نتائج البحث عن
«قدم عمر مكة فأذن له أبو محذورة ، فقال له : أما خشيت أن ينخرق مريطاؤك ؟ قال : يا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا مَحذورةَ أذَّنَ بالظُّهرِ وعُمرُ بمَكَّةَ فرفعَ صوتَهُ حينَ مالتِ الشَّمسُ ، فقالَ عُمرُ : يا أبا محذورةَ أما خفتُ أن تنشقَّ مُرَيْطاؤكَ ؟ قالَ : أحببتُ أن أُسْمِعَكَ ، فقالَ عمرُ : إني سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : أبرِدوا بالصَّلاةِ إذا اشتدَّ الحرَّ فإنَّ شدَّةَ الحرِّ مِن فيحِ جَهَنَّمَ ، وإنَّ جَهَنَّمَ تحاجَّت حتَّى أَكَلَ بعضُها بعضًا فاستأذنتِ اللَّهَ عن تَنفيسٍ فأذنَ لَها شدَّةُ الحرِّ من فيحِ جَهَنَّمَ وشدَّةُ البردِ من زمهريرِها .
أنَّ أبا محذورةَ أذَّن بالظُّهرِ وعمرُ بمكَّةَ ورفَع صوتَه حينَ زالَتِ الشَّمسُ فقال عمر يا أبا محذورةَ أما خِفْتَ أن تنشَقَّ مُرَيْطَاؤُك قال أحبَبْتُ أن أسمَعَك فقال عمرُ رضي اللهُ عنه إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أبرِدوا بالصَّلاةِ إذا اشتدَّ الحرُّ فإنَّ شدَّةَ الحرِّ من فَيْحِ جهنَّمَ وإنَّ جهنَّمَ تحاجَّت حتَّى أكَل بعضُها بعضًا فاستأذَنَتِ اللهَ عزَّ وجلَّ في نَفَسينِ فأذِن لها فشِدَّةُ الحرِّ من فَيْحِ جهنَّمَ وشدَّةُ الزَّمهريرِ من زمهريرِها .
أنَّ أبا مَحذورةَ أذَّنَ بالظُّهْرِ، وعُمَرُ بمكَّةَ، ورَفَعَ صَوتَه حين زالتِ الشَّمسُ، فقال عُمَرَ: يا أبا مَحذورةَ، أمَا خِفتَ أنْ يُشَقَّ مُرَيطاؤُك؟ قال: أحبَبتُ أنْ أُسمِعَك، فقال عُمَرُ: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أبْرِدوا بالصَّلاةِ إذا اشتَدَّ الحَرُّ؛ فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ من فَيحِ جَهنَّمَ، وإنَّ جَهنَّمَ تحاجَّتْ حتى أكَلَ بعضُها بعضًا، فاستَأذَنَتِ اللهَ عزَّ وجلَّ في نَفَسَينِ، فأَذِنَ لها، فشِدَّةُ الحَرِّ من فَيحِ جَهنَّمَ، وشِدَّةُ الزَّمهَريرِ من زَمهَريرِها. .
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكةَ جاءه أبو محذورةَ فقال له يا رسولَ اللهِ ائذنْ لي أن أُؤذنَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أذِّنْ فكان بلالٌ يؤذنُ فلما رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تخلَّف أبو محذورةَ .
لما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ ، جاءه أبو محذورةَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، ائذنْ لي أن أُؤَذِّنَ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أَذِّنْ ، فكان يؤذِّنُ بلالٌ ، فلما رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تخلَّفَ أبو محذورةَ .
