نتائج البحث عن
«قد علم المسلمون أن لا دعوة لهم في الأجل»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان المُسلِمونَ يَرْغَبونَ، فذَكَرَ نَحوَه، يَعْني حديثَ: أنَّ المُسلِمينَ كانوا يَرغَبونَ -يَعْني في النَّفيرِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في سَبيلِ اللهِ، فيُعْطونَ مَفاتيحَهم ضَمْناهم، ويَقولونَ لهم: قد أَحْلَلْنا لكم. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال حينَ أذِنَ لهمُ المُسلِمونَ في عِتقِ سَبيِ هَوازِنَ: إنِّي لا أدري مَن أذِنَ مِنكُم مِمَّن لَم يَأذَنْ، فارجِعوا حتَّى يَرفَعَ إلينا عُرَفاؤُكُم أمرَكُم، فرَجَعَ النَّاسُ فكَلَّمَهم عُرَفاؤُهم، فرَجَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَروه أنَّ النَّاسَ قد طَيَّبوا وأذِنوا. .
كان المسلمون يرغبون في النَّفْرِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيدفعون مفاتحَهم إلى زَمْناهم ويقولون لهم : قد أحللنا لكم أن تأكلوا ممَّا أحببتم ، وكانوا يقولون : إنَّه لا يحلُّ لنا إنَّهم أذِنوا عن غيرِ طيبِ نفسٍ ، فأنزل اللهُ : { لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ } إلى قولِه : { أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ } .
ثلاثٌ حقٌّ على اللَّهِ أن لا يردَّ لَهم دعوةً الصَّائمُ حتَّى يُفطرَ والمظلومُ حتَّى ينتصِرَ والمسافرُ حتَّى يرجِعَ .
ثلاثٌ حقٌّ على اللهِ أن لا تُرَدَّ لهم دعوةٌ ، الصائمُ حتى يُفطِرَ ، والمظلومُ حتى يَنتصِرَ ، والمسافرُ حتى يرجِعَ .
ثلاثٌ حقٌّ على اللهِ أن لا يَرُدَّ لهم دعوةً ، الصائمُ حتى يُفطِرَ ، والمظلومُ حتى يَنتصِرَ ، والمسافرُ حتى يرجِعَ .
ثلاثةٌ حقٌّ على اللهِ أن لا يَرُدَّ لهم دعوةً : الصائمُ حتى يُفطِرَ ، والمظلومُ حتى ينتصِرَ ، والمسافرُ حتى يرجعَ .
ثلاثٌ حقٌّ على اللهِ أن لا يردَّ لهم دعوَةً : الصائمُ حتى يُفْطِرَ ، والمظلومُ حتى ينتصِرَ ، والمسافِرُ حتى يرجِعَ .
إذا دخل أحَدُكم علَى مَريضٍ فليُصافِحهُ وليَضَع يدَه علَى جَبهَتِه وليَسألهُ كَيفَ هوَ وليُنسِئ لهُ في الأجَلِ ويَسألهُ أن يدعوَ لَهم فإنَّ دُعاءَ المَريضِ كَدُعاءِ المَلائِكةِ .
عن أسماءَ أنها خرجت بعبدِ اللهِ من مكةَ مُهاجرةً وهي حُبلَى به فولدته بقُبا أولَ مقدمِهم المدينةَ فأتت به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحنَّكه وسماه عبدَ اللهِ ودعا له وفرح المسلمون به لأنه كانت اليهودُ قد زعموا أنهم قد سحروا المهاجرين فلا يُولَدُ لهم في المدينةِ فلما وُلِدَ ابنُ الزبيرَ كبَّر المسلمون .
يُوشكُ أن يخرجَ ابنُ حملِ الضأنِ ( ثلاثَ مراتٍ ) ، قلتُ : وما حملُ الضأنِ ؟ قال : رجلٌ أحدُ أبويْهِ شيطانٌ يملكُ الرومَ ، يجيءُ في ألفِ ألفٍ من الناسِ ؛ خمسمائةِ ألفٍ في البَرِّ ، وخمسمائةِ ألفٍ في البحرِ ، ينزلون أرضًا يقال لها : ( العميقُ ) ، فيقولُ لأصحابِه : إنَّ لي في سفينتِكم بقيةٌ ، فيحرقُها بالنارِ ، ثم يقولُ لهم : لا روميةَ لكم ، ولا قسطنطينيةَ لكم ، من شاء أن يفرَّ . ويستمدُّ المسلمون بعضُهم بعضًا ، حتى يُمدَّهم أهلُ ( عدنِ أبْيَنَ ) ، فيقولُ لهم المسلمون : الحَقُوا بهم فكونوا سلاحًا واحدًا ، فيقتتلون شهرًا واحدًا ، حتى يخوضَ في سنابِكها الدماءُ ، وللمؤمنِ يومئذٍ كِفلانِ من الأجرِ على من كان قبلَه ، إلا ما كان من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فإذا كان آخرُ يومٍ من الشهرِ ؛ قال اللهُ تعالى : اليومُ أُسِلُّ سيفي وأنصرُ دِيني ، وأنتقمُ من عدوي ؛ فيجعلُ اللهُ لهم الدائرةَ عليهم ، فيهزمهم اللهُ ، حتى تُستفتحَ القسطنطينيةُ ، فيقولُ أميرُهم ، لا غلولَ اليومَ ، فبينا هم كذلك يقتسمون بتُرسهم الذهبَ والفضةَ ؛ إذ نوديَ فيهم : ألا إنَّ الدجالَ قد خلَّفَكم في دياركم ، فيدَعُونَ ما بأيديهم ، ويقتلون الدجالَ .
ثلاثٌ حَقٌّ على اللهِ أن لا يرُدَّ لهم دعوةً الصَّائمُ حتَّى يُفْطِرَ والمظلومُ حتَّى ينتصِرَ والمسافرُ حتَّى يرجِعَ وفي روايةٍ عندَه ثلاثٌ لا يُرَدُّ دعاؤُهم الذِّاكرُ للهِ فذكَر نحوَه .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ثَلاثٌ حَقٌّ على اللهِ أنْ لا يَرُدَّ لَـهم دَعْوَةً: الصَّائمُ حتَّى يُفْطِرَ، والـمَظْلومُ حتَّى يَنْتَصِرَ، والـمُسافِرُ حتَّى يَرْجِعَ. .
إنَّ لكلِّ نبيٍّ دَعْوةً قد دَعا بها في أُمَّتِه، وإنِّي اختَبأْتُ دَعْوتي شَفاعةً لأُمَّتي. .
لا مزيد من النتائج