نتائج البحث عن
«قد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين ذهب لينهض إلى الصخرة ، وكان رسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
فرأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ ذهَبَ ليَنهَضَ إلى الصَّخْرةِ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد ظاهَرَ بيْنَ دِرْعَينِ، فلم يَستطِعْ أنْ يَنهَضَ إليها، فجلَسَ طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ تحتَه، فنهَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى اسْتَوى عليها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أوجَبَ طَلْحةُ». .
«سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ يَوْمَئذٍ: أَوْجَبَ طَلْحةُ، حينَ صَنَعَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما صَنَعَ». قالَ ابنُ إسْحاقَ: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ أحُدٍ نَهَضَ إلى صَخْرةٍ مِن الجَبَلِ ليَعْلوَها، وكانَ قد بَدَّنَ وظاهَرَ بَيْنَ دِرْعَينِ، فلمَّا ذَهَبَ لِيَنهَضَ فلم يَسْتَطِعْ، جَلَسَ تحتَه طَلْحةُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ فنَهَضَ حتَّى اسْتَوى عليها. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُصعِدينَ في أُحُدٍ فذهَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ظهرِه لِينهَضَ على صَخرةٍ فلَمْ يستطِعْ فبرَك طَلحةُ بنُ عُبيدِ اللهِ تحتَه فصعِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ظَهرِه حتَّى جلَس على الصَّخرةِ قال الزُّبيرُ : فسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( أوجَب طَلحةُ ) ثمَّ أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علِيَّ بنَ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه فأتى المِهراسَ وأتاه بماءٍ في دَرَقَتِه فأراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يشرَبَ منه فوجَد له ريحًا فعَافَه فغسَل به الدَّمَ الَّذي في وجهِه وهو يقولُ : ( اشتَدَّ غضَبُ اللهِ على مَن دمَّى وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ) .
سمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ حينَ خَرَجْنا معه إلى الطَّائِفِ فمَرَرْنا بقبرٍ، فقال: هذا قَبرُ أبي رِغالٍ، وكان من ثمودَ، وكان بهذا الحَرَمِ يَدفَعُ عنه، فلَمَّا خرج منه أصابته النِّقمةُ التي أصابت قَومَه بهذا المكانِ، قد دُفِنَ فيه، وآيةُ ذلك أنَّه دُفِنَ معه غُصنٌ مِن ذَهَبٍ إنْ أنتم نبَشْتُم عنه أصَبْتُموه، فابتدره النَّاسُ، فأخرجوا منه ذلك الغُصنَ .
قَالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ: ذهبَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مسجدِ بنِي عمرِو بنِ عوفٍ بقباءَ ليُصَلِّيَ فيه ، فدخلَتْ عليه رجالُ الأنصارِ يسَلِّمُونَ عليه ، فسألتُ صهيبًا وكان معه: كيفَ كانَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يردُّ عليهم حينَ كانُوا يسلمونَ عليهِ وهو يصلي ؟ فقال صهيبٌ: كانَ يشيرُ إليهم بِيَدِهِ .
«قد رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ اسْتَسْقى لنا، أطالَ الدُّعاءَ وأكْثَرَ المَسْألةَ، قالَ: ثُمَّ تَحوَّلَ إلى القِبْلةِ وحَوَّلَ رِداءَه، فقَلَبَه ظَهْرًا لبَطْنٍ، وتَحوَّلَ النَّاسُ معَه». .
قدْ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ اسْتسْقَى لنا أطالَ الدعاءَ وأكثَرَ المسألةَ ، قال : ثمَّ تحوَّلَ إلى القِبلةِ ، وحوَّلَ رِدائَهُ ، فقلَبَهُ ظهْرًا لِبطْنٍ ، وتحوَّلَ الناسُ مَعهُ .
قد رَأيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين استَسقى لنا، أطالَ الدُّعاءَ، وأكثَرَ المَسألةَ، قال: ثم تحَوَّلَ إلى القِبلةِ، وحوَّلَ رِداءَهُ فقلَبَهُ ظَهرًا لبَطنٍ، وتحَوَّلَ النَّاسُ معه. .
