نتائج البحث عن
«قد أحرق علي علي بيادر بالسواد كنت احتكرتها ! لو تركها لربحت فيها مثل عطاء الكوفة»· 13 نتيجة
الترتيب:
«إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ قد مُتِّعَ بالسَّوادِ، ولو عدَدْتُ ما أقبَلَ عليَّ من شَيبِه في رأْسِه ولِحيَتِه، ما كنْتُ أَزيدُهنَّ على إحْدى عَشْرةَ شَيبةً، وإنَّما هذا الَّذي لُوِّنَ من الطِّيبِ الَّذي كان يُطيِّبُ شَعرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
مثل [رأى فَتًى وهو يُصَلِّي قد أطالَ صَلاتَه وأَطنَبَ فيها، فقالَ: مَن يَعرِفُ هذا؟ فقالَ رَجُلٌ: أنا، فقالَ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: لو كُنْتُ أعْرِفُه لأَمَرْتُه أن يُطيلَ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ العَبْدَ إذا قامَ يُصَلِّي أُتِيَ بذُنوبِه فوُضِعَتْ على رَأسِه وعاتِقِه، فكلَّما رَكَعَ أو سَجَدَ تَساقَطَتْ عنه] .
قام عليٌّ على منبرِ الكوفةِ حينَ اختلفَ الحكَمَانِ فقال قدْ كنتُ نهيتُكم عن هذِهِ الحكومَةِ فعَصَيْتُمونِي فقام إليه فَتًى آدمُ فقال إنكَ واللهِ ما نهيتَنا ولكنكَ أمرْتَنا ودَمَّرْتَنَا فلمَّا كان فيها ما تكرَهُ برَّأْتَ نَفْسَكَ ونحَلْتَنَا ذَنْبَكَ فقال له علِيٌّ وما أنت وهذا الكلامُ قبَّحَكَ اللهُ واللهِ لقدْ كانتْ الجماعَةُ وكنتَ فيها خامِلًا فلما كانتْ الفتنةُ نجَمْتَ فيها نجومَ قرْنِ الماعِزَةِ ثم التفَتَ إلى الناسِ فقال للهِ منزِلٌ نزلَهُ سعْدُ بنُ مالِكٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ واللهِ لئِنْ كان ذنبًا إنه لصغيرٌ مغفورٌ ولئن كان حسَنًا إنه لعظيمٌ مشكورٌ .
أنَّ أباه توفِّيَ وعليه دَينٌ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: إنَّ أبي تَرَك عليه دَينًا، وليسَ عِندي إلَّا ما يُخرِجُ نَخلُه، ولا يَبلُغُ ما يُخرِجُ سِنينَ ما عليه، فانطَلِقْ مَعي لكَي لا يُفحِشَ عليَّ الغُرَماءُ، فمَشى حَولَ بَيدَرٍ مِن بَيادِرِ التَّمرِ فدَعا، ثَمَّ آخَرَ، ثُمَّ جَلَسَ عليه، فقال: انزِعوه، فأوفاهمُ الذي لهم وبَقيَ مِثلُ ما أعطاهم. .
عن ابن عباس: جاءتْ جاريَةٌ إلى عُمرَ وَقد أَحرَق سيِّدُها فَرجَها، فَقالتْ: إنَّ سَيِّدي اتَّهمَني فأَقعَدني عَلى النَّارِ حتَّى أَحرَقَ فَرْجي. فَقال لَها عُمرُ: هل رَأى ذلكَ عليكِ؟ قالَت: لا. قال: فاعتَرفْتِ لَه؟ قالتْ: لا. قال عُمرُ: عليَّ بِه. فأُتِيَ بِه فَقال له: أتُعذِّبُ بِعَذابِ اللهِ! والَّذي نَفسي بِيدِه لو لم أَسمعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَقولُ لا يُقادُ مَملوكٌ مِن مالكٍ وَلا وَلدٌ مِن والدٍ لَأقدتُها مِنكَ. ثُمَّ بَرزَه فضَربَه مِئةَ سوطٍ، ثُمَّ قال: اذهَبي فأنتِ حرَّةٌ لِوجهِ اللهِ تَعالى، وأنتِ مَولاةُ اللهِ ورَسولِه، أَشهدُ لَسَمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَقولُ: مَن حُرِّقَ بالنَّارِ أو مُثِّل بِه فهو حُرٌّ وهوَ مولى اللهِ ورَسولِه. .
