نتائج البحث عن
«قد مضين : البطشة ، واللزام ، والروم ، والدخان ، والقمر»· 14 نتيجة
الترتيب:
خَمسٌ قد مَضَينَ: الدُّخانُ، واللِّزامُ، والرُّومُ، والبَطشةُ، والقَمَرُ. .
قال عبدُ اللهِ: خَمْسٌ قدْ مَضَيْنَ: الدُّخَانُ، والقَمَرُ، والرُّومُ، والبَطْشةُ الكُبْرى واللِّزامُ. .
خَمسٌ قد مَضَينَ: الدُّخانُ، والقَمَرُ، والرُّومُ، والبَطشةُ، واللِّزامُ: {فسَوفَ يَكونُ لزامًا} [الفرقان: 77]. .
عَن عبدِ اللهِ، قال: خَمسٌ قد مَضَينَ: اللِّزامُ، والرُّومُ، والبَطشةُ، والقَمَرُ، والدُّخانُ .
قال عبدُ اللهِ، ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ وزاد: {فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا} [الفرقان: 77]. [يعني حديثَ: قال عبدُ اللهِ: خَمْسٌ قدْ مَضَيْنَ: الدُّخَانُ، والقَمَرُ، والرُّومُ، والبَطْشةُ الكُبْرى واللِّزامُ.] .
عَن عبدِ اللهِ، قال: مَضى خَمسٌ: الدُّخَانُ، والرُّومُ، والقَمَرُ، والبَطشةُ، واللِّزامُ. .
عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، في هذه الآيةِ {ولَنُذيقَنَّهم مِنَ العَذابِ الأدنى دونَ العَذابِ الأكبَرِ} [السَّجدة: 21] قال: المُصيباتُ والدُّخانُ قد مَضَيا، والبَطشةُ واللِّزامُ .
عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {ولَنُذيقَنَّهم مِنَ العَذابِ الأدنى دونَ العَذابِ الأكبَرِ} [السجدة: 21]، قال: مَصائِبُ الدُّنيا، والرُّومُ، والبَطشةُ، أوِ الدُّخانُ. شُعبةُ الشَّاكُّ في البَطشةِ أوِ الدُّخانِ. .
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ: إنَّ قاصًّا يقصُّ يقولُ: إنَّهُ يخرُجُ منَ الأرضِ الدُّخانُ فيأخذُ بمسامعِ الكفَّارِ ويأخذُ المُؤْمِنَ كَهَيئةِ الزُّكامِ، قالَ: فغضِبَ وَكانَ متَّكئًا فجلَسَ ثمَّ قالَ: إذا سُئِلَ أحدُكُم عمَّا يعلمُ فليقل بِهِ قالَ منصورٌ: فليُجِز بِهِ وإذا سئلَ عمَّا لا يعلمُ فليقلِ اللَّهُ أعلمُ، فإنَّ من علمِ الرَّجلِ إذا سئلَ عمَّا لا يعلمُ أن يقولَ: اللَّهُ أعلمُ، فإنَّ اللَّهَ قالَ لنبيِّهِ قُلْ مَا أَسْألُكُمْ عَلَيهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ المتَكَلِّفِينَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لمَّا رأى قُرَيْشًا استَعصوا علَيهِ قالَ: اللَّهمَّ أعنِّي عليهم بسبعٍ كَسبعِ يوسفَ، فأخذتهم سَنةٌ فأحصَت كلَّ شيءٍ حتَّى أَكَلوا الجلودَ والميتة وقالَ أحدُهُما: العظامَ قالَ: وجعلَ يخرجُ منَ الأرضِ كَهَيئةِ الدُّخانِ، قال فأتاهُ أبو سُفيانَ فقالَ: إنَّ قومَكَ قد هلَكوا فادعُ اللَّهَ لَهُم قالَ: فَهَذا لقولِهِ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ قالَ منصورٌ: هذا لقولِهِ: رَبَّنَا اكْشَفْ عَنَّا الْعَذَابَ فَهَل يُكْشفُ عذابُ الآخرةِ؟ قالَ: قد مَضى البطشةُ، واللِّزامُ، والدُّخانُ وقالَ أحدُهُم: القمَرُ، وقالَ الآخرُ: الرُّومُ .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا رَأى مِنَ النَّاسِ إدبارًا، قال: اللهُمَّ سَبعٌ كَسَبعِ يوسُفَ، فأخَذَتهُم سَنةٌ حَصَّت كُلَّ شيءٍ، حتَّى أكَلوا الجُلودَ والمَيتةَ والجيَفَ، ويَنظُرَ أحَدُهم إلى السَّماءِ، فيَرى الدُّخانَ مِنَ الجوعِ، فأتاه أبو سُفيانَ، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّكَ تَأمُرُ بطاعةِ اللهِ، وبصِلةِ الرَّحِمِ، وإنَّ قَومَكَ قد هَلَكوا، فادعُ اللهَ لهم، قال اللهُ تَعالى: {فارتَقِب يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ} [الدخان: 10] إلى قَولِه: {إنَّكُم عائِدونَ يَومَ نَبطِشُ البَطشةَ الكُبرى إنَّا مُنتَقِمونَ} [الدخان: 16]، فالبَطشةُ: يَومَ بَدرٍ، وقد مَضَتِ الدُّخانُ والبَطشةُ واللِّزامُ وآيةُ الرُّومِ. .
