نتائج البحث عن
«قد يتوجه الرجلان إلى المسجد وينصرف أحدهما وصلاته أفضل من الآخر إذا كان أفضلهما»· 16 نتيجة
الترتيب:
قد يتوجَّهُ الرَّجلانِ إلى المسجدِ فينصرِفُ أحدُهما وصلاتُه أفضلُ من الآخرِ إذا كان أفضلَهما عقلًا وينصرِفُ الآخرُ وصلاتُه لا تُبقِي له ذَرَّةً
قد يتوجَّهُ الرَّجلانِ إلى المسجدِ فينصرِفُ أحدُهما وصلاتُه أفضلُ من الآخرِ إذا كان أفضلَهما عقلًا وينصرِفُ الآخرُ وصلاتُه لا تُبقِي له ذَرَّةً .
إنَّ الرجلَينِ ليتوجهانِ إلى المسجدِ فيصليانِ فينصرفُ أحدُهما وصلاتُه أوزنُ مِن أُحُدٍ ، وينصرفُ الآخَرُ وما تعدلُ صلاتُه مِثقالَ ذرةٍ قال أبو حميدٍ الساعِدِيُّ : وكيف يكونُ ذلك ؟ قال إذا كان أحسنَهما عقلًا قال فكيف يكونُ ؟ قال إذا كان أورعَهما عن محارمِ اللهِ وأحرصَهما على المسارعةِ إلى الخيرِ وإن كان دونَه في التطوعِ .
إنَّ الرَّجُلَيْنِ ليتَوجَّهانِ إلى المسجدِ فيصلِّيانِ ، فينصرفُ أحدُهُما وصلاتُهُ أوزنُ من أحدٍ ، وينصرفُ الآخرُ وما تعدلُ صلاتُهُ مثقالَ ذرَّةٍ ، فقالَ أبو حُمَيْدٍ السَّاعديُّ : وَكَيفَ يَكونُ ذلِكَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : إذا كانَ أحسنَهُما عقلًا ، قالَ : وَكَيفَ يَكونُ ذلِكَ ؟ قالَ : إذا كانَ أورعَهُما عن محارمِ اللَّهِ وأحرصَهُما علَى المسارعةِ إلى الخيرِ ، وإن كانَ دونَهُ في التَّطوُّعِ .
إنَّ الرجلَينِ لَيتوجَّهانِ إلى المسجدِ فيُصلِّيانِ ، فينصرف أحدُهما وصلاتُه أوزنُ من أُحُدٍ ، وينصرف الآخرُ وما تعدِلُ صلاتُه مثقالَ ذَرَّةٍ ، فقال أبو حُمَيدٍ الساعديُّ رضي اللهُ عنه : وكيف يكون ذلك ؟ قال : إذا كان أحسنَهما عقلًا ، قال : فكيف يكون ؟ قال : إذا كان أوْرَعَهما عن محارمِ اللهِ – عزَّ وجلَّ – وأحرصَهما على المسارعةِ إلى الخيرِ وإن كان دونَه في التَّطَوُّعِ .
عن أبي مدينة الدارمي، وكانت له صحبة قال: كانَ الرَّجلانِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا التقَيا لم يتفرَّقا حتَّى يقرأَ أحدُهما على الآخرِ والعصرِ إلى آخرِها ثمَّ يسلِّمُ أحدُهما على الآخَرِ. .
كان رجلانِ أخوانِ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكان أحدهما أفضلُ من الآخرِ ، فتُوفِّيَ الذي هو أفضلُهُمَا . . الحديثُ . وفيهِ : ( إنَّما مَثَلُ الصلاةِ كمثَلِ نهرٍ جارٍ ببابِ رجلٍ ،غَمْرٍ عَذْبٍ يقتحمُ فيهِ كلَّ يومٍ خمسَ مراتٍ .
