نتائج البحث عن
«قرأت على عاصم قال أبو بكر : فقلت لعاصم : على من قرأت ؟ فقال : على السلمي ، وقرأ»· 14 نتيجة
الترتيب:
حدَّثنا أبو بكْرِ بنُ عيَّاشٍ قال: قرَأْتُ على عاصِمٍ، قال أبو بكْرٍ: فقُلْتُ لعاصِمٍ: على مَن قرَأْتَ؟ فقال: على السُّلَميِّ، وقرَأ على عليٍّ، وقرَأ عليٌّ على النَّبيِّ عليه السَّلامُ، قال عاصِمٌ: وكُنْتُ أجعَلُ طريقي على زِرٍّ، فأقرَأُ عليه، وقرَأ زِرٌّ على ابنِ مسعودٍ، وقرَأ على النَّبيِّ عليه السَّلامُ. .
جاء رجُلٌ إلى أبي بَكْرِ بنِ عيَّاشٍ فقال سمِعْتُ رجُلًا يقولُ لَمْ يُكلِّمِ اللهُ موسى تكليمًا فقال ما قال هذا إلَّا كافرٌ قرَأْتُ على الأعمَشِ وقرَأ الأعمَشُ على يحيى بنِ وثَّابٍ وقرَأ يحيى بنُ وثَّابٍ على أبي عبدِ الرَّحمنِ وقرَأ أبو عبدِ الرَّحمنِ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ وقرَأ عليٌّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} [النساء: 164] .
جاء رجلٌ إلى أبي بكرِ بنِ عيَّاشٍ سمعْتُ رجلًا يقولُ لم يُكَلِّمِ اللهُ موسى تكْلِيمًا فقال ما هذا إلَّا كافِرٌ قرأْتُ على الأعْمَشِ وقرأَ الأَعْمَشُ على يحيى بنِ وثَّابٍ وقرأ يحيى بنُ وثَّابٍ على أبي عبدِ الرحمنِ وقرأ أبو عبدِ الرحمنِ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ وقرأ عليٌّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا .
[عن] إسحق بنِ قُسْطَنْطينَ، قالَ: قرأتُ على شِبْلٍ، وأخبَرَ شِبْلٌ أنَّهُ قرَأَ على عبدِ اللهِ بنِ كَثيرٍ، وأخبَرَ عبدُ اللهِ بنُ كَثيرٍ أنَّهُ قرَأَ على مُجاهِدٍ، وأخبَرَ مُجاهِدٌ أنَّهُ قرَأَ على ابنِ عبَّاسٍ، وأخبَرَ ابنُ عبَّاسٍ أنَّهُ قرَأَ على أُبَيٍّ، وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: وقرَأَ أُبَيٌّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال الشَّافعيُّ: وقرأتُ على إسماعيلَ بنِ قُسْطَنْطِينَ وكانَ يقولُ (القُرَانُ) اسمٌ وليسَ بمَهموزٍ، ولَمْ يُؤْخَذْ مِن قرَأْتُ، ولَوْ أُخِذَ مِن قرَأْتُ، لَكانَ كلُّ ما قُرِئَ قرآنًا، ولكِنَّهُ اسمٌ للقرانِ مِثْلَ التوراةِ والانجيلِ، يَهْمِزُ (قرأتُ) ولا يَهْمِزُ (القُرَانَ)، وإذا قرأتَ القُرَانَ، يَهْمِزُ (قرأتَ) ولا يَهْمِزُ (القُرَانَ). .
«قَرَأْتُ القُرآنَ على أبي العالِيةِ، وقَرَأَ أبو العالِيةِ على أُبَيٍّ، قالَ: وقالَ أُبَيٌّ: قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُمِرْتُ أن أُقْرِئَك القُرآنَ، قالَ: قُلْتُ: أَوَذُكِرْتُ هناك؟! قالَ: نَعمْ، فبَكى أُبَيٌّ، فلا أَدْري لِشَوْقٍ أو لِخَوْفٍ». .
