نتائج البحث عن
«قد وجب بالنكاح حتى يأتوا بالبينة أنه مات قبل النكاح ، البينة على ورثته»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أنَّه كانَ عِنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ}، قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، حتَّى يَأتوا بأرْبَعةِ شُهَداءَ! قد قَضى الخائِبُ حاجتَه! فذَكَرَه، وآخِرُه: (ومَن ابْتُلِيَ به) ولم يَقلْ: (وأوَّلُ)». .
إنَّ المؤمنَ إذا قُبِض أتته ملائكةُ الرَّحمةِ بحريرةٍ بيضاءَ ، فيقولون : اخرُجي إلى روْحِ اللهِ فتخرجُ كأطيَبِ ريحِ المِسكِ حتَّى إنَّه ليُناولَه بعضُهم بعضًا فيشمُّونه حتَّى يأتوا به بابَ السَّماءِ ؛ فيقولون : ما هذه الرِّيحُ الطَّيِّبةُ الَّتي جاءت من الأرضِ ، ولا يأتون سماءً إلَّا قالوا مثلَ ذلك حتَّى يأتوا به أرواحَ المؤمنين ، فلهم أشدُّ فرَحًا به من أهلِ الغائبِ بغائبِهم ، فيقولون : ما فعل فلانٌ ؟ فيقولون : دعُوه حتَّى يستريحَ فإنَّه كان في غمِّ الدُّنيا ، فيقولُ : قد مات أما أتاكم ؟ فيقولون : ذُهِب به إلى أُمِّه الهاويةِ . وأمَّا الكافرُ ، فيأتيه ملائكةُ العذابِ بمِسحٍ فيقولون : اخرُجي إلى غضبِ اللهِ فتخرُجُ كأنتنِ ريحِ جيفةٍ ، فيُذهبُ به إلى بابِ الأرضِ .
إنَّ المؤمنَ إذا احتُضر أتتهُ ملائكةُ الرحمةِ بحريرةٍ بيضاءَ فيقولونَ : اخرُجي راضيةً مرضيًا عنكِ إلى رَوْحٍ وريحانٍ وربٍّ غيرِ غضبانٍ فتخرج ُكأطيبِ ريحِ مسكٍ حتى إنهم ليناوِلُه بعضُهم بعضًا يشمُّونهُ حتى يأتوا به بابَ السماءِ فيقولونَ : ما أطيبَ هذهِ الريحِ التي جاءتكُم من الأرضِ، وكلما أتَوا سماءً قالوا ذلكَ، حتى يأتوا بهِ أرواحَ المؤمنِينَ فلهُمْ أفرحُ بهِ من أحدِكمْ بغائبِهِ إذا قدِم عليهِ، فيسألونَهُ : ما فعل فلانٌ ؟ قال : فيقولونَ : دعوهُ حتى يستريحَ فإنه كان في غمِّ الدنيا، فإذا قال لهم : ما أتاكُم فإنهُ قد ماتَ، يقولونَ : ذُهبَ به إلى أمهِ الهاويةِ، وأما الكافرُ فإنَّ ملائكةَ العذابِ تأتيه فتقولُ : اخرُجي ساخطةً مسخوطًا عليكِ إلى عذابِ اللهِ وسخطهِ فتخرجُ كأنتنِ ريحِ جيفةٍ، فينطلقون بهِ إلى باب الأرضِ فيقولون : ما أنتنَ هذه الريحِ، كلما أتَوا على أرضٍ قالوا ذلك حتى يأتوا بهِ أرواحَ الكفارِ .
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّهُ كان لا يرى الظِّهارَ قبلَ النِّكاحِ شيئًا ولا يرى أيضًا الطلاقَ قبل النكاحِ شيئًا .