عن أبي مدينة الدارمي، وكانت له صحبة قال: كان الرَّجُلانِ من أصحابِ النبيِّ إذا التَقَيا لمْ يَفْتَرِقَا حتى يقرأَ أحدُهُما على الآخَرِ : ( و العَصْرِ إِنَّ الإنسانَ لَفي خُسْرٍ ) ، ثُمَّ يُسَلِّمَ أحدُهُما على الآخَرِ .
ما تَحابَّ الرَّجلانِ إلَّا كان أَفضلُهُما أَشدَّهُما حُبًّا لِصاحبِه. .
كان رجلانِ أخوانِ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان أحدُهما أفضلَ من الآخرِ فتُوفِّيَ الذي هو أفضلُهما ثم عَمَّرَ الآخرُ بعدَهُ أربعينَ ليلةً ثم تُوفِّيَ فذُكِرَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فضلُ الأولِ على الآخرِ فقال ألم يكنْ يُصلِّي فقالوا بلى يا رسولَ اللهِ وكان لا بأسَ بهِ فقال ما يُدريكم ما بلغتْ بهِ صلاتُهُ ثم قال عندَ ذلكَ إنَّما مثلُ الصلاةِ .
عن أبي بَكْرةَ قال: إذا حَمَلَ الرَّجُلانِ المُسلِمانِ السِّلاحَ، أحَدُهما على الآخَرِ، فهما على جُرُفِ جَهنَّمَ، فإذا قَتَلَ أحَدُهما الآخَرَ، فهما في النارِ. .
عن أبي مدينةَ الدارميِّ وكانت له صحبةٌ قال كان الرجلانِ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا التقيا لم يتفرَّقا حتى يقرأَ أحدُهما على الآخرِ وَالْعَصْرِ. إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ .
عن أبي مدينة الدارمي، وكانت له صحبة قال: كان الرَّجُلانِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا التقَيَا لَمْ يفتَرِقا حتَّى يقرَأَ أحَدُهما على الآخَرِ {وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} [العصر: 1، 2] ثمَّ يُسلِّمُ أحَدُهما على الآخَرِ قال علِيُّ بنُ المَدينيِّ: اسمُ أبي مَدينةَ: عبدُ اللهِ بنُ حِصْنٍ .
«كانَ رَجُلانِ أَخَوانِ في عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ أحَدُهما أَفضَلَ مِن الآخَرِ، فتُوفِّيَ الَّذي هو أَفضَلُهما، ثُمَّ عُمِّرَ الآخَرُ بَعْدَه أرْبَعينَ لَيْلةً، ثُمَّ تُوفِّيَ، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَضْلَ الأوَّلِ على الآخَرِ فقالَ: ألم يكنْ يُصَلِّي؟ فقالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، فكانَ لا بَأسَ به، فقالَ: ما يُدْريكم ماذا بَلَغَتْ به صَلاتُه، ثُمَّ قالَ عنْدَ ذلك: إنَّما مَثَلُ الصَّلاةِ كمَثَلِ نَهْرٍ ببابِ رَجُلٍ غَمْرٍ عَذْبٍ يَقْتَحِمُ فيه كلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، فما تَرَوْنَ يُبْقي ذلك مِن دَرَنِه؟». .
عن أبي مَدِينةَ الدارميِّ وكانَتْ له صحبةٌ قال كان الرَّجلانِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إذا التَقَيا لم يفتَرِقا حتَّى يقرَأَ أحدُهما على الآخرِ {وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} [العصر: 1 - 2]. .
إذا تَبايَعَ الرَّجُلانِ فكُلُّ واحِدٍ منهما بالخيارِ ما لَم يَتَفَرَّقا، فكانا جَميعًا، ويُخَيِّرُ أحَدُهما الآخَرَ، فإن خَيَّرَ أحَدُهما الآخَرَ فتَبايَعا على ذلك فقد وجَبَ البَيعُ، وإن تَفَرَّقا بَعدَ أن تَبايَعا، ولَم يَترُكْ واحِدٌ منهما البَيعَ فقد وجَبَ البَيعُ .
لا مزيد من النتائج