نتائج البحث عن
«قدم مسيلمة الكذاب على عهد النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فجعل يقول: إن جعل لي»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدِم مسيلمةُ الكذَّابُ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، المدينةَ . فجعل يقول : إن جعل لي محمدٌ الأمرَ من بعده تبعتُه . فقدِمها في بشرٍ كثيرٍ من قومِه . فأقبل إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شمَّاسٍ . وفي يد النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قطعةُ جَريدةٍ . حتى وقف على مُسيلمةَ في أصحابه . قال " لو سألتَني هذه القطعةَ ما أعطيتُكَها . ولن أتعدَّى أمرَ اللهِ فيك . ولئن أدبرتَ لَيعقِرنَّك اللهُ . وإني لأراك الذي أريتُ فيك ما أريتُ . وهذا ثابت يجيبُك عني " ثم انصرف عنه .
قدِمَ مسيلمةُ الكذَّابُ على عَهدِ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقدم المدينة فجعلَ يقولُ: إن جعلَ لي مُحمَّدٌ الأمرَ من بعدِهِ تبعتُهُ وقدمَها في بَشرٍ من قومِهِ فأقبلَ إليْهِ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعَهُ ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شمَّاسٍ وفي يدِ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قطعةُ جريدٍ حتَّى وقفَ على مسيلمةَ - لعنةُ اللَّهِ عليهِ وأصحابِهِ - فقالَ له النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: لو سألتَني هذِهِ القِطعةَ ما أعطيتُكَها ولن تعدوَ أمرَ اللَّهِ فيكَ وإنِّي لأُرِيَكَ الذي رأيتُ وهذا ثابتُ بنُ قيسٍ يجيبُكَ عنِّي وانصرفَ عنهُ قال ابنُ عبَّاسٍ: فسألتُ عن قولِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنِّي رأيك الَّذي رأيتُ أو الرؤيا التي رأيتُ فيكَ قال: فأخبرني أبو هريرةَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ: بينما هو نائمٌ رأيتُ في يديَّ سوارينِ من ذَهبٍ، فأوحيَ إليَّ في المنامِ انفُخْهما فنفختُهما فطارا، فأوَّلتُهما العَنسيَّ والآخرُ مسيلِمةَ صاحبَ اليمامةِ
قدِمَ مُسَيلِمةُ الكَذَّابُ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، فجَعَلَ يقولُ: إن جَعَلَ لي مُحَمَّدٌ الأمرَ مِن بَعدِه تَبِعتُه، فقدِمَها في بَشَرٍ كَثيرٍ مِن قَومِه، فأقبَلَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعهُ ثابِتُ بنُ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ، وفي يَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِطعةُ جَريدةٍ، حتَّى وقَفَ على مُسَيلِمةَ في أصحابِه، قال: لو سَألتَني هذه القِطعةَ ما أعطَيتُكَها، ولَن أتَعَدَّى أمرَ اللهِ فيكَ، ولَئِن أدبَرتَ لَيَعقِرَنَّكَ اللهُ، وإنِّي لأُراكَ الذي أُريتُ فيكَ ما أُريتُ، وهذا ثابِتٌ يُجيبُكَ عَنِّي، ثُمَّ انصَرَفَ عنه. .
قدِمَ مسيلمةُ الكذَّابُ على عَهدِ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقدم المدينة فجعلَ يقولُ: إن جعلَ لي مُحمَّدٌ الأمرَ من بعدِهِ تبعتُهُ وقدمَها في بَشرٍ من قومِهِ فأقبلَ إليْهِ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعَهُ ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شمَّاسٍ وفي يدِ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قطعةُ جريدٍ حتَّى وقفَ على مسيلمةَ - لعنةُ اللَّهِ عليهِ وأصحابِهِ - فقالَ له النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: لو سألتَني هذِهِ القِطعةَ ما أعطيتُكَها ولن تعدوَ أمرَ اللَّهِ فيكَ وإنِّي لأُرِيَكَ الذي رأيتُ وهذا ثابتُ بنُ قيسٍ يجيبُكَ عنِّي وانصرفَ عنهُ قال ابنُ عبَّاسٍ: فسألتُ عن قولِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنِّي رأيك الَّذي رأيتُ أو الرؤيا التي رأيتُ فيكَ قال: فأخبرني أبو هريرةَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ: بينما هو نائمٌ رأيتُ في يديَّ سوارينِ من ذَهبٍ، فأوحيَ إليَّ في المنامِ انفُخْهما فنفختُهما فطارا، فأوَّلتُهما العَنسيَّ والآخرُ مسيلِمةَ صاحبَ اليمامةِ .