عن السُّدِّيِ قال أتى ابنُ قمئةَ الحارثيَّ فرمى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحجرٍ فكسر أنفَه ورَبَاعِيتَه وشجَّه في وجهه فأثقَله وتفرَّق عنه أصحابُه ودخل بعضُهم المدينةَ وانطلق طائفةٌ فوق الجبلِ إلى الصخرةِ وجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو الناسَ إليَّ عبادَ اللهِ إليَّ عبادَ اللهِ فاجتمع إليه ثلاثونَ رجلًا فجعلوا يسيرون بين يدَيه فلم يقِفْ أحدٌ إلا طلحةُ وسهلُ بنُ حُنَيفٍ فحماه طلحةُ فرُمِيَ بسهمٍ في يدِه فيبَستْ يدُه وأقبل أُبيُّ بنُ خلَفٍ الجمحيُّ وقد حلَف ليقتلَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال بل أنا أقتلُه فقال يا كذَّابُ أين تَفِرُّ فحمل عليه فطعنَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جيبِ الدِّرعِ فجُرح جرحًا خفيفًا فوقع يخورُ خُوارَ الثَّورِ فاحتمَلوه وقالوا ليس بك جراحةٌ فما يجزعُك قال أليس قال لأقتُلنَّك لو كانت تجتمعُ ربيعةُ ومُضَرُ لقتلَهم فلم يلبثْ إلا يومًا أو بعضَ يومٍ حتى مات من ذلك الجَرحِ وفشا في الناسِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قُتِلَ فقال بعضُ أصحابِ الصَّخرةِ ليت لنا رسولًا إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبيٍّ فيأخذ لنا أمَنةً من أبي سفيانَ يا قومُ إنَّ محمدًا قد قُتِلَ فارْجِعوا إلى قومِكم قبل أن يأتوكم فيقتُلوكم فقال أنسُ بنُ النَّضرِ يا قومُ إن كان محمدٌ قد قُتِلَ فإنَّ ربَّ محمدٍ لم يُقتَلْ فقاتِلوا على ما قاتَل عليه محمدٌ اللهمَّ إني أَعتذِرُ إليك مما يقولُ هؤلاءِ وأبرأُ إليك مما جاء به هؤلاءِ ثم شدَّ بسيفِه فقاتل حتى قُتِلَ وانطلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو الناسَ حتى انتهى إلى أصحابِ الصَّخرةِ فلما رأوه وضع رجلٌ سهمًا في قَوسه يرميه فقال أنا رسولُ اللهِ ففرحوا بذلك حين وجدوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفرح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين رأى أنَّ في أصحابِه مَن يُمتنَع به فلما اجتمعوا وفيهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذهب عنهم الحزنُ فأقبلوا يذكرون الفتحَ وما فاتهم منه ويذكرون أصحابَهم الذين قُتِلوا فقال اللهُ عزَّ وجلَّ في الذين قالوا إنَّ محمدًا قد قُتِلَ فارجِعوا إلى قومِكم وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ الآية فأقبل أبو سفيانَ حتى أشرف عليهم فلما نظروا إليه نسوا ذلك الذي كانوا عليه وهمَّهم أبو سفيانَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليس لهم أن يعلُونا اللهمَّ إن تُقتَلْ هذه العصابةَ لا تُعبدُ في الأرضِ ثم ندب أصحابَه فرموهم بالحجارةِ حتى أنزلوهم فقال أبو سفيانَ يومئذٍ أُعْلُ هُبَلَ حنظلةُ بحنظلةٍ ويومُ أُحُدٍ بيومِ بدرٍ .
رأيت على عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ حرامٍ الأنصاريِّ وكان قد صلَّى القبلتين مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثوبَ خزٍّ أغبرَ وأشار إبراهيمُ بيدِه إلى منكبَيه .
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نفرٍ من المهاجرين ، فيهم أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لينهضْ كلُّ رجلٍ إلى كُفئِه ، ونهض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عثمانَ فاعتنقه وقال : أنت وليِّي في الدُّنيا والآخرةِ .
بينَما نحنُ معَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ في نفرٍ مِنَ المهاجرينَ فيهمْ : أبو بكرٍ وعُمرُ وعُثمانُ وعليٌّ , فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لِينهضْ كلُّ رجلٍ إلى كُفْئِهِ ونهض النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عثمانَ فاعتنقَهُ وقال : أنتَ وَلِيِّي في الدنيا والآخرةِ .
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم في نفَرٍ من المهاجِرين، فقال: لينهَضْ كُلُّ رجُلٍ إلى كُفْئِه، ونهض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عثمانَ فأعتَقَه [وقال]: عثمانُ بنُ عَفَّانَ وَليِّي في الدُّنيا ووَليِّي في الآخِرةِ .
لِيَنْهَضْ كلُّ رجلٍ إلى كُفْؤِهِ ونهضَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عثمانَ .
لا مزيد من النتائج