نتائج البحث عن
«قد أكرم الله تعالى جدي أن يكون مثله مثل البغلة ، قال : فخرج الرسول فاستقبله»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان مروانُ أميرًا علينا سنينَ فكان يسبُّ عليًّا رضي اللهُ عنه كلَّ جمُعةٍ على المنبرِ ثم عُزِل مروانُ واستُعمِل سعيدُ بنُ العاصي سنينَ فكان لا يسبُّه ثم عُزِل سعيدٌ وأُعيدَ مروانُ فكان يسبُّه فقيل للحسنِ بنِ عليٍّ: ألا تسمعُ ما يقولُ مروانُ ؟ فلا يردُّ شيئًا فكان يجيءُ يومَ الجمُعةِ فيدخُلُ حجرةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيكونُ فيها فإذا قُضِيَتِ الخطبةُ دخَل إلى المسجدِ فصلَّى فيه ثم يرجِعُ إلى أهلِه فلم يرضَ بذلك مروانُ حتى أهدى له في بيتِه فإنا لَجلوسٌ معه إذ قيل له: فلانٌ على البابِ فأذِن له فدخَل فقال: إني جئتُكَ مِن عندِ سلطانٍ وجئتُكَ بعزمةٍ فقال: تكلَّمْ فقال: أرسَل مروانُ بعلي وبعلي وبك وبك وما وجَدتُ مَثلَكَ إلا مثلَ البغلةِ يقالُ لها: مَن أبوكِ ؟ فتقولُ: أمي الفرسُ فقال: ارجِعْ إليه فقُل له: واللهِ لا أمحو عنكَ شيئًا مما قلتَ بأني أسبُّكَ ولكنَّ مَوعدي وموعِدَكَ اللهُ فإن كنتَ صادقًا يأجُرُكَ اللهُ بصِدقِكَ وإن كنتَ كاذبًا فاللهُ أشدُّ نقمةً قد أكرَم اللهُ جدِّي أنْ يكونَ مثلي مثلَ البغلةِ ثم خرَج فلقي الحسينَ في الحجرةِ فسأله فقال: قد أرسلتُ برسالةٍ وقد أبلغتُها قال: واللهِ لتُخبِرَنِّي بها أو لآمُرَنَّ بكَ أن تُضرَبَ حتى لا تدري متى يُرفَعُ عنكَ الضربُ فلما رآه الحسنُ قال: أرسِلْه , قال: لا أستطيعُ قال: لِمَ ؟ قال: قد حَلَفتُ: قال: أرسَل مروانُ بعلي وبعلي وبك وبك وما وجَدتُ مثلَكَ إلا مثلَ البغلةِ يقالُ لها: مَن أبوه ؟ فتقولُ: أمي الفرسُ فقال الحسينُ: أكلتَ بظرَ أمِّكَ إن لم تُبلِغْه عني ما أقولُ له قُلْ له: بِكَ وبأبيكَ وبقومِكَ وآيةُ ما بيني وبينَكَ أن تمسكَ منكبَيكَ مِن لعنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
مَن أذنَبَ في هذه الدُّنْيا ذَنبًا فعُوقِبَ به، فاللهُ أكرَمُ من أنْ يُثنِّيَ عُقوبَتَه على عبدِه، ومَن أذنَبَ في هذه الدُّنْيا ذَنبًا فسَتَرَه اللهُ تَعالى عليه وعَفا عنه، فاللهُ أكرَمُ من أنْ يَعودَ في شيءٍ قد عَفا عنه. .
عن شُفَيِّ بن ماتِعٍ قال : إنَّ في جهنَّمَ قصرًا يقال له : ( هَوَى ) ، يُرمى الكافرُ من أعلاه أربعين خريفًا قبل أن يبلُغَ أصلَهُ ، قال اللَّهُ تعالى : ( وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى ) ، وإنَّ في جهنَّمَ واديًا يُدعى : ( أثَامًا ) فيه حيَّاتٌ وعقاربُ ، فَقارُ إحداهُنَّ مقدارُ سبعينَ قُلَّةَ سَمٍّ ، والعقربُ منهنَّ مِثلُ البَغلةِ الموكَفَةِ ، تلدغُ الرَّجُلَ ولا يُلهِيهِ ما يجدُ من حَرِّ جهنَّمَ عن حَموةِ لدغتِها ، فهُوَ لِمن خُلِقَ له وإنَّ في جهنَّمَ واديًا يُدعى : ( غَيًّا ) ، يسيلُ قيحًا ودمًا وإنَّ في جهنَّمَ سبعينَ داءً ، كلُّ داءٍ مثلُ جزءٍ من أجزاءِ جهنَّمَ .
مَن استطاع مِنكم أنْ يكونَ مِثلَ صاحبِ فَرَقِ الأُرْزِ، فلْيكُنْ مِثلَه، قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، وما صاحبُ فَرَقِ الأُرْزِ؟ قال: خرَجَ ثلاثةٌ يَمْشُون في الأرضِ، [فغَيَّمَتْ] عليهم السَّماءُ، فدَخَلوا غارًا... فذكَرَ حديثَ الغارِ بطُولِه. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: لمَّا نَزَلتْ هذه الآيةُ: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ} [البقرة: 285] إلى قَولِه عزَّ وجلَّ: {لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} [البقرة: 286] قالوا مِثلَ ذلك، قال اللهُ: قد فَعَلتُ، {رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا} [البقرة: 286]، قالوا مِثلَ ذلك، قال: قد فَعَلتُ، {رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} [البقرة: 286] قال اللهُ: قد فَعَلتُ، {وَاعْفُ عَنِّا} [البقرة: 286] الآيةَ، قالوا مِثلَ ذلك، قال اللهُ: قد فَعَلتُ. .