استأذَنَ أبو بَكرٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا معه في مِرطٍ واحِدٍ، قالت: فأذِنَ له، فقَضى إليه حاجَتَه وهو معي في المِرطِ، ثم خرَجَ، ثم استأذَنَ عليه عُمَرُ، فأذِنَ له، فقَضى إليه حاجَتَهُ على تلك الحالِ، ثم خرَجَ، ثم استأذَنَ عليه عُثمانُ، فأصلَحَ عليه ثيابَهُ، وجلَسَ، فقَضَى إليه حاجَتَه، ثم خرَجَ. فقالت عائِشةُ: فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، استأذَنَ عليكَ أبو بَكرٍ، فقَضى إليكَ حاجَتَه على حالِكَ تلك، ثم استأذَنَ عليكَ عُمَرُ، فقَضى إليكَ حاجَتَهُ على حالِكَ، ثم استأذَنَ عليكَ عُثمانُ، فكأنَّكَ احتَفَظتَ. فقال: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَييٌّ، وإنِّي لو أذِنتُ له على تلك الحالِ، خَشيتُ ألَّا يَقضيَ إليَّ حاجَتَه. .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ قال : أعرستُ في عهدِ أبي ، فآذن أبي الناسَ ، فكان أبو أيوبَ فيمن آذنَّا وقد ستروا بيتي ببجادٍ أخضرَ ، فأقبل أبو أيوبَ فاطَّلع فرآهُ فقال : يا عبدَ اللهِ أتسترون الجُدُرَ ؟ فقال : أَبَي واستحيا : غَلَبَنا عليْهِ النساءُ يا أبا أيوبَ ، فقال : مَن خشيتَ أن تغلبَه النساءُ .
كُنتُ أسيرُ مع ابنِ عُمَرَ بطَريقِ مَكَّةَ، قال سَعيدٌ: فلَمَّا خَشيتُ الصُّبحَ نَزَلتُ فأوتَرتُ، ثُمَّ أدرَكتُه، فقال لي ابنُ عُمَرَ: أينَ كُنتُ؟ فقُلتُ له: خَشيتُ الفَجرَ، فنَزَلتُ فأوتَرتُ، فقال عبدُ اللهِ: أليسَ لكَ في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسوةٌ؟ فقُلتُ: بَلى واللَّهِ، قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يوتِرُ على البَعيرِ. .
استأذَن أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معه في مِرْطٍ واحدٍ فأذِن له فقضى إليه حاجتَه وهو على تلك الحالِ في المِرْطِ ثمَّ خرَج ثمَّ استأذَن عليه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فأذِن له فقضى إليه حاجتَه وأنا على تلك الحالِ في المِرْطِ ثمَّ خرَج ثمَّ استأذَن عليه عُثمانُ بنُ عفَّانَ رضِي اللهُ عنه فأصلَح عليه ثيابَه وجلَس فقضى إليه حاجتَه ثمَّ خرَج قالت عائشةُ : فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ استأذَن عليكَ أبو بكرٍ فقضى إليكَ حاجتَه وأنتَ على حالِكَ تلكَ ثمَّ استأذَن عليكَ عُمَرُ فقضى إليكَ حاجتَه وأنتَ على ذلكَ الحالِ ثمَّ استأذَن عليكَ عُثمانُ فأصلَحْتَ ثيابَكَ واحتفَظْتَ فقال : ( يا عائشةُ إنَّ عُثمانَ رجُلٌ حَيِيٌّ ولو أذِنْتُ له على تلكَ الحالِ خشيتُ ألَّا يقضيَ إليَّ حاجتَه ) .
كان كاشفًا عن فخِذِه ، فاستأذن أبو بكرٍ ، فأذِن له ، وهو على ذلك الحالِ ، ثمَّ استأذن عمرُ فأذِن له ، وهو على تلك الحالِ ، ثمَّ استأذن عثمانُ فأرخَى عليه من ثيابِه ، فلمَّا قاموا ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ استأذن عليك أبو بكرٍ وأنت على ذلك الحالِ . . وفيه ) فقال : يا عائشةُ ألا أستحيي من رجلٍ واللهِ إنَّ الملائكةَ لتستحيي منه .
