نتائج البحث عن
«قدم فقال له علقمة : ما كان ابن مسعود بثبت ؟ فقال له مسروق : كلا ، ولكن رأيت زيد»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عَلقَمةَ، أنَّه كان مع مَسروقٍ، وابنُ مسعودٍ بينَهما فجاءَ أعرابيٌّ، فقال: السَّلامُ عليكَ يا ابنَ أُمِّ عبدٍ، فضَحِكَ ابنُ مسعودٍ، فقال: ممَّ تَضحَكُ؟ فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ من أشراطِ الساعةِ السَّلامَ بالمَعرفةِ، وأنْ يمُرَّ الرَّجُلُ بالمسجِدِ ثم لا يُصَلِّي فيه. .
عن عَلقمَةَ قال: كنتُ مع ابنِ مسعودٍ، وهو عِندَ عثمانَ، فقال له عثمانُ: ما بَقِي للنساءِ منك؟ قال: فلمَّا ذُكِرَتِ النِّساءُ، قال ابنُ مسعودٍ: ادْنُ يا عَلقمةُ، قال: وأنا رجُلٌ شابٌّ، فقال عثمانُ: خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فِتيةٍ مِن المهاجِرينَ، فقال: مَن كان منكم ذا طَوْلٍ فلْيَتزوَّجْ؛ فإنَّه أغَضُّ للطَّرْفِ، وأحْصَنُ للفَرْجِ، ومَن لا، فإنَّ الصومَ له وِجاءٌ. .
«كُنْتُ معَ ابنِ مَسْعودٍ وهو عِنْدَ عُثْمانَ، فقالَ له عُثْمانُ: ما بَقِيَ للنِّساءِ مِنك؟ قالَ: فلمَّا ذُكِرَتِ النِّساءُ، قالَ ابنُ مَسْعودٍ: ادْنُ يا عَلْقمةُ، قالَ: وأنا رَجُلٌ شابٌّ، فقالَ عُثْمانُ: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فِتْيةٍ مِن المُهاجِرينَ، فقالَ: مَن كانَ مِنكم ذا طَوْلٍ فلْيَتَزوَّجْ؛ فإنَّه أَغَضُّ للطَّرْفِ، وأَحصَنُ للفَرْجِ، فمَن لم يَجِدْ فإنَّ الصَّوْمَ له وِجاءٌ». .
«كُنْتُ معَ ابنِ مَسْعودٍ وهو عِنْدَ عُثْمانَ، فقالَ له عُثْمانُ: ما بَقِيَ للنِّساءِ مِنك؟ قالَ: فلمَّا ذُكِرَتِ النِّساءُ، قالَ ابنُ مَسْعودٍ: ادْنُ يا عَلْقمةُ، قالَ: وأنا رَجُلٌ شابٌّ، فقالَ عُثْمانُ: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فِتْيةٍ مِن المُهاجِرينَ، فقالَ: مَن كانَ مِنكم ذا طَوْلٍ فلْيَتَزوَّجْ؛ فإنَّه أَغَضُّ للطَّرْفِ، وأَحصَنُ للفَرْجِ فمَن لم يَجِدْ فإنَّ الصَّوْمَ له وِجاءٌ». .
حديث: دخَلْنا مع ابنِ مَسعودٍ على عُثْمانَ، فقال: ما بَقِيَ للنِّساءِ منك [؟ قال: فلمَّا ذُكِرَتِ النِّساءُ، قال ابنُ مسعودٍ: ادْنُ يا عَلقمةُ، قال: وأنا رجُلٌ شابٌّ، فقال عثمانُ: خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فِتيةٍ مِن المهاجِرينَ، فقال: مَن كان منكم ذا طَوْلٍ فلْيَتزوَّجْ؛ فإنَّه أغَضُّ للطَّرْفِ، وأحْصَنُ للفَرْجِ، ومَن لا، فإنَّ الصومَ له وِجاءٌ.] .
كُنتُ مع ابنِ مسعودٍ وهوَ عندَ عثمانَ رضي اللهُ عنه فقالَ لهُ عثمانُ رضي اللهُ عنه: ما بَقِيَ للنِّسَاءِ منكَ قالَ فلمَّا ذكرتُ النساءَ قال ابنُ مسعود: اُدنُ يا علقمةُ قالَ: وأنا رجلٌ شابٌ فقال عثمانُ رضي اللهُ عنه: خرجَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فتيةٍ من المُهاجِرينَ فقالَ: مَن كانَ منكُم ذا طَوْلٍ فليتزوَّجْ فإِنَّهُ أَغَضُّ للطَّرْفِ وأَحَصَنُ للفَرْجِ ومَنْ لا فإنَّ الصَّوْمَ لَهُ وِجَاءٌ .
قدم أصحابُ عبدِ اللهِ أي ابنُ مسعودٍ على أبي الدرداءِ فطلبهم فوجدهم فقال : أيكم يقرأُ على قراءةِ عبدِ اللهِ ؟ قالوا : كلنا ، قال : فأيكم أحفظُ ؟ وأشاروا إلى علقمةَ .
كنَّا لا ندري ما نقولُ إذا صلَّينا فعلَّمَنا نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جوامعَ الكلِمِ فقال لنا : قولوا : التحياتُ . . . قال عَلقمةُ : لقد رأيتُ ابنَ مسعودٍ يعلِّمُنا هؤلاءِ الكلماتِ كما يعلِّمُنا القرآنَ .
