نتائج البحث عن
«قد كانت تخرج الكعاب من خدرها لرسول الله صلى الله عليه وسلم في العيدين .»· 16 نتيجة
الترتيب:
قد كانت تخرج الكَعابُ من خِدرِها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في العيدَينِ
قد كانت تخرج الكَعابُ من خِدرِها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في العيدَينِ .
قد كانت تَخرُجُ الكَعابُ مِن خِدرِها لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في العيدَيْنِ. .
قد كانت تَخرُجُ الكِعابُ من خُدورِهِنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العيدينِ. .
ذَكَروا عِندَ أبي قُلابةَ خُروجَ النِّساءِ في العيدِ، قال: قالَتْ عائِشةُ: كانَتِ الكِعابُ تَخرُجُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن خِدْرِها. .
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمامةٌ سوداءُ يلبسها في العيدينِ ويُرخيها من خلفِه .
وقالَ: لم يَكُنْ يُؤَذَّنُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في العِيدَيْنِ. .
لم يَكُنْ يُؤَذَّنُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، وَلا يُقامُ له في العيدَيْنِ. .
كان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِمامةً سوداءَ يَلبَسُها في العيدينِ، ويُرخيها خَلفَه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَخرُجُ له العَنَزَةُ في العِيدَينِ حتى يُصلِّيَ إليها، فكان يُكبِّرُ ثَلاثَ عَشْرةَ تَكبيرةً، وكان أبو بَكرٍ وعُمَرُ يَفعَلانِ ذلك. .
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل تخرجُ النِّساءُ في العيدينِ قال نعَم قيل فالعواتقُ قال نعَم فإنَّ لم يكن لها ثوبٌ تلبسُه فلتلبَس ثوبَ صاحبتِها .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم تُخْرَجُ له العَنَزَةُ في العيدين حتى يُصَلِّيَ إليها، فكان يُكَبِّرُ ثلاثَ عَشْرَةَ تكبيرةً، وكان أبو بكرٍ وعمرُ يفعلان ذلك. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تخرجُ لهُ العنزةُ في العيدينِ حتَّى يصلِّيَ إليها وكانَ يكبِّرُ ثلاثَ عشرةَ تكبيرةً وكانَ أبو بكرٍ وعمرُ رحمةُ اللَّهِ عليهما يفعلانِ ذلك .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُخْرَجُ له العَنَزةُ في العيدينِ حتى يُصَلِّي إليها ، وكان يُكَبِّرُ ثلاثَ عَشْرةَ تكبيرةً ، وكان أبو بكرٍ وعمرُ رحمةُ اللهِ عليهِما ورِضوانُه يفعلانِ ذلك .
كانَت للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حلَّةٌ يلبسُها في العيدَينِ، ويومِ الجمُعةِ .
كانت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم جُبَّةٌ يَلْبَسُها في العِيدَيْنِ ويومَ الجُمُعةِ . .
لا مزيد من النتائج