«أنَّه كانَ عِنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ}، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، حتَّى يَأتوا بأرْبَعةِ شُهَداءَ! قد قَضى الخائِبُ حاجتَه! قالَ: فما قامَ حتَّى جاءَ ابنُ عَمِّه أخو أبيه، وامْرأتُه معَه تَحمِلُ صَبِيًّا وهي تقولُ: هو مِنك، وهو يقولُ: ليس مِنِّي، فأُنْزِلَتْ آيةُ التَّلاعُنِ، قالَ: وأنا أوَّلُ مَن تَكلَّمَ به، وأوَّلُ مَن ابْتُلِيَ به». .
لما طُعنَ عمرُ وثب عُبيدُ اللهِ بنُ عمرَ على الهُرمُزانِ فقتَله فقيل لعمرَ : إنَّ عُبَيدَ اللهِ قتَل الهُرمُزانَ : قال : ولمَ قتَله ؟ قال : إنه قتل أبي . قيل : وكيف ذاك ؟ قال : رأيتُه قبل ذلك مُستخْليًا بأبي لُؤلؤةَ وهو أمرَه بقتل أبي ، قال عمرُ : ما أدري ما هذا ، انظُروا إذا أنا مُتُّ فاسأَلوا عُبيدَ اللهِ البيِّنَةَ على الهُرمُزانِ هو قتَلني ، فإن أقام البيِّنَةَ فدمُه بدمي ، وإن لم يُقِمِ البيِّنةَ فاقتدُوا عُبيدَ اللهِ من الهُرمزانِ . فلما وَلِيَ عثمانُ قيل له : ألا تُمضِي وصيَّةَ عمرَ في عُبيدِ اللهِ ؟ قال : ومن وَلِيُّ الهُرمُزانِ ؟ قالوا : أنت يا أميرَ المؤمنينَ . قال : قد عَفَوتُ . .
إنَّ المُؤمِنَ إذا احتُضِرَ أتَتْه مَلائكةُ الرَّحمةِ بحَريرةٍ بَيضاءَ، فَيقولون: اخرُجي راضِيةً مَرضِيَّةً عنكِ إلى رَوحِ اللهِ، ورَيحانٍ، ورَبٍّ غَيرِ غَضبانٍ، فتَخرُجُ كأطيَبِ رِيحِ مِسكٍ، حتَّى إنَّهم ليُناوِلُه بَعضُهم بَعضًا يَشَمُّونه، حتَّى يأتوا به بابَ السَّماءِ فيَقولون: ما أطيَبَ هذه الرِّيحَ! الَّتي جاءَتكُم منَ الأرضِ! فكُلَّما أتَوا سَماءً قالوا ذلكَ، حتَّى يأتوا به أرواحَ المُؤمِنين. قالَ: فلَهُمْ أفرَحُ به من أحَدِكُم بغائبِه إذا قَدِمَ عليه. قالَ: فيَسألونه ما فَعَل فُلانٌ؟ قالَ: فيَقولون: دَعوه حتَّى يَستَريحَ؛ فإنَّه كان في غَمِّ الدُّنيا، فإذا قالَ لهم: أمَا أتاكُم؟ فإنَّه قد ماتَ. قالَ: فيَقولون: ذُهِبَ به إلى أُمِّه الهاوِيةِ. قالَ: وأمَّا الكافِرُ، فإنَّ مَلائكةَ العَذابِ تَأتيه، فتقول: اخرُجي ساخِطةً مَسخوطًا عَلَيكِ إلى عَذابِ اللهِ، وسَخَطِه، فتَخرُج كأنتَنِ ريحِ جِيفةٍ، فيَنطَلِقون به إلى بابِ الأرضِ، فيقولون: ما أنتَنَ هذه الرِّيحَ! كُلَّما أتَوا على أرضٍ قالوا ذلكَ، حتَّى يأتوا به أرواحَ الكُفَّارِ. .
عن عاصمِ بنِ عديٍّ أنَّه كان عندَ رسولِ اللهِ فلمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ} [النور: 4] فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ حتَّى يأتوا بأربعةِ شُهداءَ قد قضى الخائبُ حاجتَه قال فما قام حتَّى جاء ابنُ عمِّه أخي أبيه وامرأتُه معه تحمِلُ صَبيًّا وهي تقولُ هو منكَ وهو يقولُ ليس منِّي فأُنزِلَتْ آيةُ اللِّعانِ قال فأنا أوَّلُ مَن تكلَّم به وأوَّلُ مَنِ ابتُلِيَ به .
