نتائج البحث عن
«قد كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يصلي ، وإن بعض مرطي عليه .»· 15 نتيجة
الترتيب:
قد كان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي، وإنَّ بَعضَ مِرْطي عليه. .
كان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي وإنَّ بعْضَ مِرْطِي عليهِ. .
عن عائشةَ قالت : لما كانت ليلةُ النصفِ من شعبانَ انسلَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من مِرْطي ، فخشيتُ أن يكون أتى بعضَ نسائِه ، فقمتُ ألتمسُه فيقعُ قدمي على قدمِه وهو ساجدٌ .
أنَّ رجُلًا أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ذهَبَ بصَرُه... فذكَرَ الحديثَ. [أي حَديثَ: أنَّ رَجُلًا ضَريرًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يُعافِيَني، فقال: إنْ شِئتَ أخَّرتُ ذلك، فهو أفضَلُ لآخِرَتِكَ، وإنْ شِئتَ دَعَوتُ لك. قال: لا، بلِ ادْعُ اللهَ لي. فأمَرَهُ أنْ يَتوضَّأَ، وأنْ يُصلِّيَ رَكعَتَينِ] .
كان نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى حتى نقولَ لا يدعُ ويدعُها حتى نقولَ لا يصلي. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي وإنَّها لَأمامَه بَيْنَ نَبيِّ اللهِ وبَيْنِ القِبْلةِ .
عن عائشةَ أن نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يصلِّي بالليلِ ثلاثَ عشرةَ ركعةً ، ثم يُصلِّي إذا سمعَ النداءَ بالصبحِ ركعتينِ خفيفتينِ .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي رَكعَتَينِ بينَ النِّداءِ والإقامةِ مِن صَلاةِ الصُّبحِ. .
أنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ: انطلِقوا بنا نزورُ الشَّهيدةَ، وأذنَ لَها أن يؤذِّنَ لَها، وأن تؤمَّ أَهْلَ دارِها في الفَريضةِ، وَكانت قد جَمَعتِ القرآنَ .
أنه كانَ لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حمارٌ يسمى زيادَ بنَ شهابٍ وأن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يبعثُه ليطلبَ له بعضَ أصحابِه فيجيءُ إلى بابِ أحدِهم فيقعقعُه فيعلمُ أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يطلبُه وأنه ذكرَ للنبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه سلالةُ سبعين حمارًا كلٌ منها ركبَه نبيٌّ وأنه لما توفي رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذهبَ فتردَّى في بئرٍ فماتَ .
بينَما رجلٌ يصلِّي مسبِلًا إزارَهُ إذ قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم اذْهَب فتوضَّأ وجاءَ، ثمَّ قالَ: اذْهب فتوضَّأ فذَهبَ فتوضَّأَ ثمَّ جاءَ، فقالَ رجلٌ: يا نبي اللَّهِ أمرتَهُ يتوضَّأَ ثُمَّ سكتَّ عنه قال: إنَّهُ كانَ يصلِّي وَهوَ مسبِلٌ إزارَهُ وإنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى لا يقبلُ صلاةَ رجلٍ مسبلٍ إزارَهُ .
جاء قومٌ بصاحبِهم إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا : يا نبيَّ اللهِ إنَّ صاحبَنا هذا قد أفسَده الحياءُ . فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ الحياءَ من شرائعِ الإسلامِ وإنَّ البَذاءَ من لُؤمِ المرءِ .
أنَّ أعمى تَردَّى في بِئرٍ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بأصحابِه، فضحِكَ بَعضُ مَن كان يُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن كان ضحِكَ منهم أنْ يُعيدَ الوُضوءَ والصَّلاةَ. .
عَن سعيدِ بنِ الحارثِ، أنَّهُ أتى جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ، هوَ ونفرٌ قد سمَّاهم، فلمَّا دخَلنا عليهِ وجدناهُ يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ مُلتَحِفًا بِهِ قد خالفَ بينَ طرفيهِ، ورِداؤُهُ قريبٌ منهُ لو تَناولَهُ أبلغَهُ قالَ: فلمَّا سلَّمَ سألناهُ عن صلاتِهِ في ثوبٍ واحدٍ، فقالَ: أفعلُ هذا ليَراني الحَمقى أمثالُكُم فيُفشونَ عن جابرٍ رُخصةً رخَّصَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إنِّي خَرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بَعضِ أسفارِهِ، فَجِئْتُهُ ليلةً لبعضِ أمري فوجدتُهُ يصلِّي وعليَّ ثَوبٌ واحدٌ قدِ اشتَملتُ بِهِ وصلَّيتُ إلى جنبِهِ، فلمَّا انصرفَ قالَ: ما السُّرَى يا جابرُ؟ فأخبرتُهُ بحاجتي فلمَّا فرغتُ قالَ: يا جابرُ ما هذا الاشتمالُ الَّذي رأيتُ؟ فقلتُ: كانَ ثَوبًا واحِدًا ضيِّقًا، فقالَ: إذا صلَّيتَ وعلَيكَ ثَوبٌ واحدٌ فإن كانَ واسعًا فالتحِف بِهِ، وإن كانَ ضيِّقًا فاتَّزر بِهِ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الكَسرِ بالماءِ، وفي بَعضِ ألفاظِها: فإن خَشيَ شِدَّتَه فليَصُبَّ عليه الماءَ، وإن كان قدِ اشتَدَّ وبَلَغَ حَدَّ الإسكارِ .
لا مزيد من النتائج