قدم مسيلمة الكذاب على عهد رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل يقول : إن جعل لي محمد الأمر من بعده تبعته، وقدمها في بشر كثير من قومه، فأقبل إليه رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه ثابت بن قيس بن شماس، وفي يد رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قطعة جريد، حتى وقف على مسيلمة في أصحابه، فقال : ( لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها، ولن تعدو أمر الله فيك، ولئن أدبرت ليعقرنك الله، وإني لأراك الذي أريت فيه ما رأيت، وهذا ثابت يجيبك عني ) . ثم انصرف عنه، قال ابن عباس : فسألت عن قول رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنك أرى الذي أريت فيه ما رأيت ) . فأخبرني أبو هُرَيرَة : أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( بينا أنا نائم، رأيت في يدي سوارين من ذهب، فأهمني شأنهما، فأوحي إلي في المنام : أن انفخهما، فنفختهما فطارا، فأولتهما كذابين يخرجان من بعدي ) . أُحُدٍهما العنسي، والآخر مسيلمة
بَلَغَنا أنَّ مُسَيلِمةَ الكَذَّابَ قدِمَ المَدينةَ فنَزَلَ في دارِ بنتِ الحارِثِ، وكان تَحتَه بنتُ الحارِثِ بنِ كُرَيزٍ، وهي أُمُّ عبدِ اللهِ بنِ عامِرٍ، فأتاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعهُ ثابِتُ بنُ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ -وهو الذي يُقالُ له: خَطيبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وفي يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضيبٌ، فوقَفَ عليه فكَلَّمَه، فقال له مُسَيلِمةُ: إن شِئتَ خَلَّيتَ بينَنا وبينَ الأمرِ، ثُمَّ جَعَلتَه لَنا بَعدَكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو سَألتَني هذا القَضيبَ ما أعطَيتُكَه، وإنِّي لَأراكَ الذي أُريتُ فيه ما أُريتُ، وهذا ثابِتُ بنُ قَيسٍ، وسَيُجيبُكَ عَنِّي. فانصَرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال عُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ: سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ عن رُؤيا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي ذَكَرَ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: ذُكِرَ لي أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: بينا أنا نائِمٌ أُريتُ أنَّه وُضِعَ في يَدَيَّ سِوارانِ مِن ذَهَبٍ، ففُظِعتُهما وكَرِهتُهما، فأُذِنَ لي، فنَفَختُهما فطارا، فأوَّلتُهما كَذَّابَينِ يَخرُجانِ. فقال عُبَيدُ اللهِ: أحَدُهما العَنسيُّ، الذي قَتَلَه فيروزُ باليَمَنِ، والآخَرُ مُسَيلِمةُ الكَذَّابُ. .
حديث: كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِينَ جاءَه رَسولُ مُسيلِمةَ [الكَذَّابِ بكِتابِه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ لهُما: «وأنتما تَقولانِ بمِثلِ ما يَقولُ؟» قالَا: نعمْ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «واللهِ لولا أنَّ الرُّسلَ لا تُقتَلُ لَضرَبْتُ أعْناقَكما».] .
أكثَرَ النَّاسُ في شَأنِ مُسَيلَمةَ.. فذكَرَ مِثلَهُ [أي: حديثَ: أكثَرَ النَّاسُ في شأنِ مُسيلِمةَ الكَذَّابِ قَبلَ أن يقولَ فيه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا، ثم قام رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثمَّ قال: أمَّا بعدُ، في شأنِ هذا الرَّجُلِ الذي قد أكثَرتُم في شأنِه، فإنَّه كذَّابٌ مِن ثلاثينَ كذَّابًا يخرُجونَ قَبلَ الدَّجَّالِ، وإنَّه ليس بلدٌ إلَّا يدخُلُه رُعبُ المَسيحِ إلَّا المدينةُ؛ على كُلِّ نَقبٍ مِن نِقابِها يومَئذٍ مَلَكانِ يَذُبَّانِ عنها رُعبَ المسيحِ] .
أكثَر النَّاسُ في شأنِ مُسَيلِمةَ الكذَّابِ قبْلَ أنْ يقولَ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا ثمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه ثمَّ قال : ( أمَّا بعدُ في شأنِ هذا الرَّجُلِ الَّذي قد أكثَرْتُم في شأنِه فإنَّه كذَّابٌ مِن ثلاثينَ كذَّابًا يخرُجونَ قبْلَ الدَّجَّالِ وإنَّه ليس بلَدٌ إلَّا يدخُلُه رُعْبُ المسيحِ إلَّا المدينةَ على كلِّ نَقْبٍ مِن أنقابِها ملَكانِ يذُبَّانِ عنها رُعْبَ المسيحِ ) .
