نتائج البحث عن
«قد صولحوا على أن يخلى بينهم وبين النيران والأوثان في غير الأمصار»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه مرَّ بنصرانيِّ من أهلِ مصرَ يقالُ له المَندَقُونَ فدعاه إلى الإسلامِ فذكر النَّصرانيُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتناولَه فرفع ذلك إلى عَمرو بنِ العاصِ فأرسلَ إليه فقال قد أعطَيْناهم العهدَ فقال غَرَفَةُ معاذَ اللهِ أن نكونَ أعطَيناهم العهودَ والمواثيقَ على أن يؤذُونا في اللهِ ورسولِه إنما أعطَيناهم على أن يُخلَّى بيننا وبين كنائسِهم يقولون فيها ما بدا لهم وأن لا نُحَمِّلَهم ما لا طاقةَ لهم به وأن نُقاتِلَ من ورائِهم وأن يُخلَّى بينهم وبين أحكامِهم إلا أن يأتُونا فنحكمَ بينهم بما أنزل اللهُ فقال عَمرو صدقْت .
عن غَرَفَة بن الحارثِ وكانت له صُحبةٌ وقاتَل مع عِكْرمةَ بنِ أبي جَهْلٍ باليَمَنِ في الرِّدَّةِ مرَّ به نَصرانيٌّ مِن أهلِ مِصْرَ يُقالُ له المندقون فدعاه إلى الإسلامِ فذكَر النَّصرانيُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتناوَله فرفَع ذلكَ إلى عمرِو بنِ العاصِ فأرسَل إليهم فقال قد أعطَيْناهم العهدَ فقال غَرَفَةُ مَعاذَ اللهِ أنْ تكونَ العهودُ والمواثيقُ على أنْ يُؤذُونا في اللهِ ورسولِه إنَّما أعطَيْناهم على أنْ يُخلَّى بَيْنَهم وبَيْنَ كنائسِهم فيقولونَ فيها ما بدا لهم وألَّا نُحمِّلَهم ما لا طاقةَ لهم به وأنْ نُقاتِلَ مِن ورائِهم ونُخلِّيَ بَيْنَهم وبَيْنَ أحكامِهم إلَّا أنْ يأتونا فنحكُمَ بَيْنَهم بما أنزَل اللهُ فقال عمرُو بنُ العاصِ صدَقْتَ .
أنَّ عرفةَ بنَ الحارثِ مرَّ به نصرانيٌّ من أهلِ مصرَ يقال له البندقونُ فدعاه إلى الإسلامِ فذكر النصرانيُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتناولَه فرُفِعَ ذلك إلى عمرو بنُ العاصِ فأرسل إليهم فقال قد أعطيناهم العهدَ فقال عرفةُ معاذَ اللهِ أن تكون العهودُ والمواثيقُ على أن يُؤذونا في اللهِ ورسولِه إنما أعطيناهم على أن يُخلَّى بيننا وبينهم وبين كنائسِهم فيقولون فيها ما بدا لهم وأن لا نُحمِّلَهم ما لا طاقةَ لهم بهِ وأن نُقاتلَ من ورائِهم ويُخلَّى بينهم وبين أحكامِهم إلا أن يأتونا فنحكمُ بينهم بما أنزل اللهُ فقال عمرو بنُ العاصِ صدقتَ .
وكتب معه كتابًا ثُمامةُ يُخلَى أن خلِّ بينَ قريشٍ وبين المِيرةِ .
ثمَّ يخلِّي بيْنه وبيْن أهلِه .
حتَّى إذا دنَوا من ثنيَّةِ مرِّ الظَّهرانِ أظلَموا أي دخلوا في اللَّيلِ فأشرفوا على الثَّنيَّةِ فإذا النِّيرانُ قد أخذتِ الواديَ كلَّهُ [في غزوةِ الفتحِ] .
إنَّ أخي عيسى قال يا معشرَ الحواريين كونوا في الشرِّ كالحمامِ والاجتهادِ كالوحشِ إذا طلبه القنَّاصُ يا معشرَ الحواريينَ إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قد بسط لكم الدُّنيا بسطًا وسطحها لكم سطحًا وحملكم على ظهرِها ولم ينازعكم فيها إلا الملوكُ والشياطينُ فاستعينوا عليهم بالصبرِ والصلاةِ وأما الملوكُ فخلُّوا بينهم وبين دنياهم يخلّوا بينكم وبين آخرتِكم .