«قَرَأْتُ على أبي العالِيةِ، وقَرَأَ أبو العالِيةِ على أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، قالَ: وقالَ أُبَيٌّ: قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُمِرْتُ أن أُقْرِئَك القُرآنَ، قُلْتُ: أَوَذُكِرْتُ هناك؟! قالَ: نَعمْ، قالَ: فبَكى أُبَيٌّ، قالَ: فلا أَدْري شَوْقًا أو خَوْفًا». .
قرَأْتُ القُرآنَ على أبي العاليةِ، وقرَأَ أبو العاليةِ على أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: وقال أُبَيٌّ: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُمِرْتُ أنْ أُقرِئَكَ القُرآنَ، قُلْتُ: أوَذُكِرْتُ هناك؟ قال: نَعَمْ، قال: فبَكى أُبَيٌّ، قال: فلا أَدْري شَوقًا، أو خَوفًا؟ .
«قَرَأَ أُبَيٌّ آيةً وقَرَأَ ابنُ مَسْعودٍ آيةً خِلافَها، وقَرَأَ رَجُلٌ آخَرُ بخِلافِهما، فقالَ أُبَيٌّ: فأتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: أَلَمْ تُقرِئْني آيةَ كَذا وكَذا؟ قالَ ابنُ مَسْعودٍ: أَلَمْ تُقرِئْني آيةَ كَذا وكَذا؟ قالَ: بَلى، كلُّكم مُحسِنٌ مُجمِلٌ، قالَ أُبَيٌّ: فضَرَبَ صَدْري فقالَ: يا أُبَيُّ قَرَأْتُ القُرآنَ على حَرْفٍ، فقُلْتُ: أو حَرْفَينِ؟ فقالَ المَلَكُ الَّذي عِنْدي: على حَرْفَينِ، فقُلْتُ: على حَرْفَينِ أو ثَلاثةٍ؟ فقالَ لي المَلَكُ الَّذي عِنْدي بل على ثَلاثةٍ، فقُلْتُ: على ثَلاثةٍ، فلم يَزَلْ كذلك حتَّى بَلَّغَه سَبْعةَ أَحْرُفٍ، ليس مِنها إلَّا شافٍ كافٍ، إن قُلْتَ: غَفورًا رَحيمًا، أو قُلْتَ: عَزيزًا حَكيمًا، أو قُلْتَ: سَميعًا عَليمًا، أيَّ ذلك قُلْتَ؛ فاللهُ كذلك». .
عن نَهيكِ بنِ سنانٍ السُّلَميِّ أنَّهُ أتى عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فقالَ: قرأتُ المفصَّلَ اللَّيلةَ في رَكْعةٍ فقالَ: أهذًّا مثلَ هذِّ الشِّعرِ، أو نَثرًا مثلَ نثرِ الدَّقلِ، وإنَّما فُصِّلَ لتُفصِّلوهُ لقد علِمنا النَّظائرَ الَّتي كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ عِشرينَ سورةً الرَّحمنِ والنَّجمِ على تأليفِ ابنِ مسعودٍ كلُّ سورتينِ في رَكْعةٍ، وذَكَرَ الدُّخانَ وعمَّ يتساءلونَ في رَكْعةٍ . فقلتُ لإبراهيمَ: أرأيتُ ما دونَ ذلِكَ، كيفَ أصَنعُ ؟ قالَ: ربَّما قرأتُ أربعًا في رَكْعةٍ .
يَحيَى بنُ زكريَّا بنِ أبي الحَواجِبِ الكوفيُّ، قالَ: كُنتُ آخِذًا بيدِ الأعمشِ ويوسفُ السَّمْتيُّ على الجانبِ الآخَرِ، فسأَلهُ عنْ قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَالرُّجْزَ} [المدثر: 5] فقالَ: أَخذْتَ في ذا. ثُمَّ قالَ: قَرأتُ القرآنَ على يحيى بنِ وثَّابٍ ثلاثينَ مرَّةً، وقَرَأَ يحيى على علقمةَ، وقَرَأَ علقمةُ على عبدِ اللهِ، وقَرَأَ عبدُ اللهِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ (والرِّجْزَ فاهْجُرْ) [المدثر: 5] بكسرِ الرَّاءِ. .
