نتائج البحث عن
«قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه مكة فدخل دار الندوة في يوم الجمعة ، وأراد أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدِم عمرُ مكَّةَ ، فدخل دارَ النَّدوةِ يومَ الجمعةِ ، فألقَى رداءَه على واقفٍ في البيتِ ، فوقع عليه طيرٌ فخشي أن يسْلَحَ عليه ، فأطاره فوقع عليه فانتهزته حيَّةٌ فقتلته ، فلمَّا صلَّى الجمعةَ دخلتُ عليه ، أنا وعثمانُ ، فقال : احكُما عليَّ في شيءٍ صنعتُه اليومَ ، فذكر لنا الخبرَ ، قال : فقلتُ لعثمانَ : وكيف ترَى في عنزٍ ثنيَّةٍ عَفْراءَ ؟ قال : أرَى ذلك ، فأمر بها عمرُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قرأَ السَّجدةَ وَهوَ علَى المنبَرِ يومَ الجمُعةِ فنزلَ فسجَدَ وسجَدوا معَهُ ، ثمَّ قرأَ يومَ الجمعةِ الأخرى فتَهَيَّئوا للسُّجودِ ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ : علَى رسلِكُم ، إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لم يَكْتُبها علَينا إلَّا أن نشاءَ ، فقرأَها ولم يَسجُدْ ، ومنعَهُم أن يَسجُدوا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ - رضيَ اللَّهُ عنْهُ - لمَّا قدمَ مَكَّةَ صلَّى رَكعتين. ثمَّ انصرفَ فقالَ يا أَهلَ مَكَّة. أتمُّوا صلاتَكم. فإنَّا قومٌ سَفْرٌ. ثمَّ صلَّى عمرُ رَكعتينِ بمنًى ولم يبلغني أنَّهُ قالَ لَهم شيئاً. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ بينَما هوَ قائمٌ يخطبُ يومَ الجمعةِ فدخلَ رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَناداهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أيَّةُ ساعةٍ هذِهِ ؟ فقالَ : إنِّي شُغِلتُ اليومَ فلم أنقَلِب إلى أَهْلي ، حتَّى سَمِعْتُ النِّداءَ فلَم أزد على أن توضَّأتُ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ الوضوءَ أيضًا ، وقد عَلِمْتُم وفي موضعٍ آخرَ : وقد علِمتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يأمرُ بالغسلِ .
أنَّهُ سألَ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ عنِ القُرى الَّتي بينَ مَكَّةَ والمدينةِ ما تَرى في الجمُعةِ ؟ قالَ : نعَم، إذا كانَ عليهِم أميرٌ فليُجمِّعْ .
عن عبَّادِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قال: لمَّا قَدِمَ علينا مُعاويةُ حاجًّا، صلَّى بنا الظهرَ رَكعَتَينِ بمكَّةَ، ثم انصَرَفَ إلى دارِ الندْوةِ، فدخَلَ عليه مَرْوانُ وعَمرُو بنُ عُثمانَ، فقالا: لقد عِبْتَ أمرَ ابنِ عمِّكَ؛ لأنَّه كان قد أتَمَّ الصلاةَ، قال: وكان عُثمانُ حينَ أتَمَّ الصلاةَ إذا قدِمَ مكَّةَ صلَّى بها الظهرَ والعصرَ والعشاءَ أربعًا أربعًا، ثم إذا خرَجَ إلى مِنًى وعَرَفةَ، قصَرَ الصلاةَ، فإذا فرَغَ منَ الحجِّ وأقامَ بمِنًى، أتَمَّ الصلاةَ. .
لَمَّا قَدِمَ علينا مُعاويةُ حاجًّا، صَلَّى بنا الظُّهرَ رَكعَتَيْنِ بمَكةَ، ثم انصَرَفَ إلى دارِ النَّدوةِ، فدَخَلَ عليه مَروانُ وعَمرُو بنُ عُثمانَ فقالا: لقد عِبتَ أمْرَ ابنِ عَمِّكَ؛ لِأنَّه كان قد أتَمَّ الصَّلاةَ. قال: وكان عُثمانُ حيث أتَمَّ الصَّلاةَ إذا قَدِمَ مَكةَ يُصَلِّي بها الظُّهرَ والعَصرَ والعِشاءَ أربَعًا أربَعًا، ثم إذا خَرَجَ إلى مِنًى وعَرَفةَ قَصَرَ الصَّلاةَ، فإذا فَرَغَ مِنَ الحَجِّ وأقامَ بمِنًى أتَمَّ الصَّلاةَ. .
