نتائج البحث عن
«قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: إن بيننا وبينك»· 28 نتيجة
الترتيب:
قدِم وَفدُ عبدِ القيسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، إنا من هذا الحيِّ من رَبيعةَ ، قد حالَتْ بيننا وبينك كفارُ مُضَرَ ، فلسنا نَخلُصُ إليك إلا في كلِّ شهرٍ حرامٍ ، فلو أمَرْتَنا بأمرٍ نأخُذُه عنك ونُبَلِّغُه مَن وراءَنا ، قال : ( آمرُكم بأربعٍ ، وأنهاكم عن أربعٍ : الإيمانِ باللهِ شَهادةِ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وإقامِ الصلاةِ ، وإيتاءِ الزكاةِ ، وأن تؤدُّوا إلى اللهِ خُمُسَ ما غنِمتُم . وأنهاكم عنِ الدُّبَّاءِ ، والحَنتَمِ ، والنَّقيرِ ، والمُزَفَّتِ ) .
قدم وفدُ عبدِ القيسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالوا : إنَّ بيننا وبينك المشركين من مضرٍ، وإنا لا نصل إليك إلا في أشهرٍ حرُمٍ، فمُرْنا بجُملٍ من الأمرِ إن عملنا بها دخلْنا الجنةَ، وندعو إليها مَن وراءَنا، قال : ( آمرُكم بأربعٍ وأنهاكم عن أربعٍ : آمرُكم بالإيمانِ باللهِ، وهل تدرون ما الإيمانُ باللهِ، شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاةِ، وتُعطوا من المغنمِ الخُمس . وأنهاكم عن أربعٍ : لا تشربوا في الدُّبَّاءِ ، والنقيرِ، والظروفِ المزفَّتةِ، والحنتمةِ ) .
قدم وفدُ عبدِ القيسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالوا : إنَّ بيننا وبينك المشركين من مضرٍ، وإنا لا نصل إليك إلا في أشهرٍ حرُمٍ، فمُرْنا بجُملٍ من الأمرِ إن عملنا بها دخلْنا الجنةَ، وندعو إليها مَن وراءَنا، قال : ( آمرُكم بأربعٍ وأنهاكم عن أربعٍ : آمرُكم بالإيمانِ باللهِ، وهل تدرون ما الإيمانُ باللهِ، شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاةِ ، وتُعطوا من المغنمِ الخُمس . وأنهاكم عن أربعٍ : لا تشربوا في الدُّبَّاءِ، والنقيرِ، والظروفِ المزفَّتةِ، والحنتمةِ ) .
قدم وفدُ عبدِ القيسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالوا : إنَّ بيننا وبينك المشركين من مضرٍ، وإنا لا نصل إليك إلا في أشهرٍ حرُمٍ، فمُرْنا بجُملٍ من الأمرِ إن عملنا بها دخلْنا الجنةَ، وندعو إليها مَن وراءَنا، قال : ( آمرُكم بأربعٍ وأنهاكم عن أربعٍ : آمرُكم بالإيمانِ باللهِ، وهل تدرون ما الإيمانُ باللهِ، شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاةِ، وتُعطوا من المغنمِ الخُمس . وأنهاكم عن أربعٍ : لا تشربوا في الدُّبَّاءِ، والنقيرِ، والظروفِ المزفَّتةِ، والحنتمةِ ) .
قدم وفدُ عبدِ القيسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالوا : إنَّ بيننا وبينك المشركين من مضرٍ، وإنا لا نصل إليك إلا في أشهرٍ حرُمٍ، فمُرْنا بجُملٍ من الأمرِ إن عملنا بها دخلْنا الجنةَ، وندعو إليها مَن وراءَنا، قال : ( آمرُكم بأربعٍ وأنهاكم عن أربعٍ : آمرُكم بالإيمانِ باللهِ، وهل تدرون ما الإيمانُ باللهِ، شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاةِ، وتُعطوا من المغنمِ الخُمس . وأنهاكم عن أربعٍ : لا تشربوا في الدُّبَّاءِ، والنقيرِ، والظروفِ المزفَّتةِ، والحنتمةِ ) .
