نتائج البحث عن
«قد كنا آل محمد - صلى الله عليه وسلم - يمر بنا الهلال ، والهلال ، والهلال ، ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
إن كُنَّا -آلَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- لَنَمكُثُ شَهرًا ما نَستَوقِدُ بنارٍ، إن هو إلَّا التَّمرُ والماءُ. وفي روايةٍ: إن كُنَّا لَنَمكُثُ، ولَم يَذكُرْ آلَ مُحَمَّدٍ: إلَّا أن يَأتيَنا اللُّحَيمُ. .
كان يمُرُّ بآلِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الهلالُ، ثمَّ الهلالُ، لا يوقَدُ في شيءٍ من بيوتِه نارٌ، لا لخبزٍ ولا لطبخٍ، قالوا: بأيِّ شيءٍ كانوا يعيشون يا أبا هُرَيرةَ؟ قال: بالأسوَدَينِ التَّمرِ والماءِ، قال: فكان لهم جيرانٌ من الأنصارِ جزاهم اللهُ خيرًا، لهم منائِحُ يُرسِلون بشيءٍ من اللَّبَنِ .
كُنَّا بالمَدينةِ فأصابَتنا سَنةٌ، فكان ابنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، وكان ابنُ عُمَرَ يَمُرُّ بنا فيَقولُ: لا تَقرُنوا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الإقرانِ، إلَّا أن يَستَأذِنَ الرَّجُلُ مِنكُم أخاه. .
ابنَ أُختي، إن كُنَّا لَنَنظُرُ إلى الهِلالِ، ثُمَّ الهِلالِ، ثَلاثةَ أهِلَّةٍ في شَهرَينِ، وما أوقِدَت في أبياتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نارٌ، فقُلتُ: يا خالةُ، ما كان يُعيشُكُم؟ قالت: الأسودانِ: التَّمرُ والماءُ، إلَّا أنَّه قد كان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيرانٌ مِنَ الأنصارِ، كانَت لهم مَنائِحُ، وكانوا يَمنَحونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ألبانِهم، فيَسقينا. .
كُنَّا بالمدينةِ في بعثِ العراقِ فكان ابنُ الزبيرِ يرزقنا التمرَ وكان ابنُ عمرَ يمرُّ بنا فيقولُ لا تقارنوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن القرانِ إلا أن يستأذنَ الرجلُ منكم أخاهُ .
إن كنَّا آلَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِنمكثُ شَهرًا ما نوقِدُ فيهِ بنارٍ ما هوَ إلَّا التَّمرُ والماءُ إلَّا أنَّ ابنَ نُميرٍ قالَ نلبَثُ شَهْرًا .
كُنَّا بالمَدينةِ في بَعضِ أهلِ العِراقِ، فأصابَنا سَنةٌ، فكان ابنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، فكان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يَمُرُّ بنا فيَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الإقرانِ، إلَّا أن يَستَأذِنَ الرَّجُلُ مِنكُم أخاه. .
عَن أبي جُحَيفةَ، قال: صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأبطَحِ الظُّهرَ والعَصرَ رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ، وبَينَ يَدَيه عَنَزةٌ، قد أقامَها بَينَ يَدَيه، يَمُرُّ مِن ورائِها النَّاسُ والحِمارُ والمَرأةُ .
واللَّهِ يا ابنَ أُختي إن كُنَّا لَنَنظُرُ إلى الهِلالِ، ثُمَّ الهِلالِ، ثُمَّ الهِلالِ، ثَلاثةَ أهِلَّةٍ في شَهرَينِ، وما أوقِدَ في أبياتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نارٌ، قال: قُلتُ: يا خالةُ، فما كان يُعَيِّشُكُم؟ قالت: الأسودانِ التَّمرُ والماءُ، إلَّا أنَّه قد كان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيرانٌ مِنَ الأنصارِ، وكانَت لهم مَنائِحُ، فكانوا يُرسِلونَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ألبانِها، فيَسقيناه. .
كُنَّا بالمَدينةِ في بَعثِ أهلِ العِراقِ فأصابَتْنا سَنةٌ، فجعَلَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، وكان عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ يَمُرُّ بنا فيقولُ: لا تَقرِنوا؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهَى عنِ القِرانِ، إلَّا أنْ يَستأمِرَ الرجُلُ مِنكم أخاه. .
كُنَّا بالمَدينةِ في بَعثِ أهْلِ العِراقِ، فأَصابَتْنا سَنَةٌ، فجَعَلَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، وكان عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ يَمُرُّ بنا، فيَقولُ: لا تُقارِنوا؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عنِ القِرانِ، إلَّا أنْ يَستأمِرَ الرَّجُلُ مِنكُم أَخاهُ. .
إن كُنَّا لَنَنظُرُ إلى الهِلالِ ثَلاثةَ أهِلَّةٍ في شَهرَينِ، وما أوقِدَت في أبياتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نارٌ، فقُلتُ: ما كان يُعيشُكُم؟ قالت: الأسودانِ التَّمرُ والماءُ، إلَّا أنَّه قد كان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيرانٌ مِنَ الأنصارِ، كان لهم مَنائِحُ، وكانوا يَمنَحونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أبياتِهم فيَسقيناه. .
ما فعَلَه إلَّا في عامٍ جاعَ النَّاسُ، أرادَ أن يُطعِمَ الغَنيُّ الفقيرَ، وإن كُنَّا لَنَرفَعُ الكُراعَ بَعدَ خَمسَ عَشرةَ، وما شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خُبزِ بُرٍّ مَأدومٍ ثَلاثًا. .
حديث: قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، السَّلامُ عليك قد عَرَفْناه [، فكيفَ الصلاةُ ؟ قال : قولوا : اللهم صلِّ على محمدٍ، وعلى آلِ محمدٍ، كما صلَّيْتَ على آلِ إبراهيمَ، إنك حَمِيدٌ مَجيدٌ. اللهم بارِكْ على محمدٍ، وعلى آلِ محمدٍ، كما بارَكْتَ على آلِ إبراهيمَ، إنك حَمِيدٌ مَجِيدٌ] .
بهذا الخبَرِ [أيْ حديثَ: كُنَّا بحاضرٍ يَمُرُّ بنا الناسُ إذا أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانوا إذا رَجَعوا مَرُّوا بنا، فأخْبَرونا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: كذا وكذا، وكُنْتُ غُلامًا حافظًا، فحفِظْتُ من ذلك قُرآنًا كثيرًا، فانطلَقَ أبي وافدًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نفَرٍ من قومِه، فعلَّمَهمُ الصلاةَ، وقال: "يَؤُمُّكم أقرَؤُكم"، فكُنتُ أقرَأَهم لمَا كُنتُ أحفَظُ، فقَدَّموني...]، قال: فكُنْتُ أؤُمُّهم في بُردةٍ موصَلةٍ فيها فَتقٌ، فكُنْتُ إذا سجَدْتُ خرَجَتْ اسْتي. .
لا مزيد من النتائج