نتائج البحث عن
«قدم علينا عتبة بن غزوان السلمي فخطبنا وهو بالبصرة فقال : إن الدنيا قد آذنت بصرم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن خالِدِ بنِ عُمَيرٍ، قال: خَطَبَنا عُتبةُ بنُ غَزوانَ، قال أبو نَعامةَ: على المِنبَرِ، ولَم يَقُلْه قُرَّةُ، فقال: «ألا إنَّ الدُّنيا قد آذَنَت بصُرمٍ، وولَّت حَذَّاءَ، ولَم يَبقَ مِنها إلَّا صُبابةٌ كَصُبابةِ الإناءِ، وأنتُم في دارٍ مُنتَقِلونَ عنها، فانتَقِلوا بخَيرِ ما بحَضرَتِكُم، فلَقد رَأيتُني سابِعَ سَبعةٍ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما لَنا طَعامٌ نَأكُلُه إلَّا ورَقُ الشَّجَرِ، حَتَّى قَرِحَت أشداقُنا» .
[عن] يَزيدَ بنِ نَعامةَ قال خطَبَنا عُتْبَةُ بنُ غَزْوانَ فقال إنَّ الدُّنيا قد آذَنَتْ بصُرْمٍ وولَّتْ حذَّاءَ ولَمْ يَبْقَ منها إلَّا صُبَابةٌ كصُبَابةِ الإناءِ ولقد رأَيْتُني سابعَ سبعةٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشَرةَ أيَّامٍ ما لنا طعامٌ إلَّا وَرَقُ البَشَامِ وشَوْكُ القَتَادِ حتَّى قرِحَتْ أشداقُنا ولقد بلَغني أنَّ الحَجَرَ يُقذَفُ مِن شَفيرِ جَهنَّمَ يهوي فيها سبعينَ عامًا ما يبلُغُ قعرَها ولقد بلَغني أنَّ ما بَيْنَ مِصراعَيِ الجنَّةِ مسيرةُ سَبعِمِئةِ عامٍ وليأتِيَنَّ عليه يومٌ وهو كظيظُ الزِّحامِ .
خُطْبةُ عُتْبةَ بنِ غَزْوانَ بالبَصرةِ ألَا إنَّ الدُّنيا قد أذِنَتْ بصُرْمٍ وولَّتْ حَذَّاءَ ألَا ولَمْ يَبْقَ منها إلَّا صُبابةٌ كصُبابةِ الإناءِ يصُبُّها أحَدُكم ألَا وإنَّكم مُنتَقِلونَ منها لا مَحالةَ فانتَقِلوا بخيرِ ما بحضرَتِكم ألَا ولقد كُنْتُ سابعَ سبعةٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لنا طعامٌ إلَّا وَرَقُ الشَّجرِ حتَّى قرِحَتْ أشداقُنا ولقد أصبَحْنا وما منَّا إلَّا أميرٌ ولقد رأَيْتُني وسبعةً أصَبْنا بُردةً فشقَقْناها بَيْنَنا ألَا وإنَّ مِن العجَبِ أنَّ الصَّخرةَ العظيمةَ لَتُطرَحُ في جَهنَّمَ فتَهوِي سبعينَ خريفًا لا تبلُغُ قعرَها ألَا وإنَّ مِن العجَبِ أنَّ ما بَيْنَ مِصراعَيْنِ مِن مَصاريعِ الجنَّةِ أربعينَ يومًا وليأتِيَنَّ عليه يومٌ وهو كظيظُ الزِّحامِ .
