نتائج البحث عن
«قدم يزيد بن سلمة على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إن لنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن يَزيدَ مولَى سلَمةَ أنَّ أُمَّ سُلَيمانَ امرأتَه سأَلَتْ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن لحمِ الأضحى فقالت قدِم عليُّ بنُ أبي طالبٍ مِن غزوةٍ فدخَل على فاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُرِّب له مِن لحمِ الأضحى فأبى أنْ يأكُلَه حتَّى سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلْه مِن ذي الحِجَّةِ إلى ذي الحِجَّةِ .
عن سلمةَ بنِ يزيدٍ الجُعْفِيِّ قالَ قلْتُ يا رسولَ اللهِ إنْ أُمَّنَا ماتَتْ في الجاهليةِ و إنَّها وأدَتْ أختًا لنَا لمْ تبلغْ الحنْثَ في الجاهليةِ فهلْ ذلِكَ نافعُ أختِنَا فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمَا إنَّ الوائدةَ و الموءودةَ فإنَّهُمَا في النَّارِ إلا أنْ يدركَ الإسلامَ .
أنَّ عمارةَ بنتَ حمزةَ بنِ عبدِ المطَّلبِ كانت بمَكَّةَ ، فلمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يعني في عُمرةِ القضيَّةِ - خرجَ بِها عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، وقالَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : تزَوَّجْها فقالَ ابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ فزَوَّجَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَلمةَ بنَ أبي سَلمةَ فَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ هل جُزِيتَ سَلمةَ .
أنَّ سلمةَ بنَ الأكوعِ قدِم المدينةَ فلقِيه بُرَيدةُ بنُ الحُصَيبِ فقال ارتدَدتَ عن هجرتِك يا سلمةُ فقال معاذَ اللهِ إني في إذنٍ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول ابدُوا يا أسلمُ فتنسَّمُوا الرِّياحَ واسكنُوا الشِّعابَ فقالوا إنا نخافُ أن يُغيِّرَ ذلك هجرتَنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنتم مُهاجرون حيثُما كنتُم .
عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ عِمارةَ بِنْتَ حَمْزةَ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ كانت بمَكَّةَ، فلمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يَعْني في عُمْرةِ القَضيَّةِ-خَرَجَ بها علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه، وقالَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَزَوَّجْها، فقالَ: "ابنةُ أخي مِن الرَّضاعةِ"، فزَوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَلَمةَ بنَ أبي سَلَمةَ، فكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "هل جَزَيْتُ سَلَمةَ؟". .
أنَّ سلمةَ قدِمَ المدينةَ فلَقِيَه بُرَيدةُ بنُ الخَصيبِ فقال ارتَدَتَّ عن هجرتِك يا سلمةُ فقال معاذَ اللهِ إني في إِذْنٍ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني سمعتُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول ابدُوا يا أَسلمُ فتَنَسَّموا الرِّياحَ واسكنُوا الشِّعابَ فقالوا إنا نخافُ يا رسولَ اللهِ أن يَضُرَّنا ذلك في هجرتِنا فقال أنتم مُهاجرون حيثُ كنتُم .
أنَّ سَلَمةَ بنَ الأكوَعِ قَدِمَ المَدينةَ، فلَقِيَه بُرَيدةُ بنُ حَصيبٍ، فقال: ارتدَدتَ عن هِجرَتِكَ يا سَلَمةُ؟ فقال: مَعاذَ اللهِ، إنِّي في إذنٍ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ابْدوا يا أسلَمُ، انتَسِموا الرياحَ، واسكُنوا الشِّعابَ، فقالوا: إنَّا نَخافُ أنْ يضُرَّنا ذلك في هِجرَتِنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتم مُهاجِرونَ حيث كنتم. .
حَديثٌ رواه العَلاءُ بنُ هِلالٍ، عن طَلْحةَ بنِ زَيدٍ، عَنِ الأوزاعيِّ، عن يحيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي قتادةَ، قال: قَدِم وَفدُ النَّجاشيِّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخدُمُهم بنَفْسِه، فقال أصحابه: نحن نكفيك يا رَسولَ اللهِ، قال: إنَّهم كانوا لأصحابِنا مُكْرِمينَ؛ إني أحِبُّ أن أكافِئَهم؟ .
أنَّ سَلَمةَ قَدِمَ المَدينةَ، فلَقيَهُ بُرَيدةُ بنُ الحَصيبِ، فقال: ارتَدَدتَ عن هِجرَتِكَ يا سَلَمةُ؟ فقال: مَعاذَ اللهِ، إنِّي في إذْنٍ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَقولُ: ابْدوا يا أسلَمُ، فتَنَسَّموا الرِّياحَ، واسكُنوا الشِّعابَ. فقالوا: إنَّا نَخافُ يا رَسولَ اللهِ أنْ يَضُرَّنا ذلك في هِجرَتِنا. قال: أنتم مُهاجِرونَ حيث كنتُم. .
سأل سلمةُ بن يزيدٍ الجُعَفِيّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا نبيّ اللهِ أرأيتَ إن قامتْ علينا أُمراءُ يسألونَا حقهُم ، ويمنعونَا حقنا ؟ قال : اسمعوا وأطيعوا فإنّما عليهم ما حُمّّلوا ، وعليكُم ما حُمّلتُم .
