نتائج البحث عن
«قدم وفد بني أسد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتكلموا ، فقالوا : قاتلتك»· 15 نتيجة
الترتيب:
«قَدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَفْدُ بَني أَسَدٍ، فتَكلَّموا فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، قاتَلَتْك مُضَرُ كلُّها، ولم نُقاتِلْك، ولَسْنا بأَقَلِّهم عَدَدًا، ولا أَكَلِّهم شَوْكةً، وَصَلْنا رَحِمَك، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي بَكْرٍ حيثُ سَمِعَ كَلامَهم: أَتَكَلَّمونَ هكذا؟ قالَ: نَعمْ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: إنَّ فِقْهَهم قَليلٌ، وإنَّ الشَّيْطانَ يَنطِقُ على لِسانِهم». .
أنَّ وَفْدَ بَني أسدٍ أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: " مَن أنتُم؟ " فقالوا: نحن بَنو الزِّنْيةِ، فقال: "أنتم بَنو الرِّشْدةِ". .
قدِمَ وفدُ بني تميمٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيهم قيسُ بنُ الحارِثِ. .
قدِمَ وفدُ ثقيفٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ جِئناكَ نسألُكَ عنِ الإيمانِ أيزيدُ وينقصُ قال الإيمانُ مثبتٌ في القلوبِ كالجبالِ الرواسِي وزيادتُهُ ونقصانُهُ كفرٌ .
قدمَ وفدُ ثَقيفٍ على رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا جِئناكَ نسألُكَ عنِ الإيمانِ ، أيزيدُ أو ينقُصُ فقالَ الإيمانُ مُثبَّتٌ في القلوبِ كالجبالِ الرَّواسي وزيادتُهُ ونقصانُهُ كُفرٌ .
قدِم وفدُ ثقيفٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ جئناك نسألُك عن الإيمانِ أيزيدُ أو ينقصُ قال الإيمانُ مُثبَتٌ في القلبِ كالجبالِ الرَّواسي وزيادتُه ونقصانُه كفرٌ .
قَدِمَ وَفدُ الجِنِّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا محمَّدُ، انْهَ أمَّتَك أن يَستَنجُوا بعَظمٍ أو رَوْثةٍ أو حمَمةٍ؛ فإنَّ الله تعالى جعل لنا فيها رِزقًا. قال: فنهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك .
قدمَ وفدُ الجنِّ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا محمَّدُ انهَ أمَّتَكَ أن يستنجوا بعظمٍ أو رَوثةٍ أو حممةٍ فإنَّ اللَّهَ تعالى جعلَ لنا فيها رزقًا قالَ : فنهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلكَ .
قدِمَ وَفدُ الجِنِّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا محمَّدُ، انْهَ أُمَّتَكَ أنْ يَستَنْجوا بعَظمٍ، أو رَوْثةٍ، أو حُمَمةٍ، فإنَّ اللهَ تعالى جعَلَ لنا فيها رِزقًا. قال: فنَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك. .
وفدَ بنو أسدٍ فقال لهمُ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ : مَن أنتُم ؟ قالوا : نحنُ بنو الزِّنيَةِ أحلاسُ الخيلِ ، قال : بل أنتُم بنو الرِّشدَةِ ، فقالوا : لا ندَعُ اسمَ أبينا … .
دَخَلَ علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ العَصرِ، فصلَّى رَكعتَينِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما هذه الصَّلاةُ، ما كُنتَ تُصلِّيها؟ قالَ: قدِمَ وفدُ بني تَميمٍ، فحَبَسوني عن ركعتينِ كنتُ أَركعُهما بعدَ الظُّهرِ. .
دخلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بعدَ العصرِ ركعتيْنِ فقلتُ ما هذهِ الصلاةُ فما كنتَ تُصلِّيها فقال قَدِمَ وفدُ بني تميمٍ فشغلوني عن ركعتيْنِ كنتُ أركعُهما بعدَ الظهرِ .
جاءت بنو فُلانٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا يا رسولَ اللهِ أسلَمْنا وفعَلْنا ولَمْ نُقاتِلْكَ وقد قاتَلَتْكَ العرَبُ فالتَفَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بَكرٍ وعُمَرَ فقال أتقولانِ هكذا فقالا لا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ فِقْهَهم قليلٌ وإنَّ الشَّيطانَ يقولُ على ألسنتِهم .
قَدِمَ وَفْدُ الجِنِّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا مُحمَّدُ، انْهَ أُمَّتَك أن يَسْتَنْجوا بعَظْمٍ، أو رَوْثةٍ، أو حُمَمةٍ؛ فإنَّ اللهَ جَعَلَ لنا فيها رِزْقًا، قال: فنَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قدمَ وفْدُ الجِنّ على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا محمدُ ، اِنْهَ أمتكَ أن يستنجوا بعظمٍ ، أو روثةٍ أو حممةٍ فإن الله عز وجل جعلَ لنا فيها رزقًا . فنهى النبي صلى الله عليه وسلم .
لا مزيد من النتائج