حديث: خطَبَنا عُتبةُ بنُ غَزوانَ بالبَصْرةِ [فقال: «إنَّ الدُّنيا قد آذَنَت بصرمٍ وولَّت حَذَّاء وإنَّما بَقيَ مِنها صُبابةٌ مِثلُ صُبابةِ الإناءِ يَصطَبُّها صاحِبُها، ألا وإنَّكُم مُرتَحِلونَ مِنها إلى دارِ إقامةٍ، فارتَحِلوا بخَيرِ ما بحَضرَتِكُم، ألَا فلا تَغُرَّنَّكُمُ الدُّنيا، ألَا وإنَّ مِنَ العَجَبِ لو أنَّ الحَجَرَ أُلقيَ في شَفيرِ جَهَنَّمَ هَوى فيها سَبعينَ عامًا لا يَبلُغُ قَعرَها، وايمُ اللَّهِ لتُملأَنَّ، ألَا وإنَّ مِنَ العَجَبِ ما بَينَ مِصراعَينِ مِن مَصاريعِ الجَنَّةِ مَسيرة أربَعينَ عامًا، وليَأتينَّ عليه يَومٌ وهو كظيظٌ، ولقد رَأيتُني سابعَ سَبعةٍ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لنا طَعامٌ إلَّا ورَقُ الشَّجَرِ حتَّى قَرِحَت أشداقُنا، ولقد رَأيتُني أنا وسَعدٌ استَبَقنا بُردةً فسَبَقَني إليها فشَقَّها بَيني وبَينَه نِصفينِ، ثُمَّ ما منَّا هؤلاء السَّبعة أحَدٌ حَيٌّ إلَّا على مِصرٍ مِنَ الأمصارِ، ألَا وإنِّي أعوذُ باللهِ أن أكونَ في نَفسي عَظيمًا وفي أعيُنِ النَّاسِ حَقيرًا، وسَتُجَرِّبونَ الأُمَراءَ بَعدي» قال الحَسَنُ: فجَرَّبناهم فوجَدناهم بَعدَه أنيابًا] .
حديث: قَدِمَ علينا عُتْبةُ فخَطَبَنا وهو بَصَّر البَصْرةَ [فقال: «إنَّ الدُّنيا قد آذَنَت بصرمٍ وولَّت حَذَّاء وإنَّما بَقيَ مِنها صُبابةٌ مِثلُ صُبابةِ الإناءِ يَصطَبُّها صاحِبُها، ألا وإنَّكُم مُرتَحِلونَ مِنها إلى دارِ إقامةٍ، فارتَحِلوا بخَيرِ ما بحَضرَتِكُم، ألَا فلا تَغُرَّنَّكُمُ الدُّنيا، ألَا وإنَّ مِنَ العَجَبِ لو أنَّ الحَجَرَ أُلقيَ في شَفيرِ جَهَنَّمَ هَوى فيها سَبعينَ عامًا لا يَبلُغُ قَعرَها، وايمُ اللَّهِ لتُملأَنَّ، ألَا وإنَّ مِنَ العَجَبِ ما بَينَ مِصراعَينِ مِن مَصاريعِ الجَنَّةِ مَسيرة أربَعينَ عامًا، وليَأتينَّ عليه يَومٌ وهو كظيظٌ، ولقد رَأيتُني سابعَ سَبعةٍ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لنا طَعامٌ إلَّا ورَقُ الشَّجَرِ حتَّى قَرِحَت أشداقُنا، ولقد رَأيتُني أنا وسَعدٌ استَبَقنا بُردةً فسَبَقَني إليها فشَقَّها بَيني وبَينَه نِصفينِ، ثُمَّ ما منَّا هؤلاء السَّبعة أحَدٌ حَيٌّ إلَّا على مِصرٍ مِنَ الأمصارِ، ألَا وإنِّي أعوذُ باللهِ أن أكونَ في نَفسي عَظيمًا وفي أعيُنِ النَّاسِ حَقيرًا، وسَتُجَرِّبونَ الأُمَراءَ بَعدي» قال الحَسَنُ: فجَرَّبناهم فوجَدناهم بَعدَه أنيابًا] .
عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: نزَلْنا مِنَ المدائنِ على فَرْسخٍ، فلمَّا جاءت الجُمعةُ حًضًر وحَضَرتُ معه، فخَطَبَنا حُذَيفةُ، فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقولُ: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَر} [القمر: 1]، ألَا وإنَّ السَّاعةَ قدِ اقتَرَبَت، ألَا وإنَّ القمَرَ قدِ انشَقَّ، ألَا وإنَّ الدُّنيا قدْ آذَنَتْ بفِراقٍ، ألَا وإنَّ اليومَ المِضمارُ، وغدًا السِّباقُ، استَبَقَ النَّاسُ غدًا؟ قال: يا بُنَيَّ، إنَّك لَجاهلٌ، إنَّما يَعني: العمَلُ اليومَ، والجزاءُ غدًا، فلمَّا جاءت الجُمعةُ الأُخرى حضَرْنا، فخَطَبَنا حُذَيفةُ، فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقولُ: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} [القمر: 1]، ألَا وإنَّ الدُّنيا قدْ آذَنَت بفِراقٍ، ألَا وإنَّ اليومَ المِضمارُ، وغدًا السِّباقُ، ألَا وإنَّ الغايةَ النَّارُ، والسَّابقُ مَن سَبَق إلى الجنَّةِ. .
