نتائج البحث عن
«قدم نبي الله صلى الله عليه وسلم المدينة وهم يأبرون النخل - يقولون يلقحون النخل»· 14 نتيجة
الترتيب:
قدم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ . وهم يُأَبِّرونَ النخلَ . يقولون يُلقِّحون النخلَ . فقال " ما تصنعون ؟ " . قالوا : كنا نصنعه . قال " لعلكم لو لم تفعلوا كان خيرًا " فتركوه . فنفضتْ أو فنقصتْ . قال فذكروا ذلك له فقال " إنما أنا بشرٌ . إذا أمرتُكم بشيءٍ من دينِكم فخُذوا به . وإذا أمرتُكم بشيءٍ من رأي . فإنما أنا بشرٌ " قال عكرمةُ : أو نحو هذا . قال المعقريُّ : فنفضتْ . ولم يشك .
قدِمَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وهم يَأبُرونَ النَّخلَ، يقولونَ: يُلَقِّحونَ النَّخلَ، فقال: ما تَصنَعونَ؟ قالوا: كُنَّا نَصنَعُه، قال: لَعَلَّكُم لو لم تَفعَلوا كان خَيرًا، فتَرَكوه، فنَفَضَت -أو فنَقَصَت- قال: فذَكَروا ذلك له، فقال: إنَّما أنا بَشَرٌ، إذا أمَرتُكُم بشَيءٍ مِن دينِكُم فخُذوا به، وإذا أمَرتُكُم بشَيءٍ مِن رَأيي فإنَّما أنا بَشَرٌ. قال عِكرِمةُ: أو نَحوَ هذا. قال المَعقِريُّ: فنَفَضَت، ولم يَشُكَّ. .
قدِم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وهم يؤبِّرونَ النَّخلَ - يقول يُلقِّحون - قال: فقال: ما تصنَعون ؟ فقالوا: شيئًا كانوا يصنَعونه فقال لو لم تفعَلوا كان خيرًا فتركوها فنفَضَت أو نقَصَت فذكَروا ذلك له فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما أنا بشرٌ إذا حدَّثْتُكم بشيءٍ مِن أمرِ دينِكم فخُذوا به وإذا حدَّثْتُكم بشيءٍ مِن دنياكم فإنَّما أنا بشَرٌ قال: عكرمةُ: هذا أو نحوُه .
دَخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حائِطًا للأنصارِ وهم يُلقِّحونَ نَخلًا، فقال: "ويُغني هذا شَيئًا؟" فتَرَكوه، فلم تَحمِلِ النَّخلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "عودوا، فإنَّما قُلتُ لكُم، ولا أعلَمُ" .
مرَرْتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نَخْلِ المدينةِ فرأى أقوامًا في رؤوسِ النَّخْلِ يُلقِّحون النَّخْلَ فقال : ما يصنعُ هؤلاء قال : يأخذون مِنَ الذَّكَرِ فيحُطُّون في الأُنثى يُلقِّحون به فقال : ما أظنُّ ذلك يُغني شيئًا فبلغهم فتركوه ونزلوا عنها فلم تَحْمِل تلك السنةَ شيئًا فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنما هو ظنٌّ ظننتُه إنْ كان يُغني شيئًا فاصنعوا فإنما أنا بشرٌ مثلُكم والظنُّ يُخطئُ ويُصيبُ ولكنْ ما قلتُ لكم قال اللهُ عز وجل فلنْ أكذبَ على اللهِ .
مرَرتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نَخلِ المَدينةِ، فرأى أقوامًا في رُؤوسِ النَّخلِ يُلَقِّحونَ النَّخلَ، فقال: ما يَصنَعُ هؤلاء؟ قال: يأخُذونَ مِنَ الذَّكرِ فيَجعَلونَهُ في الأُنثى؛ يُلَقِّحونَ به. فقال: ما أظُنُّ ذلك يُغني شَيئًا. فبَلَغَهم، فتَرَكوهُ ونزَلوا عنها، فلم تَحمِلْ تلكَ السَّنةَ شَيئًا، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنما هو ظَنٌّ ظنَنتُهُ، إنْ كان يُغني شَيئًا فاصنَعوا؛ فإنَّما أنا بَشَرٌ مِثلُكم، والظَّنُّ يُخطئُ ويُصيبُ، ولكنْ ما قلتُ لكم: قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ. فلن أكذِبَ على اللهِ عَزَّ وجَلَّ. .
فذَكَرَه [عن طَلحةَ، قال: مَرَرتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَخلِ المَدينةِ، فرَأى أقوامًا في رُؤوسِ النَّخلِ يُلَقِّحونَ النَّخلَ، فقال: ما يَصنَعُ هؤلاء؟ قال: يَأخُذونَ مِنَ الذَّكَرِ فيَجعَلونَه في الأُنثى يُلَقِّحونَ به. فقال: ما أظُنُّ ذلك يُغني شَيئًا، فبَلَغَهم فتَرَكوه ونَزَلوا عَنها، فلَم تَحمِلْ تلك السَّنةَ شَيئًا، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّما هو ظَنٌّ ظَنَنتُه، إن كان يُغني شَيئًا فاصنَعوا؛ فإنَّما أنا بَشَرٌ مِثلُكُم، والظَّنُّ يُخطِئُ ويُصيبُ، ولَكِن ما قُلتُ لَكُم: قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فلَن أكذِبَ على اللهِ عَزَّ وجَلَّ] .
مررتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في نَخلِ المدينةِ، فإذا ناسٌ في رُءوسِ النَّخلِ، يلقِّحونَ النَّخلَ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما يصنَعُ هؤلاءِ ؟ فقيلَ: يأخذونَ الذَّكرِ ويجعَلونَهُ في الأنثى، فقالَ: ما أظنُّ ذلِكَ يُغني شيئًا فبلغَهُم فترَكوهُ ونزَعوا عَنها فلم تحمِل تلك السَّنَةِ شيئًا فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إنَّما هوَ ظنٌّ ظننتُهُ، إن كانَ يُغني شيئًا فلتَصنعوهُ، فإنَّما أَنا بشرٌ مثلُكُم، وإنَّما هوَ ظنٌّ ظننتُهُ، والظَّنُّ يُخطئُ ويصيبُ، ولَكِن ما قُلتُ لَكُم قالَ اللَّهُ، فلن أَكْذِبَ على اللَّهِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بقومٍ يلقِّحونَ النخلَ فقال ما أرَى هذا يُغنِي شيئًا فتركوها ذلك العامَ فشِيصَت فأُخبِر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أنتم أعلمُ بما يُصلِحُكم في دنياكم .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، وأمَرَ ببِناءِ المَسجِدِ، فقال: يا بَني النَّجَّارِ، ثامِنوني، فقالوا: لا نَطلُبُ ثَمَنَه إلَّا إلى اللهِ، فأمَرَ بقُبورِ المُشرِكينَ فنُبِشَت، ثُمَّ بالخِرَبِ فسُوِّيَت، وبالنَّخلِ فقُطِعَ، فصَفُّوا النَّخلَ قِبلةَ المَسجِدِ. .
سَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصواتًا، فقال: «ما هذا؟» قالوا: يُلَقِّحونَ النَّخلَ، فقال: «لَو تَرَكوه فلَم يُلَقِّحوه لَصَلَحَ» فتَرَكوه فلَم يُلَقِّحوه، فخَرَجَ شيصًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما لَكُم؟»، قالوا: تَرَكوه لشما قُلتَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إذا كان شَيءٌ مِن أمرِ دُنياكُم فأنتُم أعلَمُ به، فإذا كان مِن أمرِ دينِكُم فإليَّ». .
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ نزَل في عُلْوِ المدينةِ في حيٍّ يُقالُ له: بنو عمرِو بنِ عوفٍ فأقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم أربعَ عشْرةَ ليلةً ثمَّ أرسَل إلى ملأِ بني النَّجَّارِ فجاؤوا متقلِّدينَ سيوفَهم قال أنسٌ: فكأنِّي أنظُرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحلتِه وأبو بكرٍ رِدْفُه وملأُ بني النَّجَّارِ حولَه حتَّى ألقى بفِناءِ أبي أيُّوبَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي حيثُ أدرَكَتْه الصَّلاةُ ويُصلِّي في مرابضِ الغَنمِ ثمَّ إنَّه أمَر ببناءِ المسجدِ فأرسَل إلى ملأِ بني النَّجَّارِ فجاؤوا فقال: ( يا بني النَّجَّارِ، ثامِنوني بحائطِكم هذا ) قالوا: لا واللهِ لا نطلُبُ ثمنَه ما هو إلَّا إلى اللهِ، قال أنسٌ: فكان فيه ما أقولُه لكم: كانت فيه قبورُ المشركينَ فنُبِشت وكان فيه نخلٌ وحرثٌ فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقبورِ المشركينَ فنُبشِت وبالحرثِ فسوِّي وبالنَّخلِ فقُطِعت فوضَعوا النَّخلَ قِبْلةَ المسجدِ وجعَلوا عُضادَتَيْهِ حجارةً قال: فجعَلوا ينقُلون ذلك الصَّخرَ وهم يرتجِزون ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهم وهم يقولونَ: .
أنَّ سلمانَ الفارسيَّ لمَّا قدمَ إلى المدينةِ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بمائدةٍ عليها رُطَبٌ فقالَ لَه ما هذا يا سلمانُ قالَ صدقةٌ تصدَّقتُ بِها عليكَ وعلى أصحابِك فقالَ إنَّا لا نأكلُ الصَّدقةَ حتَّى إذا كانَ منَ الغدِ جاءَ بمثلِها فوضعَها بينَ يديهِ فقالَ يا سلمانُ ما هذا فقالَ هديَّةٌ فقالَ كُلوا وأَكلَ ونظرَ إلى الخاتَمِ في ظَهرِه قالَ واشتراهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بِكذا وَكذا درهمًا من اليَهودي وعلى أن يغرِسَ لَهم كذا وَكذا منَ النَّخلِ ويعملَ حتَّى تطعمَ قالَ فغرسَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم النخل إلَّا نخلةً واحدةً غرسها غيرُه فأطعَم النَّخلُ من عامِه إلَّا النَّخلةَ الَّتي غرسَها غيرُه فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم من غرسَها قالوا فلانٌ فقلعَها وغرسَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأطعَمَت من عامِها .
مَرَرتُ يَومًا مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَومٍ على رُؤوسِ النَّخلِ، فقال: ما يَصنَعُ هَؤُلاءِ؟ فقال: يُلَقِّحونَ الذَّكَرَ في الأُنثى فتَلقَحُ. فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أظُنُّ ذلك يُغني شَيئًا. قال: فأُخبِروا بَعدَ ذلك فتَرَكوا، فأُخبِرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك، فقال: إن كان يَنفَعُهم ذلك فليَصنَعوهُ، فإنِّي إنَّما ظَنَنتُ ظَنًّا لا تُؤاخِذوني بالظَّنِّ، ولَكِن إذا حَدَّثتُكُم عَن اللَّهِ شَيئًا فخُذوا بهِ؛ فإنِّي لن أكذِبَ على اللَّهِ. .
لا مزيد من النتائج