قدم وَفدُ عبدِ القَيسِ على النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا : يا رسولِ اللهِ ، إن هذا الحيِّ من ربيعةَ، وقد حالت بيننا وبينكَ كُفَّارُ مُضَرَ، فلسنا نخلُصُ إليك إلا في شهرِ حرام، فمرنا بأشياء نأخذ بها وندعو إليها من وراءنا، قال : ( آمُرُكُمْ بأرْبَعٍ، وأنهَاكُمْ عنْ أربعٍ، الإيمانِ باللهِ : شهادةِ أنْ لا إله إلا اللهُ - وعقدَ واحدَةً - وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، وأن تُؤَدُّوا للهِ خُمس ما غنمتُم . وأنهاكم عن الدُّبَّاءِ والنَّقِيرِ والحَنْتَمِ والمُزَفَّتِ ) .
قدم وَفدُ عبدِ القَيسِ على النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا : يا رسولِ اللهِ، إن هذا الحيِّ من ربيعةَ، وقد حالت بيننا وبينكَ كُفَّارُ مُضَرَ، فلسنا نخلُصُ إليك إلا في شهرِ حرام، فمرنا بأشياء نأخذ بها وندعو إليها من وراءنا، قال : ( آمُرُكُمْ بأرْبَعٍ، وأنهَاكُمْ عنْ أربعٍ، الإيمانِ باللهِ : شهادةِ أنْ لا إله إلا اللهُ - وعقدَ واحدَةً - وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، وأن تُؤَدُّوا للهِ خُمس ما غنمتُم . وأنهاكم عن الدُّبَّاءِ والنَّقِيرِ والحَنْتَمِ والمُزَفَّتِ ) .
قدم وفدُ عبدِ القيسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالوا : إنَّ بيننا وبينك المشركين من مضرٍ، وإنا لا نصل إليك إلا في أشهرٍ حرُمٍ، فمُرْنا بجُملٍ من الأمرِ إن عملنا بها دخلْنا الجنةَ، وندعو إليها مَن وراءَنا، قال : ( آمرُكم بأربعٍ وأنهاكم عن أربعٍ : آمرُكم بالإيمانِ باللهِ ، وهل تدرون ما الإيمانُ باللهِ ، شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاةِ، وتُعطوا من المغنمِ الخُمس . وأنهاكم عن أربعٍ : لا تشربوا في الدُّبَّاءِ، والنقيرِ، والظروفِ المزفَّتةِ، والحنتمةِ ) .
قدم وَفِدَ عبدُ القَيْسِ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، إن هذا الحيَّ مِن رَبِيعةَ ، قد حالت بينَنا وبينَك ، كفارُ مُضَرَ ، ولَسْنَا نَخْلُصُ إليك إلا في الشهرِ الحرامِ ، فمُرْنَا بشيءٍ نَأْخُذُه عنك وندعو إليه مَن ورءانا . قال : آمُرُكم بأربعٍ ، وأنهاكم عن أربعٍ : الإيمانِ باللهِ ، وشهادةِ أن لا إلهَ إلا اللهُ - وعَقَدَ بيدِه هكذا - وإقامةِ الصلاةِ ، وإيتاءِ الزكاةِ ، وأن تُؤَدُّوا خُمْسَ ما غَنِمْتُم . وأنهاكم عن الدُّبَّاءِ ، والحَنْتَمِ ، والنَّقِيرِ ، والمُزَفَّتِ . وقال سليمانُ وأبو النعمانِ ، عن حمَّادِ : الإيمانِ باللهِ : شهادةِ أن لا إلهَ إلا اللهُ .
قدِمَ وفدُ عبدِ القيسِ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّا هذا الحيَّ من ربيعةَ وقد حالَت بيننا وبينَكَ كفَّارُ مُضرَ فلا نخلُصُ إليكَ إلَّا في شهرِ الحرامِ فمُرنا بأمرٍ نعملُ بهِ وندعو إليهِ مَن وراءنا وقالَ آمرُكم بأربعٍ وأنهاكم عن أربعٍ الإيمانِ باللَّهِ ثمَّ فسَّرَها لهم فقالَ شهادةِ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ وإقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ وأنَّ تؤدُّوا خُمُسَ ما غنِمتُم وأنهاكم عنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُقيَّرِ زادَ خلفٌ في روايتِهِ شهادةِ أن لا إلهَ إلَّا اللَّه وعقدَ واحِدةً
قلتُ لابنِ عباسٍ رضي الله عنهما: إن لي جرَّةً يُنتبَذُ لي نبيذٌ فيها، فأشربُه حُلْوًا في جرٍّ، إن أكثرتُ منه فجالستُ القومَ فأطلتُ الجلوسَ خشيتُ أن أَفتضِحَ، فقال: قَدِمَ وفدُ عبدِ القيسِ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال: مرحبًا بالقومِ، غير خزايا ولا الندامى. فقالوا: يا رسولَ اللهِ إن بيننا وبينَك المشركين من مُضَرَ، وإنا لا نَصِلُ إليك إلا في أشهرِ الحرمِ، حدثنا بجُمَلٍ من الأمرِ: إن عملنا به دخلنا الجنةَ، وندعو به مَن وراءَنا. قال: آمرُكم بأربعٍ وأنهاكم عن أربعٍ، الإيمان باللهُ، هل تدرون ما الإيمانُ باللهِ ؟ شهادةُ أن لا إلَه إلا اللهُ، وإقامُ الصلاةِ, وإيتاءُ الزكاةِ، وصومُ رمضانَ، وأن تُعطوا من المغانِمِ الخُمُسَ. وأنهاكم عن أربعٍ:ما انتُبِذَ في الدُّبَّاءِ والنَّقيرِ والحنتَمِ والمُزَفَّتِ.