أنه كان عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما نزلت هذه الآيةُ ثم لم يأْتوا بأربعةِ شهداءَ قلتُ يا رسولَ اللهِ حتى يأتوا بأربعةِ شهداءَ قد قضى الخبيثُ حاجتَه قال فما قام حتى جاء ابنُ عمِّه أخي أبيه وامرأتُه معه تحملُ صبيًّا وهي تقولُ هو منك وهو يقول ليس هو منه فأُنزِلَتْ آيةُ الِّلعانِ قال فأنا أولُ من تكلَّمَ به وأولُ منِ ابتُلِيَ به .
أَشِيدُوا النكاحَ [يعني حديثَ: لَقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جواريَ يتغَنَّين يَقُلنَ: تُحَيِّونا نُحَيِّيكم، فوقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ دعاهنَّ، فقال: "لا تقولوا هكذا، ولكن قولوا: حيَّانا وإيَّاكم"، فقال رجلٌ: يا رسولَ الله، أترَخِّصُ للنَّاسِ في هذا؟ قال: «نعم، إنَّه نكاحٌ لا سِفاحٌ، أشِيدوا بالنِّكاحِ»] .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَحوَه [أي: نَحْو حَديثِ: إنَّ المُؤمِنَ إذا احتُضِرَ أتَتْه مَلائكةُ الرَّحمةِ بحَريرةٍ بَيضاءَ، فَيقولون: اخرُجي راضِيةً مَرضِيَّةً عنكِ إلى رَوحِ اللهِ، ورَيحانٍ، ورَبٍّ غَيرِ غَضبانٍ، فتَخرُجُ كأطيَبِ رِيحِ مِسكٍ، حتَّى إنَّهم ليُناوِلُه بَعضُهم بَعضًا يَشَمُّونه، حتَّى يأتوا به بابَ السَّماءِ فيَقولون: ما أطيَبَ هذه الرِّيحَ! الَّتي جاءَتكُم منَ الأرضِ! فكُلَّما أتَوا سَماءً قالوا ذلكَ، حتَّى يأتوا به أرواحَ المُؤمِنين. قالَ: فلَهُمْ أفرَحُ به من أحَدِكُم بغائبِه إذا قَدِمَ عليه. قالَ: فيَسألونه ما فَعَل فُلانٌ؟ قالَ: فيَقولون: دَعوه حتَّى يَستَريحَ؛ فإنَّه كان في غَمِّ الدُّنيا، فإذا قالَ لهم: أمَا أتاكُم؟ فإنَّه قد ماتَ. قالَ: فيَقولون: ذُهِبَ به إلى أُمِّه الهاوِيةِ. قالَ: وأمَّا الكافِرُ؛ فإنَّ مَلائكةَ العَذابِ تَأتيه، فتقول: اخرُجي ساخِطةً مَسخوطًا عَلَيكِ إلى عَذابِ اللهِ، وسَخَطِه، فتَخرُج كأنتَنِ ريحِ جِيفةٍ، فيَنطَلِقون به إلى بابِ الأرضِ؛ فيقولون: ما أنتَنَ هذه الرِّيحَ! كُلَّما أتَوا على أرضٍ قالوا ذلكَ، حتَّى يأتوا به أرواحَ الكُفَّارِ.] .
