نتائج البحث عن
«قدم علينا عبد الله بن عمر فحدثنا أن رجلا قال : يا رسول الله ما السبيل إلى الحج»· 15 نتيجة
الترتيب:
قعدْنا إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ ، فسمِعتُهُ يقولُ : سألَ رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : ما الحاجُّ ؟ فقالَ : الشَّعِثُ التَّفِلُ ، فقامَ آخرُ ، فقالَ : يا رسولَ اللهِ ، أيُّ الحجِّ أفضلُ ؟ قال : العَجُّ والثَّجُّ ، فقامَ آخرُ ، فقالَ : يا رسولَ اللهِ ، ما السَّبيلُ ؟ فقالَ : زادٌ وراحِلةٌ .
عن ابنِ عمرَ قال : قيلَ يا رسولَ اللهِ ، ما السَّبيلُ إلى الحجِ ؟ قال : الزَّادُ والرَّاحلةُ .
قيل : يا رسولَ اللهِ ! ما السبيلُ إلى الحجِّ ؟ قال : السبيلُ الزادُ والراحلةُ .
كَتَبْتُ بواسِطَ عن نَصْرِ بنِ داودَ بنِ طَوْقٍ، وكانَ قَدِمَ علينا واسِطَ، فحَدَّثَنا عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو الآمِديِّ، عن طَلْحةَ بنِ زَيدٍ، عن الأَعمَشِ، عن أبي وائِلٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، قالَ: أَقبَلَتِ ابْنةٌ لعَبْدِ اللهِ وهي جارِيةٌ صَغيرةٌ، فضَمَّها إلى نَحْرِه، ثُمَّ قَبَّلَها، وقالَ: يا سِتْرَ عَبْدِ اللهِ مِن النَّارِ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن كانَتْ له ابْنةٌ فأَدَّبَها فأَحسَنَ أَدَبَها، وغَذَّاها فأَحسَنَ غِذاءَها، وأَسبَغَ عليها مِن النَّفَقةِ الَّتي أَسبَغَ عليه؛ كانَتْ له مَيْمنةً ومَيْسرةً مِن النَّارِ إلى الجَنَّةِ. .
قدمَ علينا أنسُ بنُ مالِكٍ رضيَ اللَّه عنهُ واسِط فحدَّثَنا أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليدخلَ فذَكَرَ من أمرِهِ حاجةً وفقرًا فأقيمَتِ الصَّلاةُ فنَهَضَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليدخلَ في الصَّلاةِ فتعلَّقَ بِهِ الرَّجلُ فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معَهُ حتَّى قضى حاجتَهُ ثمَّ دخلَ في الصَّلاةِ .
نَحْوُ: [قالَ أبو سَلَمةَ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ رَضِيَ اللهُ عنه قالَ: تَذاكَرْنا بَيْنَنا فقُلْنا: أيُّكم يَأتي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسأَلُه: أيُّ الأعْمالِ أَحَبُّ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ فهِبْنا أن يَقومَ مِنَّا أحَدٌ، فأَرسَلَ إلينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى جَمَعَنا رَجُلًا رَجُلًا، فجَعَلَ بعضُنا يُشيرُ إلى بعضٍ، فقَرَأَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ}، فتَلاها مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ: فتَلاها علينا ابنُ سَلَامٍ مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ هِلالٌ: فتَلاها علينا عَطاءُ بنُ يَسارٍ، قالَ يَحْيى: فتَلاها علينا هِلالٌ مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ الأَوْزاعيُّ: فتَلاها علينا يَحْيى مِن أوَّلِها إلى آخِرِها]. .
عن مَرثَدِ بنِ عبدِ اللهِ، قال: قَدِمَ علينا أبو أيُّوبَ، وعُقْبةُ بنُ عامِرٍ يَومَئذٍ على مِصرَ، فذَكَرَ مِثلَه. [أي مِثلَ حَديثِ: قَدِمَ علينا أبو أيُّوبَ غازِيًا، وعُقْبةُ بنُ عامِرٍ يَومَئذٍ على مِصْرَ، فأخَّرَ المَغرِبَ، فقامَ إليه أبو أيُّوبَ، فقال: ما هذه الصَّلاةُ يا عُقْبةُ؟ فقال: شُغِلْنا. قال: أمَا واللهِ ما بي إلَّا أنْ يظُنَّ النَّاسُ أنَّك رَأيتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ هذا، أمَا سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ -أو على الفِطْرةِ- ما لم يُؤخِّروا المَغرِبَ إلى أنْ تَشتَبِكَ النُّجومُ] .
كنتُ أنا وعاصمُ بنُ بَهدَلةَ وثابتٌ، فحَدَّثَ عاصمٌ عن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ، عن أبي ظَبيةَ، عن مُعاذِ بنِ جَبلٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ما مِن مُسلِمٍ يَبيتُ على ذِكرِ اللهِ طاهرًا، فيَتعارُّ مِن اللَّيلِ، فيَسأَلُ اللهَ خيرًا مِن الدُّنْيا والآخِرةِ، إلَّا أعطاه، فقال ثابتٌ: قَدِمَ علينا فحَدَّثَنا هذا الحديثَ، ولا أعلَمُه إلَّا يعني أبا ظَبيةَ، قُلتُ لحَمَّادٍ: عن مُعاذٍ؟ قال: عن مُعاذٍ. .