قلتُ لابنِ عباسٍ رضي الله عنهما: إن لي جرَّةً يُنتبَذُ لي نبيذٌ فيها، فأشربُه حُلْوًا في جرٍّ، إن أكثرتُ منه فجالستُ القومَ فأطلتُ الجلوسَ خشيتُ أن أَفتضِحَ، فقال: قَدِمَ وفدُ عبدِ القيسِ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال: مرحبًا بالقومِ، غير خزايا ولا الندامى. فقالوا: يا رسولَ اللهِ إن بيننا وبينَك المشركين من مُضَرَ، وإنا لا نَصِلُ إليك إلا في أشهرِ الحرمِ، حدثنا بجُمَلٍ من الأمرِ: إن عملنا به دخلنا الجنةَ، وندعو به مَن وراءَنا. قال: آمرُكم بأربعٍ وأنهاكم عن أربعٍ، الإيمان باللهُ، هل تدرون ما الإيمانُ باللهِ ؟ شهادةُ أن لا إلَه إلا اللهُ، وإقامُ الصلاةِ, وإيتاءُ الزكاةِ، وصومُ رمضانَ، وأن تُعطوا من المغانِمِ الخُمُسَ . وأنهاكم عن أربعٍ:ما انتُبِذَ في الدُّبَّاءِ والنَّقيرِ والحنتَمِ والمُزَفَّتِ.
قلتُ لابنِ عباسٍ رضي الله عنهما: إن لي جرَّةً يُنتبَذُ لي نبيذٌ فيها، فأشربُه حُلْوًا في جرٍّ، إن أكثرتُ منه فجالستُ القومَ فأطلتُ الجلوسَ خشيتُ أن أَفتضِحَ، فقال: قَدِمَ وفدُ عبدِ القيسِ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال: مرحبًا بالقومِ، غير خزايا ولا الندامى. فقالوا: يا رسولَ اللهِ إن بيننا وبينَك المشركين من مُضَرَ، وإنا لا نَصِلُ إليك إلا في أشهرِ الحرمِ، حدثنا بجُمَلٍ من الأمرِ: إن عملنا به دخلنا الجنةَ، وندعو به مَن وراءَنا. قال: آمرُكم بأربعٍ وأنهاكم عن أربعٍ، الإيمان باللهُ، هل تدرون ما الإيمانُ باللهِ ؟ شهادةُ أن لا إلَه إلا اللهُ ، وإقامُ الصلاةِ, وإيتاءُ الزكاةِ، وصومُ رمضانَ، وأن تُعطوا من المغانِمِ الخُمُسَ. وأنهاكم عن أربعٍ:ما انتُبِذَ في الدُّبَّاءِ والنَّقيرِ والحنتَمِ والمُزَفَّتِ.
قلتُ لابنِ عباسٍ رضي الله عنهما: إن لي جرَّةً يُنتبَذُ لي نبيذٌ فيها، فأشربُه حُلْوًا في جرٍّ، إن أكثرتُ منه فجالستُ القومَ فأطلتُ الجلوسَ خشيتُ أن أَفتضِحَ، فقال: قَدِمَ وفدُ عبدِ القيسِ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال: مرحبًا بالقومِ، غير خزايا ولا الندامى. فقالوا: يا رسولَ اللهِ إن بيننا وبينَك المشركين من مُضَرَ، وإنا لا نَصِلُ إليك إلا في أشهرِ الحرمِ، حدثنا بجُمَلٍ من الأمرِ: إن عملنا به دخلنا الجنةَ، وندعو به مَن وراءَنا. قال: آمرُكم بأربعٍ وأنهاكم عن أربعٍ، الإيمان باللهُ ، هل تدرون ما الإيمانُ باللهِ ؟ شهادةُ أن لا إلَه إلا اللهُ، وإقامُ الصلاةِ, وإيتاءُ الزكاةِ، وصومُ رمضانَ، وأن تُعطوا من المغانِمِ الخُمُسَ. وأنهاكم عن أربعٍ:ما انتُبِذَ في الدُّبَّاءِ والنَّقيرِ والحنتَمِ والمُزَفَّتِ.
