نتائج البحث عن
«قدم وفد ثقيف على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعهم هدية ، فقال : أهدية أم صدقة»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدِمَ وفدُ ثقيفٍ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَهُم هديَّةٌ ، فقالَ : أَهَديَّةٌ أمْ صدَقةٌ ؟ فإن كانت هديَّةٌ فإنَّما يُبتَغى بِها وجهُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقَضاءُ الحاجةِ، وإن كانَت صدَقةٌ فإنَّما يُبتَغى بِها وجهُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، قالوا: لا بل هديَّةٌ، فقبلَها منهم وقعدَ معَهُم يسائلُهُم ويسائِلونَهُ حتَّى صلَّى الظُّهرَ معَ العَصرِ
قدِمَ وفدُ ثقيفٍ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَهُم هديَّةٌ ، فقالَ : أَهَديَّةٌ أمْ صدَقةٌ ؟ فإن كانت هديَّةٌ فإنَّما يُبتَغى بِها وجهُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقَضاءُ الحاجةِ، وإن كانَت صدَقةٌ فإنَّما يُبتَغى بِها وجهُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، قالوا: لا بل هديَّةٌ، فقبلَها منهم وقعدَ معَهُم يسائلُهُم ويسائِلونَهُ حتَّى صلَّى الظُّهرَ معَ العَصرِ .
قدم وفدُ ثقيفٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعهم هديَّةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما هذه معكم هديةٌ أم صدقةٌ فإنَّ الصدقةَ يُبتغَى بها وجهُ اللهِ تبارك وتعالى وإنَّ الهديَّةَ يُبتغَي بها وجهُ الرسولِ وقضاءِ الحاجةِ فقالوا لا بل هديةٌ فقبِلها منهم ثم جعلوا يستفتُونه ويسألونه فما صلَّى الظهرَ إلا مع العصرِ .
أن وفدَ ثقيفٍ قدِموا عليه ومعهم هديةٌ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا أُتِيَ بطعامٍ سأل عنه أهديةٌ أم صدقةٌ ؟ فإن قالوا : هديةٌ ، بسط يدَه ، وإن قال : صدقةٌ قال لأصحابِه : كُلوا .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أُتيَ بطَعامٍ سَألَ عنه: أهَديَّةٌ أم صَدَقةٌ؟ فإن قيلَ: صَدَقةٌ، قال لأصحابِه: كُلوا، ولَم يَأكُلْ، وإن قيلَ: هَديَّةٌ، ضَرَبَ بيَدِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأكَلَ معهُم. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا أُتِيَ بشيءٍ سألَ عنْهُ أَهديَّةٌ أم صدقةٌ فإن قيلَ صدقةٌ لم يأْكل وإن قيلَ هديَّةٌ بسطَ يدَه .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أُتيَ بالشيءِ سأل أهديةٌ هو أم صدقةٌ فإن قالوا هديةً بسط يدَيه وإن قالوا صدقةً قال لأصحابِه كُلوا .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أُتِيَ بالشَّيءِ سألَ: أَهَديَّةٌ هوَ أم صَدقةٌ ؟ فإن قالوا: هديَّةٌ ، بسطَ يدَهُ ، وإن قالوا صَدقةٌ ، قالَ لأصحابِهِ: كُلوا .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أُتيَ بالشَّيءِ سَألَ عنه: أهَديَّةٌ أم صَدقةٌ؟ فإنْ قالوا: هَديَّةٌ، بَسَطَ يدَه، وإنْ قالوا: صَدقةٌ، قال لأصحابِه: خُذوا. .
أنَّ وفدَ ثقيفٍ قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأهدَوا إليه هديةً ، فقال : أصدقةٌ أم هديةٌ فإنَّ الصدقةَ يُبتَغى بها وجهُ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، وإنَّ الهديةَ يُبتَغى بها وجهُ الرسولِ ، وقضاءُ الحاجةِ فسأَلوه ، وما زالوا يسألونَه حتى ما صلَّوُا الظهرَ إلا مع العصرِ .
قدمَ وفدُ ثَقيفٍ على رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا جِئناكَ نسألُكَ عنِ الإيمانِ ، أيزيدُ أو ينقُصُ فقالَ الإيمانُ مُثبَّتٌ في القلوبِ كالجبالِ الرَّواسي وزيادتُهُ ونقصانُهُ كُفرٌ .
كان إذا أُتِيَ بطعامٍ سأل عنهُ أهديَّةٌ أم صَدقةٌ ؟ فإن قيلَ : صَدقةٌ ، قال لأصحابِه : كُلُوا و لَم يأكُل و إن قيل : هديةٌ ، ضرَبَ بيدِه ، فأكل معهُم .
قدمَ وفدُ ثقيفٍ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رمضانَ فضربَ لهم قبَّةً في المسجدِ فلمَّا أسلموا صاموا معه .
خَرَجتُ في طلبِ العِلمِ إلى الشَّامِ . فقالوا لي : إنَّ نبيًّا قد ظهَر فخَرجتُ إلى المدينةِ ، فبَعثتُ إليه بقِباعٍ من تَمرٍ ، فقال : أهديَّةٌ أم صدَقةٌ ؟ . قلتُ : صَدقةٌ ، فقبضَ يدَه ، وأشار إلى أصحابِهِ أن يأكُلوا . ثمَّ أَتْبَعْتُه بِقِباعٍ من تَمرٍ ، وقلتُ : هذا هديَّةٌ ، فأكلَ ، وأكَلوا . فقُمتُ على رأسِه ، ففَطِنَ فقال بِردائِه عَن ظهرِه فإذا في ظَهرِه خاتمُ النُّبَوَّةِ ، فأكبَبتُ عليهِ ، وتشهَّدْتُ . .
لا مزيد من النتائج