منِ استطاعَ منْكم أن يَكونَ مثلَ صاحبِ فَرقِ الأَرُزِّ فليَكن مثلَهُ قلنا يا رسول ومن صاحبُ فرقِ الأرُزِّ قالَ خرجَ ثلاثةٌ يمشونَ في الأرضِ فغيَّمت عليْهمُ السَّماءُ فدخلوا غارًا .
من أصاب في الدُّنيا ذنبًا فعُوقِب به فاللهُ تعالى أعدَلُ مِن أن يُثنِّيَ عُقوبتَه على عبدِه، ومن أذنَب ذنبًا في الدُّنيا فستَر اللهُ عليه وعفا عنه فاللهُ تعالى أكرَمُ أن يعودَ في شيءٍ قد عفا عنه .
قال اللهُ تعالى: إذا وجَّهتُ إلى عَبدٍ مِن عَبيدي مُصيبةً في بَدَنِه أو في ولَدِه أو في مالِه فاستَقبَلَه بصَبرٍ جَميلٍ، استَحيَيتُ يَومَ القيامةِ أن أنصِبَ له ميزانًا أو أنشُرَ له ديوانًا .
قالَ اللهُ تعالى : إذا وَجَّهتُ إلى عبدٍ منْ عبيدي مصيبةً في بدنِه أوْ في ولدِه أو في مالِه فاستقبلَه بصبرٍ جميلٍ، استحييتُ يومَ القيامةِ أنْ أَنْصِبَ لهُ ميزانًا، أو أنشرَ له ديوانًا .
قالَ اللَّهُ تعالى : إذا وجَّهتُ إلى عَبدٍ مِن عَبيدي مُصيبةً في بدَنِهِ أو في ولَدِهِ أو في مالِهِ فاستقبلَهُ بصبرٍ جميلٍ ، استَحيَيتُ يومَ القيامةِ أن أنصِبَ لهُ ميزانًا ، أو أنشُرَ لهُ ديوانًا .
قال عبدُ اللهِ، ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ وزاد: {فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا} [الفرقان: 77]. [يعني حديثَ: قال عبدُ اللهِ: خَمْسٌ قدْ مَضَيْنَ: الدُّخَانُ، والقَمَرُ، والرُّومُ، والبَطْشةُ الكُبْرى واللِّزامُ.] .
مَن سرَّهُ أن يَكونَ أَكْرمَ النَّاسِ فليتَّقِ اللَّهَ .
مِثلَه، إلى قَولِه: وشَقيٌّ أو سعيدٌ، فقال بعَقِبِ ذلك: قال عبدُ اللهِ: والذي نفْسُ عبدِ اللهِ بيَدِه، إنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ. [أيْ مِثلَ حديثِ: إنَّ خَلقَ أحدِكم يَكونُ في بَطنِ أُمِّه أربعينَ يومًا، ثُمَّ يَكونُ عَلَقةً مِثلَ ذلك، ثُمَّ يَكونُ مُضغةً مِثلَ ذلك، ثُمَّ يُنفَخُ فيه الرُّوحُ، ثُمَّ يَبعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ ملَكًا بأربعِ كَلِماتٍ، فيَكتُبُ أجَلَه، ورِزقَه، وسعيدٌ هو أو شَقيٌّ، وإنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ، حتى ما يَكونُ بيْنَه وبيْنَها إلَّا ذِراعٌ، فيُدرِكُه الكِتابُ السَّابقُ، فيَعمَلُ بعملِ أهلِ النَّارِ؛ فيَدخُلُ النَّارَ، وإنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ بعملِ أهلِ النَّارِ، فيُدرِكُه الكِتابُ السَّابقُ، فيَعمَلُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ؛ فيَدخُلُ الجنَّةَ]. .
مَن أكرم مؤمنًا فكأنما أكرم اللهَ تعالَى .
مِثلَه، إلَّا أنَّه قال بعدَ قَولِه: وشَقيٌّ أو سعيدٌ: فوالذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، ثُمَّ ذَكَرَ بَقيَّتَه. [أيْ مِثلَ حديثِ: إنَّ خَلقَ أحدِكم يَكونُ في بَطنِ أُمِّه أربعينَ يومًا، ثُمَّ يَكونُ عَلَقةً مِثلَ ذلك، ثُمَّ يَكونُ مُضغةً مِثلَ ذلك، ثُمَّ يُنفَخُ فيه الرُّوحُ، ثُمَّ يَبعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ ملَكًا بأربعِ كَلِماتٍ، فيَكتُبُ أجَلَه، ورِزقَه، وسعيدٌ هو أو شَقيٌّ، وإنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ، حتى ما يَكونُ بيْنَه وبيْنَها إلَّا ذِراعٌ، فيُدرِكُه الكِتابُ السَّابقُ، فيَعمَلُ بعملِ أهلِ النَّارِ؛ فيَدخُلُ النَّارَ، وإنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ بعملِ أهلِ النَّارِ، فيُدرِكُه الكِتابُ السَّابقُ، فيَعمَلُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ؛ فيَدخُلُ الجنَّةَ]. .
لا مزيد من النتائج