من مُثِّلَ به من العبيدِ أو أُحْرقَ بالنارِ ، فهو حُرّ .
سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ وَقِيلَ لَهُ «مِثلَ مَن كُنْتَ حينَ بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَ: كُنْتُ غُلامًا قد شَدَدْتُ عليَّ الإزارَ». .
عليكمْ بالسَّوادِ الأعظمِ [يعني حديث: إنَّ أمَّتي لا تجتَمعُ على ضلالةٍ فإذا رأيتُمُ اختِلافًا فعليْكُم بالسَّوادِ الأعظمِ] .
سَمِعتُ عليًّا على المِنبَرِ- فضرَب بِيدِه على مِنبَرِ الكوفَةِ- يَقولُ: بَلَغَني أنَّ قومًا يُفَضِّلوني عَلى أبي بكرٍ وعُمرَ، وَلو كُنتُ تَقدَّمتُ في ذلكَ لَعاقَبْتُ فيه، وَلكنِّي أَكرَهُ العُقوبةَ قَبلَ التَّقدِمةِ، مَن قال شَيئًا مِن هذا فهوَ مُفتَرٍ، عَليهِ ما عَلى المُفتَري؛ إنَّ خيرَ النَّاسِ رَسولُ اللهِ، وَبعدَ رَسولِ اللهِ أبو بَكرٍ، ثُمَّ عُمرُ، وَقد أَحدَثْنا أَحداثًا يَقضي اللهُ فيها ما أَحَبَّ. .
سَمِعتُ عَليًّا وهو على مِنبَرِ الكوفةِ يَقولُ: كُنتُ رَجُلًا مَذَّاءً، فأرَدتُ أن أسألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَحيَيتُ مِنه؛ لأنَّ ابنَتَه كانت عِندي، فأمَرتُ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ أن يَسألَه، فسَأله، فقال: «يَكفي مِنه الوُضوءُ». قال سُفيانُ: وأهلُ الكوفةِ يَقولونَ: قال عليٌّ: أمَرتُ المِقدادَ. .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، أنَّ أباه توفِّيَ وعليه دَينٌ، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقُلتُ لَه: إنَّ أبي توفِّيَ وعليه دَينٌ، وليس عِندي إلَّا ما يُخرِجُ نَخلُه، فلا يَبلُغُ ما يُخرِجُ سِنينَ ما عليه، قال: فانطَلِقْ مَعي لكَي لا يَفحُشَ عليَّ الغُرَماءُ، فمَشى حَولَ بَيدَرٍ مِن بَيادِرِ التَّمرِ، ثُمَّ دَعا وجَلَسَ عليه، وقال: أينَ غُرَماؤُه؟ فأوفاهمُ الذي لَهم، وبَقيَ مِثلُ الذي أعطاهم .
قدِمَ أَنَسُ بنُ مالكٍ المدينةَ وعمرُ بنُ عبدِ العزيزِ واليها، فبعَثَ إليه عمرُ، وقال للرسولِ: سَلْه: هل خضَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنِّي رأيْتُ شَعَرًا من شَعَرِه قد لُوِّنَ، فقال أَنَسٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان قد مُتِّعَ بالسَّوادِ، ولو عدَدْتُ ما أقبَلَ عليَّ من شَيْبِه في رأسِه ولِحيَتِه ما كنْتُ أَزيدُهُنَّ على إحْدى عَشْرةَ شَيْبةً، وإنَّما هذا الذي لُوِّنَ منَ الطِّيبِ الذي كان يُطيَّبُ به شَعَرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو الذي غيَّرَ لَوْنَه. .
فذَكَرَ مِثلَه [أيْ مِثلَ حديثِ: إنِّي كنتُ أُحدِّثُكَ بأحاديثَ لعلَّ اللهَ يَنفَعُكَ بها بَعدي، واعلَمْ أنَّه كان يُسلِّمُ عليَّ، فإنْ عِشتُ فاكتُمْ عليَّ، وإنْ مُتُّ فحَدِّثْ إنْ شِئتَ، واعلَمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد جَمَعَ بيْنَ حَجَّةٍ وعُمرةٍ، ثُمَّ لم يَنزِلْ فيها كِتابٌ، ولم يَنْهَ عنها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال فيها رَجُلٌ برَأيِه ما شاء]، وقال: لا تُحدِّثْ بهما حتى أموتَ. .
لا مزيد من النتائج