قدِمَ بالأُسارى حينَ قدِمَ بهمُ المَدينةَ، وسَوْدةُ بِنتُ زَمْعةَ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ آلِ عَفْراءَ في صياحِهم على عَوفٍ ومُعَوِّذٍ ابْنَيْ عَفْراءَ -وذلك قبلَ أنْ يُضرَبَ عليهنَّ الحِجابُ- قالَتْ سَوْدةُ: فواللهِ إنِّي لَعندَهم؛ إذ أُتينا، فقيلَ: هؤلاء الأُسارى قد أُتيَ بهم، فرجَعْتُ إلى بَيْتي، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه، فإذا أبو يَزيدَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو في ناحيةِ الحُجْرةِ مَجْموعَتانِ إلى عنُقِه بحَبلٍ، فواللهِ ما ملَكْتُ حينَ رأيْتُ أبا يَزيدَ كذلك أنْ قلْتُ: إِي أبا يَزيدَ، أعْطَيْتُم بأَيْديكم ألَا مُتُّم كِرامًا؟ فما انتهَيْتُ إلَّا بقَولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ البَيتِ: «يا سَوْدةُ، على اللهِ وعلى رَسولِه»، فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، والَّذي بعثَكَ بالحقِّ، ما ملَكْتُ حينَ رأيْتُ أبا يَزيدَ مَجْموعةً يَداه إلى عنُقِه بالحَبلِ أنْ قلْتُ ما قلْتُ. .
عن مالكٍ أنَّه بَلَغَه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على أُمِّ سَلَمةَ وهيَ حادٌّ على أبي سَلَمةَ، فقال: «ما هذا يا أُمَّ سَلَمةَ؟» فقالت: يا رَسولَ اللهِ إنَّما هو صَبرٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اجعَليه باللَّيلِ وامسَحيه بالنَّهارِ» .
سألْتُ ربيعَةَ المعافِرِيَّ عنِ الْكُدَى فقال أَحْسِبُهَا المقابِرَ قال فلمَّا رَأَيْتُ ربيعةَ شَكَّ لَقِيتُ يزيدَ بنَ أبي حبيبٍ وحضَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جنازةَ رجلٍ فلمَّا وُضِعَتْ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا أبْصَرَ امْرَأَةً فسَأَلَ عَنْهَا فقِيلَ هِيَ أُخْتُ الْمَيِّتِ يَا رسولَ اللهِ فقالَ لَها ارْجِعِي وَلَم يُصَلِّ عَلَيْهَا حَتَّى توارَتْ قَالَ يَزِيدُ وقَدْ حَضَرَتْ أمُّ سَلَمَةَ أَبَا سَلَمَةَ .
قدِمَ مُعاويةُ المَدينةَ، فبَينا هو على المِنبَرِ إذ قال: يا كَثيرُ بنَ الصَّلتِ، اذهَبْ إلى عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ فسَلها عَن صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، قال أبو سَلَمةَ: فذَهَبتُ مَعَه، وبَعَثَ ابنُ عَبَّاسٍ عَبدَ اللهِ بنَ الحارِثِ بنِ نَوفلٍ مَعَنا، قال: اذهَبْ فاسمَعْ ما تَقولُ أُمُّ المُؤمِنينَ، قال: فجاءَها فسَألَها، فقالت له عائِشةُ: لا عِلمَ لي، ولَكِنِ اذهَبْ إلى أُمِّ سَلَمةَ فسَلْها، قال: فذَهَبتُ مَعَه إلى أُمِّ سَلَمةَ فسَألَها، فقالت: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ بَعدَ العَصرِ، فصَلَّى عِندي رَكعَتَينِ لم أكُن أراه يُصَلِّيهما، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لقد صَلَّيتَ صَلاةً لم أكُنْ أراكَ تُصَلِّيها، فقال: إنِّي كُنتُ أُصَلِّي رَكعَتَينِ بَعدَ الظُّهرِ، وإنَّه قدِمَ عليَّ وفدُ بَني تَميمٍ أو صَدَقةٌ فشَغَلوني عَنهما، فهما هاتانِ الرَّكعَتانِ .
كانت عندَنا زَيْنَبُ بنتُ جَحشٍ، فذكَرَ نحوَ حَديثِ سُلَيمِ بنِ أخضَرَ، إلَّا أنَّ سُلَيمًا قال: أُمُّ سَلَمةَ، [أيْ ذكَرَ نحوَ حَديثِ: كانت عندَنا أُمُّ سَلَمةَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ جُنْحِ الليلِ، قالت: فذكَرَتْ شيئًا صنَعَه بيَدِه، قالت: وجعَلَ لا يَفطِنُ لأُمِّ سَلَمةَ، قالت: وجعَلْتُ أُومِئُ إليه حتى فَطَنَ، قالت أُمُّ سَلَمةَ: أهكذا الآنَ، أمَا كان واحدةٌ منَّا عندَكَ، إلَّا في خِلابةٍ كما أَرى، وسبَّتْ عائشةَ، وجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهاها، فتَأْبى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سُبِّيها، فسَبَّتْها، حتى غلَبَتْها، فانطَلَقَتْ أُمُّ سَلَمةَ إلى عليٍّ وفاطمةَ، فقالت: إنَّ عائشةَ سَبَّتْها، وقالت: لكم، وقالت: لكم، فقال عليٌّ لفاطمةَ: اذْهَبي إليه، فقولي: إنَّ عائشةَ قالت لنا، وقالت لنا، فأَتَتْه، فذكَرَتْ ذلك له، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعبةِ، فرجَعَتْ إلى عليٍّ، فذكَرَتْ له الذي قال لها، فقال: أمَا كَفاكَ، إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أتَتْكَ فاطمةُ، فقُلْتَ لها: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعبةِ]. .
لا مزيد من النتائج