نتائج البحث عن
«قدم علينا معاوية وهو أبيض الناس وأجملهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدِم علينا معاويةُ وهو أبيضُ النَّاسِ وأجمَلُهم
قدِم علينا معاويةُ وهو أبيضُ النَّاسِ وأجمَلُهم .
رأَيْتُ أبا لَهَبٍ بعُكاظَ وهو يَتبَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ: يا أيُّها الناسُ، إنَّ هذا قد غوَى، فلا يُغوِيَنَّكم عن آلهةِ آبائِكم، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفِرُّ منه، وهو على أثَرِهِ، ونحن نَتبَعُهُ، ونحن غِلْمانٌ، كأنِّي أنظُرُ إليه؛ أحولُ، ذو غَدِيرتَيْنِ، أبيَضُ الناسِ، وأجمَلُهم. .
رأيتُ أبا لهبٍ بعكاظٍ وهو يَتْبَعُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، وهو يقولُ: يا أيُّها الناسُ، إن هذا قد غَوَى، فلا يَغْوِينَّكم عن آلهةِ آبائِكم. ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَفِرُّ منه، وهو على أَثَرِه، ونحن نَتَّبِعُه ونحن غلمانٌ كأني أَنْظُرُ إليه أحولَ ذا غَدِيرَتَيْنِ أبيضَ الناسِ وأجملَهم. .
رأَيْتُ أبا لهبٍ بعكاظٍ وهو يَتْبَعُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، وهو يقولُ: يا أيُّها الناسُ، إن هذا قد غَوى فلا يَغْوَينَّكم عن آلهةِ آبائِكم. ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَفِرُّ منه وهو على أَثَرِه ونحن نَتَّبِعُه ونحن غِلْمَانٌ كأَنِّيَ أنظرُ إليه أحولَ ذا غَدِيرتَيْنِ أبيضَ الناسِ وأجملَهم. .
رأيتُ أبا لَهَبٍ بعُكاظٍ، وَهوَ يتبعُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وَهوَ يقولُ : يا أيُّها النَّاسُ إنَّ هذا قد غَوى، لا يُغْويَنَّكم عن آلِهَةِ آبائِكُم، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يفرُّ منهُ، وَهوَ على إثرِهِ، ونحنُ نَتبعُهُ، ونحنُ غلمانٌ، كأنِّي أنظرُ إليهِ، أحولَ ذا غَديرتينِ، أبيضَ النَّاسِ وأجملَهُم . .
قدم علينا معاويةُ وهو أبضُّ الناسِ وأجملُهم فخرج إلى الحجِّ مع عمرَ بنِ الخطابِ، وكان عمرُ ينظرُ إليه فيتعجبُ منه ثم يضعُ أصبعَه على جبينِه ثم يرفعُها عن مثلِ الشراكِ فيقول : بخٍ بخٍ إذًا نحنُ خيرُ الناسِ أن جُمِعَ لنا خيرُ الدنيا والآخرةِ، فقال معاويةُ : يا أميرَ المؤمنين سأُحدِّثُك أنا بأرضِ الحماماتِ والريفِ، فقال عمرُ : سأُحدِّثُك ما بك إلطافُك نفسَك بأطيبِ الطعامِ وتصبحك حتى تضربَ الشمسُ متنيْكَ وذوو الحاجاتِ وراءَ البابِ قال : حتى جئنا ذا طوًى فأخرج معاويةُ حُلَّةً فلبسها، فوجد عمرُ منها ريحًا كأنَّهُ ريحُ طِيبٍ فقال : يعمدُ أحدُكم فيخرجُ حاجًّا تفلًا حتى إذا جاء أعظمَ بلدانِ اللهِ حرمةً أخرج ثوبيْهِ كأنهما كانا في الطِّيبِ فلبسَهُمَا، فقال له معاويةُ : إنما لبستُهما لأدخلَ بهما على عشيرتي يا عمرُ، واللهِ لقد بلغني أذاكَ هاهنا وبالشامِ، فاللهُ يعلمُ أن لقد عرفتُ الحياءَ في عمرَ، فنزع معاويةُ الثوبينِ ولبس ثوبيهِ اللذَيْنِ أحرمَ فيهما .