لمَّا قدِمَ علَينا معاويةُ ، حاجًّا صلَّى بنا الظُّهرَ رَكْعتَينِ بمكَّةَ ثمَّ انصرفَ إلى دارِ النَّدوةِ ، فدخلَ علَيهِ مروانُ وعمرو بنُ عثمانَ فقالا : لقد عِبتَ أمرَ ابنِ عمِّكَ لأنَّهُ كان قد أتَمَّ الصَّلاةَ قالَ : وَكانَ عثمانُ حيثُ أتمَّ الصَّلاةَ ، إذا قدِمَ مَكَّةَ صلَّى بِها الظُّهرَ والعصرَ والعِشاءَ أربعًا أربعًا ، ثم إذا خرجَ إلى منًى وعرفةَ قصرَ الصَّلاةَ ، فإذا فرغَ منَ الحجِّ وأقامَ بمنًى أتمَّ الصَّلاةَ .
لما قَدِمَ معاويةُ حاجًّا صلى بنا الظهرَ ركعتين بمكةَ، ثم انصَرَفَ إلى دارِ النَّدْوَةِ ،فدخَلَ عليه مروانُ وعمرُو بنُ عثمانَ، فقالا له: لقد عِبْتَ أمرَ ابنِ عمِّك؛ لأنه كان قد أتمَّ الصلاةَ. قال: وكان عثمانُ حيث أتمَّ الصلاةَ إذا قَدِمَ مكةَ صلى بها الظهرَ والعصرَ والعشاءَ أربعًا أربعًا، ثم إذا خَرَجَ إلى مِنًى وعرفةَ قَصَرَ الصلاةَ، فإذا فَرَغَ من الحجِّ وأقامَ بمِنًى أتمَّ الصلاةَ. .
عن عمرَ بنِ الخطاب - رضي الله عنه - أنه قالَ : من قرأَ سورةَ الكهفِ يومَ الجمعةِ غفرَ له ما بين الجمعةِ إلى الجمعةِ .
أنه أعطاهُ يومَ فتح ِمكةَ لواءَ سعدِ بنِ عبادةَ رضي اللهُ عنه ، فدخلَ الزبيرُ رضي اللهُ عنه مكةَ بلواءَيْنِ .
أنَّهم كانوا في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه يومَ الجُمعةِ يُصلُّونَ حتى يخرُجَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فإذا خرَج وجلَس على المِنبرِ وأذَّن المؤذِّنُ، جلَسوا يَتحدَّثونَ، حتى إذا سكَتَ المؤذِّنُ وقام عُمَرُ، سكَتوا فلم يَتحدَّثْ أحدٌ ... .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه أنه لما قدِم مكةَ صلَّى بهم ركعتينِ، ثم انصرَف فقال: يا أهلَ مكةَ أتِمُّوا صلاتَكم فإنا قومٌ سفرٌ، ثم صلَّى ركعتينِ بمِنًى، ولم يَبلُغْني أنه قال لهم شيئًا .
ان عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قرأَ السَّجدةَ وَهوَ على المنبرِ يومَ الجمعةِ فنزلَ فسجدَ وسجدوا معَهُ ثمَّ قرأَها يومَ الجمعةِ الأخرى فتَهَيَّئوا للسُّجودِ فقالَ عُمرُ: على رسلِكُم إنَّ اللَّهَ لم يَكْتُبها علينا إلَّا أن نَشاءَ ، فقَرأَها ولم يسجُدْ ومنعَهُم أن يسجُدوا .
أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، بينَما هو يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ إذ دَخَلَ رَجُلٌ، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: لمَ تَحتَبِسونَ عَنِ الصَّلاةِ؟ فقال الرَّجُلُ: ما هو إلَّا أن سَمِعتُ النِّداءَ تَوضَّأتُ، فقال: ألَم تَسمَعوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا راحَ أحَدُكُم إلى الجُمُعةِ فليَغتَسِلْ. .
لا مزيد من النتائج