حَديثُ: أنَّ عُتبةَ -وكان أميرًا على البَصرةِ، وكان بَدريًّا- خَطَب... الحَديث، وفيه: وسَتُجَرِّبونَ الأُمَراءَ بَعدي [يَعني حَديثَ: خَطَبنا عُتبةُ بنُ غَزوانَ، فقال: «إنَّ الدُّنيا قد آذَنَت بصرمٍ وولَّت حَذَّاء وإنَّما بَقيَ مِنها صُبابةٌ مِثلُ صُبابةِ الإناءِ يَصطَبُّها صاحِبُها، ألا وإنَّكُم مُرتَحِلونَ مِنها إلى دارِ إقامةٍ، فارتَحِلوا بخَيرِ ما بحَضرَتِكُم، ألَا فلا تَغُرَّنَّكُمُ الدُّنيا، ألَا وإنَّ مِنَ العَجَبِ لو أنَّ الحَجَرَ أُلقيَ في شَفيرِ جَهَنَّمَ هَوى فيها سَبعينَ عامًا لا يَبلُغُ قَعرَها، وايمُ اللَّهِ لتُملأَنَّ، ألَا وإنَّ مِنَ العَجَبِ ما بَينَ مِصراعَينِ مِن مَصاريعِ الجَنَّةِ مَسيرة أربَعينَ عامًا، وليَأتينَّ عليه يَومٌ وهو كظيظٌ، ولقد رَأيتُني سابعَ سَبعةٍ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لنا طَعامٌ إلَّا ورَقُ الشَّجَرِ حتَّى قَرِحَت أشداقُنا، ولقد رَأيتُني أنا وسَعدٌ استَبَقنا بُردةً فسَبَقَني إليها فشَقَّها بَيني وبَينَه نِصفينِ، ثُمَّ ما منَّا هؤلاء السَّبعة أحَدٌ حَيٌّ إلَّا على مِصرٍ مِنَ الأمصارِ، ألَا وإنِّي أعوذُ باللهِ أن أكونَ في نَفسي عَظيمًا وفي أعيُنِ النَّاسِ حَقيرًا، وسَتُجَرِّبونَ الأُمَراءَ بَعدي» قال الحَسَنُ: فجَرَّبناهم فوجَدناهم بَعدَه أنيابًا] .
قال عَتَبة بن غَزَوان السِّلميّ: كُنَّا نَشهَدُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القِتال: فإذا زالتِ الشَّمسُ قال لنا: احمِلوا، فحَمَلنا .
نزلنا من المدائنِ على فرسَخٍ ، فلمَّا جاءت الجمعةُ حضرنا فخطَبنا حذيفةُ فقال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ، ألا وإنَّ السَّاعةَ قد اقتربت ، ألا وإنَّ القمرَ قد انشقَّ ، ألا وإنَّ الدُّنيا قد آذنت بفِراقٍ ، ألا وإنَّ اليومَ المضمارُ ، وغدًا السِّباقُ ، فقلتُ لأبي : أيستبِقُ النَّاسُ غدًا ؟ قال : يا بنيَّ إنَّك لجاهلٌ ، إنَّما يعني : العملُ اليومَ والجزاءُ غدًا ، فلمَّا جاءت الجمعةُ الأخرَى حضرنا فخطَبنا حذيفةُ فقال : إنَّ اللهَ يقولُ : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ، ألا وإنَّ الدُّنيا قد آذنت بفِراقٍ ، ألا وإنَّ اليومَ المِضمارُ وغدًا السِّباقُ ، ألا وإنَّ الغايةَ النَّارُ ، والسَّابقَ من سبق إلى الجنَّةِ .
نَزَلْنَا من المدائِنِ على فَرْسَخٍ ، فلَمَّا جاءتِ الجُمُعةُ حضَرَ أبِي ، وحضرتُ معه ، فخطبَنا حذيفةُ فقال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ ( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وانْشَقَّ الْقَمَرُ ) ألا وإنَّ الساعةَ قد اقْتَرَبَتِ ، ألا وإنَّ القمرَ قد انْشَقَّ ، ألا وإنَّ الدُّنيا قد آذَنَتْ بِفِراقٍ ، ألا وإنَّ اليومَ المِضْمارُ ، وغدًا السِّباقُ فقلْتُ لأبِي : أيسْتَبِقُ الناسُ غدًا ؟ قال : يَا بُنَيَّ إِنَّكَ لَجَاهِلٌ، إنَّمَا يَعْنِي العملَ اليومَ والجزاءُ غدًا، فلمَّا جاءتِ الجُمُعَةُ الأُخرَى حَضَرْنَا فخَطَبَنَا حُذَيْفَةُ، فقال: إِنَّ اللَّهَ عزَّ وجَلَّ، يقولُ: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وانْشَقَّ الْقَمَرُ ألا وإنَّ الدُّنيا قد آذَنَتْ بفراقٍ ،وإنَّ اليومَ المِضْمارُ ، وغدًا السِّباقُ ، ألا وإنَّ الغايةَ النارُ ، والسابِقُ من سبَقَ إلى الجنةِ . .
