نتائج البحث عن
«قدم علينا معاذ ونحن نعطي أرضنا بالثلث والنصف ، فلم يعب ذلك علينا»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدِمْنا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّتِه منا مَن رَمى بسَبعٍ وأكثرَ وأقلَّ فلم يَعِبْ ذلك علينا .
أَعَنْتُ أنا وحمزةُ عُبيدةَ بنَ الحارثِ على الوليدِ بنِ عُتبةَ، فلم يَعِبِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علينا ذلك. .
قَدِمْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّتِه، منَّا مَن رَمى بسَبعٍ وأكثرَ وأقلَّ، فلمْ يَعِبْ ذلك علينا. .
عن عليٍّ قال : أَعَنتُ أنا وحمزةُ وعُبيدَةُ بنُ الحارثِ على الوليدِ بنِ عُتبةَ ، فلم يعِبِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك علينا .
أعنتُ أنا وحمزةُ عبيدةَ بنَ الحرثِ يومَ بدرٍ على الوليدِ بنِ عتبةَ أظنُّهُ قال فلم يَعِبْ ذلك علينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ علينا وقد نُودِيَ بالمغربِ، ونحن نُصلِّي الرَّكعتينِ، فلم يأمُرْنا ولم يَنْهَنا. .
قَدِمَ علينا النبيُّ صلى الله عليه و سلم المدينةَ ونحن نبيعُ هذا البيعَ [ يعني وَرِقًا بنَسِيئَةٍ ] فقال: ما كان يدًا بيدٍ فلا بأسَ ، وما كان نَسِيئَةً فهو رِبًا. .
[ما منِ امرئٍ مُسلمٍ يَبيتُ طاهرًا فيتعارُّ باللَّيلِ، يسألُ اللَّهَ شيئًا من أمرِ الدُّنيا والآخرةِ إلَّا أعطاهُ إيَّاه] قالَ ثابتٌ: قدمَ علينا فحدَّثَنا هذا الحديثَ، ولا أعلمُهُ إلَّا عنه يَعني أبا ظبيةَ قلتُ لحمَّادٍ، عن معاذٍ ؟ قالَ: عَن معاذٍ .
كانوا يَزرَعونَها بالثُّلُثِ والرُّبُعِ والنِّصفِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كانَت له أرضٌ، فليَزرَعْها أو ليَمنَحْها، فإن لم يَفعَلْ فليُمسِكْ أرضَه. .
عَن ثابِتٍ قال: قدِمَ علينا أبو ظَبيةَ فحَدَّثَنا، فذَكَرَ مِثلَ هذا الحَديثِ [ما مِن مُسلِمٍ يَبيتُ على ذِكرِ اللهِ طاهِرًا، فيَتَعارُّ مِنَ اللَّيلِ فيَسألُ اللهَ خَيرًا مِن أمرِ الدُّنيا والآخِرةِ إلَّا أعطاه إيَّاه، قال حَسَنٌ في حَديثِه: قال ثابِتٌ البُنانيُّ: فقدِمَ علينا هاهنا فحَدَّثَ بهذا الحَديثِ عَن مُعاذٍ، قال أبو سَلَمةَ: أظُنُّه عَنى أبا ظَبيةَ] .
أوَّلُ مَن قدِمَ علينا مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ، وابنُ أُمِّ مَكتومٍ، ثُمَّ قدِمَ علينا عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، وبلالٌ رَضيَ اللهُ عنهم. .
قَدِمَ علينا مُعاذٌ اليَمَنَ، رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الشِّحْرِ، رافِعًا صَوتَه بالتَّكبيرِ، أجَشَّ الصَّوتِ، فألقَيتُ مَحَبَّتي عليه، فما فارَقتُه حتى حَثَوتُ عليه مِنَ التُّرابِ، ثم نَظَرتُ في أفقَهِ النَّاسِ بَعدَه، فأتَيتُ ابنَ مَسعودٍ. .
قدِمَ علينا مُعاذُ بنُ جَبلٍ اليَمَنَ رسولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علينا، قال: فسمِعْتُ تَكبيرَه معَ الفَجرِ، رَجلٌ أجَشُّ الصوتِ، قال: فألقَيْتُ مَحَبَّتي عليه، فما فارَقْتُه حتى دفَنْتُه بالشامِ ميِّتًا، ثم نظَرْتُ إلى أَفقَهِ الناسِ بعدَه، فأتَيْتُ ابنَ مسعودٍ، فلزِمْتُه حتى ماتَ، فقال: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كيف بكم إذا أتَتْ عليكم أُمراءُ يُصلُّونَ الصلاةَ لغيرِ ميقاتِها؟" قُلْتُ: فما تَأمُرُني إنْ أدْرَكَني ذلك يا رسولَ اللهِ؟ قال: "صَلِّ الصلاةَ لميقاتِها، واجعَلْ صَلاتَكَ معَهم سُبْحةً". .
كانَت لرِجالٍ مِنَّا فُضولُ أرَضينَ، فقالوا: نُؤاجِرُها بالثُّلُثِ والرُّبُعِ والنِّصفِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كانَت له أرضٌ فليَزرَعْها أو ليَمنَحْها أخاه، فإن أبى فليُمسِكْ أرضَه. .
قلتُ لعمرِو بنِ قيسٍ الملائيِّ : اكتُبْ لي هذا الحديثَ ، فقال لا إنَّ إبراهيمَ النخعيَّ ، قال : لا تَكتُبوا فتتَّكِلوا ، ثم قال إبراهيمُ قال معاذُ بنُ جبلٍ : خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ونحن نكتبُ شيئًا منَ الحديثِ ، فقال : ما هذا يا معاذُ ؟ قُلنا : سمِعناه مِنكَ يا رسولَ اللهِ ، قال : لِيَسلَم هذا القرآنُ مما سِواه فما كتبْنا شيئًا بعدُ .
لا مزيد من النتائج