نتائج البحث عن
«قدم مجزأة بن ثور - أو شقيق بن ثور - على عمر يبشره بفتح تستر ، فلم يجده في»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال الأشعريُّ -يَعني في حِصارِ تُستَرَ- للبَراءِ بنِ مالكٍ: إنْ قد دُلِلْنا على سِربٍ يَخرُجُ إلى وَسَطِ المدينةِ، فانظُرْ نَفَرًا يَدخُلونَ معك فيه. فقال البَراءُ لمَجزَأةَ بنِ ثَورٍ: انظُرْ رَجُلًا مِن قَومِكَ طَريفًا جَلْدًا، فسَمِّه لي. قال: ولِمَ؟ قال: لحاجةٍ. قال: فإنِّي أنا ذلك الرَّجُلُ. قال: دُلِلْنا على سِربٍ، وأرَدْنا أنْ نَدخُلَه. قال: فأنا معك. فدخَلَ مَجزَأةُ أوَّلَ مَن دخَلَ، فلمَّا خرَجَ مِن السِّربِ، شدَخُوه بصَخرةٍ، ثُمَّ خرَجَ النَّاسُ مِن السِّربِ، فخرَجَ البَراءُ، فقاتَلَهم في جَوفِ المدينةِ، وقُتِلَ رضيَ اللهُ عنه، وفتَحَ اللهُ عليهم. .
قدِمَ بشرُ بنُ معاويةَ بنَ ثور ٍعلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فمسحَ على وجهِه ودعا له .
عَنْ ثَوْرِ بْنِ مَجْزَأَةَ، قَالَ: مرَرْتُ بطَلْحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ يومَ الجمَلِ وهو صَريعٌ في آخِرِ رَمَقٍ، فوقَفْتُ عليه، فرفَعَ رَأسَه، فقالَ: إنِّي لأَرَى وَجهَ رَجُلٍ كأنَّه القَمَرُ، فممَّن أنتَ؟ فقُلْتُ: مِن أصْحابِ أميرِ المُؤمِنينَ عَليٍّ، فقالَ: ابسُطْ يدَكَ أُبايِعْكَ، فبسَطْتُ يَدي وبايَعَني، ففاضَتْ نفْسُه، فأتَيْتُ عَليًّا، فأخبَرْتُه بقَولِ طَلْحةَ، فقالَ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، صدَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أبَى اللهُ أنْ يَدخُلَ طَلْحةُ الجنَّةَ إلَّا وبَيْعَتي في عُنُقهِ. .
أنَّ رجلًا خطَب امرأةً فقالوا : لا نُزَوِّجُكَ حتى تُطَلِّقَ ثلاثًا ، فقال : اشهَدوا أني قد طلَّقتُ ثلاثًا ، فلما دخَل على المرأةِ ادَّعَوُا الطلاقَ ، فقال : كيف قلتُ ؟ قال : قالوا : لا نُزَوِّجُكَ حتى تُطَلِّقَ ثلاثًا ، فطلَّقتَ ثلاثًا ، فقال : أما تَعلَمونَ أنه كان تحتي فلانةُ بنتُ فلانٍ ، فطلَّقتُها ثلاثًا حتى عد ثلاثًا ؟ قالوا : ما هذا أرَدْنا ، فوفَد شقيقُ بنُ ثورٍ إلى عثمانَ وأمَروه أن يَسألَ عثمانَ ، فلما قدِم سألناه فأخبَر أنه سأَل عثمانَ ، فقال : له نيتُه .
عن بشرِ بنِ معاويةَ أنَّهُ قدِمَ مع أبيهِ معاويةَ بنِ ثورٍ على رسول اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلهِ وسلمَ ، فمسحَ رأسَ بشرٍ ودعا له . الحديث وفيه : فكانَتْ في وجهِهِ مَسحةُ النبيِّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ كالغُرةِ وكان لا يَمسحُ شيئًا إلا برأَ .
عن عليِّ بنِ رَباحٍ أنَّ عُقبةَ بنَ عامِرٍ حَدَّثَه أنَّه قَدِمَ على عُمَرَ بفَتحِ دِمَشقَ، قال: وعليَّ خُفَّانِ، فقال لي عُمَرُ: كَم لك يا عُقبةُ مُذْ لم تَنزِعْ خُفَّيك؟ فذَكَرتُ مِنَ الجُمُعةِ مُنذُ ثَمانيةِ أيَّامٍ، قال: أحسَنتَ أو أصَبتَ السُّنَّةَ. .
