نتائج البحث عن
«قدم عمرو بن حريث من الكوفة فاستمتع بمولاة ، فأتي بها عمر وهي حبلى فسألها ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابن عبَّاسٍ قالَ: لم يرُعَ عمرُ إلَّا أمَّ أراكةَ قد خرَجَت حُبلى، فسألَها عمرُ فقالتِ: استَمتعَ بي سلَمةُ بنُ أميَّةَ .
كان حاطبٌ قد أعتقَ حين مات من رقيقهِ من صام منهم وصلَّى وقد كانت له جاريةٌ حبشيَّةٌ قد صامتْ وصلَّتْ ولم تفقهْ وتزوجَتْ فلم يُرَعْ بها في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ إلَّا وهي حُبلَى من زنًا فأتيتُ عمرَ وجئتُ بها فسألها أزنيتِ ؟ قالت : نعم من مَرْغوشٍ بدرهمينِ فقال عمرُ ماذا ترونَ في هذه فقال عليٌّ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ أقضاءٌ غيرَ قضاءِ اللهِ تبغي وعثمانُ جالسٌ مُقنِعًا قابعًا فقال : ما لكَ يا عثمانُ لا تتكلمُ ؟ قال : أشار عليكَ أخواكَ فقال : وأنت فأشِرْ فقال : أُراها تستهلُّ به كأنها لا تعرفُه ، ولا أرَى الحدَّ إلَّا على من عرفَه فقال عمرُ : صدقتَ يا عثمانَ وضربَها الحدَّ الأدنَى ونفَى عنها الرجمَ .
كان حاطبٌ قد أَعتق حين مات من رقيقِه من صام منهم وصلَّى ، وقد كانت له جاريةٌ حبشيَّةٌ قد صامت وصلَّت ولم تفقَهْ بعدُ ، فلم يُرعَ بها في زمنِ عمرَ إلَّا وهي حُبلَى من زنا ، فأتيتُ عمرَ وجئتُه بها ، فسألها : أزنيتِ ؟ قالت : نعم من مرعوشٍ بدرهمَيْن ، قال عمرُ : ماذا ترَوْن في هذه ؟ فقال عليٌّ ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ : أقضاءٌ غيرَ قضاءِ اللهِ تعالَى تبغي ؟ وكان عثمانُ جالسًا فاضطجع ، فقال : ما لك يا عثمانُ لا تتكلَّمُ ؟ فقال : أشار عليك أخواك ، فقال : وأنت فأشِرْ ؟ فقال : أراها تستهلُّ به كأنَّها لا تعرِفُه ، ولا أرَى الحدَّ إلَّا على من عرفه ، فقال : صدقت يا عثمانُ فضربها الحدَّ الأدنَى ونفَى عنها الرَّجمَ .
حديثُ عَمرِو بنِ حُرَيثٍ، عن عُمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لأن يَمتلِئَ جوفُ أحدِكم قَيحًا خيرٌ له مِن أن يَمتلِئَ شِعرًا. .
عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: «لمَّا قُتِلَ عُثْمانُ، وبويِعَ لعَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما، خطَبَ أبو موسَى وهو على الكوفةِ، فنَهى النَّاسَ عنِ القِتالِ، والدُّخولِ في الفِتْنةِ، فعزَلَه عَليٌّ عنِ الكوفةِ، من ذي قارٍ، وبعَثَ إليه عمَّارَ بنَ ياسِرٍ والحسَنَ بنَ عَليٍّ فعَزَلاه، واستَعمَلَ قَرَظةَ بنَ كَعبٍ، فلم يزَلْ عامِلًا حتَّى قدِمَ عَليٌّ منَ البَصْرةِ بعدَ أشهُرٍ، فعزَلَه حيثُ قدِمَ، فلمَّا سارَ إلى صفِّينَ استَخلَفَ عُقْبةَ بنَ عَمرٍو أبا مَسْعودٍ الأنْصاريَّ حيثُ قدِمَ من صفِّينَ». .
كُنَّا نَستَمتِعُ بالقَبضةِ مِنَ التَّمرِ والدَّقيقِ الأيَّامَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبي بَكرٍ، حتَّى نَهى عنه عُمَرُ، في شَأنِ عَمرِو بنِ حُرَيثٍ. .
سمعتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: كنا نستمتعُ بالقَبضَةِ من التمرِ والدَّقيقِ الأيامَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ حتى نهى عنه عمرُ في شأنِ عمرِو بنِ حُرَيْثٍ .
إنَّا لَبِمَكةَ إذْ نحن بامرأةٍ اجتَمَعَ عليها الناسُ حتى كادَ أنْ يَقتُلوها، وهم يَقولونَ: زَنَتْ زَنَتْ، فأُتيَ بها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه وهي حُبلى، وجاءَ معها قَومُها، فأثْنَوْا عليها بخَيرٍ، فقال عُمَرُ: أخبِريني عن أمْرِكِ. قالت: يا أميرَ المُؤمِنينَ، كُنتُ امرأةً أُصيبُ مِن هذا اللَّيلِ، فصَلَّيتُ ذاتَ لَيلةٍ، ثم نِمتُ وقُمتُ ورَجُلٌ بَينَ رِجلَيَّ، فقَذَفَ فيَّ مِثلَ الشِّهابِ، ثم ذَهَبَ. فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لو قَتَلَ هذه مَن بَينَ الجَبَلَيْنِ -أو قال الأخشَبَيْنِ؛ شَكَّ أبو خالِدٍ- لَعَذَّبَهمُ اللهُ. فخَلَّى سَبيلَها، وكَتَبَ إلى الآفاقِ ألَّا تَقتُلوا أحدًا إلَّا بإذْني. .
توفِّي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولعمرِو بنِ حُرَيثٍ اثنتا عشْرةَ سنةً قال ويُكْنى عمرُو بنُ حُرَيثٍ أبا سعيدٍ .
حَديثٌ رَواه خَلَّادُ بنُ يَحْيى، عن الثَّوْريِّ، عن إسْماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، عن عَمْرِو بنِ حُرَيثٍ، عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: لأن يَمْتلِئَ جَوْفُ أحَدِكم قَيْحًا خَيْرٌ له مِن أن يَمْتلِئَ شِعْرًا؟ .
حَديثٌ رَواه خَلَّادُ بنُ يَحْيى، عن الثَّوْريِّ، عن إسْماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، عن عَمْرِو بنِ حُرَيثٍ، عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: لَأنْ يَمْتلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا خَيْرٌ له مِن أن يَمْتلِئَ شِعْرًا؟ .
تُوُفِّيَ جابِرُ بنُ سمرةَ فصلَّى علَيْهِ عمرُو بنُ حُرَيْثٍ .
حديث عَمرِو بنِ حُرَيثٍ، عن عليٍّ: خيرُ هذه الأمَّةِ [بعدَ نبيِّها صلى الله عليه وسلم أبو بَكرٍ و بعدَ أبي بَكرٍ عمرُ ولو شئتُ أن أسمِّيَ الثَّالثَ لسمَّيتُه] .
ما رأيتُ إمامًا كانَ أحسنَ صلاةً للجمعةِ من عمرِو بنِ حُريثٍ كانَ يصلِّيها إذا زالتِ الشَّمسُ .
لا مزيد من النتائج