نتائج البحث عن
«قدم عمار بن ياسر من سفرة فضمخه أهله بصفرة ، قال : ثم جئت فسلمت على النبي صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمارِ بنِ ياسرٍ، قال : قدمتُ على أهلي وقد تشقَّقت يدايَ، فخلَّقوني بزعفرانٍ، فغدوتُ على النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - فسلمتُ عليهِ، فلم يردَّ عليَّ، وقال : اذهبْ فاغسلْ هذا عنك . .
أوَّلُ مَن قدِمَ علينا مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ، وابنُ أُمِّ مَكتومٍ، ثُمَّ قدِمَ علينا عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، وبلالٌ رَضيَ اللهُ عنهم. .
عن عماربنِ ياسرٍ قدمتُ علَى أهلي ليلًا وقد تشقَّقت يدايَ فخلَّقوني بزعفرانٍ فغدوتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسلَّمتُ عليهِ فلم يردَّ عليَّ ولم يرحِّب بي وقالَ اذهب فاغسل هذا عنكَ فذَهبتُ فغسلتُه ثمَّ جئتُ وقد بقيَ عليَّ منهُ ردعٌ فسلَّمتُ فلم يردَّ عليَّ ولم يرحِّب بي وقالَ اذهب فاغسل هذا عنكَ فذَهبتُ فغسلتُه ثمَّ جئتُ فسلَّمتُ عليهِ فردَّ عليَّ ورحَّبَ بي وقالَ إنَّ الملائِكةَ لا تحضرُ جنازةَ الكافرِ بخيرٍ ولا المتضمِّخَ بالزَّعفرانِ ولا الجنبَ قالَ ورخَّصَ للجنبِ إذا نامَ أو أكلَ أو شربَ أن يتَوضَّأ .
عنْ لُؤْلؤةَ مَوْلاةِ أُمِّ الحَكَمِ ابْنةِ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ قالتْ: لَمَّا كانَ اليومُ الَّذي قُتِلَ فيه عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ والرَّايةُ يَحمِلُها أبو هاشِمِ بنُ عُتْبةَ، وقد قُتِلَ أصْحابُ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه ذلك اليومَ حتَّى كانَ العَصرُ، ثمَّ تقدَّمَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ ورَأى أبا هاشِمٍ يُقدِّمُه، وقد جنَحَتِ الشَّمسُ للغُروبِ، ومعَ عَمَّارٍ ضَيْحٌ مِن لَبنٍ يَنتظِرُ وُجوبَ الشَّمسِ أنْ يُفطِرَ، فقالَ حينَ وجبَتِ الشَّمسُ وشرِبَ الضَّيْحَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: آخِرُ زادِكَ منَ الدُّنْيا ضَيْحٌ مِن لَبَنٍ، قالَ: ثمَّ أقرَبَ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، وهو ابنُ أربَعٍ وتِسْعينَ سَنةً. .
قال عليٌّ: استَأذَنَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَرحَبًا بالطَّيِّبِ المُطَيَّبِ .
استأذن عمَّارُ بنُ ياسرٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ائذَنُوا له فلما دخل قال مرحبًا بالطَّيِّبِ المُطيَّبِ .
دعا عثمانُ نفرًا منهم عمارٌ . فقال عثمانُ : أما إني سأُحَدِّثُكم حديثًا عن عمارٍ : أقبلتُ أنا والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في البطْحاءَ حتى أتيْنا على عمارٍ وأمِّه وأبيه وهم يُعذَّبون ، فقال ياسرٌ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : الدهرَ هكذا ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : اصبِرْ . ثم قال : اللهمَّ اغفِرْ لآلِ ياسرٍ ، وقد فعلْتَ . .
دَعا عُثمانُ نَفَرًا، منهم عَمَّارٌ. فقال عُثمانُ: أمَا إنِّي سأُحدِّثُكم حَديثًا عن عَمَّارٍ: أقبَلتُ أنا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في البَطحاءِ، حتى أتَيْنا على عَمَّارٍ وأُمِّه وأبيه وهم يُعذَّبونَ، فقال ياسِرٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الدَّهرَ هكذا؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اصبِرْ! ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لآلِ ياسِرٍ، وقد فعَلتَ. .