قرَأْتُ آيةً، وقرَأَ ابنُ مسعودٍ خِلافَها، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: ألم تُقرِئْني آيةَ كذا وكذا؟ قال: بَلى، فقال ابنُ مسعودٍ: ألم تُقرِئْنيها كذا وكذا؟ فقال: بَلى، كِلاكُما مُحسِنٌ مُجمِلٌ، قال: فقُلْتُ له: فضرَبَ صَدْري، فقال: يا أُبَيُّ بنَ كَعبٍ، إنِّي أُقرِئْتُ القُرآنَ، فقُلْتُ: على حَرفيْنِ، فقال: على حَرفيْنِ أو ثلاثةٍ؟ فقال المَلَكُ الذي معي: على ثلاثةٍ، فقُلْتُ: على ثلاثةٍ، حتى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ، ليس منها إلَّا شافٍ كافٍ، إنْ قُلْتَ: غَفورًا رَحيمًا، أو قُلْتَ: سَميعًا عَليمًا، أو عَليمًا سَميعًا، فاللهُ كذلك، ما لم تَختِمْ آيةَ عذابٍ برحمةٍ، أو آيةَ رحمةٍ بعذابٍ. .
قال أبو هُرَيْرَةَ قرَأْتُ على أُبَيِّ بنِ كعبٍ وقال أُبَيٌّ عرَضْتُ على النَّبيِّ القُرآنَ فقال أمَرني جِبْريلُ أنْ أعرِضَ عليكَ القُرآنَ .
فذكَر الحديثَ [عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: قرأتُ آيةً، وقرأ ابنُ مَسعودٍ خِلافَها، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ: ألم تُقرِئْني آيةَ كذا وكذا؟ قال: بلى، فقال ابنُ مسعودٍ: ألم تُقرِئْنيها كذا وكذا؟ فقال: بلى، كِلاكما محسِنٌ مُجمِلٌ، قال: فقلتُ له: فضَرَبَ صَدري، فقال: يا أُبَيُّ بنَ كَعبٍ، إني أقرِئتُ القرآنَ، فقلتُ: على حرفينِ، فقال: على حرفينِ، أو ثلاثةٍ؟ فقال المَلَكُ الذي معي: على ثلاثةٍ، فقلتُ: على ثلاثةٍ، حتى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ، ليس منها إلَّا شافٍ كافٍ، إن قلتَ: غَفورًا رحيمًا، أو قلتَ: سميعًا عليمًا، أو عليمًا سميعًا، فاللهُ كذلك، ما لم تَختِمْ آيةَ عذابِ برحمةٍ، أو آيةَ رَحمةٍ بعَذابٍ] .
«قَرَأْتُ آيةً، وقَرَأَ ابنُ مَسْعودٍ خِلافَها، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: أَلَمْ تُقْرِئْني آيةَ كَذا وكَذا؟ قالَ: بَلى، فقالَ ابنُ مَسْعودٍ: أَلَمْ تُقْرِئْنيها كَذا وكَذا؟ فقالَ: بَلى، كِلاكما مُحسِنٌ مُجمِلٌ، قالَ: فقُلْتُ له، فضَرَبَ صَدْري وقالَ: يا أُبَيُّ بنَ كَعْبٍ إنِّي أُقْرِئْتُ القُرآنَ، فقيلَ لي: على حَرْفٍ أو على حَرْفَينِ؟ قالَ: فقالَ المَلَكُ الَّذي معي: على حَرْفَينِ، فقُلْتُ: على حَرْفَينِ، فقالَ: على حَرْفَينِ أو ثَلاثةٍ؟ فقالَ المَلَكُ الَّذي معي: على ثَلاثةٍ، فقُلْتُ: على ثَلاثةٍ، حتَّى بَلَغَ سَبْعةَ أَحْرُفٍ ليس مِنها إلَّا شافٍ كافٍ، إن قُلْتَ: غَفورًا رَحيًما، أو قُلْتَ: سَميعًا عَليمًا، أو: عَليمًا سَميعًا؛ فاللهُ كذلك، ما لم تَختِمْ آيةَ عَذابٍ برَحْمةٍ، أو آيةَ رَحْمةٍ بعَذابٍ». .
لا مزيد من النتائج