نتائج البحث عن
«قد صلى نسوة مع عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجرتها فقالت : لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عائِشةَ، زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْه: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي العَصرَ والشَّمسُ في حُجرَتِها، لَم يَظهَرِ الفَيءُ في حُجرَتِها. .
قال عروةُ : ولقد حدثَتْني عائشةُ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان يُصلِّي العصرَ والشمسُ في حُجرتِها قبلَ أن تظهرَ .
أنَّ نِسوةً صلَّيْنَ في حجرتِها ، فقالَتْ : لا تُصلِّينَ بصلاةِ الإمامِ ؛ فإنَّكُنَّ في حجابٍ .
دخَلْتُ مع نِسوةٍ مِن عبدِ القَيْسِ على عائشةَ فسأَلْناها عن التَّمْرِ والزَّبيبِ، فقالت: كُنْتُ آخُذُ قبضةً مِن تَمْرٍ وقبضةً مِن زبيبٍ فأُلقِيهِ في إناءٍ فأمرُسُهُ ثمَّ أَسقِيهِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
دخلتُ معَ نسوةٍ من عبدِ القَيسِ علَى عائشةَ فسألناها عنِ التَّمرِ والزَّبيبِ فقالت كنتُ آخذُ قبضةً من تمرٍ وقبضةً من زبيبٍ فألقيهِ في إناءٍ فأمرُسُهُ ثمَّ أسقيهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
دخلتُ مع نسوةٍ من عبدِ القيس ِعلى عائشةَ فسألناها عن التمر والزبيب فقالت كنتُ آخذ قبضةً من تمر وقبضةً من زبيبٍ فألقيه في إناء فأمرُسه ثم أسقيه النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم .
قالت: دَخَلتُ مع نِسوةٍ مِن عَبدِ القَيسِ على عائِشةَ، فسألْناها عنِ التَّمرِ والزَّبيبِ، فقالت: كُنتُ آخُذُ قَبضةً مِن تَمرٍ، وقَبضةً مِن زَبيبٍ، فأُلقيه في إناءٍ، فأمْرُسُه، ثم أسقيه النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ. .
دخلتُ معَ نسوةٍ من عبدِ القيسِ على عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فسألنَا عنِ التَّمرِ والزَّبيبِ فقالت كنتُ آخذُ قبضةً من تمرٍ وقبضةً من زبيبٍ فألقيهِ في الإناءِ فأمرُسُهُ ثمَّ أسقيهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن عائشةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنها قالت : أنَّ أزواجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أردْنَ أن يبعثْنَ عثمانَ بنَ عفَّانٍ إلى أبي بكرٍ الصدِّيقِ رضيَ اللهُ عنه فيسألْنَه ميراثَهنَّ منَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ لهنَّ عائشةُ : أليس قد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا نورثُ ما تركناهُ فهو صدقةٌ .
عن صَفيَّةَ بِنْتِ عَطيَّةَ، قالَتْ: "دَخَلْتُ معَ نِسْوةٍ مِن عَبْدِ القَيْسِ على عائِشةَ، فسَألْناها عن التَّمْرِ والزَّبيبِ، فقالَتْ: كُنْتُ آخُذُ قَبْضةً مِن تَمْرٍ وقَبْضةً مِن زَبيبٍ، فأُلْقيه في إناءٍ، فأَمرُسُه، ثُمَّ أَسْقيه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ". .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ دخل عليْها بأسيرٍ وعِندَها نِسوةٌ فلهَيْنَها عنه , فذهبَ الأسيرُ , فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا عائشةُ , أين الأسيرُ ؟ فقالَتْ : نسوةٌ كنَّ عِندي فلَهيْنَني فذهبَ , فقال : قطعَ اللهُ يدَكِ ! وخرجَ فأرسلَ في إثرِهِ فجِيءَ به , فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وإذا عائشةُ قد أخرجَتْ يديْها , فقال : ما لكِ ؟ قالَتْ : يا رسولَ اللهِ , دعوْتَ عليَّ بقطعِ يديَّ وإنِّي مُعلقةٌ يديَّ أنتظرُ من يقطعُها . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أجُننْتِ ؟ ثم رفعَ يديْهِ وقال : اللَّهمَّ من كنْتُ دعوْتُ عليْهِ فاجعلْهُ له كفارةً وطَهورًا . .
سَألتُ عائِشةَ، زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ لَها: في كَم كُفِّنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالت: في ثَلاثةِ أثوابٍ سَحوليَّةٍ. .
سَمِعْتُ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَقُولُ: دَعَتْني أُمُّ حَبيبةَ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْدَ موْتِها، فقالتْ: قدْ كانَ بيْنَنا ما يكونُ بيْنَ الضَّرائرِ، فغَفَرَ اللهُ ذلِكَ كُلَّهُ وتَجاوَزَ، وحَلَّلْتُكِ مِن ذلكَ كُلِّهِ. فقالتْ عائشةُ: سرَرْتَني سَرَّكِ اللهُ، وأرْسلَتْ إلى أُمِّ سَلَمةَ، فقالتْ لها مِثلَ ذلك. وتُوُفِّيَتْ سنةَ أربَعٍ وأربعِينَ في إمارةِ مُعاويةَ رَضيَ اللهُ عنهُما. .
دَخَلنا على عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَأى في يَدَيَّ فتَخاتٍ مِن وَرِقٍ، فقال: «ما هذا يا عائِشةُ؟» فقُلتُ: صَنَعتُهنَّ أتَزَيَّنُ لكَ فيهنَّ يا رَسولَ اللهِ، فقال: «أتُؤَدِّينَ زَكاتَهنَّ؟»، فقالت: لا، أو ما شاءَ اللهُ مِن ذلك، قال: «هنَّ حَسبُكِ مِنَ النَّارِ» .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بَكْرٍ قد دخلَ على عائشةَ ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يومَ ماتَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ، فدَعا بوَضوءٍ ، فقالت لَهُ عائشةُ : يا عبدَ الرَّحمنِ ! أسبغِ الوُضوءَ ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ .
لا مزيد من النتائج