نتائج البحث عن
«قدم علينا عبد الله فكان يصلي بعد الجمعة أربعا ، فقدم بعده علي فكان إذا صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدِمَ علينا عبدُ اللَّهِ فَكانَ يصلِّي بعدَ الجمعةِ أربعًا فقدمَ بعدَهُ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكانَ إذا صلَّى الجمعةَ صلَّى بعدَها رَكْعتينِ وأربعًا فأعجبَنا عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاختَرناهُ
قَدِم علينا عبدُ اللهِ، فكان يُصلِّي بعدَ الجُمُعةِ أربعًا، فقَدِم بعدَه عليٌّ، فكان إذا صلَّى الجُمُعةَ صلَّى بعدَها ركعتينِ وأربعًا، فأعجَبَنا قولُ عليٍّ واختَرْناهُ. .
قدِمَ علينا عبدُ اللَّهِ فَكانَ يصلِّي بعدَ الجمعةِ أربعًا فقدمَ بعدَهُ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكانَ إذا صلَّى الجمعةَ صلَّى بعدَها رَكْعتينِ وأربعًا فأعجبَنا عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاختَرناهُ .
حديث عليٍّ وعبدِ اللهِ في الصلاةِ بعدَ الجمعةِ ستًا [يعني حديث: قَدِم علينا عبدُ اللهِ، فكان يُصلِّي بعدَ الجُمُعةِ أربعًا، فقَدِم بعدَه عليٌّ، فكان إذا صلَّى الجُمُعةَ صلَّى بعدَها ركعتينِ وأربعًا، فأعجَبَنا قولُ عليٍّ واختَرْناهُ.] .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى رَكعَتَينِ، وأبو بَكرٍ بَعدَه، وعُمَرُ بَعدَ أبي بَكرٍ، وعُثمانُ صَدرًا مِن خِلافَتِه، ثُمَّ إنَّ عُثمانَ صَلَّى بَعدُ أربَعًا. فكان ابنُ عُمَرَ إذا صَلَّى مع الإمامِ صَلَّى أربَعًا، وإذا صَلَّاها وحدَه صَلَّى رَكعَتَينِ. .
كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي يَومَ الجُمُعةِ قَبلَ الخُطبةِ مِثلَ العيدَينِ، حَتَّى كان يَومُ جُمُعةٍ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، وقد صَلَّى الجُمُعةَ، فدَخَلَ رَجُلٌ فقال: إنَّ دِحيةَ بنَ خَليفةَ قدِمَ بتِجارَتِه، وكان دِحيةُ إذا قدِمَ تَلَقَّاهُ أهلُه بالدِّفافِ، فخَرَجَ النَّاسُ لم يَظُنُّوا إلَّا أنَّهُ ليس في تَركِ الخُطبةِ شَيءٌ، فأنزَلَ اللَّهُ: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لهوًا انفَضُّوا إلَيها}. الآيةَ، فقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخُطبةَ يَومَ الجُمُعةِ وأخَّرَ الصَّلاةَ، فكان لا يَخرُجُ أحَدٌ لرُعافٍ أو حَدَثٍ بَعدَ النَّهيِ حَتَّى يَستَأذِنَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشيرُ إلَيه بأُصبُعِه التي تَلي الإبهامَ، فيَأذَنُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ يُشيرُ بيَدِه، وكان مِن المُنافِقينَ مَن تَثقُلُ عليه الخُطبةُ والجُلوسُ في المَسجِدِ، فكان إذا استَأذَنَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ قامَ المُنافِقُ إلى جَنبِه يَستَتِرُ بهِ حَتَّى يَخرُجَ، فأنزَلَ اللَّهُ تَعالى: {قد يَعلَمُ اللَّهُ الذينَ يَتَسَلَّلونَ مِنكُم لِواذًا} الآيةَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلي الجمعةَ قبلَ الخُطبةِ مثلَ العيدَينِ ، حتى كان يومُ جمعةٍ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطبُ وقد صلَّى الجمعةَ ، فدخل رجلٌ فقال : إنَّ دِحيةَ بنَ خليفةَ قدِم بتجارتِه ، وكان دِحيةُ إذا قدم تلقَّاه أهلُه بالدِّفافِ ، فخرج الناسُ لم يظنُّوا إلا أنه ليس في تركِ الخطبةِ شيءٌ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا فقدَّم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخطبةَ يومَ الجمعةِ وأخَّرَ الصلاةَ ، وكان لا يخرجُ أحدٌ إلا لرُعافٍ أو إحداثٍ بعد النهي حتى يستأذنَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يشير إليه بإصبعِه التي تلي الإبهامَ ، فيأذنُ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يشيرُ إليه بيدِه ، فكان من المنافقين من تثقُلُ عليه الخطبةُ والجلوسُ في المسجدِ فكان إذا استأذن رجلٌ مسلمٌ قام المنافقُ إلى جنبِه مُستترًا به حتى يخرج ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ قَدْ يَعْلَمُ اللهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا .
كان أحدُنا إذا قدِم المدينةَ فكان له عَرِيفٌ نزَل على عَرِيفِه وإن لم يكُنْ له عَرِيفٌ نزَل الصُّفَّةَ فقدِمْتُ المدينةَ فنزَلْتُ الصُّفَّةَ فوافَقْتُ رَجُلينِ فكان يجري علينا كلَّ يومٍ من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مُدَّينِ اثنينِ ..... .
إذا صلَّيْتَ بعدَ الجمعةِ فصَلِّ أربعًا ) قال وهيبٌ: فقال عُبيدُ اللهِ بنُ عمرَ يرُدُّ على سُهيلٍ: حدَّثني نافعٌ عن ابنِ عمرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي بعدَ الجمعةِ ركعتَيْنِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي الجمعةَ قبلَ الخطبةِ مثلَ العيدينِ حتى كان يومَ جمعةٍ والنبيُّ يخطبُ وقد صلَّى الجمعةَ فدخلَ رجلٌ فقال إنَّ دِحْيَةَ بنَ خَليفةَ قَدِمَ بتجارَتِهِ وكان دِحْيَةُ إذا قَدِمَ تلقَّاهُ أهلُه بالدِّفاَفِ فخرجَ الناسُ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ { وَإِذَا رَأَوا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا } فقَدَّمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الخطبةَ يومَ الجمعةِ وأَخَّرَ الصلاةَ . . . .
أنَّه وصَفَ تَطَوُّعَ صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فكان لا يُصَلِّي بَعدَ الجُمُعةِ حتَّى يَنصَرِفَ، فيُصَلِّي رَكعَتَينِ في بَيتِه. قال يَحيى: أظُنُّني قَرَأتُ فيُصَلِّي، أو البَتَّةَ. .
فقصصتُها على حفصةَ فقصَّتْها حفصةُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: نِعمَ الرَّجلُ عبدُ اللَّهِ لو كانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ، فَكانَ بعدُ لا يَنامُ منَ اللَّيلِ إلَّا قليلًا .
أن النبيَّ- صلى الله عليه وآله وسلم- كان يُصَلِّي بعدَ الجمعةِ أربعًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمر أن يُصلَّى بعد الجمعةِ أربعًا .
أنَّ عبدًا قدِم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايعه على الجهادِ والإسلامِ ، ليبايعَه صاحبُه فأخبره أنَّه مملوكٌ ، فاشتراه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعبدَيْن ، فكان بعد ذلك إذا أتاه من لا يعرِفُه ليبايعَه ، سأله أحرٌّ هو أم عبدٌ ، فإن قال حرٌّ بايعه على الإسلامِ والجهادِ ، وإن قال مملوكٌ بايعه على الإسلامِ دون الجهادِ .
لا مزيد من النتائج