نتائج البحث عن
«قدم عمر رضي الله عنه مكة ، فأخبر أن لمولى لعمرو بن العاص إبلا جلالة ، فأرسل»· 17 نتيجة
الترتيب:
قدِم عُمرُ ، رضي اللهُ عنه , مكةَ ، فأُخبِر أنَّ لمولى لعمرِو بنِ العاصِ إبلًا جلالةً ، فأرسَل إليها ، فأخرَجها مِن مكةَ ، قال : إبلٌ نحتطِبُ عليها ، وننقُلُ عليها الدنَّ , فقال عُمرُ : لا تحجَّ عليها ، ولا تعتمِرْ
قدِمَ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ مكَّةَ فأُخْبِرَ أنَّ لمولى لعَمرو بنِ العاصِ إبلًا جلَّالةً ، فأرسَلَ إليها فأخرجَها مِن مكَّةَ ، فقالَ : إبلٌ يُحتطَبُ علَيها ويُنْقَلُ علَيها الماءُ . فقال عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : لا يُحَجُّ علَيها ولا يُعْتَمَرُ
قدِمَ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ مكَّةَ فأُخْبِرَ أنَّ لمولى لعَمرو بنِ العاصِ إبلًا جلَّالةً ، فأرسَلَ إليها فأخرجَها مِن مكَّةَ ، فقالَ : إبلٌ يُحتطَبُ علَيها ويُنْقَلُ علَيها الماءُ . فقال عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : لا يُحَجُّ علَيها ولا يُعْتَمَرُ .
قدِم عُمرُ ، رضي اللهُ عنه , مكةَ ، فأُخبِر أنَّ لمولى لعمرِو بنِ العاصِ إبلًا جلالةً ، فأرسَل إليها ، فأخرَجها مِن مكةَ ، قال : إبلٌ نحتطِبُ عليها ، وننقُلُ عليها الدنَّ , فقال عُمرُ : لا تحجَّ عليها ، ولا تعتمِرْ .
قدِمَ عثمانُ بنُ أبي العاصِ على عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه فقال له عمرُ رضي اللهُ عنه : كَيْفَ مَتْجَرُ أَرْضِكَ ؟ فإن عندي مالُ يتيمٍ قد كادت الزكاةُ أن تُفنيَهِ . قال : فدفعهُ إليهِ .
قدِمَ عُثمانُ بنُ أبي العاصِ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، فقالَ لهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ: كَيفَ مَتْجَرُ أرضِكَ؟ فإنَّ عِنْدي مالَ يَتيمٍ قَدْ كادَتِ الزَّكاةُ أنْ تُفنِيَهُ. قالَ: فدفَعَهُ إليهِ. .
قُتِلَ عمَّارٌ فَأَخْبَرَ عمْرَو بنَ العاصِ فقال سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ قاتِلَهُ وسالِبَهُ في النارِ فقيلَ لِعَمْرٍو فإنَّكَ هو ذَا تُقاتِلُهُ قال إنَّما قال قاتلَه وسالِبَهُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ - رضيَ اللَّهُ عنْهُ - لمَّا قدمَ مَكَّةَ صلَّى رَكعتين. ثمَّ انصرفَ فقالَ يا أَهلَ مَكَّة. أتمُّوا صلاتَكم. فإنَّا قومٌ سَفْرٌ. ثمَّ صلَّى عمرُ رَكعتينِ بمنًى ولم يبلغني أنَّهُ قالَ لَهم شيئاً. .
فكتبَ عمرُ لعمرِو بنِ العاصِ أنِ انظرْ مَن قِبلَكَ ممَّن بايعَ تحت الشَّجرةِ فافرِضْ له مائةَ دينارٍ وأتمَّها لنفسِكَ لامرأتِكَ ولخارجةَ بنِ حُذيفةَ لشجاعتِهِ ولقَيسِ بنِ أبي العاصِ لضيافتِهِ .
