نتائج البحث عن
«قرأت آية وقرأ ابن مسعود خلافها ، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
قرَأْتُ آيةً، وقرَأَ ابنُ مسعودٍ خِلافَها، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: ألم تُقرِئْني آيةَ كذا وكذا؟ قال: بَلى، فقال ابنُ مسعودٍ: ألم تُقرِئْنيها كذا وكذا؟ فقال: بَلى، كِلاكُما مُحسِنٌ مُجمِلٌ، قال: فقُلْتُ له: فضرَبَ صَدْري، فقال: يا أُبَيُّ بنَ كَعبٍ، إنِّي أُقرِئْتُ القُرآنَ، فقُلْتُ: على حَرفيْنِ، فقال: على حَرفيْنِ أو ثلاثةٍ؟ فقال المَلَكُ الذي معي: على ثلاثةٍ، فقُلْتُ: على ثلاثةٍ، حتى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ، ليس منها إلَّا شافٍ كافٍ، إنْ قُلْتَ: غَفورًا رَحيمًا، أو قُلْتَ: سَميعًا عَليمًا، أو عَليمًا سَميعًا، فاللهُ كذلك، ما لم تَختِمْ آيةَ عذابٍ برحمةٍ، أو آيةَ رحمةٍ بعذابٍ. .
فذكَر الحديثَ [عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: قرأتُ آيةً، وقرأ ابنُ مَسعودٍ خِلافَها، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ: ألم تُقرِئْني آيةَ كذا وكذا؟ قال: بلى، فقال ابنُ مسعودٍ: ألم تُقرِئْنيها كذا وكذا؟ فقال: بلى، كِلاكما محسِنٌ مُجمِلٌ، قال: فقلتُ له: فضَرَبَ صَدري، فقال: يا أُبَيُّ بنَ كَعبٍ، إني أقرِئتُ القرآنَ، فقلتُ: على حرفينِ، فقال: على حرفينِ، أو ثلاثةٍ؟ فقال المَلَكُ الذي معي: على ثلاثةٍ، فقلتُ: على ثلاثةٍ، حتى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ، ليس منها إلَّا شافٍ كافٍ، إن قلتَ: غَفورًا رحيمًا، أو قلتَ: سميعًا عليمًا، أو عليمًا سميعًا، فاللهُ كذلك، ما لم تَختِمْ آيةَ عذابِ برحمةٍ، أو آيةَ رَحمةٍ بعَذابٍ] .
«قَرَأَ أُبَيٌّ آيةً وقَرَأَ ابنُ مَسْعودٍ آيةً خِلافَها، وقَرَأَ رَجُلٌ آخَرُ بخِلافِهما، فقالَ أُبَيٌّ: فأتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: أَلَمْ تُقرِئْني آيةَ كَذا وكَذا؟ قالَ ابنُ مَسْعودٍ: أَلَمْ تُقرِئْني آيةَ كَذا وكَذا؟ قالَ: بَلى، كلُّكم مُحسِنٌ مُجمِلٌ، قالَ أُبَيٌّ: فضَرَبَ صَدْري فقالَ: يا أُبَيُّ قَرَأْتُ القُرآنَ على حَرْفٍ، فقُلْتُ: أو حَرْفَينِ؟ فقالَ المَلَكُ الَّذي عِنْدي: على حَرْفَينِ، فقُلْتُ: على حَرْفَينِ أو ثَلاثةٍ؟ فقالَ لي المَلَكُ الَّذي عِنْدي بل على ثَلاثةٍ، فقُلْتُ: على ثَلاثةٍ، فلم يَزَلْ كذلك حتَّى بَلَّغَه سَبْعةَ أَحْرُفٍ، ليس مِنها إلَّا شافٍ كافٍ، إن قُلْتَ: غَفورًا رَحيمًا، أو قُلْتَ: عَزيزًا حَكيمًا، أو قُلْتَ: سَميعًا عَليمًا، أيَّ ذلك قُلْتَ؛ فاللهُ كذلك». .
قرأ أُبيُّ آيةً ، وقرأَ ابنُ مُسعودٍ خلافَها وقرأَ رجلٌ آخرُ خلافَهُما ، فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ الحديثَ ، وفيهِ : فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : كلُّكُم مُحسنٌ [ مُجمِلٌ ] إنَّ هذا القرآنَ أُنْزِلَ على سبعةِ أحرفٍ ، ليسَ منها إلَّا شافٍ كافٍ .