فقدِمَ الجارودُ من البَحرينِ فقالَ : يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ قُدامةَ بنَ مَظعونٍ قد شَرِبَ مُسكِرًا ، وإنِّي رأيتُ حدًّا مِن حدودِ اللهِ تعالى حقٌّ عليَّ أن أرفعَه إليكَ ، فقال لهُ عُمرُ : مَن يشهدُ لي علَى ما تَقولُ ؟ فقال : أبو هريرةَ . فدعا عُمرُ أبا هريرةَ فقال : عَلامَ تَشهدُ يا أبا هريرةَ ؟ فقال : لَم أرَهُ حينَ شرِبَ وقد رأيتُه سَكرانَ يَقيءُ . فقال عمرُ : لقد تَنطَّعتَ في الشَّهادةِ . ثمَّ كتَب عُمرُ إلى قُدامةَ وهوَ بالبَحرينِ يأمُرُه بالقدومِ عليهِ ، فلمَّا قدِمَ قُدامةُ والجارودُ بالمدينةِ كلَّم الجارودُ عُمرَ فقال لهُ : أقِم على هذا كتابَ اللهِ ، فقال عُمرُ للجارودِ : أشهيدٌ أنتَ أم خَصمٌ ؟ فقال الجارودُ : أنا شهيدٌ ، قالَ : قَد كنتَ أدَّيْتَ الشَّهادةَ ، فَسكَتَ الجارودُ ثمَّ قال : لتَعلمَنَّ أنِّي أنشُدُك اللهَ . فقالَ عمرُ : أمَّا واللهِ لتَملِكَنَّ لسانَك أو لأسوءَنَّكَ ، فقالَ الجارودُ : أمَّا واللهِ ما ذلكَ بالحقِّ أن يشرَبَ ابنُ عمِّكَ وتَسوءَني ، فتوعَّدَه عمرُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان جالِسًا كاشِفًا عَن فخِذِه فاستَأذَنَ أبو بَكرٍ فأذِنَ له وهو على حالِه، ثُمَّ استَأذَنَ عُمَرُ فأذِنَ له وهو على حالِه، ثُمَّ استَأذَنَ عُثمانُ فأرخى عليه ثيابَه، فلَمَّا قاموا قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، استَأذَنَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ فأذِنتَ لهُما وأنتَ على حالِكَ، فلَمَّا استَأذَنَ عُثمانُ أرخَيتَ عليكَ ثيابَكَ، فقال: يا عائِشةُ، ألا أستَحيي مِن رَجُلٍ واللهِ إنَّ المَلائِكةَ لتَستَحيي مِنه؟! .
جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في بيتٍ وعليه إزارٌ فطرَحه بينَ رجلَيْه وفخِذاه خارجتانِ فجاء أبو بكرٍ يستأذِنُ عليه فأذِن له ثُمَّ جاء عمرُ فأذِن له فدخَل ثُمَّ جاء عثمانُ فأذِن له فلمَّا رآه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قام مسرعًا حتَّى دخَل البيتَ فشقَّ ذلك على عائشةَ فلمَّا خرَج القومُ قالَت يا رسولَ اللهِ دخَل أبو بكرٍ وعمرُ فلم تُغيِّرْ عن حالِك فلما دخَل عثمانُ قُمْتَ فقال يا عائشةُ ألا أستَحْيي ممَّن تستَحْيي منه الملائكةُ إنَّ الملائكةَ لتستَحْيي من عثمانَ .
عن عائشةَ قالتِ استأذَن أبو بَكْرٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ كاشِفٌ عن فخِذَيْهِ فأذِن له واستأذَن عُمَرُ فأذِن له وهو كهيئتِه ثمَّ استأذَن عُثْمَانُ بنُ عفَّانَ فأهوى إلى ثوبِه فغطَّى فخِذَيْهِ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ كأنَّكَ كرِهْتَ أنْ يراكَ عُثْمَانُ فقال إنَّ عُثْمَانَ حَيِيٌّ سِتِّيرٌ تستحي منه الملائكةُ .
لا مزيد من النتائج