قدِمَ وفدُ عبدِ القَيسِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّ بينَنا وبينَك المُشرِكينَ مِن مُضَرَ، وإنَّا لا نَصِلُ إليك إلَّا في أشهرٍ حُرُمٍ، فمُرنا بجُمَلٍ مِنَ الأمرِ إن عَمِلنا به دَخَلنا الجَنَّةَ، ونَدعو إليها مَن وراءَنا، قال: آمُرُكُم بأربَعٍ وأنهاكُم عن أربَعٍ: آمُرُكُم بالإيمانِ باللهِ، وهل تَدرونَ ما الإيمانُ باللهِ؟ شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وتُعطوا مِنَ المَغنَمِ الخُمُسَ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والظُّروفِ المُزَفَّتةِ، والحَنتَمةِ. .
قَدِمَ وفدُ عبدِ القَيسِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ: إنَّا مِن هذا الحَيِّ مِن رَبيعةَ، قد حالَت بينَنا وبينَكَ كُفَّارُ مُضَرَ، فلَسنا نَخلُصُ إليكَ إلَّا في كُلِّ شَهرٍ حَرامٍ، فلو أمَرتَنا بأمرٍ نَأخُذُه عَنكَ ونُبَلِّغُه مَن وراءَنا، قال: آمُرُكُم بأربَعٍ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: الإيمانِ باللهِ شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وأن تُؤَدُّوا إلى اللهِ خُمُسَ ما غَنِمتُم، وأنهاكُم عَنِ الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والنَّقيرِ، والمُزَفَّتِ. .
حَديثُ: وُفود عَبدِ القَيسِ [يَعني حَديثَ: سَمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ يَقولُ: إنَّ وَفدَ عَبدِ القَيسِ أتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بَينَنا وبَينَك كُفَّارَ مُضَرَ، وإنَّا لا نَستَطيعُ أن نَأتيَك كَما شِئنا، فأخبِرْنا ماذا يَحِلُّ لنا مِمَّا يَحرُمُ علينا. فقال: آمُرُكُم بأربَعٍ وأنهاكُم عن أربَعٍ: أن تُقيموا الصَّلاةَ، وتُؤتوا الزَّكاةَ، وتَصوموا رَمَضانَ، وتُعطوا الخُمُسَ مِنَ المَغانِمِ، وأنهاكُم عنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ] .
قدِمَ وَفدُ عبدِ القَيسِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا هذا الحَيَّ مِن رَبيعةَ، وقد حالَت بينَنا وبينَكَ كُفَّارُ مُضَرَ، فلَسنا نَخلُصُ إليكَ إلَّا في شَهرٍ حَرامٍ، فمُرنا بأشياءَ نَأخُذُ بها، ونَدعو إليها مَن وراءَنا، قال: آمُرُكُم بأربَعٍ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: الإيمانِ باللهِ؛ شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ -وعَقدَ واحِدةً -وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وأن تُؤَدُّوا للَّهِ خُمسَ ما غَنِمتُم، وأنهاكُم عَنِ الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والحَنتَمِ، والمُزَفَّتِ. .
قدِمَ وفدُ عبدِ القَيسِ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا -هذا الحَيَّ مِن رَبيعةَ- بينَنا وبينَكَ كُفَّارُ مُضَرَ، فلَسنا نَصِلُ إليكَ إلَّا في الشَّهرِ الحَرامِ، فمُرْنا بأمرٍ نَأخُذُ به ونَدعو إليه مَن وراءَنا، قال: آمُرُكُم بأربَعٍ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: الإيمانِ باللهِ: شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ -وعَقدَ بيَدِه- وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وصيامِ رَمَضانَ، وأن تُؤَدُّوا للهِ خُمُسَ ما غَنِمتُم، وأنهاكُم: عَنِ الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والحَنتَمِ، والمُزَفَّتِ. .