حديثُ قِراءةِ القُرآنِ على المعنى، ممَّا رُوِيَ: أنَّه كان جائزًا على عهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومأْذونًا فيه، ثمَّ نُسِخَ ذلك. [يعني حديث: قرَأْتُ آيةً، وقرَأَ ابنُ مسعودٍ خِلافَها، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: ألم تُقرِئْني آيةَ كذا وكذا؟ قال: بَلى، فقال ابنُ مسعودٍ: ألم تُقرِئْنيها كذا وكذا؟ فقال: بَلى، كِلاكُما مُحسِنٌ مُجمِلٌ، قال: فقُلْتُ له: فضرَبَ صَدْري، فقال: يا أُبَيُّ بنَ كَعبٍ، إنِّي أُقرِئْتُ القُرآنَ، فقُلْتُ: على حَرفيْنِ، فقال: على حَرفيْنِ أو ثلاثةٍ؟ فقال المَلَكُ الذي معي: على ثلاثةٍ، فقُلْتُ: على ثلاثةٍ، حتى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ، ليس منها إلَّا شافٍ كافٍ، إنْ قُلْتَ: غَفورًا رَحيمًا، أو قُلْتَ: سَميعًا عَليمًا، أو عَليمًا سَميعًا، فاللهُ كذلك، ما لم تَختِمْ آيةَ عذابٍ برحمةٍ، أو آيةَ رحمةٍ بعذابٍ.] .
«قَرَأْتُ آيةً، وقَرَأَ ابنُ مَسْعودٍ خِلافَها، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: أَلَمْ تُقْرِئْني آيةَ كَذا وكَذا؟ قالَ: بَلى، فقالَ ابنُ مَسْعودٍ: أَلَمْ تُقْرِئْنيها كَذا وكَذا؟ فقالَ: بَلى، كِلاكما مُحسِنٌ مُجمِلٌ، قالَ: فقُلْتُ له، فضَرَبَ صَدْري وقالَ: يا أُبَيُّ بنَ كَعْبٍ إنِّي أُقْرِئْتُ القُرآنَ، فقيلَ لي: على حَرْفٍ أو على حَرْفَينِ؟ قالَ: فقالَ المَلَكُ الَّذي معي: على حَرْفَينِ، فقُلْتُ: على حَرْفَينِ، فقالَ: على حَرْفَينِ أو ثَلاثةٍ؟ فقالَ المَلَكُ الَّذي معي: على ثَلاثةٍ، فقُلْتُ: على ثَلاثةٍ، حتَّى بَلَغَ سَبْعةَ أَحْرُفٍ ليس مِنها إلَّا شافٍ كافٍ، إن قُلْتَ: غَفورًا رَحيًما، أو قُلْتَ: سَميعًا عَليمًا، أو: عَليمًا سَميعًا؛ فاللهُ كذلك، ما لم تَختِمْ آيةَ عَذابٍ برَحْمةٍ، أو آيةَ رَحْمةٍ بعَذابٍ». .
قرَأَ أُبَيٌّ آيةً، وقرَأَ ابنُ مسعودٍ خِلافَها، وقرَأَ رَجلٌ آخَرُ خِلافَها، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ له: ألم تَقرَأْ آيةَ كذا وكذا، كذا وكذا؟ وقال ابنُ مسعودٍ: ألم تقرَأْ آيةَ كذا وكذا، كذا وكذا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلُّكم مُحسِنٌ مُجمِلٌ، قال: قُلْنا: ما كلُّنا أحسَنَ ولا أجمَلَ، قال: فضرَبَ صَدْري، وقال: يا أُبَيُّ، أُقرِئْتُ القُرآنَ، فقُلتُ: على حَرفٍ، أو على حَرفَيْنِ؟ فقال لي المَلَكُ الذي عندي: على حَرفَيْنِ، فقُلتُ: على حَرفَيْنِ؟ فقال لي: على حَرفَينِ أو على ثَلاثةٍ، فقال لي المَلَكُ الذي معي: على ثَلاثةٍ، فقُلتُ: على ثَلاثةٍ، هكذا حتى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ، ليس منها إلَّا شافٍ كافٍ، قُلتَ: غَفورًا رَحيمًا، أو قُلتَ: سَميعًا حَكيمًا، أو قُلتَ: عَليما حَكيمًا، أو قُلتَ: عَزيزًا حَكيمًا، أيَّ ذلك قُلتَ؛ فإنَّه كذلك. وزادَ سُليمانُ في حديثِهِ: ما لم يُختَمْ عذابٌ برحمةٍ أو رحمةٌ بعذابٍ. .
