتَيتُهُ فسَأَلَني: مَنْ أنتَ؟ فأَخبرْتُهُ عنْ نَسَبي، فقالَ سعدٌ: تُجَّارٌ كَسَبَةٌ، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ليس مِنَّا مَنْ لمْ يَتغَنَّ بالقرآنِ. قالَ سُفيانُ: يعني يَسْتَغْني به. .
كان عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سَعدٍ: أن يَقبِضَ ابنَ وليدةِ زَمعةَ، وقال عُتبةُ: إنَّه ابني، فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ في الفَتحِ، أخَذَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ابنَ وليدةِ زَمعةَ، فأقبَلَ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأقبَلَ معهُ عبدُ بنُ زَمعةَ، فقال سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: هذا ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ أنَّه ابنُه، قال عبدُ بنُ زَمعةَ: يا رَسولَ اللهِ، هذا أخي، هذا ابنُ زَمعةَ وُلِدَ على فِراشِه، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ابنِ وليدةِ زَمعةَ فإذا أشبَهُ النَّاسِ بعُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لك، هو أخوك يا عبدُ بنَ زَمعةَ مِن أجلِ أنَّه وُلِدَ على فِراشِه، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احتَجِبي منه يا سَودةُ؛ لِما رَأى مِن شَبَهِ عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ. قال ابنُ شِهابٍ: قالت عائِشةُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ. وقال ابنُ شِهابٍ: وكان أبو هُرَيرةَ يَصيحُ بذلك. .
هو أخوكَ يا عَبدُ [يعني حديث: كانَ عُتْبَةُ بنُ أبِي وقّاصٍ عَهِدَ إلى أخِيهِ سَعْدٍ: أنْ يَقْبِضَ ابْنَ ولِيدَةِ زَمْعَةَ، وقالَ عُتْبَةُ: إنَّه ابْنِي، فَلَمَّا قَدِمَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ في الفَتْحِ، أخَذَ سَعْدُ بنُ أبِي وقّاصٍ ابْنَ ولِيدَةِ زَمْعَةَ، فأقْبَلَ به إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَقْبَلَ معهُ عبدُ بنُ زَمْعَةَ، فقالَ سَعْدُ بنُ أبِي وقّاصٍ: هذا ابنُ أخِي عَهِدَ إلَيَّ أنَّه ابنُهُ، قالَ عبدُ بنُ زَمْعَةَ: يا رَسولَ اللَّهِ هذا أخِي هذا ابنُ زَمْعَةَ وُلِدَ علَى فِراشِهِ، فَنَظَرَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى ابْنِ ولِيدَةِ زَمْعَةَ، فإذا أشْبَهُ النَّاسِ بعُتْبَةَ بنِ أبِي وقّاصٍ فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو لكَ هو أخُوكَ يا عبدُ بنَ زَمْعَةَ مِن أجْلِ أنَّه وُلِدَ علَى فِراشِهِ، وقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احْتَجِبِي منه يا سَوْدَةُ لِما رَأَى مِن شَبَهِ عُتْبَةَ بنِ أبِي وقّاصٍ قالَ ابنُ شِهابٍ: قالَتْ عائِشَةُ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الوَلَدُ لِلْفِراشِ ولِلْعاهِرِ الحَجَرُ وقالَ ابنُ شِهابٍ: وكانَ أبو هُرَيْرَةَ يَصِيحُ بذلكَ.] .
عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، أنَّه قال: يا رسولَ اللهِ، مَن أنا؟ قال: أنت سَعدُ بنُ مالكِ بنِ وُهيبِ بنِ عبدِ مَنافِ بنِ زُهرةَ، مَن قال غيرَ ذلك لَعَنَهُ اللهُ. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ قدِمَ الكوفةَ علَى سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ وَهوَ أميرُها ، فرآهُ يمسحُ علَى الخُفَّينِ فأنكرَ ذلِكَ عليهِ عبدُ اللَّهِ بن عُمرَ فقالَ لَه سَعدٌ سَلْ أباكَ فسألَه فَقالَ لَه عُمرُ إذا أدخَلتَ رجلين في الخفَّينِ وَهُما طاهِرتانِ فامسَح عليهِما قالَ ابنُ عُمرَ وإن جاءَ أحدُنا منَ الغائطِ ؟ قالَ : وإن جاءَ أحدُكم منَ الغائطِ .
لا مزيد من النتائج