عن رَجُلٍ أنَّه كانَ معَ عمَّارِ بنِ ياسِرٍ بالمَدائِنِ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَ عمَّارُ بنُ ياسِرٍ وقامَ على دُكَّانٍ يُصَلِّي والنَّاسُ أَسفَلَ مِنه، فتَقدَّمَ حُذَيْفةُ، فأخَذَ على يَدَيه، فاتَّبَعَه عمَّارٌ حتَّى أَنزَلَه حُذَيْفةُ، فلمَّا فَرَغَ عمَّارٌ مِن صَلاتِه قالَ له حُذَيْفةُ: أَلَمْ تَسمَعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "إذا أَمَّ الرَّجُلُ القَوْمَ فلا يَقُمْ في مَكانٍ أَرفَعَ مِن مَكانِهم"، أو نَحْوَ ذلك، فقالَ عمَّارٌ: لذلك اتَّبَعْتُك حينَ أخَذْتَ على يَديَّ. .
حدَّثَني رجُلٌ: أنَّه كان مع عمَّارِ بنِ ياسرٍ بالمدائنِ، فأُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فتقدَّمَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ، وقام على دُكَّانٍ يُصَلِّي والنَّاسُ أسفَلَ منه، فتقدَّمَ حُذيفةُ، فأخَذَ على يدَيْه، فاتَّبَعَهُ عمَّارٌ حتَّى أنزَلَهُ حُذيفةُ. فلمَّا فرَغَ عمَّارٌ مِن صَلاتِه، قال له حُذيفةُ: ألمْ تَسْمَعْ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا أَمَّ الرَّجلُ القومَ، فلا يَقُمْ في مكانٍ أرفَعَ مِن مقامِهم، أو نحوَ ذلك؟ فقال عمَّارٌ: لذلك اتَّبَعْتُك حين أخذْتَ على يَدَيَّ. .
وسلَّمَ عليه عمَّارُ بنُ ياسرٍ، وقد خلَّقَه أهلُه بزَعْفَرانٍ، فلم يرُدَّ عليه، فقال: اذهَبْ فاغسِلْ هذا عنكَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إذا جاء فَيْءٌ قَسَمَه مِن يَومِه، فأعْطى الآهِلَ حَظَّينِ، وأعْطى العَزَبَ حَظًّا واحِدًا، فدُعينا وكُنتُ أُدْعى قَبلَ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ، فدُعيتُ، فأعْطاني حَظَّينِ، وكان لي أهلٌ، ثُمَّ دَعا بَعدُ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ فأُعْطيَ حَظًّا واحِدًا، فبَقيَتْ قِطْعةُ سِلْسِلةٍ مِن ذَهَبٍ، فجَعَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَرفَعُها بطَرَفِ عَصاهُ، ثُمَّ رَفَعَها وهو يقولُ: كيف أنتُم يومَ يَكثُرُ لكُم مِن هذا؟! .
عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: «لمَّا قُتِلَ عُثْمانُ، وبويِعَ لعَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما، خطَبَ أبو موسَى وهو على الكوفةِ، فنَهى النَّاسَ عنِ القِتالِ، والدُّخولِ في الفِتْنةِ، فعزَلَه عَليٌّ عنِ الكوفةِ، من ذي قارٍ، وبعَثَ إليه عمَّارَ بنَ ياسِرٍ والحسَنَ بنَ عَليٍّ فعَزَلاه، واستَعمَلَ قَرَظةَ بنَ كَعبٍ، فلم يزَلْ عامِلًا حتَّى قدِمَ عَليٌّ منَ البَصْرةِ بعدَ أشهُرٍ، فعزَلَه حيثُ قدِمَ، فلمَّا سارَ إلى صفِّينَ استَخلَفَ عُقْبةَ بنَ عَمرٍو أبا مَسْعودٍ الأنْصاريَّ حيثُ قدِمَ من صفِّينَ». .
في الرجل تُصيبهَ جنابةٌ من الليل ، فيريدُ أن ينامَ ؟ قالت : يتوضّأ ، أو يتيمّمُ . وروي مرفوعا ؛ خرجّه الطَبَرانِيّ من طريقِ عَمّار بن نَصْر أبي ياسِرٍ : نا بَقِيّةُ بن الوليدِ ، عن إسماعيلَ بن عَيّاشٍ ، عن هِشَام بن عُرْوة ، عن أبيه ، عن عائشةَ ، قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا واقَعَ بعضَ أهلهِ ، فكسلَ أن يقومَ ، ضربَ يدهُ على الحائطِ ، فتيممَ .
لَمَّا قُتِلَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ، دخَلَ عمرُو بنُ حَزمٍ على عَمرِو بنِ العاصِ، فقال: قُتِلَ عمَّارٌ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغِيةُ. .
لا مزيد من النتائج