نتائج البحث عن
«قدم معاذ مكة وهم يجمعون في الحجر فقال : لا تجمعوا حتى تفيء الكعبة من وجهها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن يوسُفَ بنِ ماهَكَ قال: قدِمَ مُعاذُ بنُ جبَلٍ على أهلِ مكَّةَ وهم يُصلُّونَ الجُمُعةَ، والفَيءُ في الحِجْرِ، فقال: لا تُصَلُّوا حتى تَفيءَ الكَعبةُ من وَجهِها. .
نظرتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم حين قدِمَ ونزل وأسَّسَ هذا المسجدَ مسجدَ قُبَاءَ فرأيتُه يأخذُ الحجرَ حتَّى يهصرَهُ الحجرُ حتَّى أسَّسهُ ويقولُ أنَّ جبرائيلَ هو يؤمُّ الكعبةَ .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ، فطافَ وسَعى بينَ الصَّفا والمَروةِ، ولَم يَقرَبِ الكَعبةَ بَعدَ طَوافِه بها، حتَّى رَجَعَ مِن عَرَفةَ. .
كان عتبةُ بنُ ربيعةَ صديقًا لسعدِ بنِ معاذٍ في الجاهليةِ فكان إذا قدِمَ عتبةُ المدينةَ نزل على سعدِ بنِ معاذٍ وإذا قدم سعدٌ مكةَ نزل على عتبةَ وكان عتبةُ يُسمِّيه أخِي اليثربيَّ قال فلما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ قدم سعدُ بنُ معاذٍ مكةَ كما كان يقدمُ فنزل على عتبةَ فقال إني أريدُ أن أطوفَ بالبيتِ فقال له عتبةُ امهِلْ حتى يتفرقَ الملأُ من قريشٍ من المسجدِ من حولِ البيتِ قال فأمهَلَ قليلًا ثم قال انطلقْ معِي فلما أتَى البيتَ تلقَّى أبو جهلٍُ سعدًا فقال يا سعدُ آويتم محمدًا ثم تطوفُ بالبيتِ آمنًا فقال سعدٌ لئِن منعتني لأقطعَنَّ عليك أو لأمنعَنَّك تجارتَك إلى موضعٍ لموضعٍ ذكرَه قال وارتفعت أصواتُهما قال عتبةُ لسعدٍ أترفعُ صوتَك على أبي الحكمِ قال فقال له سعدٌ وأنت تقولُ ذاك لقد سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنه قاتِلُك قال ففضَّ يدَه من يدِه وقال إن محمدًا لا يكذبُ قال فطاف سعدٌ ثم انصرف وأتَى عتبةُ امرأتَه فقال ألم تسمَعِي ما قال أخي اليثربيُّ قالت وما قال قال زعم أن محمدًا قاتِلِي وأن محمدًا لا يكذبُ قال فما كان إلا قليلًا حتى كان من أمرِ بدرٍ قال فجعل أبو جهلٍٍ يطوفُ على الناسِ .
لما قدِمَ في عهْدِ قريشٍ دخلَ مكةَ من بابِ بني شيبةَ ، وقد جلستْ قريشٌ مما يَلِي الحجرَ .
نظرتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين قدِمَ ونزل وأسَّسَ هذا المسجدَ مسجدَ قباءٍ فرأَيْتُهُ يأخذُ الحجرَ والصخرةَ حتى يَصْهَرَهُ الحجرُ وأنظُرُ إلى بياضِ الترابِ على بطنِهِ أوْ سُرَّتِهِ فَيَأْتِي الرجلُ من أَصْحَابِهِ ويقولُ بِأَبِي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ أعْطِني أَكْفِكَ فيقولُ لا خذْ مثلَه حتى أسَّسَهُ . ويقولُ إنَّ جبريلَ عليه السلامُ هو يومُ الكَعْبَةِ قال فكان يقالُ أنه أقومُ مسجِدٍ قِبْلةً .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أؤصلي في الكعبةِ ؟ فقال : صلِّي في الحِجرِ فإنه منَ الكعبةِ ، أو قال : منَ البيتِ .
نظرْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قدِمَ و نزلَ و أسَّسَ هذا المسجدَ مسجدَ قُبَاءٍ فرأيتُه يأخذُ الحجرَ أو الصَّخرةَ حتَّى يهصرَهُ الحجرُ فأنظرُ إلى بياضِ التُّرابِ على بطنِهِ أو سرتِهِ فيأتي الرجلُ مِن أصحابِهِ و يقولُ بأبي و أمِّي يا رسولَ اللهِ أعطنِي أكفِكَ فيقولُ لا خُذْ مثلَهُ حتَّى أسَّسَهُ و يقالُ إنَّ جبريلَ عليهِ الصلاةُ و السَّلامُ هو يؤمُ الكعبةَ قالَتْ فكانَ يقالُ إنَّهُ أقدمُ مسجدٍ قبلةً .