إنَّ المُؤمِنَ إذا حَضَره المَوتُ حَضَره مَلائكةُ الرَّحمِة ثمَّ ذَكَر الحَديثَ بنَحوِه [أي: بنحوِ حَديثِ: إنَّ المُؤمِنَ إذا احتُضِرَ أتَتْه مَلائكةُ الرَّحمةِ بحَريرةٍ بَيضاءَ، فَيقولون: اخرُجي راضِيةً مَرضِيَّةً عنكِ إلى رَوحِ اللهِ، ورَيحانٍ، ورَبٍّ غَيرِ غَضبانٍ، فتَخرُجُ كأطيَبِ رِيحِ مِسكٍ، حتَّى إنَّهم ليُناوِلُه بَعضُهم بَعضًا يَشَمُّونه، حتَّى يأتوا به بابَ السَّماءِ فيَقولون: ما أطيَبَ هذه الرِّيحَ! الَّتي جاءَتكُم منَ الأرضِ! فكُلَّما أتَوا سَماءً قالوا ذلكَ، حتَّى يأتوا به أرواحَ المُؤمِنين. قالَ: فلَهُمْ أفرَحُ به من أحَدِكُم بغائبِه إذا قَدِمَ عليه. قالَ: فيَسألونه ما فَعَل فُلانٌ؟ قالَ: فيَقولون: دَعوه حتَّى يَستَريحَ؛ فإنَّه كان في غَمِّ الدُّنيا، فإذا قالَ لهم: أمَا أتاكُم؟ فإنَّه قد ماتَ. قالَ: فيَقولون: ذُهِبَ به إلى أُمِّه الهاوِيةِ. قالَ: وأمَّا الكافِرُ، فإنَّ مَلائكةَ العَذابِ تَأتيه، فتقول: اخرُجي ساخِطةً مَسخوطًا عَلَيكِ إلى عَذابِ اللهِ، وسَخَطِه، فتَخرُج كأنتَنِ ريحِ جِيفةٍ، فيَنطَلِقون به إلى بابِ الأرضِ، فيقولون: ما أنتَنَ هذه الرِّيحَ! كُلَّما أتَوا على أرضٍ قالوا ذلكَ، حتَّى يأتوا به أرواحَ الكُفَّارِ]. .
لا طلَاقَ قبْلَ النِّكاحِ [حديث حابر: لا طلاقَ قبْلَ نِكاحٍ ولا عِتْقَ قبْلَ مِلْكٍ] [وحديث علي: لا طلَاقَ قبْلَ النِّكاحِ] .
إذا حُضِرَ المؤمنُ ؛ أَتَتِ ملائكةُ الرحمةِ بحَرِيرةٍ بيضاءَ، فيقولون : اخرُجِي راضيةً مَرْضِيًّا عنكِ إلى رَوْحِ اللهِ ورَيْحانٍ، وربٍّ غيرِ غضبانَ، فتخرجُ كأَطْيَبِ رِيحِ المِسْكِ، حتى إنه لَيُناوِلُهُ بعضُهم بعضًا، حتى يأتوا به أبوابَ السماءِ، فيقولون : ما أَطْيَبَ هذه الرِّيحَ التي جاءتكم من الأرضِ ! فيأتون به أرواحَ المؤمنينَ، فلَهُم أَشَدُّ فرحًا به من أحدِكم بغائبه يَقْدُمُ عليه، فيسألونه : ماذا فعل فلانٌ ؟ ! ماذا فعل فلانٌ ؟ ! فيقولون : دَعُوهُ ؛ فإنه كان في غَمِّ الدنيا، فيقول : قد مات، أَمَا أتاكم ؟ ! فيقولون : قد ذُهِبَ به إلى أُمِّهِ الهاويةِ . وإن الكافرَ إذا احتُضِرَ ؛ أَتَتْهُ ملائكةُ العذابِ بمِسْحٍ، فيقولون : اخرُجِي ساخطةً مَسْخوطًا عليكِ إلى عذابِ اللهِ – عز وجل -، فتخرجُ كأَنْتَنِ ريحِ جِيفةٍ، حتى يأتون به بابَ الأرضِ، فيقولون : ما أَنْتَنَ هذه الريحَ ! حتى يأتون به أرواحَ الكفارِ .
لا يمنعَنَّ رجلٌ أهلَه أن يأتوا المساجدَ فقال بن لعبدِ اللهِ بن عمرَ فإنَّا نمنعُهنَّ فقال عبدُ اللهِ أحدِّثُك عَن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وتقولُ هذا قال فما كلَّمه عبدُ اللهِ حتَّى ماتَ .
لا مزيد من النتائج