خَطَبَنا عُتبةُ بنُ غَزوانَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ الدُّنيا قد آذَنَت بصَرمٍ وولَّت حَذَّاءَ، ولم يَبقَ منها إلَّا صُبابةٌ كَصُبابةِ الإناءِ، يَتَصابُّها صاحِبُها، وإنَّكُم مُنتَقِلونَ منها إلى دارٍ لا زَوالَ لَها، فانتَقِلوا بخَيرِ ما بحَضرَتِكُم؛ فإنَّه قد ذُكِرَ لَنا أنَّ الحَجَرَ يُلقى مِن شَفةِ جَهَنَّمَ، فيَهوي فيها سَبعينَ عامًا، لا يُدرِكُ لَها قَعرًا، وواللهِ لَتُملأنَّ، أفَعَجِبتُم؟ ولقد ذُكِرَ لَنا أنَّ ما بينَ مِصراعَينِ مِن مَصاريعِ الجَنَّةِ مَسيرةُ أربَعينَ سَنةً، ولَيَأتيَنَّ عليها يَومٌ وهو كَظيظٌ مِنَ الزِّحامِ، ولقد رَأيتُني سابِعَ سَبعةٍ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما لَنا طَعامٌ إلَّا ورَقُ الشَّجَرِ، حتَّى قَرِحَت أشداقُنا، فالتَقَطتُ بُردةً فشَقَقتُها بَيني وبينَ سَعدِ بنِ مالِكٍ، فاتَّزَرتُ بنِصفِها واتَّزَرَ سَعدٌ بنِصفِها، فما أصبَحَ اليومَ مِنَّا أحَدٌ إلَّا أصبَحَ أميرًا على مِصرٍ مِنَ الأمصارِ، وإنِّي أعوذُ باللهِ أن أكونَ في نَفسي عَظيمًا، وعِندَ اللهِ صَغيرًا، وإنَّها لم تَكُنْ نُبوةٌ قَطُّ إلَّا تَناسَخَت، حتَّى يَكونَ آخِرُ عاقِبَتِها مُلكًا، فسَتَخبُرونَ وتُجَرِّبونَ الأُمَراءَ بَعدَنا. .
خطَبَنا عُتْبةُ بنُ غَزْوانَ، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: «أمَّا بعدُ، فإنَّ الدُّنيا قد آذَنَتْ بصُرمٍ، وولَّتْ حذَّاءَ، وإنَّما بَقيَ منها صُبابةٌ كصُبابةِ الإناءِ يَصطَبُّها صاحِبُها، وإنَّكم مُنتَقِلونَ منها إلى دارٍ لا زَوالَ لها، فانتَقِلوا منها بخَيرِ ما بحَضرَتِكم، فإنَّه قد ذُكِرَ لنا أنَّ الحَجرَ يُلْقى من شَفيرِ جَهنَّمَ فيَهْوي بها سَبعينَ عامًا، وما يُدرِكُ لها قَعرًا، فواللهِ لتَمْلأنَّه، أفعَجِبْتم وقد ذُكِرَ لنا أنْ مِصْراعَينِ من مَصاريعِ الجنَّةِ بيْنَهما أربَعونَ سَنةً، ولَيأْتينَّ عليه يومٌ وهو كَظيظُ الزِّحامِ، ولقد رأيْتُني وإنِّي لسابِعُ سَبعةٍ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما لنا طَعامٌ إلَّا ورَقُ الشَّجرِ حتَّى قَرِحَتْ أشْداقُنا، وإنِّي التقَطْتُ بُرْدةً فشَقَقْتُها بَيْني وبيْنَ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ فارِسِ الإسْلامِ، فاتَّزرْتُ بنِصفِها، واتَّزَرَ سَعدٌ بنِصفِها، وما أصبَحَ منَّا اليومَ أحَدٌ حيٌّ إلَّا أصبَحَ أميرَ مِصرٍ منَ الأمْصارِ، وإنَّني أعوذُ باللهِ أنْ أكونَ في نَفْسي عَظيمًا، وعندَ اللهِ صَغيرًا، وإنَّها لم تَكنْ نُبوَّةٌ قطُّ إلَّا تَناقَصَتْ حتَّى يكونَ عاقِبتُها مُلكًا، وستُجرِّبونَ، أو تَبلُونَ الأُمَراءَ بَعْدي». .