كنَّا جلوسًا عندَ عبدِ اللهِ وهو مضطجعٌ بينَنا فأتاه رجلٌ فقال: إنَّ قاصًّا يقُصُّ عندَ أبوابِ كِنْدَةَ ويزعُمُ أنَّ آيةَ الدُّخَانِ تجيءُ فتأخُذُ بأنفاسِ الكفَّارِ ويأخُذُ المؤمنينَ منه كهيئةِ الزُّكامِ فجلَس عبدُ اللهِ وهو غضبانُ فقال: يا أيُّها النَّاسُ اتَّقوا اللهَ فمَن علِم منكم شيئًا فلْيقُلْ به ومَن لم يعلَمْ فلْيقُلِ: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّه أعلَمُ لِأحدِكم أنْ يقولَ لِما لا يعلَمُ: اللهُ أعلَمُ؛ قال اللهُ جلَّ وعلا لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} [ص: 86] إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا رأى مِن النَّاسِ إدبارًا قال: ( اللَّهمَّ سَبْعًا كسَبْعِ يوسفَ ) فأخَذتْهم سَنةٌ حتَّى أكَلوا الميتةَ والجلودَ وينظُرُ أحدُهم إلى السَّماءِ فيرى كهيئةِ الدُّخانِ فجاءه أبو سُفيانَ فقال: يا محمَّدُ إنَّك جِئْتَ تأمُرُ بطاعةِ اللهِ وصلةِ الرَّحِمِ وإنَّ قومَك قد هلَكوا مِن جوعٍ فادعُ اللهَ لهم قال اللهُ جلَّ وعلا: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} [الدخان: 10] إلى قولِه: {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ} [الدخان: 16] فالبَطشةُ يومُ بدرٍ، وقد مضى آيةُ الدُّخانِ والبَطشةِ واللِّزامِ والرُّومِ .
إنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: {قُل ما أسألُكُم عليه مِن أجرٍ وما أنا مِنَ المُتَكَلِّفينَ} فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا رَأى قُرَيشًا استَعصَوا عليه، فقال: اللهُمَّ أعِنِّي عليهم بسَبعٍ كَسَبعِ يوسُفَ، فأخَذَتهُمُ السَّنةُ حتَّى حَصَّت كُلَّ شيءٍ، حتَّى أكَلوا العِظامَ والجُلودَ، فقال أحَدُهم: حتَّى أكَلوا الجُلودَ والمَيتةَ، وجَعَلَ يَخرُجُ مِنَ الأرضِ كَهَيئةِ الدُّخانِ، فأتاه أبو سُفيانَ، فقال: أي مُحَمَّدُ، إنَّ قَومَكَ قد هَلَكوا، فادعُ اللهَ أن يَكشِفَ عنهم، فدَعا، ثُمَّ قال: تَعودونَ بَعدَ هذا -في حَديثِ مَنصورٍ- ثُمَّ قَرَأ: {فارتَقِبْ يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ} إلى {عائِدونَ} أنَكشِفُ عنهم عَذابَ الآخِرةِ؟ فقد مَضى: الدُّخانُ، والبَطشةُ واللِّزامُ، وقال أحَدُهم: القَمَرُ، وقال الآخَرُ: والرُّومُ. .
عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ : في قولِه عزَّ وجلَّ {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ} [السجدة: 21] قال مُصيباتُ الدُّنيا قال والدُّخَانُ قد مضى .
عن عمارةَ بنَ عبيدِ شيخٍ من خَثْعَمَ كبيرٌ قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ يذكُرُ خمسَ فِتَنٍ ، أربعٌ قد مَضَيْنَ والخامسةُ فيكم يا أهلَ الشامِ ، وذلكَ عندَ فتنةِ عبدِ الرحمنِ بنِ الأشعثِ .
لا مزيد من النتائج