أكثَرَ النَّاسُ في شَأنِ مُسَيلَمةَ.. فذكَرَ نَحوَ حَديثِ عُقَيلٍ [أي نَحوَ حَديثِ: أكثَرَ النَّاسُ في شَأنِ مُسَيلَمةَ الكَذَّابِ قَبلَ أنْ يَقولَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ شَيئًا، ثم قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في النَّاسِ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُهُ، ثم قالَ: أمَّا بَعدُ، في شَأنِ هذا الرَّجُلِ الذي قد أكثَرتُم في شَأنِهِ؛ فإنَّهُ كَذَّابٌ مِن ثَلاثينَ كَذَّابًا يَخرُجونَ قَبلَ الدَّجَّالِ، وَإنَّهُ ليس بَلَدٌ إلَّا يَدخُلُهُ رُعبُ المَسيحِ، إلَّا المَدينةَ، على كُلِّ نَقْبٍ مِن نِقابِها يَومَئِذٍ مَلَكانِ يَذُبَّانِ عنها رُعبَ المَسيحِ]. .
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - حين جاءه رسولَا مسيلِمةَ الكذَّابِ بكتابِهِ يقولُ لهما: وأنتما تقولانِ بمِثْلِ ما يقولُ؟ قالا: نَعم، فقال: أمَا واللهِ لولا أنَّ الرُّسُلَ لا تُقتَلُ، لضرَبْتُ أعناقَكما. .
لمَّا أكثَرَ النَّاسُ في شأْنِ مُسَيلمةَ الكذَّابِ قبْلَ أنْ يَقولَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه ما قال؛ قام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأثْنى على اللهِ بما هو أهْلُه، ثمَّ قال: أمَّا بعْدُ؛ فقدْ أكثَرْتُم في شأنِ هذا الرَّجلِ، وإنَّه كذَّابٌ مِن ثَلاثينَ كذَّابًا يَخرُجون قبْلَ الدَّجَّالِ، وإنَّه ليْس بلدٌ إلَّا سيَدخُلُه رُعبُ المسيحِ إلَّا المدينةَ؛ على كلِّ نَقْبٍ مِن أنقابِها يومئذٍ مَلَكانِ يَذُبَّانِ عنها رُعبَ المسيحِ. .
أكثَرَ النَّاسُ في شأنِ مُسَيلمةَ الكذَّابِ قبْلَ أنْ يَقولَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأثْنى على اللهِ بما هو أهْلُه، ثمَّ قال: أمَّا بعْدُ؛ في شأنِ هذا الرَّجلِ فقدْ أكثَرْتُم في شأنِه، فإنَّه كذَّابٌ مِن ثَلاثينَ كذَّابًا يَخرُجون قبْلَ الدَّجَّالِ، وإنَّه ليْس بلدٌ إلَّا يَدخُلُه رُعبُ المسيحِ إلَّا المدينةَ؛ على كلِّ نَقْبٍ مِن أنْقابِها يومئذٍ مَلَكانِ يَذُبَّانِ عنها رُعبَ المسيحِ. .
سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ حينَ جاءَه رَسولُ مُسَيْلِمةَ الكَذَّابِ بكِتابِه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ لهُما: «وأنتما تَقولانِ بمِثلِ ما يَقولُ؟» قالَا: نعمْ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «واللهِ لولا أنَّ الرُّسلَ لا تُقتَلُ لَضرَبْتُ أعْناقَكما». .
أكثَرَ النَّاسُ في شَأنِ مُسَيلَمةَ الكَذَّابِ قَبلَ أنْ يَقولَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ شَيئًا، ثم قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في النَّاسِ، فَأثْنى على اللهِ بما هو أهلُهُ، ثم قالَ: أمَّا بَعدُ، في شَأنِ هذا الرَّجُلِ الذي قد أكثَرتُم في شَأنِهِ؛ فإنَّهُ كَذَّابٌ مِن ثَلاثينَ كَذَّابًا يَخرُجونَ قَبلَ الدَّجَّالِ، وإنَّهُ ليس بَلَدٌ إلَّا يَدخُلُهُ رُعبُ المَسيحِ، إلَّا المَدينةَ؛ على كُلِّ نَقْبٍ مِن نِقابِها يَومَئِذٍ مَلَكانِ يَذُبَّانِ عنها رُعبَ المَسيحِ. .
لا مزيد من النتائج