نتائج البحث عن
«قدم معاوية المدينة ، فتلقاه أبو قتادة ، فقال : أما إن رسول الله - صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدم معاويةُ المدينةَ فتلقاه أبو قتادةَ فقال أما إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أما إنكم ستلقونَ بعدِي أثرةً قال فبما أمرَكم قال أمرَنا أن نصبرَ قال اصبروا إذنْ
قدم معاويةُ المدينةَ فتلقاه أبو قتادةَ فقال أما إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أما إنكم ستلقونَ بعدِي أثرةً قال فبما أمرَكم قال أمرَنا أن نصبرَ قال اصبروا إذنْ .
قَدِمَ مُعاويةُ المدينةَ، فتَلقَّاه أبو قَتادةَ فقال: أمَا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قال: إنَّكم ستَلقَونَ بَعدي أثَرةً، قال: فبِمَ أمَرَكم؟ قال: أمَرَنا أنْ نَصبِرَ، قال: فاصبِروا إذَنْ. .
قدِمَ مُعاويةُ المَدينةَ فخَطَبَنا وأخرَجَ كُبَّةً مِن شَعَرٍ، فقال: ما كُنتُ أُرى أنَّ أحَدًا يَفعَلُه إلَّا اليَهودَ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَلَغَه فسَمَّاه الزُّورَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأى أبا قَتادةَ يُصلِّي، ويَتَّقي شَعرَه، فأرادَ أنْ يَجُزَّه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنْ ترَكتَه لأُرضيَنَّكَ. فترَكَه، فأغارَ مَسعَدةُ الفَزاريُّ على سَرحِ أهلِ المدينةِ، فركِبَ أبو قَتادةَ، فقتَلَه، وغَشَّاه ببُردَتِه. .
أنَّ مُعاويةَ رضِيَ اللهُ عنه لمَّا قدِمَ المَدينةَ حاجًّا؛ جاءَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فقال له مُعاويةُ: حاجَتَكَ يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ. فقال له عَبدُ اللهِ: حاجَتي عَطاءُ المُحَرَّرينَ؛ فإنِّي رَأيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ جاءَهُ شيءٌ لم يَبدَأْ بأوَّلَ منهم. .
أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ باع سقايةً مِنْ ذهبٍ أوْ ورِقٍ بأكثرَ مِنْ وزنِها فقال أبو الدرداءِ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عَنْ مثلِ هذا إلا مثلًا بمثلٍ فقال لهُ معاويةُ ما أرى بهذا بأسًا فقال أبو الدرداءِ مَنْ يَعذِرُني مِنْ معاويةَ أنا أخبرُهُ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويخبرُني عنْ رأيهِ لا أُساكنُكَ أرضًا أنتَ بها ثمَّ قَدِمَ أبو الدرداءِ على عمرَ فذكرَ ذلكَ لهُ فكتبَ عمرُ إلى معاويةَ أنْ لا يبيعَ ذلكَ إلا مثلًا بمثلٍ وزنًا بوزنٍ .
قَدِمَ ناسٌ من عُرَيْنةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ فاجتَوَوْا، فقال: لو خَرَجتُم إلى ذَوْدٍ لنا، فشَرِبتُم من ألبانِها -قال: وذَكَرَ قَتادةُ أنَّه قد حَفِظَ عنه- أبوالَها. .
قَدِمَ مُعاويةُ وابنُ عبَّاسٍ، فطافَ ابنُ عبَّاسٍ، فاستَلَمَ الأركانَ كلَّها، فقال له معاويةُ: إنَّما استَلَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرُّكْنَينِ اليَمانيَينِ، قال ابنُ عبَّاسٍ: ليس مِن أركانِه شَيءٌ مَهجورٌ. قال حَجَّاجٌ: قال شُعبةُ: النَّاسُ يَختلِفونَ في هذا الحديثِ؛ يَقولونَ: معاويةُ هو الذي قال: ليس مِنَ البَيتِ شَيءٌ مَهجورٌ. ولكنَّه حَفِظَه مِن قَتادةَ هكذا. .
عَن سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، قال: قدِمَ مُعاويةُ المَدينةَ، فخَطَبَنا، وأخرَجَ كُبَّةً مِن شَعَرٍ، فقال: ما كُنتُ أرى أنَّ أحَدًا يَفعَلُه إلَّا اليَهودَ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَلَغَه فسَمَّاه: الزُّورَ أوِ الزِّيرَ. شَكَّ مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ. .
قَدِمَ علينا أبو أيوبَ خالدُ بنُ زَيدٍ الأنصاريُّ -صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِصرَ غازيًا -وكان عُقْبةُ بنُ عامِرِ بنِ عَبْسٍ الجُهَنيُّ أَمَّرَه علينا معاويةُ بنُ أبي سُفْيانَ- قال: فحُبِس عُقْبةُ بنُ عامِرٍ بالمَغربِ، فلمَّا صَلَّى قام إليه أبو أيوبَ الأنصاريُّ، فقال له: يا عُقْبةُ، أهكذا رأيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي المَغربَ، أمَا سمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ -أو: على الفِطْرةِ- ما لم يؤَخِّروا المَغربَ حتى تَشتبِكَ النُّجومُ؟ قال: فقال: بلى. قال: فما حمَلَك على ما صنَعْتَ؟ قال: شُغِلْتُ. قال: فقال أبو أيوبَ: أمَا واللهِ ما بي إلَّا أنْ يَظُنَّ الناسُ أنَّك رأيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ هذا. .
قَدِمَ معاويةُ بنُ أبي سُفيانَ المدينةَ، وكانت آخِرَ قَدْمةً قَدِمَها، فأَخرَجَ كُبَّةً مِن شَعَرٍ، فقال: ما كنتُ أَرى أنَّ أحدًا يَصنَعُ هذا غيْرَ اليهودِ، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمَّاهُ الزُّورَ. قال: كأنَّه يعني الوِصالَ. .
قدِم معاويةُ المدينةَ فخطَبَنا وأخرَج كُبَّةً مِن شَعرٍ وقال: ما كُنْتُ أرى أحَدًا يفعَلُه إلَّا اليهودَ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَغه فسمَّاه الزُّورَ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَه، وقال: من ألبانِها وأبوالِها، [يعني حديثَ: قَدِمَ ناسٌ من عُرَيْنةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ فاجتَوَوْا، فقال: لو خَرَجتُم إلى ذَوْدٍ لنا، فشَرِبتُم من ألبانِها -قال: وذَكَرَ قَتادةُ أنَّه قد حَفِظَ عنه- أبوالَها.] .
أن معاوية قدم مكة فدخل الكعبة فبعث إلى ابن عمر أين صلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال صلى بين الساريتين بحيال البًاب فجاء ابن الزبير فرج البًاب رجا شديدا ففتح له فقال لمعاوية : أما إنك قد علمت أني كنت أعلم مثل الذي يعلم ولكنك حسدتني .
لا مزيد من النتائج