حاصرْنا تُسْتَرَ فنزَل الهُرْمُزَانُ على حُكمِ عمرَ رضي الله عنه فقدمْتُ به على عمرَ ، فلما انتهينا إليه قال له عمرُ رضي الله عنه : تكلَّمْ ، قال : كلامَ حيٍّ أو كلامَ ميِّتٍ ؟ قال : تكلَّمْ لا بأسَ ، قال : إنا أو إياكم يا معشرَ العربِ ما خلَّى اللهُ بينَنا وبينَكم ، كنا نَتَعبَّدُكم ونقتُلُكم ونغصِبُكم ، فلما كان اللهُ معكم لم يكنْ لنا يدانِ ، فقال عمرُ رضي الله عنه : ما تقولُ ؟ فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ تركتُ بعدي عدوًّا كثيرًا وشَوْكةً شديدةً ، فإنْ قتلتَه يئِسُ القومُ مِنَ الحياةِ ويكونُ أشدَّ لشوكتِهم ، فقال عمرُ رضي الله عنه : أَستحيي قاتلَ البراءِ بنِ مالكٍ ومَجْزَأةَ بنِ ثَوْرٍ ! فلما خشيتُ أنْ يقتُلَه قلتُ : ليس إلى قتلِه سبيلٌ قد قلتَ له : تكلَّمْ لا بأسَ ، فقال عمرُ رضي الله عنه : ارتشَيْتَ وأصبتَ منه ؟ فقال : واللهِ ما ارتشَيْتُ ولا أصبتُ منه ، قال : لتأتيَنِّي على ما شهدتَ به بغيرِك أو لابُدَّ أنْ تشهدَ بعقوبتِك ، قال : فخرجتُ فلقيتُ الزبيرَ بنَ العوامِ فشهِدَ معي وأمسك عمرُ فأسلم الهُرمزانُ وفرَض له .
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ حَمْزةَ، عن ثَوْرٍ، عن علِيِّ بنِ أبي طَلْحةَ، عن علِيِّ بنِ أبي ذَرٍّ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واصَلَ بَيْنَ يَوْمَينِ، فأتاه جِبْريلُ فقالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد قَبِلَ وِصالَك...، الحَديثَ. قالَ أبو مُحمَّدٍ: وقد رَوى هذا الحَديثَ الوَليدُ، عن ثَوْرٍ، عن علِيِّ بنِ أبي طَلْحةَ، عمَّن لا يُتَّهَمُ، عن عَبْدِ المَلِكِ بنِ أبي ذَرٍّ. .
عن بشرِ بنِ معاويةَ بنِ ثورٍ وهو جدُّ صاعدٍ لأمَّهِ أنَّهُما وفَدا على النبيِّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ فعلَّمَهما يس والفاتحةَ والمعوذاتِ وعلمَهمُ الابتداءَ بالبسملةِ في الصلاةِ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ بنِ الخطَّابِ بعث إلى عبدِ اللهِ بنِ العبَّاسِ يسألُه : هل رأَى محمَّدٌ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – ربَّه ؟ فأرسل إليه عبدُ اللهِ بنُ العبَّاسِ : أن نعم . فردَّ عليه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ رسولَه أن كيف رآه ؟ فأرسل إليه أنَّه رآه في روضةٍ خضراءَ دونه فراشٌ من ذهبٍ على كرسيٍّ من ذهبٍ تحمِلُه أربعةٌ من الملائكةِ . ملَكٌ في صورةِ رجلٍ ، وملَكٌ في صورةِ ثورٍ ، وملَكٌ في صورةِ نسرٍ ، وملَكٌ في صورةِ أسدٍ .
حَديثٌ رَواه سَعيدُ بنُ سَلَّامٍ العَطَّارُ، عن ثَوْرِ بنِ يَزيدَ، عن خالِدِ بنِ مَعْدانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسْتَعينوا على إنْجاحِ الحَوائِجِ بالكِتْمانِ لها؟ .
أقبَل عمرو بنُ العاصِ إلى بيتِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ في حاجةٍ فلم يجدْ عليًّا فرجع ثم عاد فلم يجدْه مرتين أو ثلاثًا فجاء عليٌّ فقال له : أما استطعتَ إذ كانت حاجتُك إليها أن تدخلَ ؟ قال : نُهينا أن ندخل عليهنَّ إلا بإذنِ أزواجِهنَّ .
عن مُجالِدِ بنِ ثَورٍ، وبِشرِ بنِ مُعاويةَ أنَّهما وَفَدا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعلَّمَهما فيما علَّمَهما: الابتِداءَ بـ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، والجَهرَ بها في الصَّلاةِ. .
حَديثٌ رواه عَبدُ اللهِ بنُ يزيدَ بنِ راشِدٍ الدِّمَشْقيُّ، عن صَدَقةَ بنِ عَبدِ اللهِ، عن ثورِ بنِ يزيدَ، عن خالِدِ بنِ مَعْدانَ، عن أبي أُمامةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ رفيقٌ يحِبُّ الرِّفْقَ، ويُعينُ عليه ما لا يُعينُ على العُنفِ. ورواه مالِكُ بنُ أنَسٍ، عن أبي عُبَيدٍ حاجِبِ سُلَيمانَ، عن خالِدِ بنِ مَعْدانَ يَرْفَعُه. ورواه وَكيعٌ والوليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن ثَورٍ، عن خالِدِ بنِ مَعْدانَ، قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
لا مزيد من النتائج