خطَب عُتبةُ بنُ غَزوانَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال : أمَّا بعدُ فإنَّ الدُّنيا قد آذَنَتْ بصُرْمٍ وولَّتْ حذَّاءَ وإنَّما بقي منها صُبابةٌ كصُبابةِ الإناءِ صبَّها أحَدُكم وإنَّكم مُنتَقِلونَ منها إلى دارٍ لا زوالَ لها فانتَقِلوا ما بحضرتِكم ـ يُريدُ مِن الخيرِ ـ فلقد بلَغني أنَّ الحجَرَ يُلقى مِن شَفيرِ جهنَّمَ فما يبلُغُ لها قَعْرًا سبعينَ عامًا وايمُ اللهِ لَتُملَأنَّ أفعجِبْتُم ولقد ذُكِر لي أنَّ ما بَيْنَ مِصراعَيِ الجنَّةِ مسيرةُ أربعينَ عامًا ولَيأتِيَنَّ عليه يومٌ وهو كظيظٌ مِن الزِّحامِ ولقد رأَيْتُني سابعَ سبعةٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لنا طعامٌ إلَّا ورَقُ الشَّجرِ حتَّى قرِحَتْ منَّا أشداقُنا ولقدِ التقَطْتُ بُردةً فشقَقْتُها بَيْني وبَيْنَ سعدِ فاتَّزَرْتُ بنِصفِها واتَّزَر سعدٌ بنِصفِها ما منَّا أحَدٌ اليومَ حيٌّ إلَّا أصبَح أميرًا على مِصْرٍ مِن الأمصارِ وأعوذُ باللهِ مِن أنْ أكونَ عظيمًا في نفسي صغيرًا عندَ اللهِ وإنَّها لَمْ تكُنْ نبوَّةٌ إلَّا تناسَخَتْ حتَّى تكونَ عاقِبَتُها مُلكًا ستَبلُونَ الأمراءَ بعدَنا .
خَطَبَ عُتبةُ بنُ غَزوانَ -قال بَهزٌ: وقال قَبلَ هذه المَرَّةِ: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، قال: فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ الدُّنيا قد آذَنَت بصُرمٍ، وولَّت حَذَّاءَ، ولَم يَبقَ مِنها إلَّا صُبابةٌ كَصُبابةِ الإناءِ، يَتَصابُّها صاحِبُها، وإنَّكُم مُنتَقِلونَ مِنها إلى دارٍ لا زَوالَ لَها، فانتَقِلوا بخَيرِ ما بحَضرَتِكُم؛ فإنَّه قد ذُكِرَ لَنا أنَّ الحَجَرَ يُلقى مِن شَفيرِ جَهَنَّمَ فيَهوي فيها سَبعينَ عامًا ما يُدرِكُ لَها قَعرًا، واللهِ لَتُملَأَنَّ، أفعَجِبتُم؟ واللهِ لَقد ذُكِرَ لَنا أنَّ ما بَينَ مِصراعَيِ الجَنَّةِ مَسيرةُ أربَعينَ عامًا، ولَيَأتيَنَّ عليه يَومٌ كَظيظُ الزِّحامِ، ولَقد رَأيتُني سابِعَ سَبعةٍ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لَنا طَعامٌ إلَّا ورَقُ الشَّجَرِ، حَتَّى قَرِحَت أشداقُنا، وإنِّي التَقَطتُ بُردةً فشَقَقتُها بَيني وبَينَ سَعدٍ، فاتَّزَرَ بنِصفِها، واتَّزَرتُ بنِصفِها، فما أصبَحَ مِنَّا أحَدٌ اليَومَ إلَّا أصبَحَ أميرَ مِصرٍ مِنَ الأمصارِ، وإنِّي أعوذُ باللهِ أن أكونَ في نَفسي عَظيمًا وعِندَ اللهِ صَغيرًا، وإنَّها لم تَكُنْ نُبوَّةٌ قَطُّ إلَّا تَناسَخَت، حَتَّى يَكونَ عاقِبَتُها مُلكًا، وسَتَبلُونَ -أو سَتَخبُرونَ- الأُمَراءَ بَعدَنا. .
لا مزيد من النتائج