نتائج البحث عن
«قد سبى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بني المصطلق وهوازن وقبائل من العرب ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
سبى رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُوَيريَةَ بنتَ الحارثِ بنِ أبي ضِرارِ بنِ الحارثِ بنِ عائذِ بنِ مالكِ بنِ المُصْطَلِقِ مِن خُزاعةَ واسمُ المُصْطَلِقِ خُزَيمةُ يومَ واقَع بني المُصْطَلِقِ .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ بَني المُصطَلِقِ، فأصَبنا سَبيًا مِن سَبيِ العَرَبِ، فاشتَهَينا النِّساءَ، فاشتَدَّت علينا العُزبةُ، وأحبَبنا العَزلَ، فسَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما علَيكُم أن لا تَفعَلوا، ما مِن نَسَمةٍ كائِنةٍ إلى يَومِ القيامةِ إلَّا وهي كائِنةٌ. .
سَبى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُوَيريةَ بنتَ الحارِثِ بنِ أبي ضِرارٍ يَومَ واقَعَ بَني المُصطَلِقِ .
سَبَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَني المُصْطَلِقِ، فوَقَعَتْ جُوَيريةُ في السَّبْيِ، فجاءَ أَبوها فافْتَدَاها، وأنكَحَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدُ. .
سبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جوَيريَةَ بنتَ الحارثِ بنِ أبي ضِرارٍ مِن بني المُصْطَلِقِ مِن خُزاعةَ في غزوتِه الَّتي هدَم فيها مَناةَ غزوةِ المُرَيْسيعِ .
خرَجْنا مع رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ بني المُصطَلِقِ فأصَبْنا سَبيًا مِن سَبْيِ العَرَبِ، فاشتَهَينا النِّساءَ واشتَدَّت علينا العُزْبةُ، وأحبَبْنا الفِداءَ، فأردنا أن نَعزِلَ، ثمَّ قُلْنا: نَعزِلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين أظْهُرِنا قبل أن نسألَه عن ذلك! فسألناه عن ذلك، فقال: ما عليكم أن لا تَفعَلوا؛ ما مِن نَسَمةٍ كائنةٍ إلى يوم القيامةِ إلَّا وهي كائنةٌ .
لمَّا سبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبايا بني المصطلِقِ وقَعَت جويريةُ بنتُ الحارثِ في سهمٍ لثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ أو لابنِ عمِّه فكاتَبَت على نفسِها - وكانت امرأةً حُلوةً لا يكادُ يراها أحدٌ إلَّا أخَذَت بنفسِه - فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تستعينُه في كتابتِها فواللهِ ما هو إلَّا أنْ وقَفَتْ على بابِ الحجرةِ فرأَيْتُها كرِهْتُها وعرَفْتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيرى منها ما رأَيْتُ فقالت جويريةُ: يا رسولَ اللهِ كان مِن الأمرِ ما قد عرَفْتَ فكاتَبْتُ على نفسي فجِئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أستعينُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أو ما هو خيرٌ مِن ذلك ؟ ) فقالت: وما هو ؟ فقال: ( أتزوَّجُك وأقضي عنك كتابتَكِ ) فقالت: نَعم قال: ( قد فعَلْتُ ) فلمَّا بلَغ المسلمينَ ذلك قالوا: أصهارُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسَلوا ما كان في أيديهم مِن سبايا بني المصطلِقِ فلقد عُتِق بتزويجِه مئةُ أهلِ بيتٍ مِن بني المصطلِقِ قالت: فما أعلَمُ امرأةً كانت أعظَمَ بركةً على قومِها منها .
لما سبى رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا بني المصطلق؛ وقعت جويرية بنت الحارث في السهم لثابت بن قيس بن الشماس أو لابن عمه، فكاتبت على نفسها، وكانت امرأة حلوة ملّاحة، لا يكادُ يراها أحدٌ إلّا أخذت بنفسِه، فأتت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم تستعينه في كتابتها، فوالله ما هو إلّا أَن وقفت على باب الحجرة فرأيتها؛ كرهتها، وعرفت أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم سيرى منها مثلَ ما رأيت، فقالت جويرية: يا رسولَ الله! كانَ من الأمر ما قد عرفت، فكاتبت على نفسي، فجئت أَستعين رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أوْ ما هو َخيرٌ من ذلكَ ؟ . قالتْ : وما هو ؟ قال : أَتَزَوَّجُكِ ، وأَقْضِيَ عَنْكِ كتابَتَكِ . فقالتْ : نَعَمْ ، قال : قد فَعَلْتُ . [ قالتْ : فَبَلَغَ ] المسلمينَ ذلكَ ؛ قالوا : أَصْهارُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَأَرْسَلوا ما كان في أَيْدِيهِمْ من سَبايا بَنِي المُصْطَلِقِ . قالتْ : فلقد أُعتِقَ بِتَزْوِيجِها بهِ كذا وكذا أهلِ بَيْتٍ من بَنِي المُصْطَلِقِ ، قالتْ : فما أعلمُ امرأةً كانَتْ أَعْظَمَ بَرَكَةً على قَوْمِها مِنْها .