كنَّا نُخرجُ زَكاةَ الفطرِ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صاعًا من طعامٍ أو صاعًا من أقطٍ أو صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من زبيبٍ أو صاعًا مِن شَعيرٍ، فلَم نَزل نُخرجُهُ، حتَّى قدمَ علينا معاويةُ منَ الشَّامِ حاجًّا أو مُعتمِرًا، وَهوَ يومئذٍ خليفةٌ، فخَطبَ النَّاسَ علَى مِنبَرِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: ثمَّ ذَكَرَ زَكاةَ الفطرِ، فقالَ: إنِّي لأرَى مُدَّينِ مِن سمراءِ الشَّامِ تعدلُ صاعًا من تمرٍ، فَكانَ أوَّلَ ما ذَكَّرَ النَّاسَ بالمُدَّينِ حينئذٍ .
كنَّا نخرجُ زَكاةَ الفطرِ إذ كانَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، صاعًا من طعامٍ ، صاعًا من تمرٍ ، صاعًا من شعيرٍ ، صاعًا من أقِطٍ ، صاعًا من زبيبٍ ، فلم نَزل كذلِكَ حتَّى قدِمَ عَلينا معاويةُ المدينةَ ، فَكانَ فيما كلَّمَ بِهِ النَّاسَ أن قالَ : لا أرى مُدَّينِ من سَمراءِ الشَّامِ إلَّا تعدِلُ صاعًا من هذا ، فأخذَ النَّاسُ بذلِكَ .
كان معاويةُ طويلًا أبيضَ أجْلَحَ .
كنَّا نُخرِجُ في صدقةِ الفطرِ إذ كان فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صاعًا مِن طعامٍ أو صاعًا مِن تمرٍ أو صاعًا مِن شعيرٍ أو صاعًا مِن أَقِطٍ ولم نزَلْ كذلك حتَّى قدِم علينا معاويةُ مِن الشَّامِّ إلى المدينةِ قَدْمةً فكان فيما كلَّم به النَّاسَ: ما أرى مُدَّيْنِ مِن سمراءِ الشَّامِ إلَّا تعدِلُ صاعًا مِن هذه فأخَذ النَّاسُ بذلك .
رأيْتُ معاويةَ بالأَبْطَحِ أبيضَ الرَّأسِ واللِّحيةِ [كَأَنَّهُ ثَلْجٌ] .
كُنَّا نُخرِجُ زَكاةَ الفِطرِ إذ كان فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صاعًا مِن طَعامٍ، أو صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، أو صاعًا مِن زَبيبٍ، أو صاعًا مِن أقِطٍ، فلَم نَزَلْ كَذَلكَ حَتَّى قدِمَ علينا مُعاويةُ المَدينةَ، فقال: إنِّي لأرى مُدَّينِ مِن سَمراءِ الشَّامِ يَعدِلُ صاعًا مِن تَمرٍ، فأخَذَ النَّاسُ بذَلكَ. قال أبو سَعيدٍ: فلا أزالُ أُخرِجُه كما كُنتُ أُخرِجُه. .
كُنَّا نُخرِجُ زَكاةَ الفِطرِ إذ كان فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صاعًا مِن طَعامٍ، أو صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، أو صاعًا مِن زَبيبٍ، أو صاعًا مِن أقِطٍ، فلَم نَزَلْ كَذَلكَ حَتَّى قدِمَ علينا مُعاويةُ المَدينةَ، فقال: إنِّي لأرى مُدَّينِ مِن سَمراءِ الشَّامِ يَعدِلُ صاعًا مِن تَمرٍ، فأخَذَ النَّاسُ بذَلكَ، قال أبو سَعيدٍ: فلا أزالُ أُخرِجُه كما كُنتُ أُخرِجُه. .
أوَّلُ مَن قدِمَ علينا مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ، وابنُ أُمِّ مَكتومٍ، فجَعَلا يُقرِئانِ النَّاسَ القُرآنَ. .
لا مزيد من النتائج