قدِمَ وَفدُ عبدِ القَيسِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا الحَيَّ مِن رَبيعةَ قد حالَت بينَنا وبينَك كُفَّارُ مُضَرَ، ولَسنا نَخلُصُ إليك إلَّا في الشَّهرِ الحَرامِ، فمُرنا بشيءٍ نَأخُذُه عَنك ونَدعو إليه مَن وراءَنا، قال: آمُرُكُم بأربَعٍ وأنهاكُم عن أربَعٍ: الإيمانِ باللهِ، وشَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ -وعَقدَ بيَدِه هَكَذا- وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وأن تُؤَدُّوا خُمُسَ ما غَنِمتُم، وأنهاكُم عَن: الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والنَّقيرِ، والمُزَفَّتِ، وقال سُلَيمانُ، وأبو النُّعمانِ عن حَمَّادٍ: الإيمانِ باللهِ، شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ. .
قدِم وفدُ عبدِ القَيسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّا - هذا الحيَّ مِن ربيعةَ - قد حالَتْ بيْنَنا وبيْنَك كفَّارُ مُضَرَ ولا نخلُصُ إليك إلَّا في شهرٍ حرامٍ فمُرْنا بأمرٍ نعمَلُ به وندعو مَن وراءَنا قال : ( آمُرُكم بأربعٍ : الإيمانِ باللهِ شهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ وإقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ وأنْ تُؤدُّوا خُمُسَ ما غنِمْتُم وأنهاكم عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والمُقَيَّرِ ) .
قدِمَ وفدُ عبدِ القَيسِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا -هذا الحَيَّ- مِن رَبيعةَ، وقد حالَت بينَنا وبينَك كُفَّارُ مُضَرَ، فلا نَخلُصُ إلَيك إلَّا في شَهرِ الحَرامِ، فمُرنا بأمرٍ نَعمَلُ به، ونَدعو إليه مَن وراءَنا، قال: آمُرُكُم بأربَعٍ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: الإيمانِ باللهِ، ثُمَّ فسَّرَها لهم، فقال: شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وأن تُؤَدُّوا خُمُسَ ما غَنِمتُم، وأنهاكُم عَنِ الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والنَّقيرِ، والمُقَيَّرِ. زادَ خَلَفٌ في رِوايَتِه: شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وعَقدَ واحِدةً. .
حَديثُ وَفدِ عَبدِ القَيسِ وتَحجُّوا البَيتَ الحَرامَ [يَعني حَديثَ: عن أبي جَمرةَ نَصرِ بنِ عِمرانَ الضبعيِّ قال: قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: إنَّ لي جَرَّةَ نَبيذٍ حُلوٍ فأشرَبُه، فإذا أكثَرتَ مِنه فجالَستَ القَومَ فأطَلتَ المَجلِسَ خِفتُ أن أفتَضِحَ؟ فقال لي: قَدِمَ وَفدُ عَبدِ القَيسِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: "مَرحَبًا بالوَفدِ غَيرَ الخَزايا". قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بَينَنا وبَينَك كُفَّارَ مُضَرَ، وإنَّا لا نَصِلُ إليك إلَّا في شَهرِ حَرامٍ، فمُرنا بأمرٍ نَعمَلُ به ونَدعو إليه مَن وراءَنا. قال: "آمُرُكُم بالإيمانِ، تَدرونَ ما الإيمانُ؟ شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وأن تُقيموا الصَّلاةَ، وتُؤتوا الزَّكاةَ، وتَصوموا رَمَضانَ، وتَحُجُّوا البَيتَ الحَرامَ" -قال: وأحسَبُه قال: "وتُعطوا الخُمُسَ مِنَ الغَنائِمِ"- "وأنهاكُم عنِ الشُّربِ في الجَرِّ والدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ والنَّقيرِ] .
أنَّ وفدَ عبدِ القيسِ أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيهم الأشجُّ أخو بني عصرٍ فقالوا : يا نبيَّ اللهِ إنَّا حيٌّ من ربيعةَ وإنَّ بيننا وبينك كفارُ مضرَ وإنا لا نَصِلُ إليك إلا في الشهرِ الحرامِ فمرنا بأمرٍ إذا عملنا بهِ دخلنا الجنةَ وندعو بهِ من وراءنا فأمرهم بأربعٍ ونهاهم عن أربعٍ أن يعبدوا اللهَ لا يُشركوا بهِ شيئًا وأن يصوموا رمضانَ وأن يحجُّوا البيتَ وأن يُعطوا الخُمْسَ من المغانمِ ونهاهم عن أربعٍ عن الشربِ في الحنتمِ والدُّبَّاءِ والنقيرِ والمُزَفَّتِ فقالوا : ففيم نشربُ يا رسولَ اللهِ قال : عليكم بأسقيةِ الأَدَمِ التي يُلَاثُ على أفواهها .
