نتائج البحث عن
«قد أصيب عثمان ، وما أحد يسبحها ، وإنها لمن أحب ما أحدث الناس إلي»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عُمَرَ قال: لقد قُتِل عثمانُ وما أحدٌ يُسبِّحُها، وما أحدَثَ الناسُ شيئًا أحَبَّ إليَّ منها. .
عن عبد الله بن عمر، قال: لقد قُتِلَ عُثمانُ، وما أحَدٌ يُسبِّحُها، وما أحدَثَ النَّاسُ شيئًا أحَبَّ إليَّ منها. .
كانَ ابنُ عُمَرَ إذا سُئِلَ عَنْ سُبْحَةِ الضُّحى، قالَ: لا آمُرُ بها، ولا أَنْهَى عنها، ولقَدْ أُصِيبَ عُثمانُ وما أَدْري أحدًا يُصلِّيها، وإنَّها لَمِنْ أحبِّ ما أحدَثَ النَّاسُ إليَّ. .
حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ سَرجَسٍ وأبو سلَمَةَ بنُ عبدِ الرحمنِ أنهما سمِعا أبا هريرةَ يقولُ : لَأنْ أجلِسَ على جمرةٍ فتحرِقَ ما دونَ لحمي حتى تُفضيَ إليَّ أحبُّ إليَّ من أن أجلِسَ على قبرٍ. قال عُثمانُ : رأيتُ خارجةَ بنَ زيدٍ في المقابرِ فذكَرتُ ذلك له ، فأجلَسني على قبرٍ وقال : إنما ذلك لِمَن أَحدَث عليه .
أيُّما رجلٍ أعمرَ رجلًا عمرى لَهُ ولعقبِه قال: قد أعطيتُكَها وعقبَكَ ما بقيَ منْكم أحدٌ، فإنَّها لمن أُعطيَها، وإنَّها لا ترجعُ إلى صاحبِها؛ من أجلِ أنَّهُ أعطاها عطاءً وقعت فيهِ المواريثُ .
إن من الشجرِ شجرةً لا يسقُطُ ورقُها وإنها مثلُ الرجلِ المسلمِ قال : فوقع الناسُ في شجرِ البوادي وكنتُ من أحدَثِ الناسِ ووقَع في صدري أنها النخلةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : هي النخلةُ قال فذكرتُ ذلك لأبي فقال : لأن تكونَ قلتَه أحبَّ إليَّ من كذا وكذا .
إنَّ من الشَّجَرِ شَجَرَةً لا يَسقُطُ وَرَقُها، وإنَّها مَثَلُ الرَّجُلِ المُسلِمِ، قال: فوقَعَ النَّاسُ في شَجَرِ البَوادي، وكُنتُ مِن أحدَثِ النَّاسِ، ووَقَعَ في صَدْري أنَّها النَّخْلَةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هيَ النَّخْلَةُ. قال: فذكَرْتُ ذلك لأبي فقال: لَأنْ تَكونَ قُلْتَه، أحَبُّ إليَّ من كذا وكذا. .
لمَّا بعَثَ عُثمانُ إلى ابنِ مَسعودٍ يَأمُرُه بالمَجيءِ إلى المدينةِ، اجتمَعَ إليه النَّاسُ، فقالوا: أقِمْ فلا تَخرُجْ، ونحن نَمنَعُكَ أنْ يَصِلَ إليك شيءٌ تَكرَهُه. فقال: إنَّ له علَيَّ طاعةً، وإنَّها ستَكونُ أُمورٌ وفِتنٌ لا أُحِبُّ أنْ أكونَ أوَّلَ مَن فتَحَها. فرَدَّ النَّاسَ، وخرَجَ إليه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قَضى أيُّما رَجُلٍ أعمَرَ عُمرى لَه ولعَقِبِه، فقال: قد أعطَيتُكَها وعَقِبَكَ ما بَقيَ مِنكُم أحَدٌ، فإنَّما هيَ -قال أبو بَكرٍ-: لمَن أعطاها -وقال عَبدُ الرَّزَّاقِ: لمَن أُعطيَها- وإنَّها لا تَرجِعُ إلى صاحِبِها مِن أجلِ أنَّه أعطاها عَطاءً وقَعَت فيه المَواريثُ .
انتهَيتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وما أحدٌ مِن النَّاسِ أكرَهُ إليَّ منهُ ، فجعلَ يقولُ : إنَّ قَومَكَ صنَعوا كَذا وكَذا ، فما قُمتُ مِن مَقعدي ذلكَ حتَّى ما كانَ أحدٌ أحبَّ إليَّ منهُ .
عن صَفيَّةَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنها قالت: انتَهَيتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما مِنَ النَّاسِ أحَدٌ أكرَهُ إليَّ مِنه، فقال: «إنَّ قَومَكِ صَنَعوا كَذا أو كَذا» قالت: فما قُمتُ مِن مَقعَدي، وما مِنَ النَّاسِ أحَدٌ أحَبُّ إليَّ مِنه .
جاء رجلٌ إلى عَبْدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : هل حَدَّثَكُمْ نَبِيُّكُمْ كَمْ يكونُ بعدَهُ مِنَ الخُلَفَاءِ ؟ فقال : نَعَمْ ، وما سألَنِي عَنْها أحدٌ قبلكَ ، وإِنَّكَ لَمِنْ أَحْدَثِ القومِ سِنًّا ، قال : يكونُونَ عِدَّةَ نُقَباءِ مُوسَى ، اثْنَى عشرَ نَقِيبًا .
ما كان من خُلُقٍ أبغضَ إلى رسولِ اللهِ من الكذبِ ، ما اطَّلع على أحدٍ من ذلك بشيءٍ فيخرجُ من قلبِه ، حتى يعلمَ أنه قد أحدث توبةً . .
ما أحدٌ أغيرُ من اللهِ وذلك أنَّه حرَّم الفواحشَ وما أحدٌ أحبُّ إليه المِدْحَةُ من اللهِ وذلك لأنَّه مدَح نفسَه ولا أحدٌ أحبُّ إليه العذرُ من اللهِ وذلك أنَّه اعتَذَر إلى خلقِه ولا أحدٌ أحبَّ إليه الحمدُ من اللهِ وذلك أنَّه حمِد نفسَه .
لا مزيد من النتائج