نتائج البحث عن
«قد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم عن شيء كان لكم رافقا ، وأمره طاعة»· 16 نتيجة
الترتيب:
قد نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اليومَ عن شيءٍ كانَ لَكم رافقًا وأمرُهُ طاعةٌ وخيرٌ نَهى عنِ الحقلِ
قد نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اليومَ عن شيءٍ كانَ لَكم رافقًا وأمرُهُ طاعةٌ وخيرٌ نَهى عنِ الحقلِ .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان بكم رافِقًا نهى عنِ المُحاقَلةِ والمُزابَنةِ وحرَّم كِرَى الأرضِ قال ابنُ الهادِ وحدَّثني إبراهيمُ بنُ رافعِ بنِ خَدِيجٍ عن أبيه بهذا .
[عن] رافِعُ بنُ خَدِيجٍ، قال: لَقِيَني عَمِّي ظُهَيرُ بنُ رافِعٍ، فقال: يا ابنَ أَخْي، قد نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أمْرٍ كان بنا رافِقًا. قال: فقلْتُ: ما هو يا عَمِّ؟ قال: نَهانا أنْ نُكْريَ مَحاقِلَنا -يعني: أَرْضَنا التي بِصِرارٍ-، قال: قلْتُ: أيْ عَمِّ، طاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَقُّ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بمَ تُكْروها؟ قال: بالجدولِ الرَّبِّ وبالأَصْواعِ مِنَ الشَّعيرِ. قال: فلا تَفْعَلوا، ازْرَعوها، أو أَزْرِعوها. قال: فبِعْنا أمْوالَنا بصِرارٍ. .
لقد نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان بنا رافِقًا، فقُلتُ: وما ذاكَ؟ ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهو حَقٌّ، قال: سَألَني: كيفَ تَصنَعونَ بمَحاقِلِكُم؟ فقُلتُ: نُؤاجِرُها يا رَسولَ اللهِ على الرَّبيعِ أوِ الأوسُقِ مِنَ التَّمرِ أوِ الشَّعيرِ، قال: فلا تَفعَلوا، ازرَعوها، أو أزرِعوها، أو أمسِكوها. .
[عن] رافع بن خديج يحدث عن عمِّهِ ظُهَيرٍ قالَ نهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أمرٍ كانَ لنا رافِقًا فقلتُ ما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فهوَ حقٌّ فقالَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما تصنعونَ بمحاقلِكم قلنا نؤاجرُها على الثُّلثِ والرُّبعِ والأوسُقِ منَ البُرِّ والشَّعيرِ فقالَ فلا تفعَلوا ازرَعوها أو أَزرِعوها .
عن أنسٍ قال لما كان اليوم ُالذي قدِم فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ أضاء منها كلُّ شيءٍ فلما كان اليومُ الذي مات فيه أظلمَ منها كلُّ شيءٍ قال وما نفضْنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأيدي حتى أنكرْنا قلوبَنا .
نهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان لكم فيه نَفْعٌ [وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنفَعُ لكم؛ إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَنهاكم عنِ الحَقْلِ ، وقال: مَنِ استَغنى عن أرضِه فليَمنَحْها أخاه، أو لِيَدَعْ.] .
لَمَّا كان اليَومُ الذي قَدِمَ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ أضاءَ منها كلُّ شَيءٍ، فلمَّا كان اليَومُ الذي مات فيه أَظْلَمَ منها كلُّ شَيءٍ. وقال: ما نَفَضْنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأيديَ حتى أَنْكَرْنا قُلوبَنا. .
لما كان اليومُ الذي دخلَ فيهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينة أضاءَ منَها كلُّ شيءٍ فلما كان اليومُ الذي ماتَ فيهِ أظْلَمَ منها كل شيء ونفَضْنَا عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الأيْدِي وإنا لفِي دفنهِ حتى أنكرنَا قلوبنا .
لَمَّا كانَ اليومُ الَّذي دخلَ فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم المدينةَ أضاءَ منْها كلُّ شيءٍ فلمَّا كانَ اليومُ الَّذي ماتَ فيهِ أظلمَ منْها كلُّ شيءٍ وما نفَضنا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم الأيدي إنَّا لفي دفنِهِ حتَّى أنْكَرنا قلوبَنا .
لمَّا كانَ اليومُ الَّذي دخلَ فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ أضاءَ منْها كلُّ شيءٍ، فلمَّا كانَ اليومُ الَّذي ماتَ فيهِ أظلمَ منْها كلُّ شيءٍ، ونفَضنا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الأيدي وإنَّا لفي دفنِهِ حتَّى أنْكَرنا قلوبَنا .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم نَهانا عن أمرٍ كانَ بنا رافقًا قالَ رافعٌ فقلتُ لَهُ ما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فَهوَ الحقُّ قالَ : أرأيتَ محاقِلَكُم ماذا تصنعونَ بِها ؟ . قلنا : نؤجِّرُها على الرُّبعِ وعلى الأوسقِ منَ التَّمرِ والشَّعيرِ ، قالَ : فلا تفعَلوا ازرَعوها أو أمسِكوها .
لمَّا كانَ اليومُ الَّذي دخلَ فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ أضاءَ منْها كلُّ شيءٍ، فلمَّا كانَ اليومُ الَّذي ماتَ فيهِ أظلمَ منْها كلُّ شيءٍ، وما نفَضنا عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الأيديَ حتَّى أنْكَرنا قلوبَنا .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فسألَهُ عَن وقتِ الصَّلواتِ فقالَ صلِّ معَنا فلمَّا زالتِ الشَّمسُ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ وقالَ وصلَّى العصرَ والشَّمسُ مرتفعةٌ نقيَّةٌ وصلَّى المغربَ حينَ غربتِ الشَّمسُ وصلَّى العِشاءَ حينَ غابَ الشَّفقُ وصلَّى الفجرَ بغلسٍ فلمَّا كانَ منَ الغدِ أمرَ بلالًا فأذَّنَ الظُّهرَ فأبردَ بِها فأنعمَ أن يُبْرِدَ بِها وأمرَهُ فأقامَ العصرَ والشَّمسُ حيَّةٌ أخَّرَ فوقَ الَّذي كانَ وأمرَهُ فأقامَ المغربَ قبلَ أن يغيبَ الشَّفقُ وأمرَهُ فأقامَ العِشاءَ بعدما ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ وأمرَهُ فأقامَ الفجرَ فأسفرَ بِها ثمَّ قالَ أينَ السَّائلُ عن وقتِ الصَّلاةِ قالَ أَنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ وقتُ صلاتِكُم بينَ ما رأيتُمْ قالَ أبو بَكْرٍ لم أجد في كتابي عنِ الزَّعفرانيِّ المغربَ في اليومِ الثَّاني .
لقد نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان بنا رافِقًا، قُلتُ: ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهو حَقٌّ، قال: دَعاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ما تَصنَعونَ بمَحاقِلِكُم؟ قُلتُ: نُؤاجِرُها على الرُّبُعِ، وعلى الأوسُقِ مِنَ التَّمرِ والشَّعيرِ، قال: لا تَفعَلوا، ازرَعوها، أو أَزرِعوها، أو أمسِكوها. قال رافِعٌ: قُلتُ: سَمعًا وطاعةً. .
لا مزيد من النتائج