نتائج البحث عن
«قدم وفد بني تميم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم قيس بن الحارث»· 13 نتيجة
الترتيب:
قدِمَ وفدُ بني تميمٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيهم قيسُ بنُ الحارِثِ. .
قَدِمَ وفدُ تَميمٍ فيهِم عُطارِدُ بنُ حاجبٍ في أشرافِهِم منهُم الأقرعُ بنُ حابِسٍ والزِّبرِقانُ بنُ بدرٍ أحدُ بَني سَعدٍ وعمرُو بنُ الأهتَمِ وقيسُ بنُ عاصِمٍ فنادَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ مِن وراءِ الحجُراتِ … .
لمَّا قفلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم من غزوةِ تبوكَ أتاه وفدُ بني فَزَارَةِ فيهم خارجةُ بنُ حصينٍ والحرثُ بنُ قيسٍ وهو أصغرُهم ، فنزلوا في دارِ رَمْلَةَ بنتِ الحرثِ .
دخلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بعدَ العصرِ ركعتيْنِ فقلتُ ما هذهِ الصلاةُ فما كنتَ تُصلِّيها فقال قَدِمَ وفدُ بني تميمٍ فشغلوني عن ركعتيْنِ كنتُ أركعُهما بعدَ الظهرِ .
دَخَلَ علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ العَصرِ، فصلَّى رَكعتَينِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما هذه الصَّلاةُ، ما كُنتَ تُصلِّيها؟ قالَ: قدِمَ وفدُ بني تَميمٍ، فحَبَسوني عن ركعتينِ كنتُ أَركعُهما بعدَ الظُّهرِ. .
قالت: دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ العَصرِ فصلَّى رَكْعتَينِ، فقلتُ: أي رسولَ اللَّهِ، أيُّ صلاةٍ هذِهِ؟ ما كنتَ تصلِّيها قالَ: إنَّهُ قدِمَ وفدٌ مِن بَني تميمٍ فشَغلوني عن رَكْعتَينِ كنتُ أركعُهُما بعدَ الظُّهرِ .
قدِم وفدُ بَجيلةَ على رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اكتُبوا البَجليِّينِ وابدَؤوا بالأَحْمَسيِّينَ قال فتخلَّف رجلٌ من قيسٍ قال حتَّى أنظُرَ ما يقولُ لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فدعا لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسَ مرَّاتٍ اللَّهمَّ صلِّ عليهم أو اللَّهمَّ بارِكْ فيهم مخارقٌ الَّذي شكَّ وفي روايةٍ قدِم وفدُ أَحْمَسَ ووفدُ قيسٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابدَؤوا بالأَحْمَسيِّينَ قبلَ القَيْسيِّينَ ثُمَّ دعا لأَحْمَسَ فقال اللَّهمَّ بارِكْ في أَحْمَسَ وخيلِها ورجالِها سبعَ مرَّاتٍ .
جاء وفدُ بني تميمٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لهم : ( أبشِروا يا بني تميمٍ ) قالوا : بشَّرْتَنا فأعطِنا فتغيَّر وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاء وفدُ أهلِ اليَمنِ فقال لهم : ( أبشِروا يا أهلَ اليَمنِ إذ لَمْ يقبَلِ البُشرى بنو تميمٍ .
لَمَّا قَدِمَ وَفدُ أهلِ البَصرَةِ على عُمَرَ، فيهم الأحنَفُ بنُ قَيسٍ، سرَّحَهم وحَبَسَه عندَه، ثم قال: أتَدْري لِمَ حَبَستُك؟ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حذَّرَنا كُلَّ مُنافِقٍ عَليمِ اللِّسانِ، وإنِّي تَخوَّفتُ أنْ تكونَ منهم، وأرجو ألَّا تكونَ منهم، فأفْرِغْ من ضَيعَتِك، والْحَقْ بأهْلِكَ. .
فيمَن قُتِل يومَ أجنادينَ بأجنادينَ من قريشٍ ثم من بني عبدِ شمسِ بنِ منافٍ : أبانُ بنُ سعيدِ بنِ العاصِ ، ومن قريشٍ ثم من بني سهمِ بنِ هُصَيصٍ : تميمُ بنُ الحارثِ بنِ قيسٍ وجندبُ بنُ حممةَ الدوسيُّ حليفُ بني أميةَ بنِ عبدِ شمسٍ ، ومن قريشٍ ثم من بني أميةَ : عمرُو بنُ سعيدِ بنِ العاصِ ، ومن قريشٍ ثم من بني سهمٍ : حجاجُ بنُ الحارثِ بنِ قيسٍ ، ومن قريشٍ ثم من بني سهمٍ : الحارثُ بنُ الحارثِ بنِ قيسٍ ، ومن بني عديِّ بنِ كعبٍ : نعيمُ بنُ عبدِ اللهِ .
كادَ الخيرَانِ أنْ يهلِكَا أبو بكرٍ وعمرَ لمَّا قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفدُ بني تميمَ أشارَ أحدُهما بالأقرعِ بنِ حابسٍ الحنظَلِي أخي بني مجاشعٍ وأشارَ الآخرُ بغيرِهِ فقالَ أبو بكرٍ لعمرَ إنَّمَا أردْتَ خِلَافِي فقالَ عمرُ ما أردْتُ خلافَكَ فارتفعَتْ أصواتُهما عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
دخلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بعدَ العصرِ ركعتيْنِ فقلتُ ما هذهِ الصلاةُ فما كنتَ تُصلِّيها فقال قَدِمَ وفدُ بني تميمٍ فشغلوني عن ركعتيْنِ كنتُ أركعُهما بعدَ الظهرِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أفنقضيهما إذا فَاتَتَا قال لا .
«قَدِمَ وَفْدُ بَجيلةَ على رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (اكْسُوا البَجلِيِّينَ وابْدَؤوا بالأحْمَسِيِّينَ) قالَ: فتَخَلَّفَ رَجُلٌ مِن قَيْسٍ، قالَ: حتَّى أنْظُرَ ما يقولُ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فدَعا لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَمْسَ مَرَّاتٍ: (اللَّهُمَّ صَلِّ عليهم) أو (اللَّهُمَّ بارِكْ فيهم) مُخارِقٌ الَّذي يَشُكُّ».. .
لا مزيد من النتائج