لمَّا سبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبايا بني المصطَلِقِ وقَعت جويريةُ بنتُ الحارثِ في السَّهمِ لثابتِ بنِ قيسِ بنِ الشَّمَّاسِ أو لابنِ عمِّه فكاتَبَتْ على نفسِها وكانت امرأةً حُلوةً مُلاحةً لا يكادُ يراها أحدٌ إلَّا أخَذَت بنفسِه فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تستعينُه في كتابتِها فواللهِ ما هو إلَّا أنْ وقَفَت على بابِ الحجرةِ فرأَيْتُها كرِهْتُها وعرَفْتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيرى منها مثلَ ما رأَيْتُ فقالت جويريةُ: يا رسولَ اللهِ كان مِن الأمرِ ما قد عرَفْتَ فكاتَبْتُ نفسي فجِئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أستعينُه فقال رسولُ اللهِ: ( أو ما هو خيرٌ مِن ذلك؟ ) فقالت: وما هو ؟ قال: ( أتزوَّجُكِ وأقضي عنكِ كتابتَكِ ) فقالت: نَعم قال: ( قد فعَلْتُ ) قالت: فبلَغ المسلمينَ ذلك قالوا: أصهارُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ ! فأرسَلوا ما كان في أيديهم مِن سبايا بني المصطلِقِ قالت: فلقد عُتِق بتزويجِه مئةُ أهلِ بيتٍ مِن بني المصطلِقِ قالت: فما أعلَمُ امرأةً كانت أعظَمَ بركةً على قومِها منها .
دَخَلتُ المَسجِدَ، فرَأيتُ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ فجَلَستُ إليه، فسَألتُه عَنِ العَزلِ، قال أبو سَعيدٍ: خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ بَني المُصطَلِقِ، فأصَبنا سَبيًا مِن سَبيِ العَرَبِ، فاشتَهَينا النِّساءَ، واشتَدَّت علينا العُزبةُ، وأحبَبنا العَزلَ، فأرَدنا أن نَعزِلَ، وقُلنا: نَعزِلُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أظْهُرِنا قَبلَ أن نَسألَه؟! فسَألناه عن ذلك، فقال: ما علَيكُم أن لا تَفعَلوا، ما مِن نَسَمةٍ كائِنةٍ إلى يَومِ القيامةِ إلَّا وهي كائِنةٌ. .
دخلْتُ المسجدَ فرأيْتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ فجلسْتُ إليه فسألْتُهُ عنِ العزلِ فقال أبو سعيدٍ الخدريُّ : خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في غزوةِ بني المُصطلقِ فأصبْنا سبيًا من سبيِ العربِ فاشتهيْنا النساءَ واشتدَّتْ عليْنا العُزبةُ وأحبَبْنا الفداءَ فأردْنا أن نعزلَ ، فقلْنا : نعزلُ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بين أظهُرِنا قبلَ أن نسألَهُ ، فسألْناهُ عن ذلك فقال : ما عليكم ألا تَفعلوا ما من نَسمةٍ كائنةٍ إلى يومِ القيامةِ إلا وهي كائنةٌ .
دخلتُ المسجدَ فرأيتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ فجلَستُ إليهِ فسألتُه عنِ العزلِ فقالَ أبو سعيدٍ خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ بني المصطلقِ فأصبنا سبيًا من سبيِ العربِ فاشتَهينا النِّساءَ واشتدَّت علينا العَزَبةُ وأحبَبنا الفداءَ فأرَدنا أن نعزلَ ثمَّ قلنا نعزِلُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أظهرِنا قبلَ أن نسألَه عن ذلِك فسألناهُ عن ذلِك فقالَ ما عليكُم أن لا تفعَلوا ما من نسَمةٍ كائنةٍ إلى يومِ القيامةِ إلَّا وَهيَ كائنةٌ .
عَنِ ابنِ مُحَيريزٍ أنَّه قال: دَخَلتُ المَسجِدَ فرَأيتُ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ، فجَلَستُ إليه، فسَألتُه عَنِ العَزلِ، فقال أبو سَعيدٍ: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ بَني المُصطَلِقِ، فأصَبنا سَبايا مِن سَبيِ العَرَبِ، فاشتَهَينا النِّساءَ، واشتَدَّت علينا العُزبةُ، وأحبَبنا الفِداءَ، وأرَدنا أن نَعزِلَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ أظهُرِنا، قَبلَ أن نَسألَه عَن ذلك، فسَألناه عَن ذلك فقال: ما عليكُم أن لا تَفعَلوا، ما مِن نَسَمةٍ كائِنةٍ إلى يَومِ القيامةِ إلَّا وهيَ كائِنةٌ .
لا مزيد من النتائج