قلتُ لابنِ عبَّاسٍ إنَّ جرَّةً لي أنتبِذُ فيها فأشرَبُ منهُ، فإذا أطَلتُ الجلوسَ معَ القومِ خشيتُ أن أفتضِحَ من حلاوتِهِ قالَ: قدِمَ وفدُ عَبدِ القَيسِ على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: مَرحبًا بالوفدِ غيرَ خزايا ولا نَدامى. فقالوا: يا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إنَّ بَينَنا وبينَكَ المشرِكينَ مِن مُضرَ، وإنَّا لا نَصلُ إليكَ إلَّا في الأشهُرِ الحرُمِ، فحدِّثنا جملًا منَ الأمرِ إذا أحدُنا عملَ بِهِ دخلَ بِهِ الجنَّةَ، ونَدعو إليهِ مِن وراءَنا قالَ: آمرُكُم بأربعٍ وأنهاكُم عَن أربعٍ: الإيمانُ باللَّهِ، وَهَل تَدرونَ ما الإيمانُ باللَّهِ؟ قالوا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ قالَ: شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصَومُ رمضانَ، وتُعطوا الخُمُسَ منَ المغانمِ، وأنهاكُم عنِ النَّبيذِ في الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والحنتَمِ، والمزفَّتِ .
لَمَّا قدِمَ وفدُ عبدِ القَيسِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَرحَبًا بالوفدِ، الذينَ جاؤوا غيرَ خَزايا ولا نَدامى، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا حَيٌّ مِن رَبيعةَ، وبينَنا وبينَكَ مُضَرُ، وإنَّا لا نَصِلُ إليكَ إلَّا في الشَّهرِ الحَرامِ، فمُرْنا بأمرٍ فصلٍ نَدخُلُ به الجَنَّةَ، ونَدعو به مَن وراءَنا، فقال: أربَعٌ وأربَعٌ: أقيموا الصَّلاةَ، وآتوا الزَّكاةَ، وصوموا رَمَضانَ، وأعطوا خُمُسَ ما غَنِمتُم. ولا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ. .
قَدِم وفْدُ عبدِ القَيسِ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: مرحبًا بالوفدِ، ليسَ بالخزَايا ولا النَّادِمينَ ، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ بينَنا وبينَكَ المشرِكينَ، وإنَّا لا نَصلُ إليكَ إلَّا في أشهرِ الحرمِ، فحدِّثنا بأمرٍ إن عمِلنا بِهِ دخلنا الجنَّةَ، ونَدعو بِهِ مَن وراءَنا ، قالَ : آمرُكُم بثلاثٍ، وأنهاكُم عن أربعٍ، آمرُكُم: بالإيمانِ باللَّهِ، وَهَل تَدرونَ ما الإيمانُ باللَّهِ؟، قالوا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ، قالَ: شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وأن تُعطوا منَ المغانِمِ الخُمُسَ، أنهاكُم عَن أربعٍ: عمَّا يُنبَذُ في الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والحنتَمِ، والمزفَّتِ .
قدِم وفدُ عبدِ القَيْسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مرحبًا بالوفدِ غيرَ خزايا ولا نادِمينَ ) قالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّ بَيْنَنا وبَيْنَكَ المُشرِكينَ مِن مُضَرَ وإنَّا لا نصِلُ إليكَ إلَّا في الأشهُرِ الحُرُمِ فحدِّثْنا عمَلًا مِن الأجرِ إذا أخَذْنا به دخَلْنا الجنَّةَ وندعو إليه مَن وراءَنا فقال : ( آمُرُكم بأربعٍ وأنهاكم عن أربعٍ : الإيمانُ باللهِ ) قال : ( وهل تدرونَ ما الإيمانُ باللهِ ) ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : ( شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وإقامُ الصَّلاةِ وإيتاءُ الزَّكاةِ وصومُ رمضانَ وتُعطوا الخُمُسَ مِن الغَنائمِ وأنهاكم عنِ النَّبيذِ في الدُّبَّاءِ والنَّقيرِ والحَنْتَمِ والمُزَفَّتِ ) .
لا مزيد من النتائج