عن الشَّموسِ بنتِ النُّعمانِ رَضِيَ اللهُ عنها قالت: «نظَرتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قَدِم ونزل وأسَّس هذا المسجِدَ: مَسجِدَ قُباءٍ، فرأيتُه يأخُذُ الحَجَرَ أو الصَّخرةَ حتَّى يَهصِرَه الحَجَرُ، وأنظر إلى بياضِ التُّرابِ على بطنِه أو سُرَّتِه، فيأتي الرَّجُلُ من أصحابِه ويقولُ: يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمي أعْطِني أكْفِك، فيقولُ: لا، خُذْ مِثلَه، حتَّى أسَّسه، ويقولُ: «إنَّ جبريلَ عليه السَّلامُ هو يؤُمُّ الكَعبةَ» قالت: فكان يقالُ: إنَّه أقوَمُ مَسجِدٍ قِبلةً .
عن الشَّموسِ بنتِ النُّعمانِ رَضِيَ اللهُ عنها قالت: «نظَرتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قَدِم ونزل وأسَّس هذا المسجِدَ: مَسجِدَ قُباءٍ، فرأيتُه يأخُذُ الحَجَرَ أو الصَّخرةَ حتَّى يَهصِرَه الحَجَرُ، وأنظُرُ إلى بياضِ التُّرابِ على بطنِه وسُرَّتِه، فيأتي الرَّجُلُ من أصحابِه ويقولُ: بأبي وأمِّي يا رسولَ اللهِ أعْطِني أكْفِك، فيقولُ: لا، خُذْ حَجَرًا مِثلَه، حتَّى أسَّسه، ويقولُ: «إنَّ جبريلَ عليه السَّلامُ هو يؤُمُّ الكَعبةَ» قالت: فكان يقالُ: إنَّه أقوَمُ مَسجِدٍ قِبلةً .
القتالُ قتالانِ قتالُ المشرِكينَ حتَّى يؤمنوا أو يعطوا الجِزيةَ عن يدٍ وَهُم صاغرونَ وقتالُ الفئةِ الباغيةِ حتَّى تفيءَ إلى أمرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فإذا فاءَتْ أُعْطيَتِ العدلَ .
لمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ مَكَّةَ صلَّى اللَّه عليه وسلم دخلَ المسجدَ فاستَلمَ الحجرَ ثمَّ مضى على يمينِهِ فرملَ ثلاثًا ومشى أربعًا ثمَّ أتى المقامَ فقالَ: (وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى). فصلَّى رَكعتينِ والمقامُ بينَهُ وبينَ البيتِ ثمَّ أتى البيتَ بعدَ الرَّكعتينِ فاستلمَ الحجرَ ، ثمَّ خرجَ إلى الصَّفا .
أن المقامَ كان في عهدِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وعمرَ في الموضعِ الذي هو فيه الآن ، حتى جاء سيلٌ في خلافةِ عمرَ فاحتمله حتى وجد بأسفلِ مكةَ ، فأتي به فربط إلى أستارِ الكعبةَ حتى قدم عمرُ فاستثبت في أمرِه حتى تحقق موضعَه الأولَ فأعاده إليه وبنى حولَه فاستقر ثم إلى الآن .
حديثُ أبي بُردةَ عن مُعاذٍ أنَّه قدِمَ على أبي موسى فرأى رجلًا قد تهوَّدَ، فقال: لا أجلِسُ حتَّى يُقتَلَ، قضاءُ اللهِ ورسولِه. .
لما قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ صلَّى نحو بيتِ المقدسِ ستَّةَ أو سبعةَ عشرَ شهرًا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحبُّ أن يُوجَّهَ إلى الكعبةِ فأنزل اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ } فوَجَّهَ نحوَ الكعبةِ وكان يُحبُّ ذلك فصلَّى رجلٌ معه العصرَ قال ثم مرَّ على قومٍ من الأنصارِ وهم ركوعٌ في صلاةِ العصرِ نحوَ بيتِ المقدسِ فقال هو يشهدُ أنه صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأنه قد وجَّهَ إلى الكعبةِ قال فانحرَفوا وهم ركوعٌ .
لا مزيد من النتائج