[عن] عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّه كان قاعدًا في أصلِ مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ النَّاسَ فجاءه رجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ فقال يا رسولَ اللهِ صلاةُ اللَّيلِ قال نَعَمْ مَثْنى مَثْنى فإذا خشِيتَ أنْ يُرهِقَكَ الفجرُ أو يُدرِكَكَ الفجرُ ركَعْتَ ركعةً فأوتَرَتْ لكَ ما مضى [ثمَّ أورَد طريقًا آخَرَ عن أبي] عُبَيدةَ، عنِ المُثنَّى قال: أتَيْنا القاسمَ بنَ مُحمَّدِ بنِ أبي بكرٍ، فسأَلْناه فحدَّثنا، عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [بمِثْلِه] .
عن مَرْثَدِ بنِ عَبْدِ اللهِ قالَ: قَدِمَ علينا أبو أَيُّوبَ غازِيًا، وعُقْبةُ بنُ عامِرٍ يَوْمَئذٍ على مِصْرَ، فأخَّرَ المَغرِبَ، فقامَ إليه أبو أَيُّوبَ فقالَ له: ما هذه الصَّلاةُ يا عُقْبةُ؟ فقالَ: شُغِلْنا، قالَ: أَمَا سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يقولُ: "لا تَزالُ أُمَّتي بخَيْرٍ -أو قالَ: على الفِطْرةِ- ما لم يُؤَخِّروا المَغرِبَ إلى أن تَشْتبِكَ النُّجومُ". .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّهُ قالَ في استطاعةِ السَّبيلِ إلى الحجِّ: زادٌ وراحِلةٌ. .
ما من مُسلِمٍ يَبيتُ على ذِكرٍ، طاهِرًا، فيَتعارُّ من اللَّيلِ، فيَسأَلُ اللهَ خيرًا من الدُّنيا والآخِرةِ إلَّا أعْطاه إيَّاه. قال ثابتٌ البُنانيُّ: قَدِمَ علينا أبو ظَبْيةَ، فحدَّثَنا بهذا الحديثِ، عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال ثابِتٌ: قال فُلانٌ: لقد جَهِدتُ أنْ أقولَها حين أنبعِثُ، فما قَدَرتُ عليها. .
قعَدْنا إلى ابنِ عُمَرَ فتذاكَرْنا الحَجَّ ، فقال ابنُ عُمَرَ : قام رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما الحاجُّ ؟ قال :الشَّعِثُ التَّفِلُ فقامَ آخَرُ فقال : ما السَّبِيلُ ؟ قال : الزَّادُ والرَّاحِلَةُ. وقام آخَرُ فقال : أيُّ الحَجِّ أفضَلُ؟ قال : العَجُّ والثَّجُّ .
قيل: يا رسولَ اللهِ، ما السَّبيلُ في الحَجِّ؟ قال: الزَّادُ والرَّاحِلةُ .
قالَ الصُّبَيُّ بنُ مَعبَدٍ: كنتُ رجلًا أعرابيًّا نصرانيًّا، فأسلَمتُ، فَكُنتُ حريصًا على الجِهادِ، وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعُمرةَ مَكْتوبتينِ عليَّ، فأتيتُ رجلًا مِن عَشيرتي يقالُ لَهُ: هُدَيْمُ بنُ عبدِ اللَّهِ فقلتُ: يا هَناهُ إنِّي حَريصٌ على الجِهادِ، وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعُمرةَ مَكْتوبتينِ عليَّ فَكَيفَ لي أن أجمعَهُما؟ فقالَ: اجمَعْهُما، ثمَّ اذبَح ما استيسَرَ منَ الهَديِ قالَ: فأَهْللتُ بِهِما معًا، فلمَّا أتَيتُ العُذَيْبَ لقيَني سُلَيْمانُ بنُ ربيعةَ، وزيدُ بنُ صوحانَ، وأَنا أُهِلُّ بِهِما معًا فقالَ أحدُهُما للآخرِ: ما هذا بأفقَهَ مِن بعيرِهِ، فَكَأنَّما أُلْقِىَ عليَّ جبلٌ حتَّى أتَيتُ عمرَ، فقلتُ لَهُ: يا أميرَ المؤمنينَ إنِّي كُنتُ رجلًا أعرابيًّا نصرانيًّا وإنِّي أسلَمتُ، وأَنا حريصٌ على الجِهادِ، وإنِّي وجَدتُ الحجَّ والعمرةَ مَكْتوبتَينِ عليَّ فأتَيتُ رجُلًا من عشيرتي يقالُ لَهُ: هُدَيْمُ بنُ عبدِ اللَّهِ، فقلتُ: يا هَنتاهُ إنِّي حريصٌ على الجِهادِ، وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مَكْتوبتَينِ عليَّ، فَكَيفَ لي أن أجمعَهُما، فقالَ: اجمعْهُما، ثمَّ اذبَح ما استيسَرَ منَ الهَديِ وإنِّي أَهْللتُ بِهِما جميعًا، فلمَّا أتَيتُ العُذَيْبَ لقيَني سُلَيْمانُ بنُ ربيعةَ، وزيدُ بنُ صوحانَ، وأَنا أُهِلُّ بِهِما معًا فقالَ أحدُهُما للآخرِ: ما هذا بأفقَهَ مِن بعيرِهِ، قالَ: فقالَ لي عمرُ: هُدِيتَ لسنَّةِ نبيِّكَ .
لا مزيد من النتائج