عن عَمرِو بنِ العاصِ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَّره على جَيشٍ ذاتِ السلاسِلِ، وفي الجَيشِ نَفَرٌ منَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، وفيهم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فاحتَلَمَ عمرُو بنُ العاصِ في ليلةٍ شديدةِ البَردِ، فأشفَقَ أنْ يموتَ إنِ اغتَسَلَ؛ فتوضَّأَ ثم أَمَّ أصحابَه، فلمَّا قَدِمَ تقدَّمَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فشَكا عمرَو بنَ العاصِ حتى قال: وأمَّنا جُنُبًا، فأعرَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن عُمَرَ، فلمَّا قَدِمَ عمرٌو دَخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلَ يُخبِرُ بما صَنَعَ في غَزاتِه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أصلَّيتَ جُنُبًا يا عمرُو؟، فقال: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، أصابَني احتلامٌ في ليلةٍ باردةٍ، لم يمُرَّ على وَجهي مِثلُها قَطُّ، فخيَّرتُ نَفْسي بينَ أنْ أغتَسِلَ فأموتَ، أو أقبَلَ رُخصةَ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقَبِلتُ رُخصةَ اللهِ عزَّ وجلَّ، وعَلِمتُ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أرحَمُ بي، فتوضَّأتُ ثم صلَّيتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أحسَنْتَ، ما أُحِبُّ أنَّكَ تَرَكتَ شيئًا صَنَعتَه، لو كُنتُ في القَومِ لصَنَعتُ كما صَنَعتَ. .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه أنه لما قدِم مكةَ صلَّى بهم ركعتينِ، ثم انصرَف فقال: يا أهلَ مكةَ أتِمُّوا صلاتَكم فإنا قومٌ سفرٌ، ثم صلَّى ركعتينِ بمِنًى، ولم يَبلُغْني أنه قال لهم شيئًا .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ سأل أبا بكرِ بنَ سُليمانَ بنِ أبي حَثْمةَ: لِمَ كان أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ: مِن أبي بكرٍ خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ كان عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ بَعدَهُ: مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ خليفةِ أبي بكرٍ؟ مَن أوَّلُ مَن كتَبَ أميرَ المؤمنينَ؟ فقال: حدَّثَتْني جَدَّتي الشِّفاءُ -وكانت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ، وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه إذا هو دخَلَ السُّوقَ دخَلَ عليها-، قالتْ: كتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عامِلِ العِراقَيْنِ: أنِ ابعَثْ إليَّ برجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ نبيلَيْنِ أسألْهُما عنِ العِراقِ وأهلِهِ، فبعَثِ إليهِ صاحبُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقَدِمَا المدينةَ، فأناخا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المسجدِ، ثمَّ دخَلَا المسجِدَ، فوجَدَا عمرَو بنَ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالا له: يا عمرُو، استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ عمرَ، فوَثَبَ عَمرٌو فدخَلَ على عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمِنينَ، فقال له عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما بَدَا لكَ في هذا الاسمِ يا بنَ العاصِ؟ لَتَخْرُجَنَّ ممَّا قُلْتَ، قال: نعم، قَدِمَ لَبيدُ بنُ رَبيعةَ وعَديُّ بنُ حاتِمٍ، فقالا لي: استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ، فقُلْتُ: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَهُ، وإنَّهُ الأميرُ ونحنُ المؤمِنونَ؛ فجَرَى الكتابُ مِن ذلكَ اليومِ. .
قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه مكة وهو خليفة ، فرفع إليه رجل اعتق سائبة أصاب ابنا للسائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم خطأ ، فطلب السائب من عمر بن الخطاب رضي الله عنه دية ابنه ، فقال عمر : إن يكن له مال ودى ابنك لك من ماله بالغا ما بلغ –قال للسائب : فإن لم يكن له مال ؟ قال عمر رضي الله عنه : فلا شيء لك ، قال السائب : أفرأيت لو أصبناه خطأ ، قال : إذا والله تعقله ، قال : فقال السائب : فإن قتل عقل ، وإن قتل لم يعقل عنه ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : نعم ، قال : فقال السائب : هو إذا كالأرقم إن يلق يلقم وإن يقتل ينقم ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : فهو والله ذلك ، قال : فلم يعطه شيئا
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه رَأى عَمْرَو بنَ العاصِ وقد سوَّدَ شَيْبَه، فهو مِثلُ جَناحِ الغُرابِ، فقالَ: ما هذا يا أبا عَبدِ اللهِ؟ فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ أُحِبُّ أنْ تَرى فيَّ بَقيَّةً، فلم يَنْهَه عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه عنْ ذلك، ولم يَعِبْه عليه، وتُوفِّيَ عَمْرُو بنُ العاصِ وسِنُّه نَحوٌ مِن مِائةِ سَنةٍ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، جمعَ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألَهُم عنِ التَّكبيرِ على الجنازةِ ، فأخبرَ كلُّ واحدٍ منهم بما رأَى ، وبما سَمِعَ ، فجمعَهُم عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ على أربعِ تَكْبيراتٍ كأطوالِ الصَّلواتِ ، صَلاةِ الظُّهرِ .
عن عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : إذا تزوَّجَ المملوكُ الحرَّةَ فولَدت فولدُها يُعتَقونَ بعتقِها ، ويَكونُ ولاؤُهُم لمولى أمِّهم ، فإذا أُعْتِقَ الأبُ جَرَّ الولاءَ .
أنَّ الزُّبَيرَ رضِيَ اللهُ عنه قدِمَ خَيبرَ، فرأَى فِتيةً أعجَبَه حالُهُم، فسأَلَ عنهُم، فقِيل: هُم مَوالي لِبَني حارِثةَ، أُمُّهُم حُرَّةٌ مَولاةٌ لبَني حارثةَ، وأبوهُم مَملوكٌ. فأَرسَلَ إلى أبيهِم فاشتَراهُ فأَعتَقَه، فاختَصَم هو وبنو حارثةَ إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه في الوَلاءِ، فقَضى عُثمانُ رضِيَ اللهُ عنه بالوَلاءِ لبَني حارثةَ، وقال عثمانُ رضِيَ اللهُ عنه: الوَلاءُ لا يُجَرُّ. .
لا مزيد من النتائج