أنَّه كان يقولُ في أخَواتٍ لأبٍ وأُمٍّ، وإخوةٍ وأخَواتٍ لأبٍ: للأخَواتِ للأبِ والأُمِّ: الثُّلُثانِ، فما بَقيَ: فللذُّكورِ دونَ الإناثِ. فقدِمَ مَسروقٌ المدينةَ، فسمِعَ قَولَ زَيدٍ فيها، فأعجَبَه، فقال له بَعضُ أصحابِه: أتَترُكُ قَولَ عَبدِ اللهِ؟ فقال: أتَيتُ المدينةَ، فوَجَدتُ زَيدَ بنَ ثابتٍ مِن الرَّاسِخينَ في العِلمِ -يَعني: كان زَيدٌ يُشرِّكُ بيْنَ الباقينَ. .
أنَّهُ [ ابنُ مسعودٍ ] كان يُعَلِّمُ رجلًا التشهُّدَ ، فلما وصلَ إلى قولِهِ : أشهدُ أن لَّا إلَهُ إلَّا اللهُ ؛ قال الرجلُ : وحدَهُ لا شريكَ لَهُ ، فقال عبدُ اللهِ : هو كذلِكَ ، ولكنْ نَنْتَهِي إلى ما علِمْنا .
ذَهَبَ عَلقَمةُ إلى الشَّامِ، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن عَلقَمةَ، أنَّه قدِمَ الشَّامَ فدَخَلَ مَسجِدَ دِمَشقَ فصَلَّى فيه رَكعَتَينِ وقال: اللهُمَّ ارزُقْني جَليسًا صالِحًا، قال: فجاءَ فجَلَسَ إلى أبي الدَّرداءِ فقال له أبو الدَّرداءِ: مِمَّن أنتَ؟ قال: مِن أهلِ الكوفةِ، قال: كَيفَ سَمِعتَ ابنَ أُمِّ عَبدٍ يَقرَأُ: واللَّيلِ إذا يَغشى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى؟ قال عَلقَمةُ: والذَّكَرِ والأُنثى، فقال أبو الدَّرداءِ: لَقد سَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما زالَ هَؤُلاءِ حَتَّى شَكَّكوني، ثُمَّ قال: ألَم يَكُنْ فيكُم صاحِبُ الوِسادِ، وصاحِبُ السِّرِّ الذي لا يَعلَمُه أحَدٌ غَيرُه، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ على لسانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وصاحِبُ الوِسادِ: ابنُ مَسعودٍ، وصاحِبُ السِّرِّ حُذَيفةُ، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ عَمَّارٌ] .
أنَّ ابنَ مَسْعودٍ كَنَّى عَلْقَمةَ أبا شِبلٍ قبلَ أنْ يولَدَ له، قالَ: فسُئلَ فحدَّثَ أنَّ عَلْقَمةَ حدَّثَه، عنْ عَبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاه أبا عَبدِ الرَّحمَنِ قبلَ أنْ يولَدَ له. .
كان لابنِ مسعودٍ على سعدٍ مالٌ فقال له ابنُ مسعودٍ أَدِّ المالَ الَّذي قِبَلَك فقال له واللهِ لأُراك لاقٍ منِّي شرًّا هل أنت إلَّا ابنُ مسعودٍ وعَبدٌ مِن هُذَيلٍ فقال أجَلْ واللهِ إنِّي لَابنُ مسعودٍ وإنَّك لَابنُ حَمْنةَ فقال لهما هاشمُ بنُ عُتبةَ إنَّكما صاحِبا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظُرُ النَّاسُ إليكما فطرَح سعدٌ عُودًا كان في يدِه ثمَّ رفَع يدَه فقال اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ فقال له ابنُ مسعودٍ قُلْ قَولًا ولا تلعَنْ فسكَت ثمَّ قال سعدٌ لولا اتِّقاءُ اللهِ لدعَوْتُ عليك دعوةً ما تُخطِئُك. .
عن ابنِ مَسعودٍ أنَّهُ كانَ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فأَتتهُ امرأةٌ معَ رَجلٍ فقالَت : طلَّقَني ثمَّ تركَني حتَّى إذا كُنتُ في آخرِ ثلاثِ حَيضٍ وانقطعَ عنِّي الدَّمُ وضَعتُ غُسلي ونزَعتُ ثِيابي فقَرعَ البابَ وقالَ قَد رجعتُك فقالَ عمرُ لابنِ مَسعودٍ : ما تقولُ فيها فقالَ أراهُ أحقُّ بِها ما دونَ أن تحلَّ لَها الصَّلاةُ فقالَ لَهُ عمرُ : نَعمَ ما رأَيتَ وأَنا أرى ذلِكَ .
عَن عَلقَمةَ، أنَّه قدِمَ الشَّامَ فدَخَلَ مَسجِدَ دِمَشقَ فصَلَّى فيه رَكعَتَينِ، وقال: اللهُمَّ ارزُقني جَليسًا صالِحًا، قال: فجاءَ فجَلَسَ إلى أبي الدَّرداءِ، فقال له أبو الدَّرداءِ: مِمَّن أنتَ؟ قال: مِن أهلِ الكوفةِ، قال: كَيفَ سَمِعتَ ابنَ أُمِّ عَبدٍ يَقرَأُ: واللَّيلِ إذا يَغشى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى؟ قال عَلقَمةُ: والذَّكَرِ والأُنثى، فقال أبو الدَّرداءِ: لَقد سَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما زالَ هَؤُلاءِ حَتَّى شَكَّكوني، ثُمَّ قال: ألَم يَكُنْ فيكُم صاحِبُ الوِسادِ، وصاحِبُ السِّرِّ الذي لا يَعلَمُه أحَدٌ غَيرُه، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ على لسانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وصاحِبُ الوِسادِ: ابنُ مَسعودٍ، وصاحِبُ السِّرِّ حُذَيفةُ، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ عَمَّارٌ .
لا مزيد من النتائج