نتائج البحث عن
«قدم وفدنا من ثقيف على النبي - صلى الله عليه وسلم - فضرب لهم قبة ، وأسلموا في»· 14 نتيجة
الترتيب:
وَفْدُنا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ثَقِيفٍ فضرب لهُم قُبَّةً، وأسْلَموا في النِّصفِ من رمضانَ فأمرهُم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصاموا مِنه ما اسْتَقْبَلوا منه ولم يأمُرهُم بِقَضاءِ ما فاتَهُم . .
عنْ عطيةَ ابنِ سفيانٍ حدَّثَنا وفدُنا الذين قدموا على النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بإسلامِ ثَقيفٍ قال : وقدِموا عليه في رمضانَ ، فضرَب عليهم قُبَّةً في المسجدِ فلما أسلموا صاموا ما بقيَ عليهم مِنَ الشهرِ .
قدمَ وفدُ ثقيفٍ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رمضانَ فضربَ لهم قبَّةً في المسجدِ فلمَّا أسلموا صاموا معه .
حدَّثَنا وَفْدُنا الذين قَدِموا على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم بإسلامِ ثَقِيفٍ ، قال : وقَدِموا عليه في رمضانَ، فضَرَبَ عليهم قبةً في المسجدِ ، فلما أَسْلَموا صاموا ما بَقِيَ عليهم مِن الشهرِ. .
حَدَّثَنا وَفدُنا الذين قَدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإسلامِ ثَقيفٍ، قال: وقَدِموا عليه في رَمَضانَ، وضَرَبَ عليهم قُبَّةً في المَسجِدِ، فلمَّا أسلَموا صاموا ما بَقِيَ عليهم من الشَّهرِ. .
قدِمَ وفدُنا من ثقيفٍ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلموا في النِّصفِ من رمضانَ فأمرَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصاموا واستقبلوا ولم يأمرْهم بقضاءِ ما فاتَهم .
أنَّ وفدَ ثَقيفٍ أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فضَرب لَهُم قُبَّةً في مؤخِّرِ المسجِدِ ، لينظُروا إلى صَلاةِ المسلِمينَ ، فقيلَ لهُ : يا رَسولَ اللهِ ، أَتُنْزِلُهُمْ في المسجِدِ وهُم مُشرِكونَ ؟ فقالَ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّ الأرضَ لا تَنجُسُ ، إنَّما يَنجُسُ ابنُ آدمَ .
أنَّ وفدَ ثقيفٍ أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فضرب لهم قُبَّةً في مؤخِّرِ المسجدِ لينظروا إلى صلاةِ المسلمين إلى ركوعِهم وسجودِهم . فقيل : يا رسولَ اللهِ أتُنزلهم في المسجدِ وهم مشركون ؟ فقال : إنَّ الأرضَ لا تَنجُسُ ، إنما ينجُسَ ابنُ آدمَ .
أنَّ وفدَ ثَقيفٍ أتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فضرَب لهم قُبَّةً في مؤخَّرِ المسجدِ ، لينظُروا إلى صلاةِ المسلمين إلى ركوعِهم وسجودِهم فقيل : يا رسولَ اللهِ ، أنزلتَهم في المسجدِ وهم مُشركون ؟ فقال : إنَّ الأرضَ لا تنجُسُ ، إنما ينجُسُ ابنُ آدمَ .
إن الأرضَ لا تنجُسُ [يعني حديث: أنَّ وفدَ ثقيفٍ أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فضرب لهم قُبَّةً في مؤخِّرِ المسجدِ لينظروا إلى صلاةِ المسلمين إلى ركوعِهم وسجودِهم. فقيل : يا رسولَ اللهِ أتُنزلهم في المسجدِ وهم مشركون ؟ فقال : إنَّ الأرضَ لا تَنجُسُ، إنما ينجُسَ ابنُ آدمَ] .
أنَّ وفدَ ثَقيفٍ لمَّا قدِموا رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ضَربَ لَهُم قُبَّة المسجدِ، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، قومٌ أنجاسٌ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّهُ لَيسَ علَى الأرضِ من أنجاسِ النَّاسِ شيءٌ ; إنَّما أنجاسُ النَّاسِ علَى أنفُسِهِم .
عَن الوفدِ الَّذين قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ بإسلامِ ثَقيفٍ قالوا وقدِموا عليه في رَمضانَ وضربَ عليهم قُبَّةً في المسجدِ فلمَّا أسلَموا صَاموا ما بَقيَ عليهِم منَ الشَّهرِ .
قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ مَجذومٌ مِن ثَقيفٍ ليُبايِعَه، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك له، فقال: ائتِه فأخبِرْه أنِّي قد بايَعتُه، فليَرجِعْ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدِم عليه وَفْدُ ثَقيفٍ فأنزلهم في المسجدِ ، ولم يُسلِموا بعدُ .
لا مزيد من النتائج