نتائج البحث عن
«قدم علينا عقيل بن أبي طالب فتزوج امرأة من بني جشم بن سعد فدخل بها ، ثم خرج»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ الحسَنِ، قالَ: قدِمَ علينا عَقيلُ بنُ أبي طالِبٍ فتَزوَّجَ امْرأةً مِن جُشَمَ بنِ سَعدٍ، فدخَلَ بها، ثمَّ خرَجَ فقالوا: بالرَّفاءِ والبَنينِ، قالَ: بل قولوا: بارَكَ اللهُ لكَ وبارَكَ عليكَ. .
حَديثُ النَّهيِ عن أن يُقالَ بالرِّفاءِ والبَنينَ [يَعني حَديثَ: قَدِمَ عَقيلُ بنُ أبي طالبٍ البَصرةَ فتَزَوَّجَ امرَأةً مَن بَني جُشَمٍ، فقالوا له: بالرِّفاءِ والبَنينَ، فقال: لا تَقولوا ذلك؛ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا عن ذلك، وأمَرَنا أن نَقولَ: «بارَكَ اللهُ لك، وبارَكَ عليك] .
عنِ الحَسَنِ، أنَّ عَقيلَ بنَ أبي طالِبٍ تَزَوَّجَ امرَأةً مِن بَني جُشَمَ، فدَخَلَ عليه القَومُ فقالوا: بالرِّفاءِ والبَنينَ، فقال: لا تَقولوا ذاكُم، قالوا: فما نَقولُ يا أبا يَزيدَ؟ قال: قولوا: بارَكَ اللهُ لَكُم، وبارَكَ عليكُم، إنَّا كَذلك كُنَّا نُؤمَرُ .
عن الحسن قال: أنَّ عقيلَ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ تزوَّجَ امرأةً من بني جشمٍ فدخل عليهِ القومُ فقالوا : بالرفاءِ والبنينِ فقال : لا تفعلوا ذلك قالوا : فما نقولُ يا أبا زيدٍ قال : قولوا بارك اللهُ لكم وباركَ عليكم إنَّا كذلك كُنَّا نُؤمرُ .
عنِ الحَسَنِ، أنَّ عَقيلَ بنَ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه تَزَوَّجَ امرَأةً مِن بَني جُشَمٍ، فدَخَلَ عليه القَومُ، فقالوا: بالرِّفاءِ والبَنينَ، فقال: لا تَقولوا ذلك، قالوا: فما نَقولُ يا أبا يَزيدَ؟ قال: قولوا: بارَكَ اللهُ لَكُم، وبارَكَ عليكُم، إنَّا كَذلك كُنَّا نُؤمَرُ. .
[عن] الحسن قال: تزوَّج عقيلُ بنُ أبي طالبٍ امرأةً من بني جُشَمَ ، فقيل له : بالرَّفاءِ والبنين ، فقال : قولوا كما قال رسولُ اللهِ : بارك اللهُ فيكم ، وبارك لكم .
عن عَقيلِ بنِ أبي طالبٍ أنَّه تزوَّجَ امرأةً من بَني جُشَمَ، فقالوا: بالرِّفاءِ والبَنينَ فقال: لا تَقولوا هكذا، ولكن قولوا كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ بارِكْ لهم وبارِكْ عليهم. .
عن عقيلِ بنِ أبي طالبٍ أنَّهُ قَدِمَ البصرةَ فتزوجَ امرأةً فقالوا له : بالرفاءِ والبنينَ ، فقال : لا تَقولوا هكذا وقولوا كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اللَّهمَّ باركْ لهمْ وباركْ عليْهِمْ .
أنَّ عَقِيلَ بنَ أبي طالبٍ تزوَّجَ امرأةً مِن جُشَمَ، فدخَل عليه القومُ، فقالوا: بالرِّفاءِ والبَنينَ، فقال: لا تَفعَلوا ذلك؛ فإنَّ رسولَ اللهِ نهى عن ذلك، قالوا: فما نقولُ يا أبا زيدٍ؟ قال: قولوا: بارَك اللهُ لكم، وبارَك عليكم؛ إنَّا كذلك كنَّا نُؤمَرُ. .
عن الحسنِ أنَّ عقيلَ بنَ أبي طالبٍ تزوَّجَ امرأةً من جُشَمٍ ، فدخل عليه القومُ ، فقالوا : بالرفاءِ والبنينَ ، فقال : لا تفعلوا ذلك [ فإنَّ رسولَ اللهِ نهى عن ذلك ] ، قالوا : فما نقولُ يا أبا يزيدٍ ؟ قال : قولوا : بارك اللهُ لكم ، وبارك عليكم ، إنَّا كذلك كنَّا نُؤمرُ . .
عن الحسنِ أنَّ عقيلَ بنَ أبي طالبٍ تزوَّجَ امرأةً من جُشَمٍ، فدخل عليه القومُ، فقالوا : بالرفاءِ والبنينَ، فقال : لا تفعلوا ذلك [ فإنَّ رسولَ اللهِ نهى عن ذلك ]، قالوا : فما نقولُ يا أبا يزيدٍ ؟ قال : قولوا : بارك اللهُ لكم، وبارك عليكم، إنَّا كذلك كنَّا نُؤمرُ. .
أنَّ عَقِيلَ بنَ أبي طالبٍ تزوج امرأةً من بني هاشمٍ ، فدخل عليه القومُ فقال : أَلَا تَرْفَئُونِي ؟ فجعلوا يقولونَ : بالرَّفاءِ والبنينَ ، فقال : لا تقولوا هكذا ، ولكن قولوا : بارك اللهُ لكم ، وبارك عليكم ، إنا كنا نُؤْمَرُ بذلك .
عن الحسن قال: تَزَوَّجَ عَقِيلُ بْنُ أبي طَالِبٍ امرأةً من بَنِي جَثْمٍ ، فقيلَ لهُ : بِالرِّفَاءِ والبَنِينَ ، قال : قولوا كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بارَكَ اللهُ فيكُمْ ، وبارَكَ لَكُمْ .
قدِمَ أبو موسَى الأشعريُّ مكَّةَ قبل الهجرةِ فأسلمَ ، ثمَّ هاجرَ إلى أرضِ الحبشةِ ، ثمَّ قدِمَ المدينةَ مع أصحابِ السَّفينتَينِ بعد فتحِ خيبرَ ، وقيلَ : بل خرجَ من بلادِ قومِهِ في سفينةٍ فألقَتهُم الرِّيحُ بأرضِ الحبشةِ فوافقوا بها جعفرَ بنَ أبي طالبٍ فأقاموا عندَهُ ورافَقوهُ إلى المدينةِ .
عن عبَّادِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قال: لمَّا قَدِمَ علينا مُعاويةُ حاجًّا، صلَّى بنا الظهرَ رَكعَتَينِ بمكَّةَ، ثم انصَرَفَ إلى دارِ الندْوةِ، فدخَلَ عليه مَرْوانُ وعَمرُو بنُ عُثمانَ، فقالا: لقد عِبْتَ أمرَ ابنِ عمِّكَ؛ لأنَّه كان قد أتَمَّ الصلاةَ، قال: وكان عُثمانُ حينَ أتَمَّ الصلاةَ إذا قدِمَ مكَّةَ صلَّى بها الظهرَ والعصرَ والعشاءَ أربعًا أربعًا، ثم إذا خرَجَ إلى مِنًى وعَرَفةَ، قصَرَ الصلاةَ، فإذا فرَغَ منَ الحجِّ وأقامَ بمِنًى، أتَمَّ الصلاةَ. .
لا مزيد من النتائج