أنه صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم قال في زكاةِ الكرومِ أنها تُخرَصُ كما تخرَصُ النخلُ ثمَّ تؤدَّى زكاتُه زبيبًا كما تؤدَّى زكاةُ النخلِ تمرًا ، ثمَّ يخلَّى بينه وبين أهلِهِ .
لَم أتَخَلَّفْ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها إلَّا في غَزوةِ تَبوكَ، غيرَ أنِّي تَخَلَّفتُ عن غَزوةِ بَدرٍ، ولَم يُعاتَبْ أحَدٌ تَخَلَّفَ عَنها، إنَّما خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ عيرَ قُرَيشٍ، حتَّى جَمع اللهُ بينَهم وبينَ عَدوِّهِم على غيرِ ميعادٍ. .
عن ناجِيةِ الخُزاعيِّ -صاحِبِ بُدنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: أنَّه سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كيف أصنَعُ بما عَطِبَ من بُدْني؟ فأمَرَني أن أنحَرَ كلَّ بَدَنةٍ عَطِبَت، ثمَّ يُلقَى نَعْلُها في دَمِها، ثمَّ يُخَلَّى بيْنَها وبيْنَ النَّاسِ فيَأكُلونَها. .
إذا كان عَشِيَّةُ يومِ عرفةَ أشرفَ الربُّ عز وجل من عرشِه إلى عبادِه فيقولُ : يا ملائكتي انظُروا إلى عبادي شُعثًا غُبرًا قد أقبَلوا يَضرِبون إليَّ من كلِّ فَجٍّ عميقٍ، أُشهِدُكم أني قد شَفَّعْتُ مُحسِنَهم في مُسيئِهم، وأني قد غَفَرْتُ لهم جميعَ ذُنوبِهم إلا التَّبِعاتِ التي بينهم وبين خَلقي . قال : فإذا أتَوُا المُزدَلِفَةَ، وشَهِدوا جَمْعًا، ثم أتوا مِنًى فرَمَوُا الجِمارَ وذبَحوا وحلَقوا، ثم زاروا البيتَ، قال : يا ملائكتي أُشهِدُكم أني قد شَفَّعْتُ مُحسِنَهم في مُسيئِهم، وأني قد غَفَرْتُ لهم جميعَ ذُنوبِهم، وأني قد خَلَفْتُهم في عِيالاتِهم، وأني قد استجَبْتُ لهم جميعَ ما دعَوا به، وأني قد غفَرْتُ لهم التَّبِعاتِ التي بينهم وبين خَلقي، وعليَّ رضاءُ عبادي . .
كان قد نَهى الرِّجالَ عَن ضَربِ النِّساءِ، ثُمَّ شَكاهُنَّ الرِّجالُ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَلَّى بَينَهُم وبَينَ ضَربِهنَّ، ثُمَّ قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد طافَ بآلِ مُحَمَّدٍ سَبعونَ امرَأةً كُلُّهنَّ قد ضُرِبَت، ما أُحِبُّ أن أرى الرَّجُلَ ثائِرًا، تَرفَضُّ عَصَبُ رَقَبَتِه على مُرَيَّتِه. .
[عن]ناجيةَ الخُزاعي صاحبُ بُدنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كيفَ أصنعُ بما عطبَ مِن بُدني؟ فأمرَني أن أنحرَ كلَّ بَدَنةٍ عطَبت، ثمَّ يُلقَى نعلُها في دمِها ثمَّ يخلَّى بينَها وبينَ النَّاسِ فيأكلونَها . [وفي روايةٍ]: قالَ: وانحرْهُ واغمِس نعلَهُ في دمِهِ واضرِب بِها صفحتَهُ .
وقَضى في العَمْدِ إذا رَضوا بالدِّيَةِ ثَلاثينَ حِقَّةً، وثَلاثينَ جَذَعةً، وأربَعينَ خَلِفةً، وما صولِحوا عليه، فهو لهم. .
يقولُ العبدُ يومَ القيامةِ : يا ربِّ ألم تُجِرْنِي من الظلمِ ؟ فيقولُ : بلى فيقولُ : إِنَّي لا أُجيزُ علَى نفْسِي إلَّا شاهدًا مني ، فيقولُ كَفَى بِنَفْسِكَ اليومَ عَلَيْكَ شَهِيدًا وبالكرامِ الكاتبينَ شهودًا ، فيختِمُ على فيه ، ويقالُ لأركانِهِ : انطِقِي بأعمالِهِ ، ثُمَّ يُخَلَّى بينَهُ وبينَ الكلامِ ، فيقولُ : بُعْدًا لَكُنَّ وسُحْقًا ، فعنكنَّ كنتُ أناضِلُ .
لا مزيد من النتائج