قرأ أبيٌّ آيةً وقرأ ابنُ مسعودٍ آيةً خلافَها وقرأ رجلٌ آخرُ خلافَهُما فأتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ ألمْ تقرأْ آيةَ كذا وكذا كذا وكذا وقال ابنُ مسعودٍ ألمْ تقرأْ آيةَ كذا وكذا كذا وكذا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلُّكمْ مُحسنٌ مُجملٌ قال قلتُ ما كلُّنا أحسنَ ولا أجملَ قال فضربَ صدري وقال يا أُبَيُّ إنِّي أُقرِئتُ القرآنَ فقلتُ على حرفٍ أوْ حرفينِ فقال لي الملَكُ الذي عندِي على حرفينِ فقلتُ على حرفينِ أو ثلاثةٍ فقال الملكُ الذي مَعي على ثلاثةٍ فقلتُ على ثلاثةٍ هكذا حتى بلغ سبعةَ أحرفٍ ليس منها إلا شافٍ كافٍ قلتَ غفورًا رحيمًا أوْ قلتَ سميعًا حكيمًا أوْ قلتَ عليمًا حكيمًا أوْ عزيزًا حكيمًا أيَّ ذلكَ قلتَ فإنَّهُ كما قلتَ وزادَ بعضُهمْ في الحديثِ ما لمْ تَختمْ عذابًا برحمةٍ أوْ رحمةً بعذابٍ .
حدَّثنا أبو بكْرِ بنُ عيَّاشٍ قال: قرَأْتُ على عاصِمٍ، قال أبو بكْرٍ: فقُلْتُ لعاصِمٍ: على مَن قرَأْتَ؟ فقال: على السُّلَميِّ، وقرَأ على عليٍّ، وقرَأ عليٌّ على النَّبيِّ عليه السَّلامُ، قال عاصِمٌ: وكُنْتُ أجعَلُ طريقي على زِرٍّ، فأقرَأُ عليه، وقرَأ زِرٌّ على ابنِ مسعودٍ، وقرَأ على النَّبيِّ عليه السَّلامُ. .
اختِلافُ ابنِ مَسعودٍ وآخَرَ في سورةٍ أخرى، يَعني حَديثَ [عَنِ ابنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: سَمِعتُ رَجُلًا قَرَأ آيةً، وسَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأ خِلافَها، فجِئتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فعَرَفتُ في وجهِه الكَراهيةَ، وقال: كِلاكُما مُحسِنٌ، ولا تَختَلِفوا؛ فإنَّ مَن كان قَبلَكُمُ اختَلَفوا فهَلَكوا]. .
سَمِعتُ رَجُلًا قَرَأ آيةً سَمِعتُ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خِلافَها، فأخَذتُ بيَدِه، فأتَيتُ به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: كِلاكُما مُحسِنٌ. قال شُعبةُ: أظُنُّه قال: لا تَختَلِفوا؛ فإنَّ مَن كان قَبلَكُمُ اختَلَفوا فهَلَكوا. .
عنِ ابنِ مسعودٍ قالَ : سَمِعْتُ رجلًا قرأَ آيةً ، قد سَمِعْتُ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلافَها ، فأخذتُهُ ، فَجِئْتُ بِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : فعَرفتُ في وجهِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكراهيةَ ، قالَ : كلاكُما محسنٌ لا تختلِفوا أَكْبرُ علمي وقالَ مِسعرٌ قد ذَكَرَ فيهِ : لا تختلفوا ، إنَّ من كانَ قبلَكُمُ اختلفوا فأَهْلَكَهُم .
سَمِعتُ رَجُلًا قَرَأ آيةً، وسَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ خِلافَها، فجِئتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فعَرَفتُ في وجهِه الكَراهيةَ، وقال: كِلاكُما مُحسِنٌ، ولا تَختَلِفوا؛ فإنَّ مَن كان قَبلَكُمُ اختَلَفوا فهَلَكوا. .
أنَّه سَمِعَ رَجُلًا يَقرَأُ آيةً سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خِلافَها، فأخَذتُ بيَدِه، فانطَلَقتُ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: كِلاكُما مُحسِنٌ، فاقرَآ. أكبَرُ عِلمي قال: فإنَّ مَن كان قَبلَكُمُ اختَلَفوا فأهلَكَهم. .
لا مزيد من النتائج